علامات تدل على أن الله يريدك أن ترجع إليه : -
- النية المستمرة في التوبة
- الشعور بالضياع والندم والضيق عند اقتراف الذنب
- تشعر أن الموت قريب منك
- تكره الذنب لكن نفسك تهواه
- تشعر بمراقبة الله لك دائماً
(مهما بلغت ذنوبك، ارجع إلى الله، فرحمة الله أوسع من كل شيء)
- النية المستمرة في التوبة
- الشعور بالضياع والندم والضيق عند اقتراف الذنب
- تشعر أن الموت قريب منك
- تكره الذنب لكن نفسك تهواه
- تشعر بمراقبة الله لك دائماً
(مهما بلغت ذنوبك، ارجع إلى الله، فرحمة الله أوسع من كل شيء)
لا تعصي ربَّ العالمين بنعمةٍ أنعمها عليك..
أنعم عليك بالسمع فلا تسمع أغاني
أنعم عليك بالكلام واللسان فلا تشتم ولا تغتاب
أنعم عليك بنعمة البصر فلا تُطلق بصرك في الحرام
أنعم عليك بنعمة الستر فلا تجاهر بالمعاصي وتتفاخر بها
فالذي أعطاك قادر أن يسلب عطاءه منك فتأدَّب
أنعم عليك بالسمع فلا تسمع أغاني
أنعم عليك بالكلام واللسان فلا تشتم ولا تغتاب
أنعم عليك بنعمة البصر فلا تُطلق بصرك في الحرام
أنعم عليك بنعمة الستر فلا تجاهر بالمعاصي وتتفاخر بها
فالذي أعطاك قادر أن يسلب عطاءه منك فتأدَّب
(تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ)
"ينتظر المحبُّ ساعات الليل ليخلوَ عن شواغل الدنيا كلِّها بربِّه، ويتفرَّغَ للأنس به، وتذوُّق حلاوة مناجاته والتنعُّم بقربه، مغتنمًا سعادةً لا يعرفها إلا مَن هجر فراشه لعبادة خالقه".
"ينتظر المحبُّ ساعات الليل ليخلوَ عن شواغل الدنيا كلِّها بربِّه، ويتفرَّغَ للأنس به، وتذوُّق حلاوة مناجاته والتنعُّم بقربه، مغتنمًا سعادةً لا يعرفها إلا مَن هجر فراشه لعبادة خالقه".
يقول ابن الجوزي رحمه الله :
إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها .
وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها.
كُن مع الله ولا تُبالي، ومُدّ يديك إليه في ظُلُمات اللّيالي، وقُل: يا رب ما طابت الدّنيا إلاّ بذكرك، ولا الآخرة إلاّ بعفوك، ولا الجنّة إلاّ برُؤيتك.
إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها .
وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها.
كُن مع الله ولا تُبالي، ومُدّ يديك إليه في ظُلُمات اللّيالي، وقُل: يا رب ما طابت الدّنيا إلاّ بذكرك، ولا الآخرة إلاّ بعفوك، ولا الجنّة إلاّ برُؤيتك.