إنّ أقسى ما في الندم، أن تبكي على ظلّ حلمٍ لم يولد، أن تحاسب نفسك على صمتٍ لم يُكسر، وخطوةٍ لم تُخط، وكأنّك ارتكبت ذنبًا؛ لأنك لم تعش، فيا قلب، إن ضيّعتَ اللحظة، فلا تضيّع عمرك في رثائها.
بقلم: أمة العليم جمال"غيّهب الليل"
بقلم: أمة العليم جمال"غيّهب الليل"
❤🔥6❤3💘3🔥2
هذا العالم سريع الحركة جدًا ولا أعلم لماذا، أجد نفسي أحيانًا بين الأفكار وضغط الأيام والأرهاق، لكن أحيانًا افكر بأن هناك طريق للسلام وليس بعيدًا، أنه يكمن في اللحظات الصغيرة التي أقف مع نفسي فيها، لا أحتاج لذهاب بعيدًا فقط إلي داخلي حيث أجد الهدوء الذي أستعيد به توازني في الحياة وأجد ذلك الصوت : "الذي يخبرني بأن احتسي اللحظة بكل تفاصيلها ودعي تلك الأفكار تتلاشى وتذهب" لأن الهدوء الذي دائمًا ابحث عنه قد أجده وهو ليس بعيدًا بل هو فيني وبداخلي وبين أجزائي، الهدوء هو مرحلتي للأستسلام الذي يحمل معه راحة جميلة لاتوصف.
لـِ إيناس خالد
لـِ إيناس خالد
❤10🔥1
وللروح منفى
يا ساكنَ الأرواحِ، هلّا رفقتَ بها؟
إنها لا تسكنُ الأجسادَ طوعًا، بل تُساقُ إليها كما يُساقُ الطيفُ للظلِّ، رهينةً لقدرٍ لا يلين، فها أنا أسافر في دهاليز نفسي، فوجدتُني مسكونًا بي، أقاتلني، وأُراوغُ ذكرياتي كأنها العدوُّ والرفيق.
وكم بكى فيّ الطفلُ الذي نُسي عند عتبةِ الحنين، يمدُّ كفَّه لطمأنينةٍ لم يألفها!
أيُّ يقينٍ هذا الذي يجعلنا نرتقُ الفقدَ بالصمت، ونسقيه من نبيذِ الاحتمال؟
قلتُ لقلبي: رفقًا بضلوعٍ لم تعد تقوى، ووجعٍ بات يُسبّح في محرابِك.
وهمسَ لي الصدى: ليس كلُّ من تاهَ ضائع، ولا كلُّ من عادَ نجا.
ففي وحدتي، سمعتُ الأرواحَ تتهامس، بعضها يبكي، وبعضها يردد أسماءً نسينا أن نحبها، وما كان الحنينُ إلا قيدًا من حريرٍ، شددناه بأيدينا ثم استغربنا الأسر.
أرأيتَ كيف يُعانقُ الظلامُ روحًا أُطفئت فيها الشموع؟
إن للغيابِ نكهةً لا يدركها إلا من ذاقَ حضورًا أكلَ من قلبه ومضى، وما بيني وبيني، مرآةٌ من صمتٍ، تعكسُ هزائمَ لا يراها أحد.
فيا ليتنا نُحسنُ فَهمَ أنفسِنا، قبل أن نُحبَّ ما يُفنيها.
فكثيرون نحن، نُجالد الظلمة عند موضعٍ ظنين، نرتطم مرارًا بجدار الرجاء، غير مدركين أن للنجاة وجهةً أخرى لا نبصرها.
بقلم: أمة العليم جمال"غيّهب الليل"
يا ساكنَ الأرواحِ، هلّا رفقتَ بها؟
إنها لا تسكنُ الأجسادَ طوعًا، بل تُساقُ إليها كما يُساقُ الطيفُ للظلِّ، رهينةً لقدرٍ لا يلين، فها أنا أسافر في دهاليز نفسي، فوجدتُني مسكونًا بي، أقاتلني، وأُراوغُ ذكرياتي كأنها العدوُّ والرفيق.
وكم بكى فيّ الطفلُ الذي نُسي عند عتبةِ الحنين، يمدُّ كفَّه لطمأنينةٍ لم يألفها!
أيُّ يقينٍ هذا الذي يجعلنا نرتقُ الفقدَ بالصمت، ونسقيه من نبيذِ الاحتمال؟
قلتُ لقلبي: رفقًا بضلوعٍ لم تعد تقوى، ووجعٍ بات يُسبّح في محرابِك.
وهمسَ لي الصدى: ليس كلُّ من تاهَ ضائع، ولا كلُّ من عادَ نجا.
ففي وحدتي، سمعتُ الأرواحَ تتهامس، بعضها يبكي، وبعضها يردد أسماءً نسينا أن نحبها، وما كان الحنينُ إلا قيدًا من حريرٍ، شددناه بأيدينا ثم استغربنا الأسر.
أرأيتَ كيف يُعانقُ الظلامُ روحًا أُطفئت فيها الشموع؟
إن للغيابِ نكهةً لا يدركها إلا من ذاقَ حضورًا أكلَ من قلبه ومضى، وما بيني وبيني، مرآةٌ من صمتٍ، تعكسُ هزائمَ لا يراها أحد.
