اسم الله "الضار" هو أحد أسماء الله الحسنى، ويعني أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يقدر الضر لمن يشاء من عباده لحكمة بالغة وعدل تام. فكل ضرر يصيب الإنسان في حياته هو بإرادة الله وبعلمه، وهو جزء من تدبيره الحكيم.
معاني اسم الله الضار:
1. القدرة المطلقة على كل شيء:
الله وحده هو المتصرف في الكون، فإذا أراد أن يصيب أحدًا بضرر فلا راد لأمره.
2. الحكمة في التقدير:
الضرر الذي يقدره الله على عباده ليس عبثًا، بل وراءه حكمة، مثل الابتلاء لرفع الدرجات، أو تنبيه الغافلين، أو كفارة للذنوب.
3. العدل والإنصاف:
الله سبحانه لا يُقدر الضر إلا بميزان عدله وحكمته، فلا يُظلم أحد.
4. الإظهار والتذكير بضعف الإنسان:
اسم الله "الضار" يذكرنا بضعفنا وعجزنا أمام إرادة الله، ويدعونا للتوكل عليه والاستعاذة به.
الضر والنفع بيد الله وحده:
الضرر لا يأتي من أحد إلا بإذن الله. قال تعالى:
"وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ" (الأنعام: 17).
وهذا يُبين أن الله هو المتحكم في كل شيء، وأن اللجوء إليه هو السبيل لدفع الضر.
الحكمة من الاقتران بين الضار والنافع:
في كثير من الأدعية والأذكار يُذكر اسم الله "الضار" مع "النافع"، لتبيان أن الله وحده هو الذي يقدر الخير والشر، وهو القادر على إيصال النفع أو دفع الضرر. وهذا يعزز التوكل عليه وحده.
خلاصة:
اسم الله "الضار" يُظهر قدرة الله المطلقة وحكمته العظيمة في تصريف أمور خلقه. وهو دعوة للتسليم الكامل لحكم الله، واللجوء إليه بالدعاء والاستغفار، مع اليقين بأن كل ما يصيبنا فيه خير، ولو لم ندرك ذلك في الحال.
معاني اسم الله الضار:
1. القدرة المطلقة على كل شيء:
الله وحده هو المتصرف في الكون، فإذا أراد أن يصيب أحدًا بضرر فلا راد لأمره.
2. الحكمة في التقدير:
الضرر الذي يقدره الله على عباده ليس عبثًا، بل وراءه حكمة، مثل الابتلاء لرفع الدرجات، أو تنبيه الغافلين، أو كفارة للذنوب.
3. العدل والإنصاف:
الله سبحانه لا يُقدر الضر إلا بميزان عدله وحكمته، فلا يُظلم أحد.
4. الإظهار والتذكير بضعف الإنسان:
اسم الله "الضار" يذكرنا بضعفنا وعجزنا أمام إرادة الله، ويدعونا للتوكل عليه والاستعاذة به.
الضر والنفع بيد الله وحده:
الضرر لا يأتي من أحد إلا بإذن الله. قال تعالى:
"وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ" (الأنعام: 17).
وهذا يُبين أن الله هو المتحكم في كل شيء، وأن اللجوء إليه هو السبيل لدفع الضر.
الحكمة من الاقتران بين الضار والنافع:
في كثير من الأدعية والأذكار يُذكر اسم الله "الضار" مع "النافع"، لتبيان أن الله وحده هو الذي يقدر الخير والشر، وهو القادر على إيصال النفع أو دفع الضرر. وهذا يعزز التوكل عليه وحده.
خلاصة:
اسم الله "الضار" يُظهر قدرة الله المطلقة وحكمته العظيمة في تصريف أمور خلقه. وهو دعوة للتسليم الكامل لحكم الله، واللجوء إليه بالدعاء والاستغفار، مع اليقين بأن كل ما يصيبنا فيه خير، ولو لم ندرك ذلك في الحال.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قبل نومك استمع طهر مسامعك استغفر ربك اختم يومك بالقران ولو كانت صفحه ربما تكون هي المنجيه
ليلةَ الجُمُعة..
اللهُم صلِّ وسلم وزد وبارك على أحسن الناس خُلقا، وأجملهم خِلقة، وأطيبهم قلبا، وأرحمهم وصلا، وألينهم هجرا، أطهرُ مَن مشى على الأرضِ، وذُكر اسمه في السماء ﷺ.
