This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
And if anyone is wondering how exactly these paramedics were killed?
Please watch
Please watch
1🤬76👍17💔13🫡3👎1
Israel Defense Forces
IDF: Yesterday (Thursday), soldiers of the 146th Division identified five Hezbollah terrorists entering a command center of the organization. Subsequently, the IDF struck the command center and eliminated the terrorists.
This happened in Al-Mansoureh and my heart feels like its being shredded.
Screw this morning man
Screw this morning man
1💔38👍9🤬4👀1
Btw I would like to take the opportunity to hate on the Lebanese Red Cross cowards who contribute nothing in Lebanon other than collecting donations and working in safe areas
👍42👎12
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
We do not hate Israelis enough
They are literally gathered watching and cheering the demolition of Lebanese towns and houses in a social event by the IDF
They are literally gathered watching and cheering the demolition of Lebanese towns and houses in a social event by the IDF
🤬83🫡18👍9💔3👎1👀1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
⭕️بالفيديو | مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية بتاريخ 12-05-2026 آلية "نميرا" تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة حولا جنوبيّ لبنان بمحلّقة انقضاضيّة.
جودة عالية
#الإعلام_الحربي
جودة عالية
#الإعلام_الحربي
1🫡36👎5👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
FPVs attacked Branit base, an IDF HQ on the Lebanese border.
At least 3 Israeli army casualties transferred to hospitals
I hope we hear some good news that would quench our thirst for revenge
At least 3 Israeli army casualties transferred to hospitals
I hope we hear some good news that would quench our thirst for revenge
🫡69👎9👍6👀1
bintjbeil.org - موقع بنت جبيل
An investigation exposed a female citizen who falsely claimed to security forces that her house in El Fraidis was robbed of $55,000 and gold worth $20,000, only to reveal that she had spent this money and jewelry on a gang claiming to practice magic and sorcery!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👍5👀4
الإعلام الحربي - التغطية الإخبارية
تجمُّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في ثكنة بِرانيت بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقوا إصابات مؤكدة ما دفع لاستدعاء الطيران المروحي لإخلائها.
The attack on Branit base targeted another Iron Dome
Let's hope the Israeli bootlickers in Lebanon won't say another decoy
A decoy where 6 Israeli soldiers got shredded by sharpnel over
Let's hope the Israeli bootlickers in Lebanon won't say another decoy
A decoy where 6 Israeli soldiers got shredded by sharpnel over
👍39👎4🫡3👀2
📖 🇺🇸 📉 US Consumer Sentiment officially falls to its lowest level on record in data going back to 1952, down another -10% last month.
Consumers now see inflation rising to 4.8% over the next 12 months.
This puts the Consumer Sentiment index down -21% since February 2026, before the Iran War.
Not even the 1980s saw Consumer Sentiment this low.
📎 KobeissiLetter
Consumers now see inflation rising to 4.8% over the next 12 months.
This puts the Consumer Sentiment index down -21% since February 2026, before the Iran War.
Not even the 1980s saw Consumer Sentiment this low.
📎 KobeissiLetter
👍19👎3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
⭕️بالفيديو | مشاهد من عملية الإغارة النارية التي نفذتها المقاومة الإسلامية بتاريخ 17-05-2026 على تموضعات جنود وآليات جيش العدو الإسرائيلي في بلدات الخيام، الطيبة، العديسة، دير سريان ودير ميماس جنوبيّ لبنان بالأسلحة الصاروخية وقذائف المدفعية.
جودة متوسطة
#الإعلام_الحربي
جودة متوسطة
#الإعلام_الحربي
🫡34👍6👎3🤬2
Hezbullah attacked with FPVs a new Israeli border base and casualties have been evacuated yet again
While Israel reduced its foot soldiers in south Lebanon, they didn't in border basis and settlements
While Israel reduced its foot soldiers in south Lebanon, they didn't in border basis and settlements
🫡44👍6👎3🤬1
نداء رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إلى أهل المقاومة وأبطالها:
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا ونبيّنا محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه الأبرار المنتجبين.