فيا ليتنا نُحسنُ فَهمَ أنفسِنا، قبل أن نُحبَّ ما يُفنيها.
فكثيرون نحن، نُجالد الظلمة عند موضعٍ ظنين، نرتطم مرارًا بجدار الرجاء، غير مدركين أن للنجاة وجهةً أخرى لا نبصرها.
بقلم: أمة العليم جمال"غيّهب الليل"
❤4🔥2💯1
مشاعرك المبهمة
لن يسطرها إلا كاتب محترف:
- المحمد_7
- محمد الصبري
- شاهي
- الديجور
- بعض مني |9
- منتدى لحن قلم
- كاتبة
❤6👍2
"ثمة أشياء لا تُقال، وأشياء لا تُرى، لكنني أشعر بها كأنها ظلٌّ يسير معي حيثما ذهبت.
أشعر بها في أطراف الليل، في نظرةٍ عابرة، في ارتجافة قلب، في دموع الحزين.
أشعر بأنها مألوفة جدًا، كأنها شيءٌ قديم، أو كأنها تعرفني.
كل التفاصيل حولي تبدو مألوفة بشكلٍ مخيف، كأن قلبي يتلفت إلى شيءٍ لا أفهمه."
لـِ إيناس خالد
أشعر بها في أطراف الليل، في نظرةٍ عابرة، في ارتجافة قلب، في دموع الحزين.
أشعر بأنها مألوفة جدًا، كأنها شيءٌ قديم، أو كأنها تعرفني.
كل التفاصيل حولي تبدو مألوفة بشكلٍ مخيف، كأن قلبي يتلفت إلى شيءٍ لا أفهمه."
لـِ إيناس خالد
🔥4❤2❤🔥2
قالوا لي: صف لنا دخولها إلى حياتك... بماذا يشبه؟
ابتسمتُ، وقلت:
كأن نسمةً باردةً تسللت إليَّ في قسوة الصيف، فارتجف قلبي من فرط الفرح،
كأن غيمةً بيضاء مرَّت على صفحة السماء الزرقاء، فازدانت بجمالها أكثر.
هي الحضن الطويل الذي جاء ليطفئ نيران العاصفة في صدري،
هي السكون الذي عمَّ الحياة فجأةً حين ضمّتني،
كأن كل وجعٍ سكن، وكأن روحي المكسورة استعادت أنفاسها دون أن أنطق بشيء.
أرأيتم ليلةً صافيةً تلمع فيها النجوم كعناقيد الضوء؟
أرأيتم غيمًا يحتضن قمرًا بردانًا في عتمة السماء؟
تشبه دفءَ شمسٍ تلامس أطرافك بعد بردٍ قاتل،
تشبه رائحة الأرض حين يغسلها المطر،
تشبه صوت القطرات وهي تربت على قلبك، تُعيد لملامحك المطموسة لون الطمأنينة،
وهمسها الدافئ يقول: "ما زلت بخير... مهما حدث."
هي ليست لحظةً عابرة...
هي عمرٌ يُهدى دفعةً واحدة، حبٌ ناضجٌ كحلمٍ تحقق فجأة،
هي السكينة بعد ليالٍ بيضاءَ من السهر،
هي الصحبةُ بعد عمرٍ من الغربة،
هي الجوابُ الذي جاء بلا سؤال،
هي كل جمالٍ تسلل إليَّ وحملني إلى عالمٍ لم أتخيل أن أعيش فيه يومًا.
وهي كالورد...
ليس فقط بعبقها العذب، بل بحضورها الفاتن، ولمستها التي تهمس للقلب بأن الحياة ما زالت تستحق.
حين تهدي وردةً، فأنت لا تهدي زهرةً فقط، بل تهدي معنىً وحياة.
وهي كانت وردتي... وردتي الوحيدة،
لونت أيامي بعدما كانت موحشةً حدَّ العتمة،
وبقيت متفتحة... حتى وأنا متكسر حد الانهيار."
الكاتبة/ إسراء
ابتسمتُ، وقلت:
كأن نسمةً باردةً تسللت إليَّ في قسوة الصيف، فارتجف قلبي من فرط الفرح،
كأن غيمةً بيضاء مرَّت على صفحة السماء الزرقاء، فازدانت بجمالها أكثر.
هي الحضن الطويل الذي جاء ليطفئ نيران العاصفة في صدري،
هي السكون الذي عمَّ الحياة فجأةً حين ضمّتني،
كأن كل وجعٍ سكن، وكأن روحي المكسورة استعادت أنفاسها دون أن أنطق بشيء.
أرأيتم ليلةً صافيةً تلمع فيها النجوم كعناقيد الضوء؟
أرأيتم غيمًا يحتضن قمرًا بردانًا في عتمة السماء؟
تشبه دفءَ شمسٍ تلامس أطرافك بعد بردٍ قاتل،
تشبه رائحة الأرض حين يغسلها المطر،
تشبه صوت القطرات وهي تربت على قلبك، تُعيد لملامحك المطموسة لون الطمأنينة،
وهمسها الدافئ يقول: "ما زلت بخير... مهما حدث."