اللهُم صلِّ وسلم وزد وبارك على أحسن الناس خُلقا، وأجملهم خِلقة، وأطيبهم قلبا، وأرحمهم وصلا، وألينهم هجرا، أطهرُ مَن مشى على الأرضِ، وذُكر اسمه في السماء ﷺ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وإن الحوائج لتُقضى بكثرة الصلاة على النبي ﷺ ٫اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيم ؛ اللَّهُمَّ بارِك على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيم ؛ إنَّك حميدٌ مجيد .
غداً صيام الإثنين
"من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا."
(رواه البخاري ومسلم)
"من صام يومًا في سبيل الله":
أي أن الشخص صام بنية خالصة لله تعالى، ابتغاء مرضاته وثوابه، وليس لأي غرض دنيوي. و"في سبيل الله" قد يُفسر في الجهاد، أو يُعمم ليشمل أي صيام خالص لله.
"يبعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا":
أي أن الله يبعده عن النار بمسافة أو زمن تُقدر بما يعادل سير سبعين سنة وهذا تعبير عن شدة بُعده عن النار ونجاته منها بسبب هذا العمل الصالح
يُظهر فضل الصيام، حتى لو كان ليوم واحد، وكيف أن الله يكرم عباده المخلصين بأعمال تبدو بسيطة لكنها تحمل أجرًا عظيمًا.
"سبعين خريفًا": تعني سبعين سنة، وهو تعبير يدل على شدة العمق والبُعد لقعر جهنم ، وفي حديث النبي صل الله عليه وسلم قال : لو أن حجرًا أُلقي في جهنم لهوى سبعين خريفًا قبل أن يبلغ قعره
وهذا يدل على شدة عمق جهنم وعظم عذابها، نسأل الله أن يعيذنا منها.
"من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا."
(رواه البخاري ومسلم)
"من صام يومًا في سبيل الله":
أي أن الشخص صام بنية خالصة لله تعالى، ابتغاء مرضاته وثوابه، وليس لأي غرض دنيوي. و"في سبيل الله" قد يُفسر في الجهاد، أو يُعمم ليشمل أي صيام خالص لله.
"يبعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا":
أي أن الله يبعده عن النار بمسافة أو زمن تُقدر بما يعادل سير سبعين سنة وهذا تعبير عن شدة بُعده عن النار ونجاته منها بسبب هذا العمل الصالح
يُظهر فضل الصيام، حتى لو كان ليوم واحد، وكيف أن الله يكرم عباده المخلصين بأعمال تبدو بسيطة لكنها تحمل أجرًا عظيمًا.
"سبعين خريفًا": تعني سبعين سنة، وهو تعبير يدل على شدة العمق والبُعد لقعر جهنم ، وفي حديث النبي صل الله عليه وسلم قال : لو أن حجرًا أُلقي في جهنم لهوى سبعين خريفًا قبل أن يبلغ قعره
وهذا يدل على شدة عمق جهنم وعظم عذابها، نسأل الله أن يعيذنا منها.
"أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي: مرحلة الرضا، أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة؛ ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ، كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها!"
من أعظم ما يعين على ترك المعاصي بعد اللجوء إلى الله والدُعاء (قطع سبُلها وطُرقها الموصلة إليها ).
فكل سبيل يجرُّك للعودة لذنبك لابد من قطعه،لأن الإنسان ضعيف حينما يرى السبل الموصلة لذنبه متاحة بين يديه يضعُف أمامها فبالتالي تجدهُ عاد لذنبه، أما من قطع السبيل وأغلق الباب وشددّ الحراسة،فهو ممن سعى لردع نفسه الأمارة بالسوء فقهرها ومنعها وشدّ حصنها-فبإذن الله وتوفيقه-لن يعود لذنبه.
وليتأمل العبد هذه الآية العظيمة
في أثناء سعيه لإصلاح نفسه وترك ذنبه:
(وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى*فإن الجنة هي المأوى).
فكل سبيل يجرُّك للعودة لذنبك لابد من قطعه،لأن الإنسان ضعيف حينما يرى السبل الموصلة لذنبه متاحة بين يديه يضعُف أمامها فبالتالي تجدهُ عاد لذنبه، أما من قطع السبيل وأغلق الباب وشددّ الحراسة،فهو ممن سعى لردع نفسه الأمارة بالسوء فقهرها ومنعها وشدّ حصنها-فبإذن الله وتوفيقه-لن يعود لذنبه.
وليتأمل العبد هذه الآية العظيمة
في أثناء سعيه لإصلاح نفسه وترك ذنبه:
(وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى*فإن الجنة هي المأوى).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تدارك ما استطعت .
