˚˚
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
❤3
قال شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه الله-
في الذنب وإن عظُم والتَّوبة :
"والله تعالى غافر الذنب، قابل التوب، شديد العقاب، والذنب وإن عظم، والكفر وإن غلظ وجسم؛ فإن التوبة تمحو ذلك كله، والله سبحانه لا يتعاظمه ذنب أن يغفره لمن تاب، بل يغفر الشرك وغيره للتائبين
في الذنب وإن عظُم والتَّوبة :
"والله تعالى غافر الذنب، قابل التوب، شديد العقاب، والذنب وإن عظم، والكفر وإن غلظ وجسم؛ فإن التوبة تمحو ذلك كله، والله سبحانه لا يتعاظمه ذنب أن يغفره لمن تاب، بل يغفر الشرك وغيره للتائبين
❤4
"قريبٌ جبّار ذو الرحمة، لا يدعُ الحزن يَمُر عبثًا، ولا الدمع يفيضُ هباءً، ولا الظن الجميل فيه ينطفئ يأسًا؛ على الصبر أجور، ولكل فقد عوض، يعلم سبحانه موضع الكسر فيجبره بقدرته، يدبر الأوقات والظروف، ليذهل بعظمة تدبيره وحكمته. سبحانك ما عبدناك حق عبادتك"
❤4
قال إبن تيمية رحمه الله :
"يَنبَغِي للْعَبدِ أن تكُونَ أنفَاسهُ كُلُّهاَ نَفَسَيْن ،
نَفَساً يَحمَدُ فيهِ رَبَّهُ ونَفَساً يَستغفِرهُ مِن ذَنبِهِ."
"يَنبَغِي للْعَبدِ أن تكُونَ أنفَاسهُ كُلُّهاَ نَفَسَيْن ،
نَفَساً يَحمَدُ فيهِ رَبَّهُ ونَفَساً يَستغفِرهُ مِن ذَنبِهِ."
❤4
بواعث ترك المعصية | ابن القيم.pdf
226.8 KB
🔗- ذكر ابن القيم في «عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين» عشرون سببًا لترك الذنوب والمعاصي، وفي تقوية باعث الدين.
❤5
في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
«تعّوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء».
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
كان رسول الله ﷺ يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك»
أخرجه مسلم.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
الذنوب من أقوى الأسباب الجالبة لجهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء؛
ومن أقوى الأسباب الجالبة لزوال نعم الله وتحوُّل عافيته، وفجاءة نقمته، وجميع سَخَطه.
الداء والدواء ص١٧٩
«تعّوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء».
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
كان رسول الله ﷺ يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك»
أخرجه مسلم.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
الذنوب من أقوى الأسباب الجالبة لجهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء؛
ومن أقوى الأسباب الجالبة لزوال نعم الله وتحوُّل عافيته، وفجاءة نقمته، وجميع سَخَطه.
الداء والدواء ص١٧٩
❤4
تخيّل لو أن الله رفع عنك ستره الذي سترك به -وهو متفضّلٌ عليك- فعلم أصحابك وأهلك بكلّ أخطائك التي أرتكبتها وتبت منها، أتظنّهم يحبّونك بقدر المحبّة السابقة ؟، الله وحده من يعرفها كُلّها ويراك وأنت ترتكبها ومع هذا لا يزال يُحبّك ويفرح بك ويعفو عن أخطائك إن أقبلت إليه تائباً صادقاً .
❤6