هي ليست لحظةً عابرة...
هي عمرٌ يُهدى دفعةً واحدة، حبٌ ناضجٌ كحلمٍ تحقق فجأة،
هي السكينة بعد ليالٍ بيضاءَ من السهر،
هي الصحبةُ بعد عمرٍ من الغربة،
هي الجوابُ الذي جاء بلا سؤال،
هي كل جمالٍ تسلل إليَّ وحملني إلى عالمٍ لم أتخيل أن أعيش فيه يومًا.
وهي كالورد...
ليس فقط بعبقها العذب، بل بحضورها الفاتن، ولمستها التي تهمس للقلب بأن الحياة ما زالت تستحق.
حين تهدي وردةً، فأنت لا تهدي زهرةً فقط، بل تهدي معنىً وحياة.
وهي كانت وردتي... وردتي الوحيدة،
لونت أيامي بعدما كانت موحشةً حدَّ العتمة،
وبقيت متفتحة... حتى وأنا متكسر حد الانهيار."
الكاتبة/ إسراء
❤30🔥6💯2✍1🕊1
سلامًا على قلبي...
أما بعد،
ما كنتُ أعلم أن للمحبة وجهًا آخر لا نراه إلا بعد الفقد؛ وجهًا لا يبتسم، ولا يبكي، وإنما يقف طويلًا على باب الذاكرة، يسأل عن كلمةٍ أُخِّرت حتى انقضى أوانها.
كنا نظن أن الأيام أوسع من اعترافٍ صغير، وأن الغد أمينٌ على ما نؤجله إليه، حتى إذا انفرط العمر من بين أيدينا، علمنا أن الغد لم يكن إلا اسمًا آخر للوهم.
ولقد كنتُ، ويا لغبائي، أعدُّ صمتي وقارًا، وأحسب أن القلب إذا امتلأ بمودته، استغنى عن لسانه.
فما أكثر ما رجعتُ إليك وفي صدري حديثٌ يتزاحم، ثم انصرفتُ ولم أقل شيئًا، كأنني كنتُ أخشى من كلمة: أحبك، وهي الكلمة الوحيدة التي كان ينبغي أن أخشاها إذا بقيت حبيسة صدري.
أما أنت...
فما كنتَ عابرًا في أيامي؛ بل كنتَ السكينة التي إذا اضطرب كل شيءٍ آويتُ إليها،
وكان يكفيني أن أعلم أنك في هذا العالم؛ لأشعر أن الدنيا، على اتساعها، ما تزال تصلح للسكن.
ثم جاء ذلك اليوم..
اليوم الذي رأيتُ فيه يدك تبحث عن يدي.
ولم يكن الذي أفزعني ارتجافها؛ بل أنني تذكرتُ فجأةً كم مرةً كنتُ أنا من يلوذ بها، فإذا بها اليوم تستعير من ضعفي قوةً تتكئ عليها.
عندها فقط...
أدركتُ أن المرض لا يبدأ من الجسد؛ بل يبدأ من قلوب الذين يحبون؛ ففي اللحظة التي رأيتُ فيها وهنك، شاخ شيءٌ في داخلي لن يعود فتيًّا أبدًا.
ها أنا اليوم أكتب....
ولستُ أكتب إليك لأنني فقدتك، فالناس كلهم يفقدون.
إنما أكتب لأنني كنتُ أراك حياةً لا تموت، حتى إذا مال جسدك أول مرة، شعرتُ أن الأرض هي التي اختلَّ ميزانها، لا أنت.
أتعلم؟
ما كان يؤلمني أن المرض يسكنك؛ بل أنني رأيتُه يتصرف فيك كما يتصرف الغريب في بيتٍ ليس له.
كان ينتزع منك أشياءَ أعرفها واحدًا بعد آخر؛ قوةَ يدك، امتلاء صوتك، تلك النظرة التي كانت إذا وقعت عليَّ انطفأت مخاوفي جميعًا.
إن الموت الرحيم هو الذي يخطف، أما هذا، فكان يعلّمنا الفقد درسًا بعد درس؛ يطفئ فيك شيئًا، ثم يمهلني حتى أعتاده، فإذا ألفته، أطفأ شيئًا آخر.
حتى غدوتُ ألقاك كل يوم، ولا ألقاك كما كنت.
ومضيتَ سريعًا، حتى إن قلبي لم يدرك أنك قلت وداعك الأخير.
ومنذ رحيلك، لم يقتلني أنك مت.
قتلني أنني كلما قلتُ: أحبك... لم يكن في الدنيا أذنٌ واحدة تستطيع أن تسمعني.
بقلم: أمة العليم جمال.
أما بعد،
ما كنتُ أعلم أن للمحبة وجهًا آخر لا نراه إلا بعد الفقد؛ وجهًا لا يبتسم، ولا يبكي، وإنما يقف طويلًا على باب الذاكرة، يسأل عن كلمةٍ أُخِّرت حتى انقضى أوانها.