من عرف الله حقًا، أيقن أن الكفاية منه لا تعجزها هموم ولا تقهرها كروب. فاصبر واحتسب، فكل ضيق يزول، وكل هم إلى فرج قال تعالى: 'ومن يتوكل على الله فهو حسبه'، وثق أن خلف كل ابتلاء حكمة، وخلف كل صبر أجر عظيم يُجزى به المؤمن يوم لا ينفع مال ولا بنون
وبدأ تنافس الصالحين بكثرة الصلاة على النبي ﷺ في ليلة ويوم الجمعة، فأحرص على النصيب الاكبر منه
وتذكر : كل صلاة على النبي ﷺ يصلي الله عليك بها عشرًا، وترفع عشر درجات، ويُحطُّ عنك عشر خطيئات.
اللهم صل وسلم عل نبينا محمدﷺ.
وتذكر : كل صلاة على النبي ﷺ يصلي الله عليك بها عشرًا، وترفع عشر درجات، ويُحطُّ عنك عشر خطيئات.
اللهم صل وسلم عل نبينا محمدﷺ.
شهر شعبان ...
من عليه قضاء من رمضان الماضي فليُعجِّل بالقضاء فإنه دَيْن .
واكثروا من الصيام في هذا الشهر الفضيل الأيام تجري بسرعة ، والوقت يضيق ، والأجواء باردة والتعب فيها يسير .
اللهم بلغنا رمضان ، وأعنا على صيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيك عنا .
من عليه قضاء من رمضان الماضي فليُعجِّل بالقضاء فإنه دَيْن .
واكثروا من الصيام في هذا الشهر الفضيل الأيام تجري بسرعة ، والوقت يضيق ، والأجواء باردة والتعب فيها يسير .
اللهم بلغنا رمضان ، وأعنا على صيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيك عنا .
سُئل الشيخ الشنقيطي: بماذا تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟
فقال: خير ما يُستقبل به مواسم الطاعات: "كثرة الاستغفار" لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق.
• يقول ابن كثير -رحمه الله-:
ومن اتصف بهذه الصفة، أي: صفة الاستغفار؛ يسَّر اللهُ عليه رزقه، وسهَّل عليه أمرَه، وحفظ عليه شأنه وقوته.
فقال: خير ما يُستقبل به مواسم الطاعات: "كثرة الاستغفار" لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق.
• يقول ابن كثير -رحمه الله-:
ومن اتصف بهذه الصفة، أي: صفة الاستغفار؛ يسَّر اللهُ عليه رزقه، وسهَّل عليه أمرَه، وحفظ عليه شأنه وقوته.
قال العلاّمة ابن_القيم رحمه اللَّه
" الذكر هو باب اللَّه الأعظم
المفتوح بينه وبين عبده مالم
يغلقه العبد بغفلته
وَالذّاكِرينَ اللَّهَ كَثيرًا وَالذّاكِراتِ
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَغفِرَةً وَأَجرًا عَظيمًا﴾🤍.
قال الرسول صل اللَّه عليه وسلم: سبق المفردون، قالوا: من المفردون؟، قال: الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات، الناس الي تذكر اللَّه كثير هذول سابقين اي حد اكثروا من " استغفر اللَّه والحمدللَّه ولا إله الا اللَّه واللَّه أكبر وسبحان اللَّه العظيم " تنوعوا بالذكر ورطب لسانك واحيوا قلوبكم استغلوا هذي الأيام وقربوا من ربنا وشوفوا كيف تتغير حياتكم كثرة الذكر سرّ عجيب في الفتح، وفي التوفيق وفي التيسير، فإذا أراد اللَّه أن يزيد درجة العبد جعله يذكر اللَّه على كل أحيانه .
" الذكر هو باب اللَّه الأعظم
المفتوح بينه وبين عبده مالم
يغلقه العبد بغفلته
وَالذّاكِرينَ اللَّهَ كَثيرًا وَالذّاكِراتِ
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَغفِرَةً وَأَجرًا عَظيمًا﴾🤍.
قال الرسول صل اللَّه عليه وسلم: سبق المفردون، قالوا: من المفردون؟، قال: الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات، الناس الي تذكر اللَّه كثير هذول سابقين اي حد اكثروا من " استغفر اللَّه والحمدللَّه ولا إله الا اللَّه واللَّه أكبر وسبحان اللَّه العظيم " تنوعوا بالذكر ورطب لسانك واحيوا قلوبكم استغلوا هذي الأيام وقربوا من ربنا وشوفوا كيف تتغير حياتكم كثرة الذكر سرّ عجيب في الفتح، وفي التوفيق وفي التيسير، فإذا أراد اللَّه أن يزيد درجة العبد جعله يذكر اللَّه على كل أحيانه .