(ثأر)
جئت إلى بلاد السكاكين،
لستُ سكيناً،
أنّا مجرد جرح.
—رين هانغ (1987-2017)
شاعر ومصوّر صيني مات منتحراً.
ت: جكر حلو
جئت إلى بلاد السكاكين،
لستُ سكيناً،
أنّا مجرد جرح.
—رين هانغ (1987-2017)
شاعر ومصوّر صيني مات منتحراً.
ت: جكر حلو
أحدق في السقف
فيزدادُ بعداً.
اجلس على الإريكةِ
فتزدادُ سِعةً.
اسلكُ الطريق
فيزدادُ عُرّضاً.
لم أعد افهم
هل الكون يتمدد
اما أنا من يتقلص.
-الشاعر الصينيّ رين هانغ
فيزدادُ بعداً.
اجلس على الإريكةِ
فتزدادُ سِعةً.
اسلكُ الطريق
فيزدادُ عُرّضاً.
لم أعد افهم
هل الكون يتمدد
اما أنا من يتقلص.
-الشاعر الصينيّ رين هانغ
ليس لي أب ولا أُمّ
ليس لي إله ولا وطن
لا مهد ولا كفن
لا قُبلة ولا حبيبة
لليوم الثالث لم آكل
لا الكثير ولا القليل.
سنواتي العشرين قوتي
للبيع هيَّ سنواتي.
إنّ لم يحتجها أنسان فليأخذها الشيطان
بقلبٍ نقي سأنهب،
وإذ ما أضطررت سأقتل.
سيمسكونني ويشنقوني،
ويهيلون التراب المبارك عليَّ
وينمو عشب قاتل
على قلبي الجميل الرائع.
الشاعر المجريّ: أتّيلا جوزف| قصيدة بقلبٍ نقي .ترجمة ثائر صالح.
ليس لي إله ولا وطن
لا مهد ولا كفن
لا قُبلة ولا حبيبة
لليوم الثالث لم آكل
لا الكثير ولا القليل.
سنواتي العشرين قوتي
للبيع هيَّ سنواتي.
إنّ لم يحتجها أنسان فليأخذها الشيطان
بقلبٍ نقي سأنهب،
وإذ ما أضطررت سأقتل.
سيمسكونني ويشنقوني،
ويهيلون التراب المبارك عليَّ
وينمو عشب قاتل
على قلبي الجميل الرائع.
الشاعر المجريّ: أتّيلا جوزف| قصيدة بقلبٍ نقي .ترجمة ثائر صالح.
من الطابقِ الثالثِ
للعتمةِ
أطلُّ على موتي.
أمِّي
نجمةٌ شاحبة.
أصدقائي
مصابيحُ مكسورةٌ
تبكي على الجسورِ.
أحبُّهم جميعًا
لكنَّ العتمةَ
تُغريني.
سوزان عليوان| لا أشبه أحدًا
" لا بأس.. "
تؤرقني غربةُ الشارِع في آخر الليلِ
القصيدةُ النائمة في جوفِ الإسفلت
والجثث
التي تبدّلتْ بين ليلةٍ وضحاها؛ الى أرصِفة.
أحدثُ نفسيّ
عن ظلالِ الأبدِ وانا اراها تتكسرُ هنا وهناك
وعلى حوافِ الوهم..
عن الحقيقة اللامعة في كل سراب.
في الليلِ،
عندما تتغربّ الشوارع
وينبحُ الموتُ كما لو إنه كلبٌ سائب،
سيخدشك عندما يلمسُ الأشجارَ
ويداعبُ خضرّةَ الحشائش.
في الليلِ امرُّ
واحدّثُ نفسيّ:
لا بأس ان اكون غريبةً
ولكن؛ الن تتكسرُ الاسنان عندما تضحكُ الشفاه ؟
الن تحزن الدمعة عندما تُراق من مقلةِ العينِ ؟
ام تتشظى الآذانُ
عندما تسمع اغنياتٍ ليست اغنياتها ؟
لا بأس ان تكونَ غريبًا،
ولكن؛ الن تخدش روحك طريق الذكريات الذي لا تعرفه ؟
الن يتجرد منك لون المدينة، والناس، والحبيبة ؟
لا بأس..
لا بأ..
لا..
كيف يتغرّب المرءُ عن ذاتِه ؟
تعودّين الى ذات التلّة؛ وتعودُ معكِ شوارعك الغريبة ..
تضعينَ على القلبِ جُرحكِ؛ وتهمسينَ- هنا القصيدة-.
تضعين على العينِ منديلك؛ وتجهشينَ-هذه حياتكِ-
لا بأس..
