ليس لي أب ولا أُمّ
ليس لي إله ولا وطن
لا مهد ولا كفن
لا قُبلة ولا حبيبة
لليوم الثالث لم آكل
لا الكثير ولا القليل.
سنواتي العشرين قوتي
للبيع هيَّ سنواتي.
إنّ لم يحتجها أنسان فليأخذها الشيطان
بقلبٍ نقي سأنهب،
وإذ ما أضطررت سأقتل.
سيمسكونني ويشنقوني،
ويهيلون التراب المبارك عليَّ
وينمو عشب قاتل
على قلبي الجميل الرائع.
الشاعر المجريّ: أتّيلا جوزف| قصيدة بقلبٍ نقي .ترجمة ثائر صالح.
ليس لي إله ولا وطن
لا مهد ولا كفن
لا قُبلة ولا حبيبة
لليوم الثالث لم آكل
لا الكثير ولا القليل.
سنواتي العشرين قوتي
للبيع هيَّ سنواتي.
إنّ لم يحتجها أنسان فليأخذها الشيطان
بقلبٍ نقي سأنهب،
وإذ ما أضطررت سأقتل.
سيمسكونني ويشنقوني،
ويهيلون التراب المبارك عليَّ
وينمو عشب قاتل
على قلبي الجميل الرائع.
الشاعر المجريّ: أتّيلا جوزف| قصيدة بقلبٍ نقي .ترجمة ثائر صالح.
ها أنا الآن وحيدةٌ في ظلمةٍ باردةٍ
لا أملٌ زائفٌ يسعدُ قلبي
لا خطابٌ ولا رسالةٌ من قريب
لا صوت أغنية ٍمليئة بمساراتِ المحبةِ.
-فروغ فرّخزاد
لا أملٌ زائفٌ يسعدُ قلبي
لا خطابٌ ولا رسالةٌ من قريب
لا صوت أغنية ٍمليئة بمساراتِ المحبةِ.
-فروغ فرّخزاد
Forwarded from La soif de poésie (زهرة)
محارةُ الأبد
جسدٌ من الرملِ تذبلُ فيه الشمسُ
وصدفةٌ،على الذراعِ،تومئ بالعبورِ
من الضفة الأخرى البعيدةِ للعالمِ:
رهيفٌ،ومن ضيقِ الأوردةِ؛
ورَّثتُ نموَّ الصبَّارِّ في دمي،
وشحوبَ المحيّا
من العالمِ البحريِّ.
رؤيايَّ منبعثةٌ-بلاجهاتٍ-في الريحِ
ومؤبدٌ في غيبيَّ عطاردُ .
موصدٌ أمام النوافذِ ،
وفي فمي وردةٌ سوداءُ
قطفتُها من شفاهك .
نحيلٌ؛مثلَ نهرٍ تغرقُ فيه الفراشاتُ.
بَهيُّ كيما تمرَّ الإبرُ
-بهيئةِ الشموعِ -في خاصرةِ ليلِ العدم.
لامستَني غيبتُكِ فانطفأتُ
واكتسيتُ بالرماديِّ لونًا لقدرٍ زهيد .
أنا إبنُ حزني!
أعانقُ السماءَ -لو شئتُ-بذراعٍ واحدةٍ
وتشفني وخزةُ النجمِ الآفلِ.
أصرخُ أن اعذلوني
فما أنا -عليكِ سلامُ اللهِ-أولُ الفاقدين
وما أنا-حنانيكِ-بساهدٍ لايحنو
لتورقَّ في جفونهِ شرارةُ الحُلمِ البهيج.
جراحي بذارُكِ!
ومنحوتٌ فيَّ زوالُكِ المُواربُ في سَلْوةِ الأفقِ
وقتما يحددُ مصيرَ الكونِ شاعرٌ يتشكَّى؛
أنا-ياهذه الأرضُ- حبيبُ الألمِ ،
قَدِمتُ إليكِ
وتلمعُ في عيني محارةُ الأبد ...
(علي رحمن)
جسدٌ من الرملِ تذبلُ فيه الشمسُ
وصدفةٌ،على الذراعِ،تومئ بالعبورِ
من الضفة الأخرى البعيدةِ للعالمِ:
رهيفٌ،ومن ضيقِ الأوردةِ؛
ورَّثتُ نموَّ الصبَّارِّ في دمي،
وشحوبَ المحيّا
من العالمِ البحريِّ.
رؤيايَّ منبعثةٌ-بلاجهاتٍ-في الريحِ
ومؤبدٌ في غيبيَّ عطاردُ .
موصدٌ أمام النوافذِ ،
وفي فمي وردةٌ سوداءُ
قطفتُها من شفاهك .
نحيلٌ؛مثلَ نهرٍ تغرقُ فيه الفراشاتُ.
بَهيُّ كيما تمرَّ الإبرُ
-بهيئةِ الشموعِ -في خاصرةِ ليلِ العدم.
لامستَني غيبتُكِ فانطفأتُ
واكتسيتُ بالرماديِّ لونًا لقدرٍ زهيد .
أنا إبنُ حزني!
أعانقُ السماءَ -لو شئتُ-بذراعٍ واحدةٍ
وتشفني وخزةُ النجمِ الآفلِ.
أصرخُ أن اعذلوني
فما أنا -عليكِ سلامُ اللهِ-أولُ الفاقدين
وما أنا-حنانيكِ-بساهدٍ لايحنو
لتورقَّ في جفونهِ شرارةُ الحُلمِ البهيج.
جراحي بذارُكِ!
ومنحوتٌ فيَّ زوالُكِ المُواربُ في سَلْوةِ الأفقِ
وقتما يحددُ مصيرَ الكونِ شاعرٌ يتشكَّى؛
أنا-ياهذه الأرضُ- حبيبُ الألمِ ،
قَدِمتُ إليكِ
وتلمعُ في عيني محارةُ الأبد ...
(علي رحمن)
وحدتك الآن، هناك، في عليائك
ليست وحيدة،
إنها تعجّ بالسكان،
بالأشياء والكائنات المرئية أبداً
والتي تؤرخها كل يوم
مانحاً إياها عمراً للمستقبل.
أنت في وحدتك
بلد مزدحم.
-رفائيل ألبيرتي
ليست وحيدة،
إنها تعجّ بالسكان،
بالأشياء والكائنات المرئية أبداً
والتي تؤرخها كل يوم
مانحاً إياها عمراً للمستقبل.
أنت في وحدتك
بلد مزدحم.
-رفائيل ألبيرتي
ما أشد وحدتي أحياناً، آه كم أنا وحيد ،
وحتى كم أنا فقير وحزين ومنسيّ!
وهكذا، أرغب في طلب صدقة
من شواطئ ميلادي، من حقولي.
امنحوا العائد، أحلفكم بالحب، قطعة
من نور هادئ، من سماء ساكنة.
رحمة! ألا تعرفونني
ليس كثيراً ما أطلب،أعطوني شيئاً.
-رفائيل ألبيرتي
وحتى كم أنا فقير وحزين ومنسيّ!
وهكذا، أرغب في طلب صدقة
من شواطئ ميلادي، من حقولي.
امنحوا العائد، أحلفكم بالحب، قطعة
من نور هادئ، من سماء ساكنة.
رحمة! ألا تعرفونني
ليس كثيراً ما أطلب،أعطوني شيئاً.
-رفائيل ألبيرتي
Forwarded from 𝐓𝐡𝐞 𝐖𝐢𝐳𝐚𝐫𝐝𝐥𝐢𝐥𝐥𝐲 (فاطِمَة مَ.)
جالسة أخيط جِراح طفولتي
أنا لا اظفر بالراحة.
أنا ظامئ إلى الأشياء البعيدة المنال.
إن روحي تهفو ، تواقةً ، إلى لمس طرف المدى المُظلم.
إيه أيها المجهول البعيد وراء الأفق ، يا للنداء الموجع
المنساب من نايك .
أنا أنسى ، أنسى دوماً أنني لا أملك جناحاً لأطير ،
وأنني مقيد دوماً بهذا المكان .
إنني متّقدُ الشوق ، يقظان ، أنا غريبٌ في أرضٍ
عجيبة .
إن زفراتك تتناهى إليّ ، لتهمس في أذني أملاً مستحيلًا.
إن صوتك يعرفه قلبي كما لو كان قَلبَه.
أيها المجهول البعيد ، يا للنداء الموجع المنساب من نايك !
أنا أنسى ، أنسى دوماً أنني لا أعرف الطريق وأنني
لا أمتلك جواداً مجنحاً .
أنا لا أظفر بالطمأنينة .
أنا شارد ، أهيم في قلبي .
في الضباب المشمس ، من الساعات الضجرة ،
ماأبهى مرآك العظيم يتجلّى في زرقة السماء !
أيها المجهول البعيد ، يا للنداء الموجع المنساب من
نايك !
إنني أنسى ، أنسى دوماً ، أن الأبواب كلّها موصدة
في البيت الذي أفزع فيه إلى وحدتي.
-طاغور
أنا ظامئ إلى الأشياء البعيدة المنال.
إن روحي تهفو ، تواقةً ، إلى لمس طرف المدى المُظلم.
إيه أيها المجهول البعيد وراء الأفق ، يا للنداء الموجع
المنساب من نايك .
أنا أنسى ، أنسى دوماً أنني لا أملك جناحاً لأطير ،
وأنني مقيد دوماً بهذا المكان .
إنني متّقدُ الشوق ، يقظان ، أنا غريبٌ في أرضٍ
عجيبة .
إن زفراتك تتناهى إليّ ، لتهمس في أذني أملاً مستحيلًا.
إن صوتك يعرفه قلبي كما لو كان قَلبَه.
أيها المجهول البعيد ، يا للنداء الموجع المنساب من نايك !
أنا أنسى ، أنسى دوماً أنني لا أعرف الطريق وأنني
لا أمتلك جواداً مجنحاً .
أنا لا أظفر بالطمأنينة .
أنا شارد ، أهيم في قلبي .
في الضباب المشمس ، من الساعات الضجرة ،
ماأبهى مرآك العظيم يتجلّى في زرقة السماء !
أيها المجهول البعيد ، يا للنداء الموجع المنساب من
نايك !
إنني أنسى ، أنسى دوماً ، أن الأبواب كلّها موصدة
في البيت الذي أفزع فيه إلى وحدتي.
-طاغور
طفولتك السوداء أما تجعلك شخص ناجٍ أو شخص عدواني أما أنا تدريجيًا أصبحت مريض نفسي.
أُمّي دَست خنجرها في صدري
أُمّي نَفْضَت ثوبها،
فتساقطت أفاعٍ سامّة على الأرض
هل هذا هو الحضن ؟
من خلفِ المرايا انظر،
أُمّي كانت شاسعة كالعدم
وأنا كنت أرضع سُخطها.
أُمّي كانت تدثرني بوشاحِ الطاعة
وأنا كنت أمزق شرنقتي بكفي الصغيرة.
-سعاد الكواري
أُمّي نَفْضَت ثوبها،
فتساقطت أفاعٍ سامّة على الأرض
هل هذا هو الحضن ؟
من خلفِ المرايا انظر،
أُمّي كانت شاسعة كالعدم
وأنا كنت أرضع سُخطها.
أُمّي كانت تدثرني بوشاحِ الطاعة
وأنا كنت أمزق شرنقتي بكفي الصغيرة.
-سعاد الكواري