مَضى يَومه الأول! وَيومه الثاني ! وَيومه الثالث!
وَيومه الرابع! وَيومه الخامس! وَها هو اليوم السادس!
أرأيتم ما أعجله!
اقرئوا مَصاحفكم، اجبروا تقصيركم، أطيلوا سجودكم، زيدوا نوافلكم، ألحّوا بدعواتكم..
فإن رَبكم كَريم إذا أعطى أدهش...
رمضَان قصير لايحتمِل التقصير! فأستّغلوا كل ثانية منها.
وَيومه الرابع! وَيومه الخامس! وَها هو اليوم السادس!
أرأيتم ما أعجله!
اقرئوا مَصاحفكم، اجبروا تقصيركم، أطيلوا سجودكم، زيدوا نوافلكم، ألحّوا بدعواتكم..
فإن رَبكم كَريم إذا أعطى أدهش...
رمضَان قصير لايحتمِل التقصير! فأستّغلوا كل ثانية منها.
من أنفع الوصايا:
"كلَّما تغيَّر عليك قلبُك واستنْكرت مسلَكه إلزم الاستغفار والأهمّ أن يكون بحضورٍ واستشعارٍ، وسترى غيثَ المعيّة والفتوح بإذن الله، ذلك بأنَّ الذُّنوب تحجب أنوار الأنس بالله ولذة العبادة "
"كلَّما تغيَّر عليك قلبُك واستنْكرت مسلَكه إلزم الاستغفار والأهمّ أن يكون بحضورٍ واستشعارٍ، وسترى غيثَ المعيّة والفتوح بإذن الله، ذلك بأنَّ الذُّنوب تحجب أنوار الأنس بالله ولذة العبادة "
من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: " يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات
ذهب ثلث رمضان، وبقي لنا ثلثاه، والعبرة بالخواتيم. فلا تجعل ما مضى من تقصيرك حاجزًا يمنعك من الاجتهاد فيما بقي، فإنما الأعمال بخواتيمها.
- ادعُ لي ❤️🩹
أحتاجُ دعواتٍ تُبشرني بما أرجو، لا أعرفُ مِن أين أو مَن هو صاحِبُها.!
ردها الله عليكُم أضعافًا مُحملةً حُبًا وجَبرًا وخَيرًا.."
أحتاجُ دعواتٍ تُبشرني بما أرجو، لا أعرفُ مِن أين أو مَن هو صاحِبُها.!
ردها الله عليكُم أضعافًا مُحملةً حُبًا وجَبرًا وخَيرًا.."
انتهت العشر الاوائل من رمضان ،اللهم اجعلنا ممن شملتهم رحمتك ،واجعل باقي ايام رمضان تفريجا لهمومنا واستجابه لدعائنا اللهم آمين
نصيحة لا تمرّ عليك ليلة من ليالي رمضان وقد تكاسلت أو أهملت أن تُصلّي فيها ركعات في جوف الليل الآخر ، أن تنطرح بباب الله وتشكو له ما أهمك ، أن تنكسر له و تسأله حاجاتك وأمانيك .. سترى الفتوح والله! الثلث الأخير من الليل وقت ثمين جدًا فما ظنّك حين يكون في زمنٍ فاضل
نصيحة لا تمرّ عليك ليلة من ليالي رمضان وقد تكاسلت أو أهملت أن تُصلّي فيها ركعات في جوف الليل الآخر ، أن تنطرح بباب الله وتشكو له ما أهمك ، أن تنكسر له و تسأله حاجاتك وأمانيك .. سترى الفتوح والله! الثلث الأخير من الليل وقت ثمين جدًا فما ظنّك حين يكون في زمنٍ فاضل
«من أسباب حرمان الطاعات
وضعف الإقبال على القرآن في رمضان،التساهل في السمع والبصر لأنهما أعظم الأبواب الموصلة إلى القلب، والعبدُ إنما يتذوقُ الطاعاتَ بقلبه، فإذا ضَعُفَ القلبُ، ضَعُفَتْ الجوارحُ عن العمل»
«فاحفظ سمعكَ وبصرك،
إن كانَ يُؤلِمُكَ ضعفُ إقبالك»
وضعف الإقبال على القرآن في رمضان،التساهل في السمع والبصر لأنهما أعظم الأبواب الموصلة إلى القلب، والعبدُ إنما يتذوقُ الطاعاتَ بقلبه، فإذا ضَعُفَ القلبُ، ضَعُفَتْ الجوارحُ عن العمل»
«فاحفظ سمعكَ وبصرك،
إن كانَ يُؤلِمُكَ ضعفُ إقبالك»
حديث "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" هو حديث نبوي شريف رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما، ويعني أن من كمال وتمام إسلام الشخص أن يبتعد عن الأمور التي لا تفيده ولا تخصه، سواء كانت في الكلام أو الأفعال، وهذا يشمل:
1. عدم التدخل في شؤون الآخرين: المسلم الذي يهتم بتحسين دينه وأخلاقه لا يضيع وقته في مراقبة الناس أو التدخل في حياتهم الشخصية.
