"ليش الله قال (لَعِبٌ وَلَهْوٌ) مع إن اللعب واللهو شكلهم متقارب؟ طيب ليش فرّق بينهم؟
الجواب: لأن اللعب، واللهو، فيه فرق دقيق جدًا أولًا اللعب شيء فيه حركة وجهد وتسلية، بس ما له فائدة حقيقية زي لعب الأطفال، الجري، القفز، ألعاب الجوال شكله فيه نشاط بس ما يوصل لنتيجة تُذكر مثال: نلعب لعبة لساعات، ونتحمس ونضحك، لكن بالنهاية؟ ما استفدت شيء، مجرد وقت راح هذا اسمه "لعب".
ثانيًا: اللهو = الانشغال عن الأهم، حتى لو مو بحركة ممكن يكون شي يلهيك عن الصلاة، عن الذكر، عن هدفك، ممكن يكون مشاهدة ،تفكير، تعلّق، مو لازم حركة مثال: تشوف مقاطع، تضحك، تنبسط، لكن فجأة تقول:"راحت ساعتين! هذا اسمه "لهو" لأن شغلك عن شي أهم، طيب ليه الله جمعهم في آية وحدة؟ لأن الدنيا فيها: أشياء نلعب فيها ونفرح بس ما تنفعنا وأشياء تلهينا وتسرق وقتنا وتضرّنا
الآية ما تمنع المتعة، لكن تذكّرك: لا تتعلّق بشي زائل، لا تضيع وقتك كله على شيء ما ينفع، لا تخلّي الدنيا تعميك عن الآخرة
ترى الدنيا ما هي المكان الحقيقي الأشياء اللي تبهر عيونك، وتفرحك، وتعلق فيها أغلبها بس لهو ولعب المتعة تزول، الضحكة تروح، والعمر يمر ونحن ماخلقنا عشان هالأشياء خلقنا لشي أعظم: لقاء الله وجنته، والخلود اللي ما فيه تعب."
كيف أفرّق بين اللعب المباح واللهو الضار؟ كل ما جاك شيء تبي تسويه، اسأل نفسك هالأسئلة الثلاثة:
1.هل بيشغلني عن ربي أو واجبي؟
إذا نعم = لهو ❌
إذا لا = لعب مباح ✅
2.هل يخليني أنمو وأفرح، ولا أتراجع وأنغمس؟
3.هل بيخليني أندم بعده، ولا أحمد الله عليه؟
اللعب: حلو، الله خلقه للراحة
لكن اللهو: خطير، الشيطان يستخدمه يسرق قلبك بهدوء حتى تنسى الله.
الجواب: لأن اللعب، واللهو، فيه فرق دقيق جدًا أولًا اللعب شيء فيه حركة وجهد وتسلية، بس ما له فائدة حقيقية زي لعب الأطفال، الجري، القفز، ألعاب الجوال شكله فيه نشاط بس ما يوصل لنتيجة تُذكر مثال: نلعب لعبة لساعات، ونتحمس ونضحك، لكن بالنهاية؟ ما استفدت شيء، مجرد وقت راح هذا اسمه "لعب".
ثانيًا: اللهو = الانشغال عن الأهم، حتى لو مو بحركة ممكن يكون شي يلهيك عن الصلاة، عن الذكر، عن هدفك، ممكن يكون مشاهدة ،تفكير، تعلّق، مو لازم حركة مثال: تشوف مقاطع، تضحك، تنبسط، لكن فجأة تقول:"راحت ساعتين! هذا اسمه "لهو" لأن شغلك عن شي أهم، طيب ليه الله جمعهم في آية وحدة؟ لأن الدنيا فيها: أشياء نلعب فيها ونفرح بس ما تنفعنا وأشياء تلهينا وتسرق وقتنا وتضرّنا
الآية ما تمنع المتعة، لكن تذكّرك: لا تتعلّق بشي زائل، لا تضيع وقتك كله على شيء ما ينفع، لا تخلّي الدنيا تعميك عن الآخرة
ترى الدنيا ما هي المكان الحقيقي الأشياء اللي تبهر عيونك، وتفرحك، وتعلق فيها أغلبها بس لهو ولعب المتعة تزول، الضحكة تروح، والعمر يمر ونحن ماخلقنا عشان هالأشياء خلقنا لشي أعظم: لقاء الله وجنته، والخلود اللي ما فيه تعب."
