قران
13 subscribers
69 photos
123 videos
11 files
9 links
Download Telegram
"مهما تلذّذت بالحرَام، ومهما سعدت بالذّنب، ومهما تشرّبت الشّهوة، ستجد في قلبك حسرة، وفي رُوحك ألم، لن تزُول مهما بحثت؛ إلا بالتّوبة إلى الله، والبُعد عن معصيته!

قال ابن القيّم رحمه الله: العاصي وإن تنعّم بأصناف النِّعم، ففي قلبه من الوحشة و الذّل والحسرات التي تقطع القلُوب
‏لا بدّ للمؤمن أن تكون له عناية خاصّة بخلوته مع ربّه، يُحاسب فيها نفسه، ويستغفر من ذنوبه التي اقترفها، فإنّ الخلوة مع الله أعظم سبب ينال به حياة القلب، فكيف لو كانت خلوته في وقت يُحبّ الله فيه أن يُسأل، وفي وقت السّحر موطن مغفرة، وإجابة للدعوة، وكشفٌ للهمّ والكربة، وزوالٌ لها!
عوّد لسانك على كثرة الحمد، فهي عبادة تربّي مشاعرك وأفعالك تجاه أيّ أمر يعترض في حياتك؛ فعندما تُصاب بلوعة الحزن والابتلاء سُرعان ما تتذكر "تنهيدة الحمد لله" وأن الله لم يُصبك بهذا الأمر إلا لحكمة أرادها لك فتتحوّل حُرقة المشاعر إلى بردٍ واطمئنان."
ساعة الاستجابة يوم الجمعة هي هدية عظيمة من الله لعباده، وهي فرصة لا تعوض لتفريج الهموم وتحقيق الأمنيات. يوم الجمعة يوم مبارك، والدعاء فيه عبادة تقربك من الله وتفتح لك أبواب السماء. اجعل قلبك حاضرًا، وكن على يقين بأن الله يسمعك ويراك، فهو القائل: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" (غافر: 60).

اغتنم هذه الساعة بالإلحاح في الدعاء، ولا تنسَ أن تدعو لنفسك ولمن تحب بالخير والبركة، وأكثر من الصلاة على النبي ﷺ، فهي مفتاح القبول وسر البركات. واعلم أن من يقف بصدق بين يدي الله في هذه الساعة، يُرزق بفيضٍ من رحمة الله وعطائه الذي لا ينقطع

ساعة الاستجابة يوم الجمعة هي من أعظم الأوقات التي يُستحب فيها الدعاء، وقد وردت في الأحاديث النبوية أنها ساعة مباركة يُستجاب فيها الدعاء لمن دعا الله مخلصاً.
قال النبي ﷺ: "في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه" (رواه البخاري ومسلم).

وقد اختلف العلماء في تحديد هذه الساعة، وأشهر الأقوال:

1. أنها آخر ساعة من نهار يوم الجمعة قبل غروب الشمس.


2. أنها وقت جلوس الإمام على المنبر إلى انتهاء الصلاة.



لذلك، يُستحب الإكثار من الدعاء في يوم الجمعة، وخاصة في هذين الوقتين، مع حضور القلب والإلحاح في الطلب من الله. اجعل دعاءك مليئًا باليقين والثقة برحمة الله، وأكثر من الصلاة على النبي ﷺ.
الصلاة على النبي ﷺ لها من الأثر الكبير في زيادة الأجر والمغفرة للذنوب، فهي وسيلة عظيمة لدخول الجنة والبعد عن النار، فكلما زادت صلاتك على النبي، زادت بركات حياتك، وزادت قربتك من الله.

اجعل الصلاة على النبي ﷺ جزءًا من يومك، ولا تترك فرصة للدعاء إلا وأنت تذكره، فذلك سيزيدك سعادة ورحمة

يوم الجمعة هو يوم مبارك، وفهو أفضَلُ الأيامِ عند الله، وفيه ساعة إجابة تُستجاب فيها الدعوات، لذلك فإنه من الأوقات المستحب فيها الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، وتوجه قلبك لله في هذا اليوم بالدعاء والصلاة على حبيبنا محمد ﷺ، لتنال الأجر العظيم

ولا تنسى مفتاح وصول الدعاء!

عن عمرَ بنِ الخطابِ قال : إن الدعاءَ موقوفٌ بينَ السماءِ والأرضِ، لا يَصْعَدُ منه شيءٌ حتى تُصَلِّيَ على نبيِّك صلى الله عليه وسلم .
- صحيح الترمذي.

اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيم ؛ اللَّهُمَّ بارِك على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيم ؛ إنَّك حميدٌ مجيد .
إذا ابتلاك الله؛ فاعلم أنه أراد بك خيرًا!
قال النبي ﷺ: «إنَّ الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم» فكلُّ مُصيبة تصيب المؤمن تكون نعمة عليه إذا صبر واحتسب، ولا يُخفف وطأة حزن العبد إلا بالقرب منه سبحانه ومناجاته، والأنس بالقرآن، والتَّفكُّر فيما أعدَّه الله للصَّابرين.
" أمران أساسيان من أجل الإستعداد لدخول رمضان "
- عبد السلام الشويعر
الإخلاص لله يعني أن يكون العمل خالصًا لوجه الله تعالى دون أي نية أخرى مثل الرياء، أو السعي للمدح، أو طلب الدنيا. الإخلاص هو أن يكون القصد من أي عبادة أو فعل صالح هو التقرب إلى الله وحده، وطلب مرضاته، والابتعاد عن أي شريك أو هدف آخر ‏للإخلاص شأنٌ عظيم في تمكين الله عبده وحفظه إيّاه من مسالك الشّهوات والفتن، وهي ذخيرة إيمانيّة تستوجب من العبد سؤال الله إيّاها، وطلبها في بثّ أدعيته خاصّة، كون الإخلاص سببٌ لقبول الأعمال، وسببٌ للحفظ والتمكين، ﴿كذلك لِنصرف عنه السّوء والفحشاء إنّه من عبادنا المُخلَصين﴾

قال الله تعالى:
"وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ" البينة: 5.

الإخلاص يظهر في:

1. العبادة: مثل الصلاة والصيام والصدقة بأن تكون لله فقط.


2. الأعمال اليومية: حتى الأمور العادية إذا نويتها لله ككسب الحلال أو مساعدة الناس.


3. النية: أن تصحح نيتك دائمًا وتراقبها.



الإخلاص يعظّم الأجر ويجعل العمل مقبولًا عند الله، وهو أساس كل طاعة.
فضل صيام الإثنين والخميس

- تُفتَحُ أبوابُ الجنَّةِ يومَ الاثنينِ و الخميسِ، فيغفرُ اللهُ عزَّ وجلَّ لِكلِّ عبدٍ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، إلَّا رجلًا كانَ بينَه وبينَ أخيهِ شحناء، فيقول: أنظروا هذينِ حتَّى يصطلحا، أنظِروا هذينِ حتَّى يصطلِحا ،أنظِروا هذينِ حتَّى يصطلِحا

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أعبدَ الناسِ لربِّه، وكان أكثرَهم وأحسنَهم شُكرًا لِلهِ عزَّ وجلَّ على نِعَمِه بالطَّاعةِ والعبادةِ، وفي هذا الحديثِ أنَّ رجلًا سأَل النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن سبَبِ صَومِه ليَومِ الاثنَينِ ويومِ الخميسِ، فقال: "فيه وُلِدتُ، وفيه أُنزِلَ عليَّ القرآنُ"، أي: بدَأ نُزولُ القرآنِ، وكلُّ ذلك في يومِ الاثنَينِ، وأمَّا يومُ الخَميسِ؛ فقيل: إنَّ زِيادةَ الخميس في هذا الحديث وهمٌ، وقَد كان يَصومُه؛ لأنَّه تُرفَعُ فيه الأعمالُ إلى اللهِ، وكان صلَّى الله عليه وسلَّم يُحِبُّ أنْ يُرفَعَ عَملُه وهو صائمٌ- كما جاء في أحاديثَ أخرى.

-  لاتنسِ صيام يوم الاثنين
  قال ﷺ | من صام يومًا في سبيلِ اللهِ
  باعدَ اللهُ وجهَهُ عن النَّارِ سبعينَ خريفًا.
  - رواه مسلَّم
‏لاشيء يستحق أن تحزنوا عليه إلا دينكم إذا نقص، وعقيدتكم إذا ثُلمت، وتقصيركم مع الله إذا جاوز الحدّ، وكل ما دون ذلك مؤقتٌ يمضي بالتجاوز، وعابرٌ يُنسى مع الزّمن، وفانٍ ، ووجهُ الله باقٍ: وما كان لله من أمور الدنيا فسيبقى، وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا محالة.
اسم الله "الضار" هو أحد أسماء الله الحسنى، ويعني أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يقدر الضر لمن يشاء من عباده لحكمة بالغة وعدل تام. فكل ضرر يصيب الإنسان في حياته هو بإرادة الله وبعلمه، وهو جزء من تدبيره الحكيم.

معاني اسم الله الضار:

1. القدرة المطلقة على كل شيء:

الله وحده هو المتصرف في الكون، فإذا أراد أن يصيب أحدًا بضرر فلا راد لأمره.