كنا نظن أن الأيام أوسع من اعترافٍ صغير، وأن الغد أمينٌ على ما نؤجله إليه، حتى إذا انفرط العمر من بين أيدينا، علمنا أن الغد لم يكن إلا اسمًا آخر للوهم.
ولقد كنتُ، ويا لغبائي، أعدُّ صمتي وقارًا، وأحسب أن القلب إذا امتلأ بمودته، استغنى عن لسانه.
فما أكثر ما رجعتُ إليك وفي صدري حديثٌ يتزاحم، ثم انصرفتُ ولم أقل شيئًا، كأنني كنتُ أخشى من كلمة: أحبك، وهي الكلمة الوحيدة التي كان ينبغي أن أخشاها إذا بقيت حبيسة صدري.
أما أنت...
فما كنتَ عابرًا في أيامي؛ بل كنتَ السكينة التي إذا اضطرب كل شيءٍ آويتُ إليها،
وكان يكفيني أن أعلم أنك في هذا العالم؛ لأشعر أن الدنيا، على اتساعها، ما تزال تصلح للسكن.
ثم جاء ذلك اليوم..
اليوم الذي رأيتُ فيه يدك تبحث عن يدي.
ولم يكن الذي أفزعني ارتجافها؛ بل أنني تذكرتُ فجأةً كم مرةً كنتُ أنا من يلوذ بها، فإذا بها اليوم تستعير من ضعفي قوةً تتكئ عليها.
عندها فقط...
أدركتُ أن المرض لا يبدأ من الجسد؛ بل يبدأ من قلوب الذين يحبون؛ ففي اللحظة التي رأيتُ فيها وهنك، شاخ شيءٌ في داخلي لن يعود فتيًّا أبدًا.
ها أنا اليوم أكتب....
ولستُ أكتب إليك لأنني فقدتك، فالناس كلهم يفقدون.
إنما أكتب لأنني كنتُ أراك حياةً لا تموت، حتى إذا مال جسدك أول مرة، شعرتُ أن الأرض هي التي اختلَّ ميزانها، لا أنت.
أتعلم؟
ما كان يؤلمني أن المرض يسكنك؛ بل أنني رأيتُه يتصرف فيك كما يتصرف الغريب في بيتٍ ليس له.
كان ينتزع منك أشياءَ أعرفها واحدًا بعد آخر؛ قوةَ يدك، امتلاء صوتك، تلك النظرة التي كانت إذا وقعت عليَّ انطفأت مخاوفي جميعًا.
إن الموت الرحيم هو الذي يخطف، أما هذا، فكان يعلّمنا الفقد درسًا بعد درس؛ يطفئ فيك شيئًا، ثم يمهلني حتى أعتاده، فإذا ألفته، أطفأ شيئًا آخر.
حتى غدوتُ ألقاك كل يوم، ولا ألقاك كما كنت.
ومضيتَ سريعًا، حتى إن قلبي لم يدرك أنك قلت وداعك الأخير.
ومنذ رحيلك، لم يقتلني أنك مت.
قتلني أنني كلما قلتُ: أحبك... لم يكن في الدنيا أذنٌ واحدة تستطيع أن تسمعني.
بقلم: أمة العليم جمال.
❤7
اليكم ..( أيها السالكين في طريق الحياة )
أسماء الجرادي
قال تعالى ( يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ )
انظروا وتفكروا معي هذه الأية ، فهي نداء لنا ، يا قوم إن هذه الحياة الدنيا حياة تتنعمون فيها قليلاً ثم تنقطع وتزول، فينبغي ألا تَرْكَنوا إليها، وإن الدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم هي محل الإقامة التي تستقرون فيها، فينبغي لكم أن تؤثروها، وتعملوا لها العمل الصالح الذي يُسعِدكم فيها، هذه إحدى رسائل الله إلينا ، ولو ذكرنا هنا جميع رسائل الله إلينا ونصائحه وتوجيهاته لنا عن هذه الحياة لطال الحديث طويلا، ولكني هنا أَحببت أن أُوجز الحديث بعدد من الرسائل ومن واقعنا الذي نعيشه اليوم بما فيه من أوجاع ، فبإعتقادي أن الكثير مِن مَن يقرأون حروفي قد أُصيبوا بالياس وفقدان الامل ويُعانون الكثير من الصعوبات في هذه الحياة البائسة والموحشه ،
هنا أقول لكم ولكل سالك في هذه الطريق ،عيشوا الأمل، ولا تسمحوا لليأس أن يتملك منكم ليميتكم أحياء ، وأمشوا مطمئنين فهي دنياء زائله بكل مافيها ، الخير سيأتي وسيزول والوجع سيعقبه جبر وفرح ، كل ما تريده هو أمامك ولو كنت في نهاية الطريق فأعلم أن أمامك الجنة، فقط أسعى بحذر وأجعل الله رفيقك ، أزرع الإبتسامة في وجوه العابرين ، إنشر الخير ، إعمل على مساعدة كل من ترى حاجته لمساعدتك ، فإذا كان العالم البشري بأكمله سيء ف كن أنت الأمل الباقي للخير، ، وأن اوجعك العالم أجمع أحذر أن تكون كما هم وكن أنت الإستثناء الوحيد ، أتركهم لله ولا تنتظر منهم خيراً