ينبغى على الصائم اجتناب المعاصي فاهي تجرح الصوم وتنقص الأجر وذلك مثل الغيبة، والنميمة، والكذب، والغش، والسخرية من الآخرين، وسماع المعازف، والنظر إلى المحرمات .
"الصائمُ الذّاكِر أعظَم أجرًا و أجزَل ثوابًا
من الصائم الغافِل ؛ فاجتهد في ذكر الله
صباحًا و مساءً و في كُلِ أحيـانك
على أن الذكر من أيسر الطاعات؛
إلا أنّه لن يتيسر لك إلا بتوفيق اللَّه!
فاسأل اللَّه كثيرًا في مواطن الإجابة
التوفيق لذكره ويجعلك الصائم الذاكر
فأفضل الصائمين أكثرهم ذكرًا للَّه
عز وجل في صومهم قال تعالى: ﴿وَلَذِكرُ اللَّهِ أَكبَرُ وَاللَّهُ يَعلَمُ ما تَصنَعونَ﴾
" الذكر هو باب اللَّه الأعظم
المفتوح بينه وبين عبده مالم
يغلقه العبد بغفلته".
من الصائم الغافِل ؛ فاجتهد في ذكر الله
صباحًا و مساءً و في كُلِ أحيـانك
على أن الذكر من أيسر الطاعات؛
إلا أنّه لن يتيسر لك إلا بتوفيق اللَّه!
فاسأل اللَّه كثيرًا في مواطن الإجابة
التوفيق لذكره ويجعلك الصائم الذاكر
فأفضل الصائمين أكثرهم ذكرًا للَّه
عز وجل في صومهم قال تعالى: ﴿وَلَذِكرُ اللَّهِ أَكبَرُ وَاللَّهُ يَعلَمُ ما تَصنَعونَ﴾
" الذكر هو باب اللَّه الأعظم
المفتوح بينه وبين عبده مالم
يغلقه العبد بغفلته".
خصص لك في كُل يوم ذِكر مُعين
مثال تجعل كل يوم خاص بذِكر اليوم الأول بردد التسبيح واليوم الثاني بقول تاج الذكر واليوم الثالث بستغفر وهاكذا او تحفظ ذكر مُعين وتردده طول اليوم هاكذا تُحب الذكر ولا يفتر لسانك عن ذكر اللَّه وتكتب من الذاكرين ولا تكتب من الغافلين، انصحكم بكثرة الإستغفار والحوقله وتاج الذكر والتسبيح اكثروا منها ولا يفتر لسانكم عنها ولا تجعلوا يومكم يمضي بدون ذِكر للَّه فأشدُ عقوبة في الدنيا أن يمسَك اللَّه لسانك عن ذكره فإذا اجتمع الصوم والذكر صار العمل ارفع قدرًا وأعظم اثرًا، الصائم الغافل اخذ اجر الصيام، اما الصائم الذاكر فقد صام وذكر وخشع فزاد نصيبه، يجب استحضار القلب عند الذكر، مع استشعار عظمة الله سبحانه، فالذكر ليس ترديدًا ميكانيكيًا لكلمات، بل هو عبادةٌ تُحيي القلب وتُرضي الرب، الذكر عبادة قلبٍ ولسان يُستحضر فيه جلال الله وعظمته فلا يكون مجرد الفاظ تُقال بل حياةً للقلب وسببًا لمرضاة الله تعالى، اللهُم اعنا على ذكرك وشكرك وحُسنِ عبادتك🤍 .
مثال تجعل كل يوم خاص بذِكر اليوم الأول بردد التسبيح واليوم الثاني بقول تاج الذكر واليوم الثالث بستغفر وهاكذا او تحفظ ذكر مُعين وتردده طول اليوم هاكذا تُحب الذكر ولا يفتر لسانك عن ذكر اللَّه وتكتب من الذاكرين ولا تكتب من الغافلين، انصحكم بكثرة الإستغفار والحوقله وتاج الذكر والتسبيح اكثروا منها ولا يفتر لسانكم عنها ولا تجعلوا يومكم يمضي بدون ذِكر للَّه فأشدُ عقوبة في الدنيا أن يمسَك اللَّه لسانك عن ذكره فإذا اجتمع الصوم والذكر صار العمل ارفع قدرًا وأعظم اثرًا، الصائم الغافل اخذ اجر الصيام، اما الصائم الذاكر فقد صام وذكر وخشع فزاد نصيبه، يجب استحضار القلب عند الذكر، مع استشعار عظمة الله سبحانه، فالذكر ليس ترديدًا ميكانيكيًا لكلمات، بل هو عبادةٌ تُحيي القلب وتُرضي الرب، الذكر عبادة قلبٍ ولسان يُستحضر فيه جلال الله وعظمته فلا يكون مجرد الفاظ تُقال بل حياةً للقلب وسببًا لمرضاة الله تعالى، اللهُم اعنا على ذكرك وشكرك وحُسنِ عبادتك🤍 .