كيف أفرّق بين اللعب المباح واللهو الضار؟ كل ما جاك شيء تبي تسويه، اسأل نفسك هالأسئلة الثلاثة:
1.هل بيشغلني عن ربي أو واجبي؟
إذا نعم = لهو ❌
إذا لا = لعب مباح ✅
2.هل يخليني أنمو وأفرح، ولا أتراجع وأنغمس؟
3.هل بيخليني أندم بعده، ولا أحمد الله عليه؟
اللعب: حلو، الله خلقه للراحة
لكن اللهو: خطير، الشيطان يستخدمه يسرق قلبك بهدوء حتى تنسى الله.
يُستحب صيام شهر الله المحرم، وهو من أفضل الشهور التي يُستحب فيها الإكثار من الصيام بعد رمضان.
وقد جاء في حديث صحيح عن النبي ﷺ: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم" رواه مسلم (1163)
لماذا هو مستحب؟
لأن النبي ﷺ وصفه بأنه "شهر الله"، وهذه إضافة تعظيم، ويكفي هذا لبيان فضله، وهل نصومه كله؟ ليس من السنة أن يُصام كله، لكن الإكثار من الصيام فيه مستحب، ومن أفضل أيامه: اليوم العاشر منه عاشوراء
وصيامه يكفّر ذنوب سنة ماضية، كما قال النبي ﷺ:
"صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يُكفر السنة التي قبله"
رواه مسلم.
ويُستحب أن يُصام معه يوم قبله (التاسع) أو يوم بعده (الحادي عشر)، لمخالفة اليهود.
صيام شهر محرم مستحب.
الإكثار من الصيام فيه فضل عظيم.
عاشوراء أعظم يوم فيه، وصيامه يكفّر ذنوب سنة.
وقد جاء في حديث صحيح عن النبي ﷺ: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم" رواه مسلم (1163)
لماذا هو مستحب؟
لأن النبي ﷺ وصفه بأنه "شهر الله"، وهذه إضافة تعظيم، ويكفي هذا لبيان فضله، وهل نصومه كله؟ ليس من السنة أن يُصام كله، لكن الإكثار من الصيام فيه مستحب، ومن أفضل أيامه: اليوم العاشر منه عاشوراء
وصيامه يكفّر ذنوب سنة ماضية، كما قال النبي ﷺ:
"صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يُكفر السنة التي قبله"
رواه مسلم.
ويُستحب أن يُصام معه يوم قبله (التاسع) أو يوم بعده (الحادي عشر)، لمخالفة اليهود.
صيام شهر محرم مستحب.
الإكثار من الصيام فيه فضل عظيم.
عاشوراء أعظم يوم فيه، وصيامه يكفّر ذنوب سنة.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾
إنَّ النبيَّ صَل اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللَّهِ، قدْ عَلِمْنَا كيفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكيفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟
قالَ: فَقُولوا: اللَّهُمَّ صَل علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
إنَّ النبيَّ صَل اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللَّهِ، قدْ عَلِمْنَا كيفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكيفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟
قالَ: فَقُولوا: اللَّهُمَّ صَل علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
دُعاءُ اللهِ تعالى مِن أفضَلِ العِباداتِ الَّتي يتَقرَّبُ بها العبدُ إلى ربِّه عزَّ وجلَّ؛ فهو دليلُ خُضوعٍ وذُلٍّ مِن العبدِ إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، واللهُ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ ذلك، ويَغضَبُ على مَن لم يَسأَلْه، كما يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذا الحديثِ: "مَن لم يَسأَلِ اللهَ يَغْضَبْ عليه"، أي: إنَّ تَرْكَ سؤالِ اللهِ عُمومًا أو لِبَعضِ الحاجاتِ كالتَّوبةِ ونَحوِها، ممَّا يُسبِّبُ للعبدِ غضَبَ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ وذلك لأنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يُسأَلَ مِن عبدِه؛ لِمَا في ذلك مِن الاعتِرافِ برُبوبيَّتِه وألوهيَّتِه، وتَرْكُ ذلك فيه استِغْناءٌ وتكبُّرٌ مِن العبدِ، ولأنَّ اللهَ تعالى يحِبُّ أن يُسْأَلَ مِن فضلِه، فمَن لم يَسأَلِ اللهَ يُبغِضْه، والمبغوضُ مغضوبٌ عليه لا مَحالةَ، وقد ورَد عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه قال: "ولو لم تُذنِبوا"، أي: تُخطِئوا وترتَكِبوا المعاصيَ، "لجاء اللهُ بخَلقٍ جديدٍ"، أي: لأنشَأ اللهُ خلقًا آخَرين مِن أنفُسِكم أو مِن غيرِكم؛ "كي يُذنِبوا" وتقَعَ مِنهم المعاصي، "فيَغفِرَ لهم" ويَتوبَ عليهم ويَعفُوَ عنهم، وهذا مِن صَميمِ العُبوديَّةِ للهِ سبحانه وتعالى، وفي الحديثِ: أنَّ اللهَ يُحِبُّ مِن عِبادِه أن يَسأَلوه ويَطلُبوا مِنه كلَّ حوائجِهم، وأنَّه سبحانَه جعَل هذا الطَّلبَ مِن أسبابِ الفوزِ بحُبِّه جلَّ وعلا.
