Forwarded from LegacyDraft Bot
- الرساله ؛ للأسف بعتته لهالسبب لانهم بديهيات بس لو يلقوك تحاول وتسمع شي زي هذا يطلعوك جاي من عالم ثاني
❤1
Legacy Draft 🌙
فيه كتاب مدايره قريب ليا في مثابة خالي يحكي على القبيلة كلها ومذكورين فيه بقصص مشهور متدوالة بينا زمان وفي منهم قصة محزنة جدااا تم خداع جدودي فيها والموضوع جميل للناس اللي تحب الاندلس ف لو مهتمين ديروا رياكت انزللكم الكتاب
الاربعة هادم يملولي عيني غدوة بعد نروح انزللكم الكتاب ان شاء الله
💘1
Forwarded from LegacyDraft Bot
- الرساله ؛ ادعم و بقوة بالذات أول موضوع !!
في حماس لسماع وجهة نظرك ، خصوصاً في وقت قلّ فيه من يتكلم عن مواضيع زي هادي .
في حماس لسماع وجهة نظرك ، خصوصاً في وقت قلّ فيه من يتكلم عن مواضيع زي هادي .
21🎉
ليش بيوتنا قعد ألوانها حيادية؟ وليش الأطفال يحكوا مع بعضهم انجليزي بالرغم من وجودهم في دولة عربية؟ وليش انحصر اللبس التقليدي في الأعياد والمناسبات؟ وليش نخافوا من الشخص الي يبرز ملامح إسلامه في حياته اليومية؟ العمارة، الأزياء، الأكل وحتى المبادئ والأفكار…
هذا الموضوع اللي ذكرته وهذه القناة الي حكيت عليها
❤2
Forwarded from LegacyDraft Bot
- الرساله ؛ لا أعتقد إن في شخص رافض الفكرة ،
الأغلب يخاف الجهور بها لان زي ما انت ذكرت في فئة معينة تحسسك إنك غريب لو تكلمت على اشياء دينية ، و الانسان بطبعه يحب الشعور بالانتماء و اكيد مايبيش يكون منبوذ لا فكرياً ولا اجتماعياً .
الأغلب يخاف الجهور بها لان زي ما انت ذكرت في فئة معينة تحسسك إنك غريب لو تكلمت على اشياء دينية ، و الانسان بطبعه يحب الشعور بالانتماء و اكيد مايبيش يكون منبوذ لا فكرياً ولا اجتماعياً .
Forwarded from LegacyDraft Bot
- الرساله ؛ فكرة حلوة
ع الاقل واحد يستفيد من الساعات اللي قاعد فيها ع التيلي
نسأل الله أن يباركلك ويوفقنا جميعًا لما يحب ويرضى
ع الاقل واحد يستفيد من الساعات اللي قاعد فيها ع التيلي
نسأل الله أن يباركلك ويوفقنا جميعًا لما يحب ويرضى
The Unseen Path
جيل بلا هوية، لأن القدوة الحقيقية غابت وأصبح جيلًا تابعًا بدلًا من أن يكون قائدًا.
نتفكر زمان كانوا امالينا يحكولنا ان الافلام والمسلسلات وحتى بعض الرسومات حتأثر علينا
طبعا كنا ناكرين الي هذا الا ان حاليا عن نفسي نشوف فيه واحد من اهم الاسباب اللي موصلنا للمواصيل هذه الواحد بدال مايشوف قدوة حقيقة زي الانبياء والصحابة خلينا توا من الانبياء نقولوا صعب حنكونوا زيهم لان الله اصطفاهم واختارهم ولكن الصحابة ناس نقدروا نكونوا زي بعض منهم لا يفوتهم كلهم ويصدق بطل الفيلم الفلاني ويبدا يتقمس في شخصية ومشيته ويسعى ان يدير شي زيه
❤7
مع مرور السنين لقينا كل شي حوالينا تغير وانفسنا نفسها انجرت للاسف، وماستاقضش من الشي هذا الا القليل اللي ربي نورلهم عقولهم
❤5
The Unseen Path
غزو ثقافي بطريقة لا واعية
ياراجل فيه حاجات لما تقرا عليها وتكتشف ان الصهايnة والماسوnيين كانوا مخططين للشي هذا من كم سنة وينفذوا فيه بالشوية لين تستغرب
❤4
وهذا يدل على ان الاستمرارية والتخطيط الدقيق يوصل لنتيجة مانقولش يتحقق لان ربي مش حيعليلهم راية ولكن يتقدموا بدرجة كبييرة واللي نشوفوا في اثارها توا
❤4
Forwarded from LegacyDraft Bot
- الرساله ؛ صحيح ومنطقي.
كونك مسلمًا طبيعياً تحاول أن تعمل بما أُمِرنا به، وتجتهد في الابتعاد عمّا نُهينا عنه، فهذا في حدّ ذاته أمر طبيعي لا يستوجب أي تصنّع أو ادّعاء. لكن الواقع أن كثيرًا من الناس قد ينظرون إليك تلقائيًا على أنك “شيخ” أو قدوة، ويبدؤون في ترصّد زلّاتك ومحاسبتك على كل خطأ.
غير أن السؤال الحقيقي هو: هل هذا مهم فعلًا؟
من وجهة نظري: لا.
أنت لم تدّعِ الكمال، ولم تتقمّص دورًا ليس لك، بل كنت مسلمًا يحاول الالتزام بما كُلِّف به.
أما الصورة التي كوّنها الآخرون عنك، فهم مسؤولون عنها، لا أنت .. فنحن بشر، والخطأ وارد، وحسابنا في النهاية مع الله ربّ العالمين، لا مع الناس.
أما الخوف من الحديث في الأمور الدينية بسبب الشعور بقلة المعرفة، فهو ـ في نظري ـ خوف غير محمود. ذلك لأننا جميعًا سائرون في طريق التعلّم، نتعثر أحيانًا وننهض أحيانًا أخرى، ولا أحد منا مُحاط بكل علم الدين. بل قد لا يتجاوز علم بعضنا نسبة بسيطة جدًا، ومع ذلك فهذا لا يمنعنا من التفكير أو النقاش.
فإن كان لديك موضوع ديني يشغلك، يمكنك تناوله من باب الحوار والنقاش لا من باب الإفتاء أو الادّعاء.
ثقّف نفسك فيه قدر استطاعتك، اطرح فكرتك، استمع لآراء الآخرين، وإن وُجد من هو أعلم منك فسيبيّن لك الخطأ ويصحّح لك المسار، وهذا في حد ذاته مكسب لا خسارة.
أما الصمت الدائم بحجة قلة العلم ، فمعناه أننا لن نتحدث أبدًا .
بل إن النقاش والحوار هما من أهم أسباب زيادة العلم؛ لأنهما يدفعان الإنسان إلى البحث، والتأمل، والمراجعة.
والفكرة التي تبقى حبيسة الرأس دون كتابة أو نقاش، غالبًا ما نكتشف لاحقًا أننا لا نفهمها إلا فهمًا سطحيًا مشوّهًا.
لذلك، الحديث الواعي، والنقاش المسؤول، والسؤال الصادق، كلها وسائل مشروعة وضرورية للنمو في الفهم والمعرفة، ولا ينبغي أن يمنعنا منها خوف غير مبرر أو نظرة الناس.
كونك مسلمًا طبيعياً تحاول أن تعمل بما أُمِرنا به، وتجتهد في الابتعاد عمّا نُهينا عنه، فهذا في حدّ ذاته أمر طبيعي لا يستوجب أي تصنّع أو ادّعاء. لكن الواقع أن كثيرًا من الناس قد ينظرون إليك تلقائيًا على أنك “شيخ” أو قدوة، ويبدؤون في ترصّد زلّاتك ومحاسبتك على كل خطأ.
غير أن السؤال الحقيقي هو: هل هذا مهم فعلًا؟
من وجهة نظري: لا.
أنت لم تدّعِ الكمال، ولم تتقمّص دورًا ليس لك، بل كنت مسلمًا يحاول الالتزام بما كُلِّف به.
أما الصورة التي كوّنها الآخرون عنك، فهم مسؤولون عنها، لا أنت .. فنحن بشر، والخطأ وارد، وحسابنا في النهاية مع الله ربّ العالمين، لا مع الناس.
أما الخوف من الحديث في الأمور الدينية بسبب الشعور بقلة المعرفة، فهو ـ في نظري ـ خوف غير محمود. ذلك لأننا جميعًا سائرون في طريق التعلّم، نتعثر أحيانًا وننهض أحيانًا أخرى، ولا أحد منا مُحاط بكل علم الدين. بل قد لا يتجاوز علم بعضنا نسبة بسيطة جدًا، ومع ذلك فهذا لا يمنعنا من التفكير أو النقاش.
فإن كان لديك موضوع ديني يشغلك، يمكنك تناوله من باب الحوار والنقاش لا من باب الإفتاء أو الادّعاء.
ثقّف نفسك فيه قدر استطاعتك، اطرح فكرتك، استمع لآراء الآخرين، وإن وُجد من هو أعلم منك فسيبيّن لك الخطأ ويصحّح لك المسار، وهذا في حد ذاته مكسب لا خسارة.
أما الصمت الدائم بحجة قلة العلم ، فمعناه أننا لن نتحدث أبدًا .
بل إن النقاش والحوار هما من أهم أسباب زيادة العلم؛ لأنهما يدفعان الإنسان إلى البحث، والتأمل، والمراجعة.
والفكرة التي تبقى حبيسة الرأس دون كتابة أو نقاش، غالبًا ما نكتشف لاحقًا أننا لا نفهمها إلا فهمًا سطحيًا مشوّهًا.
لذلك، الحديث الواعي، والنقاش المسؤول، والسؤال الصادق، كلها وسائل مشروعة وضرورية للنمو في الفهم والمعرفة، ولا ينبغي أن يمنعنا منها خوف غير مبرر أو نظرة الناس.
❤4
الكلام الله يبارك حقيقي وهذا اللي المفروض نطبقوه، لكن انا انبهرت بعلامات الترقيم والدلع الله يبارك 😂
😭1