بعد التشهد الأخير، وقبل التسليم، وبجميع دعائك، اجعل هذه الأدعية دائمًا من دعائك:
1. اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات (3 مرات)
2. اللهم آتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقني عذاب النار (3 مرات)
3. اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعفُ عني (3 مرات)
4. اللهم اعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار (3 مرات)
5. اللهم يا مقلب القلوب، ثبت قلوبنا على دينك (3 مرات)
6. اللهم إني أسألك علمًا نافعًا (مرة واحدة)
7. اللهم إني أسألك الجنة وما قرَّب إليها من قولٍ وعمل (3 مرات)
8. وأعوذ بك من النار وما قرَّب إليها من قولٍ وعمل (3 مرات)
1. اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات (3 مرات)
2. اللهم آتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقني عذاب النار (3 مرات)
3. اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعفُ عني (3 مرات)
4. اللهم اعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار (3 مرات)
5. اللهم يا مقلب القلوب، ثبت قلوبنا على دينك (3 مرات)
6. اللهم إني أسألك علمًا نافعًا (مرة واحدة)
7. اللهم إني أسألك الجنة وما قرَّب إليها من قولٍ وعمل (3 مرات)
8. وأعوذ بك من النار وما قرَّب إليها من قولٍ وعمل (3 مرات)
﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ ﴾
-
قال ابنُ الجَوزيِّ -رَحِمَه الله-:
«إذا لَم يَختم المُسلم القرآن تلاوةً فِي رمضان شَهر القرآن، فَلن يَختِمه فِي سَائر السَّنة إلّا أن يَشاء الله».
"وَعدم الخَتم خذلان يَستَوجب إدَامة الدّعاء بكشف الغُمَّة ورفع الغَفلة عَن القلب".
قال مُحمّد بن كَعب:
«مَن قرأ القرآن مُتِّع بعَقله؛
وإن بلَغ مئَتي سَنة».
-
قال ابنُ الجَوزيِّ -رَحِمَه الله-:
«إذا لَم يَختم المُسلم القرآن تلاوةً فِي رمضان شَهر القرآن، فَلن يَختِمه فِي سَائر السَّنة إلّا أن يَشاء الله».
"وَعدم الخَتم خذلان يَستَوجب إدَامة الدّعاء بكشف الغُمَّة ورفع الغَفلة عَن القلب".
قال مُحمّد بن كَعب:
«مَن قرأ القرآن مُتِّع بعَقله؛
وإن بلَغ مئَتي سَنة».
سماع الأغاني سبب في عدم إستجابك دعواتك وسبب في ضيقتك وتعتيم فكرك وغيرها من الأسباب الكثيرة بادر بتركها وحاول قدر المُستطاع الإبتعاد عنها لأنها مُهلكة على قدر سماعك للموسيقى يكون بعدك عن القرآن والإيمان واللذة بهما ولا يشتكي رجل من قلبه ومرض جوفه إلا بسبب سماعه للموسيقى وما تبثه من سموم وحزن وكدر قال ابن القيم : الغناء من مكايد الشيطان ومصايده التي يكيد بها من قل نصيبه من العلم والعقل والدين، ويفسد بها قلوب الجاهلين والمبطلين
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللَّه سماعُ الأغاني يُقَوِّي السِّحرَ والمَسَّ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللَّه سماعُ الأغاني يُقَوِّي السِّحرَ والمَسَّ.
«من أَعظمِ أَسبابِ ضيقِ الصَّدْرِ الإِعراض عَن اللَّهِ تعالى، وتعلق القَلب بِغيرهِ، وَالغفلَة عَن ذِكرِهِ، ومحبَّةُ سِواهُ، فَإِنَّ مَن أَحبَّ شيئًا غير اللَّهِ عُذِّب بِهِ، وسجن قلبه في مَحَبَّةِ ذَلِكَ الغير، فمَا فِي الأَرض أَشقى منه، ولا أَكسفُ بالا، ولا أنكد عيشا، ولا أتعب قلبًا، فهما محبَّتان، محبَّة هي جنة الدنيا، وسرور جَنَّةُ الدُّنْيَا، وسُرُور النَّفسِ، ولذَّةُ القلب، ونَعِيمُ الرُّوحِ وغِذاؤُها ودواؤها، بَل حَياتُها وقُرَّةَ عَينها، وهي مَحَبَّةُ اللهِ وحدَهُ بِكُلِّ القَلبِ، وانجذابُ قُوى الميلِ والإرادَةِ، والمحبة كلها إليه».
ابن القيَّم -رحمهُ اللَّه-:
وأول وأهم أسباب الخشوع معرفة اللّٰه سبحانه وتعالى ؛ فالتعرّف على صفاته جل في علاه وأسمائه الحسنى ، تجعل القلب يذوب حبّاً فيه ، فيستشعر عظمته وقدرته وكرمه ، ورحمته بعباده وحبه لهم ، فيراقب اللّٰه في كل أحواله وتصرفاته ، فيكرمه أكرم الأكرمين بالخشوع ، ممّا يجعل القلب يسكن ويخشع لعظمته ، وتصدق الجوارح ذلك ، وتجنّب المعاصي والآثام ، وكل ما يغضب اللّٰه سُبحانه وتعالى .
ابن القيَّم -رحمهُ اللَّه-:
وأول وأهم أسباب الخشوع معرفة اللّٰه سبحانه وتعالى ؛ فالتعرّف على صفاته جل في علاه وأسمائه الحسنى ، تجعل القلب يذوب حبّاً فيه ، فيستشعر عظمته وقدرته وكرمه ، ورحمته بعباده وحبه لهم ، فيراقب اللّٰه في كل أحواله وتصرفاته ، فيكرمه أكرم الأكرمين بالخشوع ، ممّا يجعل القلب يسكن ويخشع لعظمته ، وتصدق الجوارح ذلك ، وتجنّب المعاصي والآثام ، وكل ما يغضب اللّٰه سُبحانه وتعالى .
أحيانًا لا يكون البُعد عن الطَّاعات نقصًا في الإرادة بل ثقلًا في القلب، وثقله لا يأتي من فراغ بل من التساهل في السمع والبصر!
تتساءل لماذا لا أُقبل على القرآن؟ لماذا قلَّ خشوعي؟ فتّش في يومك ماذا شاهدت؟ ماذا سمعت؟ فالقلب الذي امتلأ بالغفلة، لا يُمكن أن يتذوق لذَّة الطَّاعات
القلب مثل الوعاء، إذا امتلأ بالهوى والغفلة ما بقى فيه مكان للنور والطمأنينة. كثير منّا يظن إن المشكلة في "الإرادة" أو "الكسل"، لكن الحقيقة إن القلب مثقل بشيء ما نظرة، مقطع، كلمة، أو حتى جلسة ما فيها ذكر الله.
الطاعات تحتاج قلب نظيف، خفيف، مشتاق عشان كذا دايم نرجع لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب."
فلو حسيت بثقل أو بُعد، لا تلوم نفسك كثير، بس افتش عن السبب، وارجع بلين ورحمة الله ما يغلق الباب أبدًا.
تتساءل لماذا لا أُقبل على القرآن؟ لماذا قلَّ خشوعي؟ فتّش في يومك ماذا شاهدت؟ ماذا سمعت؟ فالقلب الذي امتلأ بالغفلة، لا يُمكن أن يتذوق لذَّة الطَّاعات
القلب مثل الوعاء، إذا امتلأ بالهوى والغفلة ما بقى فيه مكان للنور والطمأنينة. كثير منّا يظن إن المشكلة في "الإرادة" أو "الكسل"، لكن الحقيقة إن القلب مثقل بشيء ما نظرة، مقطع، كلمة، أو حتى جلسة ما فيها ذكر الله.
الطاعات تحتاج قلب نظيف، خفيف، مشتاق عشان كذا دايم نرجع لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب."
فلو حسيت بثقل أو بُعد، لا تلوم نفسك كثير، بس افتش عن السبب، وارجع بلين ورحمة الله ما يغلق الباب أبدًا.
اللهُمَّ صل وسلم وبارك على نبينا
وحبيبنا وشفيعنا مُحمد ﷺ .
يَجُوز الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِين لَكِنْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ؛ وَذَلِكَ لِمَا وَرَدَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبْضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ » .
وحبيبنا وشفيعنا مُحمد ﷺ .
يَجُوز الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِين لَكِنْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ؛ وَذَلِكَ لِمَا وَرَدَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبْضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ » .
قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابن تَيْمِيَّةَ - رحمه اللّٰه :
إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَىٰ النَّبِيِّ ﷺ قَبْلَ الدُّعَاءِ، وَفِي وَسَطِهِ، وَفِي آخِرِهِ، مِنْ أَقْوَى الْأَسْبَابِ الَّتِي يُرْجَى بِهَا إِجَابَةُ سَائِرِ الدُّعَاءِ، ويقول ابن القيم رحمه الله: من أراد إنشراح الصدر، وغُفران الذنب، وتفريج الكرب، وذهاب الهَم فليُكثر من الصلاة على النبي ﷺ
إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَىٰ النَّبِيِّ ﷺ قَبْلَ الدُّعَاءِ، وَفِي وَسَطِهِ، وَفِي آخِرِهِ، مِنْ أَقْوَى الْأَسْبَابِ الَّتِي يُرْجَى بِهَا إِجَابَةُ سَائِرِ الدُّعَاءِ، ويقول ابن القيم رحمه الله: من أراد إنشراح الصدر، وغُفران الذنب، وتفريج الكرب، وذهاب الهَم فليُكثر من الصلاة على النبي ﷺ