2. الابتعاد عن الكلام الفارغ: تجنب الخوض في أحاديث لا تعود عليه بالنفع، مثل الغيبة والنميمة والجدال الذي لا فائدة منه.
3. الاهتمام بما ينفعه: بدلاً من إضاعة الوقت في أمور لا تفيده، يركز المسلم على طاعة الله، وتطوير نفسه، وخدمة أسرته ومجتمعه.
4. تحقيق راحة البال: الشخص الذي يترك ما لا يعنيه يعيش بطمأنينة بعيدًا عن القلق والمشاكل التي تأتي من التدخل في أمور لا تخصه.
هذا الحديث يدل على حكمة عظيمة في الإسلام، حيث يدعو الإنسان إلى أن يكون راقيًا في تعامله مع الحياة، وألا يضيع وقته فيما لا ينفعه، بل يركز على ما يقربه من الله ويجعله إنسانًا أفضل.
1. عدم التدخل في شؤون الآخرين: المسلم الذي يهتم بتحسين دينه وأخلاقه لا يضيع وقته في مراقبة الناس أو التدخل في حياتهم الشخصية.
2. الابتعاد عن الكلام الفارغ: تجنب الخوض في أحاديث لا تعود عليه بالنفع، مثل الغيبة والنميمة والجدال الذي لا فائدة منه.
3. الاهتمام بما ينفعه: بدلاً من إضاعة الوقت في أمور لا تفيده، يركز المسلم على طاعة الله، وتطوير نفسه، وخدمة أسرته ومجتمعه.
4. تحقيق راحة البال: الشخص الذي يترك ما لا يعنيه يعيش بطمأنينة بعيدًا عن القلق والمشاكل التي تأتي من التدخل في أمور لا تخصه.
هذا الحديث يدل على حكمة عظيمة في الإسلام، حيث يدعو الإنسان إلى أن يكون راقيًا في تعامله مع الحياة، وألا يضيع وقته فيما لا ينفعه، بل يركز على ما يقربه من الله ويجعله إنسانًا أفضل.
كلام عظيم من ابن القيم، رحمه الله، يبين فيه الأسباب التي تجلب محبة الله وتقرب العبد منه كل نقطة منها طريق للوصول إلى حب الله ورضاه، وإذا تأملناها نجد أنها تربط القلب بالله في كل لحظة:
1-قراءة القرآن بالتدبر تجعل القلب يتذوق معاني كلام الله، فيزداد إيمانًا وحبًا له.
2-التقرب بالنوافل يرفع العبد لمقام المحبوبية عند الله، كما جاء في الحديث القدسي: "ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه".
3-دوام ذكر الله يبقي القلب حيًا متصلاً بالله، فالذاكر لله محبوب عنده.
4-إيثار محابه على الهوى هو علامة الصدق في المحبة، فمن أحب الله قدّم رضاه على رغبات نفسه.
5-التفكر في أسماء الله وصفاته يزيد العبد معرفةً بربه، ومن عرف الله أحبه.
6-رؤية إحسان الله ونعمه تجعل القلب ممتلئًا بالشكر والحب له.
7-الخلوة بالله في وقت السَّحَر هي من أجمل اللحظات التي يختبر فيها العبد لذة القرب من ربه.