2. الحكمة في التقدير:

الضرر الذي يقدره الله على عباده ليس عبثًا، بل وراءه حكمة، مثل الابتلاء لرفع الدرجات، أو تنبيه الغافلين، أو كفارة للذنوب.



3. العدل والإنصاف:

الله سبحانه لا يُقدر الضر إلا بميزان عدله وحكمته، فلا يُظلم أحد.



4. الإظهار والتذكير بضعف الإنسان:

اسم الله "الضار" يذكرنا بضعفنا وعجزنا أمام إرادة الله، ويدعونا للتوكل عليه والاستعاذة به.




الضر والنفع بيد الله وحده:

الضرر لا يأتي من أحد إلا بإذن الله. قال تعالى:
"وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ" (الأنعام: 17).
وهذا يُبين أن الله هو المتحكم في كل شيء، وأن اللجوء إليه هو السبيل لدفع الضر.


الحكمة من الاقتران بين الضار والنافع:

في كثير من الأدعية والأذكار يُذكر اسم الله "الضار" مع "النافع"، لتبيان أن الله وحده هو الذي يقدر الخير والشر، وهو القادر على إيصال النفع أو دفع الضرر. وهذا يعزز التوكل عليه وحده.


خلاصة:

اسم الله "الضار" يُظهر قدرة الله المطلقة وحكمته العظيمة في تصريف أمور خلقه. وهو دعوة للتسليم الكامل لحكم الله، واللجوء إليه بالدعاء والاستغفار، مع اليقين بأن كل ما يصيبنا فيه خير، ولو لم ندرك ذلك في الحال.
"ناصيتي بيدك ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قبل نومك استمع طهر مسامعك استغفر ربك اختم يومك بالقران ولو كانت صفحه ربما تكون هي المنجيه
ليلةَ الجُمُعة..
اللهُم صلِّ وسلم وزد وبارك على أحسن الناس خُلقا، وأجملهم خِلقة، وأطيبهم قلبا، وأرحمهم وصلا، وألينهم هجرا، أطهرُ مَن مشى على الأرضِ، وذُكر اسمه في السماء ﷺ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وإن الحوائج لتُقضى بكثرة الصلاة على النبي ﷺ ٫اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيم ؛ اللَّهُمَّ بارِك على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيم ؛ إنَّك حميدٌ مجيد .
" من أعظم العبادات بعد أداء الفرائض "

- عبد السلام الشويعر
غداً صيام الإثنين

"من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا."
(رواه البخاري ومسلم)

"من صام يومًا في سبيل الله":
أي أن الشخص صام بنية خالصة لله تعالى، ابتغاء مرضاته وثوابه، وليس لأي غرض دنيوي. و"في سبيل الله" قد يُفسر في الجهاد، أو يُعمم ليشمل أي صيام خالص لله.

"يبعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا":
أي أن الله يبعده عن النار بمسافة أو زمن تُقدر بما يعادل سير سبعين سنة وهذا تعبير عن شدة بُعده عن النار ونجاته منها بسبب هذا العمل الصالح

يُظهر فضل الصيام، حتى لو كان ليوم واحد، وكيف أن الله يكرم عباده المخلصين بأعمال تبدو بسيطة لكنها تحمل أجرًا عظيمًا.

"سبعين خريفًا": تعني سبعين سنة، وهو تعبير يدل على شدة العمق والبُعد لقعر جهنم ، وفي حديث النبي صل الله عليه وسلم قال : لو أن حجرًا أُلقي في جهنم لهوى سبعين خريفًا قبل أن يبلغ قعره

وهذا يدل على شدة عمق جهنم وعظم عذابها، نسأل الله أن يعيذنا منها.
‏"أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي: مرحلة الرضا، أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة؛ ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ، كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها!"
‏من أعظم ما يعين على ترك المعاصي بعد اللجوء إلى الله والدُعاء (قطع سبُلها وطُرقها الموصلة إليها ).

‏فكل سبيل يجرُّك للعودة لذنبك لابد من قطعه،لأن الإنسان ضعيف حينما يرى السبل الموصلة لذنبه متاحة بين يديه يضعُف أمامها فبالتالي تجدهُ عاد لذنبه، ‏أما من قطع السبيل وأغلق الباب وشددّ الحراسة،فهو ممن سعى لردع نفسه الأمارة بالسوء فقهرها ومنعها وشدّ حصنها-فبإذن الله وتوفيقه-لن يعود لذنبه.

‏وليتأمل العبد هذه الآية العظيمة
‏في أثناء سعيه لإصلاح نفسه وترك ذنبه:
‏(وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى*فإن الجنة هي المأوى).