ثمّة جرح خلف كُلِّ شاعرٍ؛ وثمّة شاعرٌ كل قلبٍ.
لا بأس..
ثمّة أغنية خلف كل قلبٍ؛ ثمّة قلب خلف كل لحنٍ.
لا بأس..!
غدًا ستأتي الشمسُ لتطرد غربة الشوارع،
لتكنسُ هذيان قلبكِ
لتخفيّ كلاب الموت السائبة.
غدًا ؛
ستخرجينَ بجديلتيكِ الطويلتين؛ بشرائطٍ
بيضاء على الجانبين..
ستنسينَ امواج شعركِ التي امتزجت مع هواء الليل
غدًا، آهٍ غدًا..
ستبتسمينَ؛ تعانقينَ؛ تضحكينَ؛ تتحدثين؛ تعملين؛ تأكلين.. غدًا ستفعلين كل شيء
تاركةً
القصيدةَ في درجِ الليلِ تتغرّب عن نفسها
وعنكِ
حتى تغرّبكِ، وانتِ جالسةٌ بينَ الجميع ..
- مَلاك جلال
تؤرقني غربةُ الشارِع في آخر الليلِ
القصيدةُ النائمة في جوفِ الإسفلت
والجثث
التي تبدّلتْ بين ليلةٍ وضحاها؛ الى أرصِفة.
أحدثُ نفسيّ
عن ظلالِ الأبدِ وانا اراها تتكسرُ هنا وهناك
وعلى حوافِ الوهم..
عن الحقيقة اللامعة في كل سراب.
في الليلِ،
عندما تتغربّ الشوارع
وينبحُ الموتُ كما لو إنه كلبٌ سائب،
سيخدشك عندما يلمسُ الأشجارَ
ويداعبُ خضرّةَ الحشائش.
في الليلِ امرُّ
واحدّثُ نفسيّ:
لا بأس ان اكون غريبةً
ولكن؛ الن تتكسرُ الاسنان عندما تضحكُ الشفاه ؟
الن تحزن الدمعة عندما تُراق من مقلةِ العينِ ؟
ام تتشظى الآذانُ
عندما تسمع اغنياتٍ ليست اغنياتها ؟
لا بأس ان تكونَ غريبًا،
ولكن؛ الن تخدش روحك طريق الذكريات الذي لا تعرفه ؟
الن يتجرد منك لون المدينة، والناس، والحبيبة ؟
لا بأس..
لا بأ..
لا..
كيف يتغرّب المرءُ عن ذاتِه ؟
تعودّين الى ذات التلّة؛ وتعودُ معكِ شوارعك الغريبة ..
تضعينَ على القلبِ جُرحكِ؛ وتهمسينَ- هنا القصيدة-.
تضعين على العينِ منديلك؛ وتجهشينَ-هذه حياتكِ-
لا بأس..
ثمّة جرح خلف كُلِّ شاعرٍ؛ وثمّة شاعرٌ كل قلبٍ.
لا بأس..
ثمّة أغنية خلف كل قلبٍ؛ ثمّة قلب خلف كل لحنٍ.
لا بأس..!
غدًا ستأتي الشمسُ لتطرد غربة الشوارع،
لتكنسُ هذيان قلبكِ
لتخفيّ كلاب الموت السائبة.
غدًا ؛
ستخرجينَ بجديلتيكِ الطويلتين؛ بشرائطٍ
بيضاء على الجانبين..
ستنسينَ امواج شعركِ التي امتزجت مع هواء الليل
غدًا، آهٍ غدًا..
ستبتسمينَ؛ تعانقينَ؛ تضحكينَ؛ تتحدثين؛ تعملين؛ تأكلين.. غدًا ستفعلين كل شيء
تاركةً
القصيدةَ في درجِ الليلِ تتغرّب عن نفسها
وعنكِ
حتى تغرّبكِ، وانتِ جالسةٌ بينَ الجميع ..
- مَلاك جلال
الموتى
من دهستهم الحياة،
أو من لمْ تسعفهم حبّة تحت اللسان
من آثروا لفّ الحبل إلى السقف،
وتدلوا منه خارجين بكرامتهم.
هم أصدقائي،
أولئك الذين مضوا بشرف
تاركين لنا مزحة القناعة
وقصعة الحياة الفارغة.
سيلفيا بلاث
من دهستهم الحياة،
أو من لمْ تسعفهم حبّة تحت اللسان
من آثروا لفّ الحبل إلى السقف،
وتدلوا منه خارجين بكرامتهم.
هم أصدقائي،
أولئك الذين مضوا بشرف
تاركين لنا مزحة القناعة
وقصعة الحياة الفارغة.
سيلفيا بلاث