هذه أسباب عظيمة، ومن سلكها بصدق، وجد في قلبه نور المحبة والأنس بالله
1-قراءة القرآن بالتدبر تجعل القلب يتذوق معاني كلام الله، فيزداد إيمانًا وحبًا له.
2-التقرب بالنوافل يرفع العبد لمقام المحبوبية عند الله، كما جاء في الحديث القدسي: "ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه".
3-دوام ذكر الله يبقي القلب حيًا متصلاً بالله، فالذاكر لله محبوب عنده.
4-إيثار محابه على الهوى هو علامة الصدق في المحبة، فمن أحب الله قدّم رضاه على رغبات نفسه.
5-التفكر في أسماء الله وصفاته يزيد العبد معرفةً بربه، ومن عرف الله أحبه.
6-رؤية إحسان الله ونعمه تجعل القلب ممتلئًا بالشكر والحب له.
7-الخلوة بالله في وقت السَّحَر هي من أجمل اللحظات التي يختبر فيها العبد لذة القرب من ربه.
هذه أسباب عظيمة، ومن سلكها بصدق، وجد في قلبه نور المحبة والأنس بالله
الحياة سريعة والزمن لا ينتظر أحدًا رمضان ليس مجرد شهر يمر كل عام، بل هو فرصة ذهبية قد تكون الأخيرة لنا، فكم من شخص صام معنا العام الماضي وهو الآن في قبره!
تخيل لو أنك تعلم أن هذا آخر رمضان في حياتك، كيف سيكون اجتهادك؟ كيف ستكون صلاتك وقراءتك للقرآن؟ كيف سيكون قلبك معلقًا بالله؟
تذكر دائمًا:
كل سجدة تصليها قد تكون الأخيرة.
كل آية تقرؤها قد تكون آخر ما تسمعه من كلام الله.
كل ليلة من ليالي رمضان قد تكون الفرصة الأخيرة لنيل المغفرة والعتق من النار.
لا تؤجل الطاعة، ولا تفرّط في لحظات الرحمة، فالعمر قصير والفرص قد لا تعود اغتنم رمضان كأنك لن تعيش بعده، وافعل فيه ما يجعلك تفرح يوم تلقى الله.
تخيل لو أنك تعلم أن هذا آخر رمضان في حياتك، كيف سيكون اجتهادك؟ كيف ستكون صلاتك وقراءتك للقرآن؟ كيف سيكون قلبك معلقًا بالله؟
تذكر دائمًا:
كل سجدة تصليها قد تكون الأخيرة.
كل آية تقرؤها قد تكون آخر ما تسمعه من كلام الله.
كل ليلة من ليالي رمضان قد تكون الفرصة الأخيرة لنيل المغفرة والعتق من النار.
لا تؤجل الطاعة، ولا تفرّط في لحظات الرحمة، فالعمر قصير والفرص قد لا تعود اغتنم رمضان كأنك لن تعيش بعده، وافعل فيه ما يجعلك تفرح يوم تلقى الله.
اللهم إني أسألك عيشةً نقية، وميتةً سوية، ومردًّا غير مخزٍ ولا فاضح."
1. اللهم إني أسألك عيشةً نقية
المعنى: يا الله، أسألك أن تكون حياتي نقية وطاهرة من الذنوب والمعاصي، مليئة بالخير والبركة، بعيدة عن الشر والفساد.
لماذا نطلب ذلك؟ لأن الحياة النقية تقربنا من الله، وتجعل القلب مطمئنًا، وتكون سببًا في حسن الخاتمة ودخول الجنة.
2. وميتةً سوية
المعنى: يا الله، اجعل موتي مستقيمًا وسهلًا، بلا عذاب ولا معاناة، وأكرمني بحسن الخاتمة.
لماذا نطلب ذلك؟ لأن البعض يموت ميتة صعبة أو على غير طاعة، ونحن نطلب من الله أن نموت ونحن على الإيمان، بسلام وسكينة.
3. ومردًّا غير مخزٍ ولا فاضح
المعنى: يا الله، عندما أعود إليك يوم القيامة، اجعل عودتي إليك كريمة، دون خزي أو فضيحة، بل برحمة وغفران.