فطريقك وهدفك ليس هم وإنما من ستصل إليه في نهاية الطريق وهو وجه الله والجنه، أيضاً اعمالك الجميله هي من ستحفظك وترافقك الطريق وستعود عليك بخير مضاعف وسعادة لا تنتهي ، إجعل ذكراك طيبة مهما قست عليك الحياه ، واحذر أن تؤلم أحد فتدمع عينه ويدعوا عليك في لقائاته مع الله ، بل احذر ان تُغضب الله بمؤاذاتك لعباده ، ف تسيء حياتك ويعود الألم الذي زرعته في قلب أحدهم اليك مضاعفاً، الدنيا موحشه جداً ونحن بأمس الحاجة لعون الله ورفقته وحبه ، مابالنا بحياة لا يكون الله فيها رفيق ولطيف بنا ، كيف سنمضي الطريق ؟ ، فالنحافظ على رضى الله ورضى الله ياتي حين نجعله رفيقنا نراقبه ونحذر أن نغضبه منا ، وسوف نعيش الامان،
اليك يا قارئ حروفي ، جدد حياتك كل يوم وأحمل في داخلك نية الخير والحب لكل من حولك ، ابدا يومك بذكر الله والدعاء وامضي مطمئن واثق مستبشراً بالخير الذي سيأتي اليك في ساعاتك المقبله وما دمت تحمل الخير وتزرع السعادة والامل في طريقك ثق أن الله من سوف يجزيك ويُجمل لك الطريق بأعمالك الجميلة التي يراها الله فيضاعفها وتعود اليك ، أليكم يا من تقراؤن حروفي ، نحن في زمن قل فيه الطيبون فأوصيكم بهم خيرا ، أفسحوا لهم مكانا امناً ولا تشوهو العالم في وجوههم فالعالم بشع بمافيه الكفايه ، أمنوهم ليتكاثروا في مجتمعاتنا ولينتشر الحب بيننا ، ولا تعاقبوهم لصفاء قلوبهم ، اسمحوا لهم أن يعيشوا في هذا العالم بطمأنينه كما يتخيلون، فهم لا يحملون الا الحب و الخير للجميع وبهم تتزين الحياه ويرحمنا الله ،
يا قارئ حروفي هيا معاً لنجدد من حياتنا لنكون أفضل ، ولننسى كل ما مضى ولنحمل الخير فقط في قلوبنا ، عِد نفسك على التغيير لتكون المميز دوماً في أخلاقك وفي أعمالك ، نسأل الله العون والتوفيق لنا جميعاً .
أسماء الجرادي
قال تعالى ( يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ )
انظروا وتفكروا معي هذه الأية ، فهي نداء لنا ، يا قوم إن هذه الحياة الدنيا حياة تتنعمون فيها قليلاً ثم تنقطع وتزول، فينبغي ألا تَرْكَنوا إليها، وإن الدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم هي محل الإقامة التي تستقرون فيها، فينبغي لكم أن تؤثروها، وتعملوا لها العمل الصالح الذي يُسعِدكم فيها، هذه إحدى رسائل الله إلينا ، ولو ذكرنا هنا جميع رسائل الله إلينا ونصائحه وتوجيهاته لنا عن هذه الحياة لطال الحديث طويلا، ولكني هنا أَحببت أن أُوجز الحديث بعدد من الرسائل ومن واقعنا الذي نعيشه اليوم بما فيه من أوجاع ، فبإعتقادي أن الكثير مِن مَن يقرأون حروفي قد أُصيبوا بالياس وفقدان الامل ويُعانون الكثير من الصعوبات في هذه الحياة البائسة والموحشه ،
هنا أقول لكم ولكل سالك في هذه الطريق ،عيشوا الأمل، ولا تسمحوا لليأس أن يتملك منكم ليميتكم أحياء ، وأمشوا مطمئنين فهي دنياء زائله بكل مافيها ، الخير سيأتي وسيزول والوجع سيعقبه جبر وفرح ، كل ما تريده هو أمامك ولو كنت في نهاية الطريق فأعلم أن أمامك الجنة، فقط أسعى بحذر وأجعل الله رفيقك ، أزرع الإبتسامة في وجوه العابرين ، إنشر الخير ، إعمل على مساعدة كل من ترى حاجته لمساعدتك ، فإذا كان العالم البشري بأكمله سيء ف كن أنت الأمل الباقي للخير، ، وأن اوجعك العالم أجمع أحذر أن تكون كما هم وكن أنت الإستثناء الوحيد ، أتركهم لله ولا تنتظر منهم خيراً فطريقك وهدفك ليس هم وإنما من ستصل إليه في نهاية الطريق وهو وجه الله والجنه، أيضاً اعمالك الجميله هي من ستحفظك وترافقك الطريق وستعود عليك بخير مضاعف وسعادة لا تنتهي ، إجعل ذكراك طيبة مهما قست عليك الحياه ، واحذر أن تؤلم أحد فتدمع عينه ويدعوا عليك في لقائاته مع الله ، بل احذر ان تُغضب الله بمؤاذاتك لعباده ، ف تسيء حياتك ويعود الألم الذي زرعته في قلب أحدهم اليك مضاعفاً، الدنيا موحشه جداً ونحن بأمس الحاجة لعون الله ورفقته وحبه ، مابالنا بحياة لا يكون الله فيها رفيق ولطيف بنا ، كيف سنمضي الطريق ؟ ، فالنحافظ على رضى الله ورضى الله ياتي حين نجعله رفيقنا نراقبه ونحذر أن نغضبه منا ، وسوف نعيش الامان،
اليك يا قارئ حروفي ، جدد حياتك كل يوم وأحمل في داخلك نية الخير والحب لكل من حولك ، ابدا يومك بذكر الله والدعاء وامضي مطمئن واثق مستبشراً بالخير الذي سيأتي اليك في ساعاتك المقبله وما دمت تحمل الخير وتزرع السعادة والامل في طريقك ثق أن الله من سوف يجزيك ويُجمل لك الطريق بأعمالك الجميلة التي يراها الله فيضاعفها وتعود اليك ، أليكم يا من تقراؤن حروفي ، نحن في زمن قل فيه الطيبون فأوصيكم بهم خيرا ، أفسحوا لهم مكانا امناً ولا تشوهو العالم في وجوههم فالعالم بشع بمافيه الكفايه ، أمنوهم ليتكاثروا في مجتمعاتنا ولينتشر الحب بيننا ، ولا تعاقبوهم لصفاء قلوبهم ، اسمحوا لهم أن يعيشوا في هذا العالم بطمأنينه كما يتخيلون، فهم لا يحملون الا الحب و الخير للجميع وبهم تتزين الحياه ويرحمنا الله ،
يا قارئ حروفي هيا معاً لنجدد من حياتنا لنكون أفضل ، ولننسى كل ما مضى ولنحمل الخير فقط في قلوبنا ، عِد نفسك على التغيير لتكون المميز دوماً في أخلاقك وفي أعمالك ، نسأل الله العون والتوفيق لنا جميعاً .
❤6
إلى الرجل الذي لم أعرفه بعد:
ربما لم نلتقِ بعد، وربما لا أعرف أين أنت الآن، لا أعلم كيف سيبدو شكلك، ولا لون عينيك، ولا حتى نبرة صوتك،
كل ما يهمني هو أنت، كيف ستكون من الداخل، وكيف ستكون شخصيتك الحقيقية، أريد أن أعرف قلبك قبل ملامحك، وأن أقع في حب أخلاقك قبل أن يلفتني وجهك، لا أملك في مخيلتي مواصفات كثيرة، ولا أبحث عن رجلٍ كامل، كل ما أتمناه أن تكون خلوقًا، مسؤولًا، ملتزمًا، وأن يكون خوفك من الله هو ما يقودك في هذه الحياة؛ أما وسامتك، فلن تغريني بقدر جمال روحك، فالجمال الحقيقي لا تراه العين، بل يشعر به القلب.
وربما أتمنى أن يكون صوتك جميلًا حين تتلو القرآن، ذلك الصوت الذي يزرع الطمأنينة في القلب دون أن يشعر، وإن لم يكن كذلك، فلا بأس، فهي أمنية وليست شرطًا.
وأنا على يقين أنك، مثلي لست كاملًا، وربما تحمل في قلبك تعبًا لا أعرفه، أو جراحًا لم يخبرك أحد كيف تشفى منها، وإن كان الأمر كذلك، فسأحبك كما أنت، وسأحاول أن أكون إلى جانبك وأشاركك الطريق حتى يصبح أخف عليك، سأقف خلفك كظلك، وحين يثقُل التعب على كتفيك سأصنع من حديثي إستراحةً لقلبك، ومن ضحكتي سببًا يُنسيك قسوة ذلك اليوم.
سأدعو لك في غيابك كما سأدعو لك في حضورك، لأنني أؤمن أن أجمل أنواع الحب هو الذي يبدأ بالدعاء قبل اللقاء، ولا أعلم متى سألقاك، لكنني حين أفعل، لن أسأل الله رجلًا كاملًا، بل سأحمده على الرجل الذي اختاره لي.
إلى أن نلتقي...
إن قرأتَ هذه الكلمات يومًا، فاعلم أن هُناك قلبًا دعا لك طويلًا، قبل أن يعرف اسمك، وقبل أن يراك.♥️
_ بقلم إسراء🦋
ربما لم نلتقِ بعد، وربما لا أعرف أين أنت الآن، لا أعلم كيف سيبدو شكلك، ولا لون عينيك، ولا حتى نبرة صوتك،
كل ما يهمني هو أنت، كيف ستكون من الداخل، وكيف ستكون شخصيتك الحقيقية، أريد أن أعرف قلبك قبل ملامحك، وأن أقع في حب أخلاقك قبل أن يلفتني وجهك، لا أملك في مخيلتي مواصفات كثيرة، ولا أبحث عن رجلٍ كامل، كل ما أتمناه أن تكون خلوقًا، مسؤولًا، ملتزمًا، وأن يكون خوفك من الله هو ما يقودك في هذه الحياة؛ أما وسامتك، فلن تغريني بقدر جمال روحك، فالجمال الحقيقي لا تراه العين، بل يشعر به القلب.