" قلَّة التوفيق، وخفاء الحق، وخمول الذِّكر، ونفرة الخلق، والوحشة بين العبد وبين ربُّه، ومنع إجابة الدعاء؛ تتولَّد من المعصية "
ابن القيم | كتاب الفـوائد صـ ٣٢
ابن القيم | كتاب الفـوائد صـ ٣٢
هذه الآية فيها طمأنينة ورحمة من الله لعباده ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ لا يُحمِّل اللهُ نفسًا فوق طاقتها ولا يفرض عليها شيئًا لا تستطيع فعله لو أمرك الله بشيء فاعرف إنه في حدود قدرتك لو ابتلاك الله بمصيبة فاعرف إنك تقدر تصبر عليها لأنه ما اختارك لهذا البلاء إلا لأنه يعرف إنك قدّه ما فيه أمر من أوامر الله فوق طاقتنا حتى لو حسينا بصعوبة فربك رحيم ويعلم ضعفك ربي ما يظلم ولا يضغطنا فوق قدرتنا كل أمر وكل اختبار محسوب على قدنا حتى في الابتلاءات مثل الفقد أو الفقر أو الهم كلها ما تجيك إلا وأنت قادر تتجاوزها لأن ربك أرحم بك من نفسك لكل شخص يحس إنه ما يقدر،ولكل أحد يتساءل: ليه أنا؟ الجواب في الآية لأنك قدّها، والله ما يكلّف أحد إلا وهو يعرف إنه يقدر وإذا مرّ على قلبك لحظة تعب أو ضعف، تذكّري دايمًا: إن ربي يعرفك أكثر من نفسك وإنه أقرب لك من حبل الوريد وإنه يبتليك ليطهّرك، لا ليكسرك وكل اختبار مهما كان ثقيل، هو على "قدّك"، لأن الله سبحانه قالها، وما يقول شيء عبث: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
من أصلح سريرته أصلح الله علانيته"
يعني: إذا الإنسان خلّى نيته وقلبه نظيف وخالي من الغش والرياء، وصار صادق مع ربه في الخفاء، الله راح يجمّل صورته أمام الناس ويصلح حاله في العلن فالله يكافئ النية الطيبة بخير ظاهر.
من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس يعني: إذا صرت تحرص على رضا الله وتقوم بعبادتك وتبتعد عن المعاصي، الله بيرزقك حب الناس، وبيخلي علاقاتك طيبة، ويحط لك القبول في قلوبهم
من عمل لآخرته كفاه الله مؤونة الدنيا"
يعني: إذا كنت تشتغل وتجتهد علشان آخرتك، وتخاف الله وتعمل الخير، الله بيكفيك هموم الدنيا، وبيسهل أمورك، وبيغنيك من فضله.
يعني: إذا الإنسان خلّى نيته وقلبه نظيف وخالي من الغش والرياء، وصار صادق مع ربه في الخفاء، الله راح يجمّل صورته أمام الناس ويصلح حاله في العلن فالله يكافئ النية الطيبة بخير ظاهر.
من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس يعني: إذا صرت تحرص على رضا الله وتقوم بعبادتك وتبتعد عن المعاصي، الله بيرزقك حب الناس، وبيخلي علاقاتك طيبة، ويحط لك القبول في قلوبهم
من عمل لآخرته كفاه الله مؤونة الدنيا"
يعني: إذا كنت تشتغل وتجتهد علشان آخرتك، وتخاف الله وتعمل الخير، الله بيكفيك هموم الدنيا، وبيسهل أمورك، وبيغنيك من فضله.
الشكر الحقيقي ليس فقط بالكلام، بل يجب أن يظهر في أفعالنا وسلوكنا اليومية فمثلاً، عندما تقول "الحمد لله" أو "شكرًا يا رب"، هذا جميل، لكن يجب أن يكون له أثر واضح في حياتك.
كيف نبين أننا فعلًا شاكرين؟
1. الاستفادة من النعم: نستخدم الصحة، والعقل، والوقت، والمال في الطاعات والعمل الصالح، بدلًا من إضاعتها في أمور لا تنفعنا.
2. الصبر عند الابتلاء: عندما يواجهنا موقف صعب، نشكر الله على الصبر والقوة التي منحنا إياها، بدلًا من الزعل أو الاستسلام.
3. الالتزام بالعبادات: الصلاة، الصيام، وقراءة القرآن، كلها أفعال تبين شكرك لله على نعمه.
4. مساعدة الآخرين: العطاء من وقتك ومالك لمساعدة المحتاجين علامة على شكر الله لك على ما رزقك.
5. عدم التذمر: حتى وإن حصل شيء لا يعجبك، تحاول أن تجد الخير فيه وتشكر الله عليه.
الآية تقول لنا: "وَاعْمَلُوا ال دَاوُودَ شُكْرًا"، وهذا يعني أن نكون مثل داود عليه السلام في شكره وحمده لله بقلوبنا وأفعالنا النبي داود لم يكتفِ بالكلام، بل عاش حياته كلها عبادة وتقوى، وكان يسبح الله كثيرًا في الليل ويشكر الله على كل نعمة، حتى في أصعب الأوقات فالآية تدعونا لنكون شاكرين بصدق، ونثبت هذا الشكر بأفعالنا اليومية مثل الصلاة، الصيام، الدعاء، الصبر، وحسن الخلق فالعمل هو التعبير الحقيقي عن الشكر، وليس مجرد الكلام، بل بأفعال تعكس حبنا وامتناننا لله
كيف نبين أننا فعلًا شاكرين؟
1. الاستفادة من النعم: نستخدم الصحة، والعقل، والوقت، والمال في الطاعات والعمل الصالح، بدلًا من إضاعتها في أمور لا تنفعنا.
2. الصبر عند الابتلاء: عندما يواجهنا موقف صعب، نشكر الله على الصبر والقوة التي منحنا إياها، بدلًا من الزعل أو الاستسلام.
3. الالتزام بالعبادات: الصلاة، الصيام، وقراءة القرآن، كلها أفعال تبين شكرك لله على نعمه.
4. مساعدة الآخرين: العطاء من وقتك ومالك لمساعدة المحتاجين علامة على شكر الله لك على ما رزقك.
5. عدم التذمر: حتى وإن حصل شيء لا يعجبك، تحاول أن تجد الخير فيه وتشكر الله عليه.
الآية تقول لنا: "وَاعْمَلُوا ال دَاوُودَ شُكْرًا"، وهذا يعني أن نكون مثل داود عليه السلام في شكره وحمده لله بقلوبنا وأفعالنا النبي داود لم يكتفِ بالكلام، بل عاش حياته كلها عبادة وتقوى، وكان يسبح الله كثيرًا في الليل ويشكر الله على كل نعمة، حتى في أصعب الأوقات فالآية تدعونا لنكون شاكرين بصدق، ونثبت هذا الشكر بأفعالنا اليومية مثل الصلاة، الصيام، الدعاء، الصبر، وحسن الخلق فالعمل هو التعبير الحقيقي عن الشكر، وليس مجرد الكلام، بل بأفعال تعكس حبنا وامتناننا لله