لماذا نطلب ذلك؟ لأن يوم القيامة يوم عظيم، وقد يُفضح الناس بذنوبهم، فنطلب من الله أن يسترنا، ويغفر لنا، ولا يجعلنا في موقف مخجل أو مخزٍ أمام الخلق.
1. اللهم إني أسألك عيشةً نقية
المعنى: يا الله، أسألك أن تكون حياتي نقية وطاهرة من الذنوب والمعاصي، مليئة بالخير والبركة، بعيدة عن الشر والفساد.
لماذا نطلب ذلك؟ لأن الحياة النقية تقربنا من الله، وتجعل القلب مطمئنًا، وتكون سببًا في حسن الخاتمة ودخول الجنة.
2. وميتةً سوية
المعنى: يا الله، اجعل موتي مستقيمًا وسهلًا، بلا عذاب ولا معاناة، وأكرمني بحسن الخاتمة.
لماذا نطلب ذلك؟ لأن البعض يموت ميتة صعبة أو على غير طاعة، ونحن نطلب من الله أن نموت ونحن على الإيمان، بسلام وسكينة.
3. ومردًّا غير مخزٍ ولا فاضح
المعنى: يا الله، عندما أعود إليك يوم القيامة، اجعل عودتي إليك كريمة، دون خزي أو فضيحة، بل برحمة وغفران.
لماذا نطلب ذلك؟ لأن يوم القيامة يوم عظيم، وقد يُفضح الناس بذنوبهم، فنطلب من الله أن يسترنا، ويغفر لنا، ولا يجعلنا في موقف مخجل أو مخزٍ أمام الخلق.
الراحة والرزق والسعادة الحقيقية تأتي من الله، وليس من كثرة العمل أو الانشغال بالدنيا فقط. كثير من الناس يعتقدون أن السعي الدائم خلف المال والشغل هو الذي يجلب لهم السعادة والاستقرار، لكن الحقيقة أن القلب إذا امتلأ بالله، امتلأ بالغنى والطمأنينة، وإذا انشغل بالدنيا فقط، فإنه سيظل يشعر بالنقص والاحتياج مهما حصل على المال والمكانة.
تفصيل أكثر لكل جملة:
1. "يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى"
التفرغ للعبادة لا يعني ترك العمل والسعي، بل يعني أن تكون علاقتك بالله هي الأساس في حياتك، فتجعل وقتًا للصلاة والذكر والدعاء، وتجعل نيتك في كل عمل خالصة لله. والنتيجة؟ الله يملأ قلبك غنى، أي يرزقك الرضا والقناعة والبركة في وقتك ومالك وصحتك.
2. "وأسد فقرك"
أي أن الله يعوضك، فيعطيك حاجتك سواء كانت مادية أو معنوية. فقد لا يكون الغنى دائمًا بالمال، بل بالراحة النفسية، والعلاقات الطيبة، والتيسير في الأمور، والبركة في الرزق، بحيث تكفيك القليل وتشعر بالسعادة به.
3. "وإن لا تفعل، ملأت يديك شغلاً، ولم أسد فقرك"
إذا لم تجعل لعبادة الله مكانًا في حياتك، ستظل مشغولًا طوال الوقت، تسعى وتلهث خلف الدنيا، لكن دون بركة أو راحة. ستجد نفسك دائم القلق، حتى لو كنت تملك الأموال والممتلكات، ستظل تشعر أن هناك نقصًا وشيئًا مفقودًا في حياتك.
أمثلة واقعية:
تجد بعض الناس مشغولين جدًا بالعمل والتجارة، لكنهم لا يشعرون بالسعادة أو الطمأنينة، رغم أنهم يملكون المال.
وفي المقابل، تجد بعض الناس بسطاء ماديًا، لكنهم راضون وسعداء، لأنهم قريبون من الله، فيصلون ويذكرونه ويعيشون بطمأنينة.
إذن، الحل؟
أن تجعل الله في قلبك أولًا، وستجد كل شيء آخر يأتيك بسهولة وبركة. الدنيا تأتي لمن يسعى، لكن السعادة والراحة تأتي لمن يضع الله أولًا في حياته.