وربما أتمنى أن يكون صوتك جميلًا حين تتلو القرآن، ذلك الصوت الذي يزرع الطمأنينة في القلب دون أن يشعر، وإن لم يكن كذلك، فلا بأس، فهي أمنية وليست شرطًا.
وأنا على يقين أنك، مثلي لست كاملًا، وربما تحمل في قلبك تعبًا لا أعرفه، أو جراحًا لم يخبرك أحد كيف تشفى منها، وإن كان الأمر كذلك، فسأحبك كما أنت، وسأحاول أن أكون إلى جانبك وأشاركك الطريق حتى يصبح أخف عليك، سأقف خلفك كظلك، وحين يثقُل التعب على كتفيك سأصنع من حديثي إستراحةً لقلبك، ومن ضحكتي سببًا يُنسيك قسوة ذلك اليوم.
سأدعو لك في غيابك كما سأدعو لك في حضورك، لأنني أؤمن أن أجمل أنواع الحب هو الذي يبدأ بالدعاء قبل اللقاء، ولا أعلم متى سألقاك، لكنني حين أفعل، لن أسأل الله رجلًا كاملًا، بل سأحمده على الرجل الذي اختاره لي.
إلى أن نلتقي...
إن قرأتَ هذه الكلمات يومًا، فاعلم أن هُناك قلبًا دعا لك طويلًا، قبل أن يعرف اسمك، وقبل أن يراك.♥️
_ بقلم إسراء🦋
❤🔥7❤4🔥1💘1
جــرعـة تـفـائـل
حياة قاسية وظروف ملخبطة تجعلنا نصاب باليأس والإحباط، فنفقد الشغف في الحياة وننكسر ثم نهوي أرضًا بلا حراك فتزداد حياتنا سوءًا، وقد يُصاب البعض بأمراض عدة والبعض الآخر قد يفكر بالانتحار.
عزيزي القارئ الكريم، نحن حينما نفشل في الحياة فقط إذا سعينا لراحة أنفسنا في الحياة الدنيا وبشكل عشوائي دون التفكير في المهمة التي خلقنا الله لأجلها، وما هي الحياة الحقيقية وكيف نحيا، قال تعالى: (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى)، أي أن منا من يعمل للحياة الدنيا ومنا من يعمل لأخرته، والناجح هو المؤمن الساعي الراضي بقضاء الله وقدره، فهو في خير دائم وكل أمر يصيبه فهو خير، وهو يثق بهذا فتسعد حياته ويواصل المسير مهما كانت صعوبة الطريق لأنه يعلم أنه حتمًا سيصل لمبتغاه، وأن الله لا يضيع عمل عامل.
وأما الضال فهو الذي يعمل ويجتهد ويفشل ويصاب باليأس والقنوط، ولا يشعر بحجم النعم في حياته، فهو دائمًا يريد لنفسه حياة الهناء والراحة ويعتقد أن هذه هي الحياة التي يجب أن تكون، وهم بظنهم هذا مخطئون لأن الحياة الحقيقية هي حياة الآخرة، وما الحياة الدنيا إلا ابتلاء واختبار. وفي لحظة لا نعلمها تنقطع حياتنا وننتقل لعالم الآخرة وهي الحياة الدائمة فنُحاسب ونُجازى عن كل عمل صغيرًا كان أو كبيرًا، فينال من سعى للحياة الدنيا وعمل لها غضبًا من الله، وأما من عمل للآخرة فقد نال الفوز العظيم فأكرمه الله في أعلى منازل الجنة، فقال الله عنهم: (إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا).
كما قال الله: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)، وما أجمل أن يرى الله سعينا وأعمالنا وظروفنا وكل ما يصيبنا. فلنتقن عملنا لأن من يراه هو الله ورسوله والمؤمنون، وحين يصيبنا أذى يوجعنا ونحن في هذا الطريق، فلنتذكر أن الله يرى وأنه سوف يعوضنا ويجبرنا بالأفضل ما دمنا واثقين بالله ولم نيأس ولم نستسلم لهذه الظروف والأحداث فماهي إلا اختبار من الله ليرى قوة إيماننا وصبرنا، ونحن لها .
عزيزي، رسالتي الأخيرة هي: لا تترك لحظة من وقتك أو خطوة تخطوها إلا وتزرع خيرًا، ولو بكلمة جميلة تسعد بها حزينًا أو بسُقيا ماء اوبذكر الله . عزيزي طريقك مليء بالفرص فاستغلها حتى تكون الفائز دائمًا وفي كل حال. ونحن في زمن أصبح العالم بأمس الحاجة لزارعي الخير في طرقات الحياة، فكن أنت أحدهم وسترى جزاء ذلك من رب العالمين في دنياك قبل آخرتك وإنما هي حياة نمضي والموعد الجنه.
#أسماء_الجرادي
حياة قاسية وظروف ملخبطة تجعلنا نصاب باليأس والإحباط، فنفقد الشغف في الحياة وننكسر ثم نهوي أرضًا بلا حراك فتزداد حياتنا سوءًا، وقد يُصاب البعض بأمراض عدة والبعض الآخر قد يفكر بالانتحار.
عزيزي القارئ الكريم، نحن حينما نفشل في الحياة فقط إذا سعينا لراحة أنفسنا في الحياة الدنيا وبشكل عشوائي دون التفكير في المهمة التي خلقنا الله لأجلها، وما هي الحياة الحقيقية وكيف نحيا، قال تعالى: (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى)، أي أن منا من يعمل للحياة الدنيا ومنا من يعمل لأخرته، والناجح هو المؤمن الساعي الراضي بقضاء الله وقدره، فهو في خير دائم وكل أمر يصيبه فهو خير، وهو يثق بهذا فتسعد حياته ويواصل المسير مهما كانت صعوبة الطريق لأنه يعلم أنه حتمًا سيصل لمبتغاه، وأن الله لا يضيع عمل عامل.
وأما الضال فهو الذي يعمل ويجتهد ويفشل ويصاب باليأس والقنوط، ولا يشعر بحجم النعم في حياته، فهو دائمًا يريد لنفسه حياة الهناء والراحة ويعتقد أن هذه هي الحياة التي يجب أن تكون، وهم بظنهم هذا مخطئون لأن الحياة الحقيقية هي حياة الآخرة، وما الحياة الدنيا إلا ابتلاء واختبار. وفي لحظة لا نعلمها تنقطع حياتنا وننتقل لعالم الآخرة وهي الحياة الدائمة فنُحاسب ونُجازى عن كل عمل صغيرًا كان أو كبيرًا، فينال من سعى للحياة الدنيا وعمل لها غضبًا من الله، وأما من عمل للآخرة فقد نال الفوز العظيم فأكرمه الله في أعلى منازل الجنة، فقال الله عنهم: (إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا).
كما قال الله: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)، وما أجمل أن يرى الله سعينا وأعمالنا وظروفنا وكل ما يصيبنا. فلنتقن عملنا لأن من يراه هو الله ورسوله والمؤمنون، وحين يصيبنا أذى يوجعنا ونحن في هذا الطريق، فلنتذكر أن الله يرى وأنه سوف يعوضنا ويجبرنا بالأفضل ما دمنا واثقين بالله ولم نيأس ولم نستسلم لهذه الظروف والأحداث فماهي إلا اختبار من الله ليرى قوة إيماننا وصبرنا، ونحن لها .
عزيزي، رسالتي الأخيرة هي: لا تترك لحظة من وقتك أو خطوة تخطوها إلا وتزرع خيرًا، ولو بكلمة جميلة تسعد بها حزينًا أو بسُقيا ماء اوبذكر الله . عزيزي طريقك مليء بالفرص فاستغلها حتى تكون الفائز دائمًا وفي كل حال. ونحن في زمن أصبح العالم بأمس الحاجة لزارعي الخير في طرقات الحياة، فكن أنت أحدهم وسترى جزاء ذلك من رب العالمين في دنياك قبل آخرتك وإنما هي حياة نمضي والموعد الجنه.
#أسماء_الجرادي
❤6❤🔥3🔥1
Forwarded from زاد الروح
ولا ندري عن الأقدارِ شيئًا
وفي الأقدارِ منفعةٌ و ضُرُّ
فقد يأتي من المكروه خيرٌ
كما يأتي من المحبوبِ شَرُّ.🌹
وفي الأقدارِ منفعةٌ و ضُرُّ
فقد يأتي من المكروه خيرٌ
كما يأتي من المحبوبِ شَرُّ.🌹
❤2
📢 للتجار وأصحاب المنشآت في سند
هل لديك عرض أو خصم وتريد الوصول إلى عملاء أكثر؟ 💙💚
مع سند يمكنك إنشاء عروضك وخصوماتك بسهولة ونشرها أمام مستخدمي المنصة.
📌 خطوات بسيطة: 1️⃣ ادخل إلى إدارة العروض والخصومات واضغط (+).
2️⃣ أدخل بيانات العرض والخصم وحدد التفاصيل والصلاحية.
3️⃣ أكمل الشروط ثم اضغط «نشر العرض الترويجي فورًا».
🚀 اعرض أكثر، وصل لعملاء أكثر، ونمِّ نشاطك مع سند.
سند | كل خدماتك.. في مكان واحد. 🇾🇪💙💚
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.mysanad.pro
هل لديك عرض أو خصم وتريد الوصول إلى عملاء أكثر؟ 💙💚
مع سند يمكنك إنشاء عروضك وخصوماتك بسهولة ونشرها أمام مستخدمي المنصة.
📌 خطوات بسيطة: 1️⃣ ادخل إلى إدارة العروض والخصومات واضغط (+).
2️⃣ أدخل بيانات العرض والخصم وحدد التفاصيل والصلاحية.
3️⃣ أكمل الشروط ثم اضغط «نشر العرض الترويجي فورًا».
🚀 اعرض أكثر، وصل لعملاء أكثر، ونمِّ نشاطك مع سند.
سند | كل خدماتك.. في مكان واحد. 🇾🇪💙💚
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.mysanad.pro
❤2