﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾.
معناها أن الله جعل النبي محمد ﷺ قدوة حسنة للمؤمنين في كل أمور حياتهم من عبادة وأخلاق وتعامل، لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ويكثر من ذكر الله.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
معناها أن الله جعل النبي محمد ﷺ قدوة حسنة للمؤمنين في كل أمور حياتهم من عبادة وأخلاق وتعامل، لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ويكثر من ذكر الله.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
من ثمرات قيام الليل :
- إجابة الدَّعوات
- رفعة الدَّرجات
- غفران الذَُنوب
- زيادة في الإيمان
- ثبات للقلب
- نيل الطُّمأنينة والسَّكينة .
كل ما تكاسلت عن قيام الليل تذكَّر:
أنَّها من صفات عباد الرَّحمن
وأنَّها سبب لمحبَّة الله لك
وأنَّها من علامات المتَّقين
وأنَّها من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة وأنَّ أهلها من السَّابقين إلى الجنَّة بغير حساب
- إجابة الدَّعوات
- رفعة الدَّرجات
- غفران الذَُنوب
- زيادة في الإيمان
- ثبات للقلب
- نيل الطُّمأنينة والسَّكينة .
كل ما تكاسلت عن قيام الليل تذكَّر:
أنَّها من صفات عباد الرَّحمن
وأنَّها سبب لمحبَّة الله لك
وأنَّها من علامات المتَّقين
وأنَّها من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة وأنَّ أهلها من السَّابقين إلى الجنَّة بغير حساب
| دخلنا بشهر ذو القعدة.
وهوَ من الأشهُرِ الحُرُمِ التي قالَ اللهُ تعالى فيها:
﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾
أي : لا تظلِموها بارتكابِ الذُّنوبِ في هذهِ الأشهُرِ المُحرَّمة،لأنها آكَدُ وأبلغُ في الإثمِ من غيرِها.
كما أنَّ العملَ الصَّالِحَ فيها مُحبَّبٌ للهِ عزَّ وجلّ، وأجره مُضاعف، والحسنةُ تكون أعظم من حسنة بقيَّة الشُّهور؛ بإٍذنِ الله
وهوَ من الأشهُرِ الحُرُمِ التي قالَ اللهُ تعالى فيها:
﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾
أي : لا تظلِموها بارتكابِ الذُّنوبِ في هذهِ الأشهُرِ المُحرَّمة،لأنها آكَدُ وأبلغُ في الإثمِ من غيرِها.
كما أنَّ العملَ الصَّالِحَ فيها مُحبَّبٌ للهِ عزَّ وجلّ، وأجره مُضاعف، والحسنةُ تكون أعظم من حسنة بقيَّة الشُّهور؛ بإٍذنِ الله
﴿مَثَلُ الجَنَّةِ الَّتي وُعِدَ المُتَّقونَ فيها أَنهارٌ مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ وَأَنهارٌ مِن لَبَنٍ لَم يَتَغَيَّر طَعمُهُ وَأَنهارٌ مِن خَمرٍ لَذَّةٍ لِلشّارِبينَ وَأَنهارٌ مِن عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُم فيها مِن كُلِّ الثَّمَراتِ وَمَغفِرَةٌ مِن رَبِّهِم كَمَن هُوَ خالِدٌ فِي النّارِ وَسُقوا ماءً حَميمًا فَقَطَّعَ أَمعاءَهُم﴾
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾
لم يقل سبحانه “يَغُضّوا مِنْ نَظَرِهِمْ” لأن النظر توجيهُ العين ولو عابرًا بلا استقرارٍ ولا تفاعل، أمّا البصر فهو تثبيتُ النظر حتى يتحوّل إلى إدراكٍ واعٍ؛ حيث لا تكتفي العين بالرؤية، بل يبدأ العقل في تمييز التفاصيل، ويستحضر المعاني، وقد يميل القلب ويتعلّق بما يرى؛ لذلك في القرآن الكريم جاء الأمر بـ غضّ البصر أي قطعُ النظرة عند حدّها الأول قبل أن تتحوّل إلى هذا التفاعل الداخلي المسترسل، مثال: تقع عينك على شيء فجأة فهذا نظر، فإن أعدت النظر، وبدأت تلاحظ التفاصيل، وتفكّر، وينشغل به قلبك—فهذا بصر يجب غضّه.
لم يقل سبحانه “يَغُضّوا مِنْ نَظَرِهِمْ” لأن النظر توجيهُ العين ولو عابرًا بلا استقرارٍ ولا تفاعل، أمّا البصر فهو تثبيتُ النظر حتى يتحوّل إلى إدراكٍ واعٍ؛ حيث لا تكتفي العين بالرؤية، بل يبدأ العقل في تمييز التفاصيل، ويستحضر المعاني، وقد يميل القلب ويتعلّق بما يرى؛ لذلك في القرآن الكريم جاء الأمر بـ غضّ البصر أي قطعُ النظرة عند حدّها الأول قبل أن تتحوّل إلى هذا التفاعل الداخلي المسترسل، مثال: تقع عينك على شيء فجأة فهذا نظر، فإن أعدت النظر، وبدأت تلاحظ التفاصيل، وتفكّر، وينشغل به قلبك—فهذا بصر يجب غضّه.
الآية في القرآن الكريم لا تعني منع النظر مطلقًا، بل ضبطه ومنع استرساله وتعلّقه، أي ألا تتحول النظرة العابرة إلى تكرارٍ وتركيزٍ يقود إلى تعلّقٍ قلبي؛ فالنظرة الأولى تقع غالبًا بلا قصد ولا إثم فيها، أمّا الاستدامة والتكرار فهي التي تتحول إلى بصرٍ متعمّدٍ وتعلّقٍ داخلي، وهنا يكون الإثم، ولذلك فالمقصود بـ“غضّ البصر” هو ضبط النظر لا إلغاؤه، فالخلط عند بعض الناس أنهم يظنون أن “غضّ البصر” يعني منع كل رؤية، بينما حقيقته: ضبط النظر لا إلغاؤه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سورة المزمل - القارئ محمد هشام🎧🤍.
الأيام البيض من شهر ذي القعدة
إن استطعت فاغتنمها بالصيام:
الخميس: 13 ذو القعدة — الموافق 30 أبريل
الجمعة: 14 ذو القعدة — الموافق 1 مايو
السبت: 15 ذو القعدة — الموافق 2 مايو
تذكر: في الأشهر الحرم تتضاعف الأجور،
فإن لم تكن من الصائمين فكن من الذاكرين.
إن استطعت فاغتنمها بالصيام:
الخميس: 13 ذو القعدة — الموافق 30 أبريل
الجمعة: 14 ذو القعدة — الموافق 1 مايو
السبت: 15 ذو القعدة — الموافق 2 مايو
تذكر: في الأشهر الحرم تتضاعف الأجور،
فإن لم تكن من الصائمين فكن من الذاكرين.
يَجُوز الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِين لَكِنْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ؛ وَذَلِكَ لِمَا وَرَدَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبْضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ » .
اللهمَّ صلِّ وسلّم وبارك على نبينا محمد.
اللهمَّ صلِّ وسلّم وبارك على نبينا محمد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مو لازم تكون كامل، المهم قلبك صادق ويسعى للخير: تترك الحرام لله فيعوضك أحسن، تنوي الخير وما تقدر فتؤجر كأنك فعلته، وتصبر على الخسارة فيعطيك الله خيرًا أكبر، لأن الله ينظر لصدق قلبك لا لكمال عملك؛ فإذا صدقت نيتك كافأك بالعطاء والأجر والتعويض.
إذا أردت أن تربح حياتك كلها، فاجعل أكبر مشروع في عمرك معرفةَ الله، وتزكيةَ النفس، وطلبَ العلم النافع، والعملَ الصالح؛ فكل ما سوى ذلك إما وسيلةٌ إلى هذا الهدف أو شاغلٌ عنه، ومن عرف الله هانت عليه الدنيا، ومن أصلح قلبه أصلح الله له شأنه كله، ومن صدق مع الله أعطاه الله فوق ما يتمنى في الوقت والطريقة التي يعلم سبحانه أنها خيرٌ له.