يا أهلنا الأعزاء، أتوجّه إليكم اليوم لأخاطبكم مباشرة مخاطبة العقل والروح والقلب والمسؤولية، أنتم أبناء سماحة الشهيد الأسمى السيد حسن نصرالله (قدّس سرّه) وأبناء سماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر (أعاده الله سالما)، ويقيني بكم كما هو يقين كل إخواني في قيادة حزب الله والمقاومة الإسلامية.. أنّكم أنتم المضحّون الصابرون الشرفاء.. وأمثولة الأحرار في لبنان والمنطقة والعالم.
أنتم عناوين العز والإباء والكرامة الإنسانية. أنتم أهل وبيئة المجاهدين المقاومين الأبطال.. وكل المقاتلين والمناضلين من أجل الحريّة والأمن والسيادة. أنتم في السلم كما في الحرب: معيار صدق الالتزام الوطني والرسالي والإنساني المسؤول بالموقف والخيار. أنتم تردّدات صرخة الإمام الحسين (ع) في كربلاء، الملتزمون نهجه التغييري والإصلاحي القويم بقيادة أولي الأمر من قادتنا، ومراجعنا العظام والعلماء المجاهدين الأعلام. أنتم أهلنا الصابرون الشرفاء.
نحن أبناؤكم وإخوانكم في حزب الله والمقاومة الإسلامية، وأبناؤكم وإخوانكم في حركة أمل، نمثّل في هذا المقطع الزمني جيلًا من أجيالكم التي نشأت في أحضانكم مؤمنة ملتزمة، مواليةً لله ولرسله ولأولي الأمر المؤمنين الصالحين، عاشقةً للتحرّر والعدالة، مكافحة من أجل تحقيق الأمن والسيادة والكرامة، أبيّة الضّيم، ترفض الذّل والهوان، وتترفّع عن الإذعان والاستسلام لعدوّ.. العظيم عندها هو الله وحده، ثم من يتقرّب إليه بالإيمان والعمل الصالح من خلقه وعباده..
نحن في المقاومة الإسلامية، جيلٌ من أجيالكم الثابتة على الحق، المحبّة للخلق والمنفتحة عليهم والمحترمة لحقوقهم، والمعاندة للباطل ولرموزه، والمتفانية في نصرة المظلومين وقضاياهم..
يكفيكم يا أهلنا فخرًا، صدقُ نصرتكم لقضية فلسطين، وثبات موقفكم ضدّ الاحتلال الصهيوني وكيانه العنصري، وتأييدكم ودعمكم لحركات التحرّر ضدّ المستعمرين، وحرصكم على تقوية ومساندة الموقف المناهض للعدوان وللتّسلّط على المستضعفين ولمصادرة قرارهم وهدر حقوقهم..
ويزيدكم الله رفعةً وكرامةً، لأنكم أنصار المظلومين أيًّا تكن هويتهم وانتماؤهم، ولأنكم دعاة خير وصلاح وعدالة واستقرار، بجواركم يأمن الضعفاء، ويقوى الشرفاء.. ومعكم يُراهَنُ على الوفاء بالعهود والالتزام بالمواثيق مع أبناء الوطن والحلفاء والأصدقاء ومن له معكم اشتراك في المواقف أو المصالح.
كنتم وما زلتم، وستبقون شركاء أوفياء في وطنكم لبنان، يكبر بكم وتكبرون بما يتحقّق فيه من سيادةٍ وعزٍ وكرامةٍ وأمنٍ وعدلٍ وحريّةٍ وعيشٍ انساني واحد..
ولئن أخطأ البعضُ حسابه، أو هانت عليه نفسُه فارتضى خضوعًا أو مذلّةً أو وصاية، طمعًا في سلطةٍ أو أمانٍ أو نفوذ أو مصلحة شخصيّة، على حساب وطنه وشعبه، فيقينكم بوجوب الثّبات على حقّكم، سجيّةٌ لا تغادركم... وإيمانكم هو أعظم حصانةٍ ضد أن تُلدغوا من جحرٍ مرّتين.
يا أهلنا الشرفاء.. يا عوائل الشهداء.. والجرحى والأسرى.. بكم يسمو الوطن ويتشرّف المواطنون.. وأنتم حيثما كنتم، في إقامتكم أو نزوحكم، في موطنكم أو مغترباتكم، في سلمكم أو مقاومتكم، مع أرحامكم أو مع جيرانكم وأهل وطنكم،.. أصحابُ جميلٍ دائم بإخلاصكم وصبركم وتضحياتكم وتعاونكم وتواضعكم ومحبّتكم للآخرين من أبناء شعبكم وحرصكم على استقلال وسيادة وكرامة بلدكم وكلّ أبنائه من كل المناطق والطوائف والمذاهب.
ولأنكم عمود خيمة الوطن، الذي ترفضون بحزم أن يكون محتلًّا أو مهدّدًا، أو منتهك السيادة أو رازحًا تحت ضغط ابتزازٍ أو وصاية، ولأنّكم تشكّلون السدّ المنيع أمام توسّع النفوذ والهيمنة الصهيونية، تتعرّضون اليوم لأشرس حرب تدميرية تهدف إلى كسر إرادتكم عبر تجريف بيوتكم وقراكم، وتهجيركم من أرضكم، وتهديدكم المتواصل بالإخلاء والقتل والتفجير..
ولأن إرادة أبنائكم وإخوانكم المقاومين هي امتداد لإرادتكم الصلبة، ولأن سلاح المقاومة الذي تحرّكه هذه الإرادة، يشكّل المانع الحقيقي لتثبيت الاحتلال واستقراره وهيمنته.. تتآمر اليوم قوى الشّر الداعمة للكيان الصهيوني والمؤيدة لمشروعه العدواني عليكم، فتتوزّعُ الأدوارَ دوليًّا وإقليميًّا ومحلّيًا من أجل ليّ ذراعكم وفرض الإخضاع والاستسلام عليكم.. كم أنتم أقوياء يا أهلنا؟!!
ولأنّنا نعرف وإيّاكم خطورة ما يريدونه، وما يسعون إليه من استهداف مريع لأمننا جميعًا ولسيادتنا ولحقوقنا ولمصالحنا ولثقافتنا ولثرواتنا ولمواردنا ولاقتصادنا ولقرارنا الوطني الحر.. فقد أبينا ورفضنا وأبيتم ورفضتم مشروعهم وتصديّنا معًا لعدوانهم وحربهم، نقاتل ونقاوم ولا نضعف أو نستكين.. نصبر ونصمد.. نألم ونؤلِم..
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا ونبيّنا محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه الأبرار المنتجبين.
يا أهلنا الأعزاء، أتوجّه إليكم اليوم لأخاطبكم مباشرة مخاطبة العقل والروح والقلب والمسؤولية، أنتم أبناء سماحة الشهيد الأسمى السيد حسن نصرالله (قدّس سرّه) وأبناء سماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر (أعاده الله سالما)، ويقيني بكم كما هو يقين كل إخواني في قيادة حزب الله والمقاومة الإسلامية.. أنّكم أنتم المضحّون الصابرون الشرفاء.. وأمثولة الأحرار في لبنان والمنطقة والعالم.
أنتم عناوين العز والإباء والكرامة الإنسانية. أنتم أهل وبيئة المجاهدين المقاومين الأبطال.. وكل المقاتلين والمناضلين من أجل الحريّة والأمن والسيادة. أنتم في السلم كما في الحرب: معيار صدق الالتزام الوطني والرسالي والإنساني المسؤول بالموقف والخيار. أنتم تردّدات صرخة الإمام الحسين (ع) في كربلاء، الملتزمون نهجه التغييري والإصلاحي القويم بقيادة أولي الأمر من قادتنا، ومراجعنا العظام والعلماء المجاهدين الأعلام. أنتم أهلنا الصابرون الشرفاء.
نحن أبناؤكم وإخوانكم في حزب الله والمقاومة الإسلامية، وأبناؤكم وإخوانكم في حركة أمل، نمثّل في هذا المقطع الزمني جيلًا من أجيالكم التي نشأت في أحضانكم مؤمنة ملتزمة، مواليةً لله ولرسله ولأولي الأمر المؤمنين الصالحين، عاشقةً للتحرّر والعدالة، مكافحة من أجل تحقيق الأمن والسيادة والكرامة، أبيّة الضّيم، ترفض الذّل والهوان، وتترفّع عن الإذعان والاستسلام لعدوّ.. العظيم عندها هو الله وحده، ثم من يتقرّب إليه بالإيمان والعمل الصالح من خلقه وعباده..
نحن في المقاومة الإسلامية، جيلٌ من أجيالكم الثابتة على الحق، المحبّة للخلق والمنفتحة عليهم والمحترمة لحقوقهم، والمعاندة للباطل ولرموزه، والمتفانية في نصرة المظلومين وقضاياهم..
يكفيكم يا أهلنا فخرًا، صدقُ نصرتكم لقضية فلسطين، وثبات موقفكم ضدّ الاحتلال الصهيوني وكيانه العنصري، وتأييدكم ودعمكم لحركات التحرّر ضدّ المستعمرين، وحرصكم على تقوية ومساندة الموقف المناهض للعدوان وللتّسلّط على المستضعفين ولمصادرة قرارهم وهدر حقوقهم..
ويزيدكم الله رفعةً وكرامةً، لأنكم أنصار المظلومين أيًّا تكن هويتهم وانتماؤهم، ولأنكم دعاة خير وصلاح وعدالة واستقرار، بجواركم يأمن الضعفاء، ويقوى الشرفاء.. ومعكم يُراهَنُ على الوفاء بالعهود والالتزام بالمواثيق مع أبناء الوطن والحلفاء والأصدقاء ومن له معكم اشتراك في المواقف أو المصالح.
كنتم وما زلتم، وستبقون شركاء أوفياء في وطنكم لبنان، يكبر بكم وتكبرون بما يتحقّق فيه من سيادةٍ وعزٍ وكرامةٍ وأمنٍ وعدلٍ وحريّةٍ وعيشٍ انساني واحد..
ولئن أخطأ البعضُ حسابه، أو هانت عليه نفسُه فارتضى خضوعًا أو مذلّةً أو وصاية، طمعًا في سلطةٍ أو أمانٍ أو نفوذ أو مصلحة شخصيّة، على حساب وطنه وشعبه، فيقينكم بوجوب الثّبات على حقّكم، سجيّةٌ لا تغادركم... وإيمانكم هو أعظم حصانةٍ ضد أن تُلدغوا من جحرٍ مرّتين.
يا أهلنا الشرفاء.. يا عوائل الشهداء.. والجرحى والأسرى.. بكم يسمو الوطن ويتشرّف المواطنون.. وأنتم حيثما كنتم، في إقامتكم أو نزوحكم، في موطنكم أو مغترباتكم، في سلمكم أو مقاومتكم، مع أرحامكم أو مع جيرانكم وأهل وطنكم،.. أصحابُ جميلٍ دائم بإخلاصكم وصبركم وتضحياتكم وتعاونكم وتواضعكم ومحبّتكم للآخرين من أبناء شعبكم وحرصكم على استقلال وسيادة وكرامة بلدكم وكلّ أبنائه من كل المناطق والطوائف والمذاهب.
ولأنكم عمود خيمة الوطن، الذي ترفضون بحزم أن يكون محتلًّا أو مهدّدًا، أو منتهك السيادة أو رازحًا تحت ضغط ابتزازٍ أو وصاية، ولأنّكم تشكّلون السدّ المنيع أمام توسّع النفوذ والهيمنة الصهيونية، تتعرّضون اليوم لأشرس حرب تدميرية تهدف إلى كسر إرادتكم عبر تجريف بيوتكم وقراكم، وتهجيركم من أرضكم، وتهديدكم المتواصل بالإخلاء والقتل والتفجير..
ولأن إرادة أبنائكم وإخوانكم المقاومين هي امتداد لإرادتكم الصلبة، ولأن سلاح المقاومة الذي تحرّكه هذه الإرادة، يشكّل المانع الحقيقي لتثبيت الاحتلال واستقراره وهيمنته.. تتآمر اليوم قوى الشّر الداعمة للكيان الصهيوني والمؤيدة لمشروعه العدواني عليكم، فتتوزّعُ الأدوارَ دوليًّا وإقليميًّا ومحلّيًا من أجل ليّ ذراعكم وفرض الإخضاع والاستسلام عليكم.. كم أنتم أقوياء يا أهلنا؟!!
ولأنّنا نعرف وإيّاكم خطورة ما يريدونه، وما يسعون إليه من استهداف مريع لأمننا جميعًا ولسيادتنا ولحقوقنا ولمصالحنا ولثقافتنا ولثرواتنا ولمواردنا ولاقتصادنا ولقرارنا الوطني الحر.. فقد أبينا ورفضنا وأبيتم ورفضتم مشروعهم وتصديّنا معًا لعدوانهم وحربهم، نقاتل ونقاوم ولا نضعف أو نستكين.. نصبر ونصمد.. نألم ونؤلِم..
🫡14👎5🤬2👀2
ونؤدّي ما علينا من واجب الدفاع حتى ينصرنا الله أو نظفر بالشهادة، ليكون موقفنا وأداؤنا درسًا وعبرة للأجيال القادمة التي لا شك ستواصل حملَ راية التحرّر والإباء والكرامة.. برؤوس مرفوعة وهامات شامخة..
يا أهلنا الصابرين المضحين الأوفياء.. إنّنا نقاتل عدوّنا في الميدان فيضيق ذرعًا ببأس مقاومينا وبطولاتهم.. ويعمد إلى صب جحيم غيظه وجبروته وطغيانه لتدمير قراكم وتهجيركم وهو يعلم أن ذلك لن يؤدي إلى تثبيت احتلاله أو استقرار له في أرضنا..
أعداؤنا وكل الآخرين في بلدنا والعالم.. يعرفون أنّنا وأنتم نواجه ونصمد من أجل حماية وجودنا وتعويضًا عن تقصير دولتنا.. ولا نقاتل ونبذل أغلى دمائنا من اجل من يسمونهم البعض بـ"الآخرين"، ليبرّروا تقصيرهم وعجزهم..
نحن وإياكم يا أهلنا نقوم بواجبنا الدفاعي الوطني والإنساني والأخلاقي، ضد العدو الصهيوني حفظًا وحمايةً لوجودنا وأرضنا ووطننا وشعبنا ومنعًا لتمادي المجرمين في استهداف بلدنا ومنطقتنا التي لن يحمي شعوبها وسيادة دولها من الأطماع الصهيونية لا تحالفٌ مع أمريكا راعية الإرهاب الصهيوني ولا حتّى تطبيع مع العنصريين الصهاينة المحتلّين والغاصبين.
من دعمنا وأيّدنا ووقف إلى جانب حقّنا فله الشكر والتقدير.. ومن خذلنا ووقف يتفرّج على جرائم عدوّنا دون أن يطلق ولو موقف إدانة أو يحرّك ساكنًا بوجهه، فالتاريخ سيحكم على موقفه الانهزامي.. أمّا من تواطأ مع العدوّ الصهيوني وادّعى صداقةً لبلدنا وأمدّ المحتلّين بالسلاح والعتاد والذخائر وكل القدرات فإن نفاقهم معروف لدينا، ومدرج في حساباتنا.. لكننا ننصح شركاءنا في الوطن المأخوذين بهؤلاء المنافقين الدوليين، ألّا يراهنوا على أكاذيب هؤلاء ووعودهم.. لأن خير هؤلاء هو لهم ولعدوّنا.. ومن الخير الذي يأملون تحقيقه لمصلحتهم هو خداعكم والتحكّم ببلدكم، واقتسام جبنة المغانم مع الصهاينة الغزاة المدعومين منهم.
أمّا نحن.. فعلى عهدكم بنا يا أهلنا، وعلى أملكم فينا، ثابتون في مواجهة الاحتلال والعدوان المجرم على بلادنا.. لقد وَتَدْنا في الأرض أقدامنا وأَعَرْنا الله جماجمنا، نبذلُ في سبيل رضاه كلّ وجودنا.. هو ربّنا ومولانا فنعم المولى ونعم النصير..
لقد وعد الله المؤمنين الصابرين والمجاهدين الصادقين بالنصر العزيز المؤزر، ووعده حق، وذلك لطفٌ منه وتفضّل نأمل أن نستحقه وتقرّ به عيوننا في الدنيا، وإن كتب لنا الشهادة.. فذلك وسام عزّ لنا ورفعةٍ في الدّنيا والآخرة..
يا اهلنا الشرفاء.. نحن أبناؤكم وإخوانكم.. ماضون في مقاومتنا.. نقول لكل من يسمعنا، ما قاله إمامنا الحسين سيد الشهداء عليه السلام:
"ألا ترون إلى الحقّ لا يُعمل به، وإلى الباطل لا يُتناهى عنه، فليرغب المؤمن بلقاء ربّه محقًّا"
"إنّا لا نرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برمًا"
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتّقين"
"وما النصر إلا من عند الله القويّ العزيز"
"وكان حقًّا علينا نصر المؤمنين"
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أهلنا الصابرين المضحين الأوفياء.. إنّنا نقاتل عدوّنا في الميدان فيضيق ذرعًا ببأس مقاومينا وبطولاتهم.. ويعمد إلى صب جحيم غيظه وجبروته وطغيانه لتدمير قراكم وتهجيركم وهو يعلم أن ذلك لن يؤدي إلى تثبيت احتلاله أو استقرار له في أرضنا..
أعداؤنا وكل الآخرين في بلدنا والعالم.. يعرفون أنّنا وأنتم نواجه ونصمد من أجل حماية وجودنا وتعويضًا عن تقصير دولتنا.. ولا نقاتل ونبذل أغلى دمائنا من اجل من يسمونهم البعض بـ"الآخرين"، ليبرّروا تقصيرهم وعجزهم..
نحن وإياكم يا أهلنا نقوم بواجبنا الدفاعي الوطني والإنساني والأخلاقي، ضد العدو الصهيوني حفظًا وحمايةً لوجودنا وأرضنا ووطننا وشعبنا ومنعًا لتمادي المجرمين في استهداف بلدنا ومنطقتنا التي لن يحمي شعوبها وسيادة دولها من الأطماع الصهيونية لا تحالفٌ مع أمريكا راعية الإرهاب الصهيوني ولا حتّى تطبيع مع العنصريين الصهاينة المحتلّين والغاصبين.
من دعمنا وأيّدنا ووقف إلى جانب حقّنا فله الشكر والتقدير.. ومن خذلنا ووقف يتفرّج على جرائم عدوّنا دون أن يطلق ولو موقف إدانة أو يحرّك ساكنًا بوجهه، فالتاريخ سيحكم على موقفه الانهزامي.. أمّا من تواطأ مع العدوّ الصهيوني وادّعى صداقةً لبلدنا وأمدّ المحتلّين بالسلاح والعتاد والذخائر وكل القدرات فإن نفاقهم معروف لدينا، ومدرج في حساباتنا.. لكننا ننصح شركاءنا في الوطن المأخوذين بهؤلاء المنافقين الدوليين، ألّا يراهنوا على أكاذيب هؤلاء ووعودهم.. لأن خير هؤلاء هو لهم ولعدوّنا.. ومن الخير الذي يأملون تحقيقه لمصلحتهم هو خداعكم والتحكّم ببلدكم، واقتسام جبنة المغانم مع الصهاينة الغزاة المدعومين منهم.
أمّا نحن.. فعلى عهدكم بنا يا أهلنا، وعلى أملكم فينا، ثابتون في مواجهة الاحتلال والعدوان المجرم على بلادنا.. لقد وَتَدْنا في الأرض أقدامنا وأَعَرْنا الله جماجمنا، نبذلُ في سبيل رضاه كلّ وجودنا.. هو ربّنا ومولانا فنعم المولى ونعم النصير..
لقد وعد الله المؤمنين الصابرين والمجاهدين الصادقين بالنصر العزيز المؤزر، ووعده حق، وذلك لطفٌ منه وتفضّل نأمل أن نستحقه وتقرّ به عيوننا في الدنيا، وإن كتب لنا الشهادة.. فذلك وسام عزّ لنا ورفعةٍ في الدّنيا والآخرة..
يا اهلنا الشرفاء.. نحن أبناؤكم وإخوانكم.. ماضون في مقاومتنا.. نقول لكل من يسمعنا، ما قاله إمامنا الحسين سيد الشهداء عليه السلام:
"ألا ترون إلى الحقّ لا يُعمل به، وإلى الباطل لا يُتناهى عنه، فليرغب المؤمن بلقاء ربّه محقًّا"
"إنّا لا نرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برمًا"
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتّقين"
"وما النصر إلا من عند الله القويّ العزيز"
"وكان حقًّا علينا نصر المؤمنين"
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
🫡19👎7🤬2👀1