تفصيل أكثر لكل جملة:
1. "يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى"
التفرغ للعبادة لا يعني ترك العمل والسعي، بل يعني أن تكون علاقتك بالله هي الأساس في حياتك، فتجعل وقتًا للصلاة والذكر والدعاء، وتجعل نيتك في كل عمل خالصة لله. والنتيجة؟ الله يملأ قلبك غنى، أي يرزقك الرضا والقناعة والبركة في وقتك ومالك وصحتك.
2. "وأسد فقرك"
أي أن الله يعوضك، فيعطيك حاجتك سواء كانت مادية أو معنوية. فقد لا يكون الغنى دائمًا بالمال، بل بالراحة النفسية، والعلاقات الطيبة، والتيسير في الأمور، والبركة في الرزق، بحيث تكفيك القليل وتشعر بالسعادة به.
3. "وإن لا تفعل، ملأت يديك شغلاً، ولم أسد فقرك"
إذا لم تجعل لعبادة الله مكانًا في حياتك، ستظل مشغولًا طوال الوقت، تسعى وتلهث خلف الدنيا، لكن دون بركة أو راحة. ستجد نفسك دائم القلق، حتى لو كنت تملك الأموال والممتلكات، ستظل تشعر أن هناك نقصًا وشيئًا مفقودًا في حياتك.
أمثلة واقعية:
تجد بعض الناس مشغولين جدًا بالعمل والتجارة، لكنهم لا يشعرون بالسعادة أو الطمأنينة، رغم أنهم يملكون المال.
وفي المقابل، تجد بعض الناس بسطاء ماديًا، لكنهم راضون وسعداء، لأنهم قريبون من الله، فيصلون ويذكرونه ويعيشون بطمأنينة.
إذن، الحل؟
أن تجعل الله في قلبك أولًا، وستجد كل شيء آخر يأتيك بسهولة وبركة. الدنيا تأتي لمن يسعى، لكن السعادة والراحة تأتي لمن يضع الله أولًا في حياته.
مُلازمة القُرآن وفهم معاني كلمات ربه وعدم هجره؛ يُسهم كثيرًا في ذهاب قسوة القلب، تلك القسوة التي بسببها يبتعد العبد عن ربّه ولا يذكره إلا قليلا، ومن آثار ذهاب هذه القسوة؛ إخباتًا يجده العبد عند قراءة كلام الله، وخشوعًا يجده في قلبه عند سماعه كلام الله، وتأثرًا بالمعاني يقوده لمراتب العبوديّة!
إنا أنزلنا القرآن جملة إلى السماء الدنيا كما ابتدأنا إنزاله على النبي ﷺ في ليلة القدر من شهر رمضان، وهل تدري أيها النبي ما في هذه الليلة من الخير والبركة؟هذه الليلة ليلة عظيمة الخير، فهي خير من ألف شهر لمن قامها إيمانًا واحتسابًا، تنزل الملائكة وينزل جبريل عليه السلام فيها بإذن ربهم سبحانه بكلّ أمر قضاه الله في تلك السنة رزقًا كان أو موتًا أو ولادة أو غير ذلك مما يقدره الله.
تفسير المختصر 🤍🎧.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان"
(رواه البخاري ومسلم).
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
"قلت يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر ما أقول؟ قال: قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"
(رواه الترمذي، وقال حديث حسن صحيح).
تفسير المختصر 🤍🎧.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان"
(رواه البخاري ومسلم).
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
"قلت يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر ما أقول؟ قال: قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"
(رواه الترمذي، وقال حديث حسن صحيح).
"قصرت في العشرين؛ إياك أن تقصر في العشر الأواخر!
أقبلت أعظم أيام الدنيا، أجل أيام السنة، من دخلها بإخلاص وإقبال؛ ربح فيها الربح العظيم، وفاز فيها الفوز الجليل! فاضبط بوصلتك، ورتب جدولك، وكن حازمًا صادقًا في الأعمال الصالحة؛ لتفوز في أعظم ليلة قُدرت!
"ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر"
أقبلت أعظم أيام الدنيا، أجل أيام السنة، من دخلها بإخلاص وإقبال؛ ربح فيها الربح العظيم، وفاز فيها الفوز الجليل! فاضبط بوصلتك، ورتب جدولك، وكن حازمًا صادقًا في الأعمال الصالحة؛ لتفوز في أعظم ليلة قُدرت!
"ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر"