اعتدتُ الكثيرَ من الأحزان،
استدعاءُ الماضي يمزِّق الإنسان.
لا أدري
أين دربي ومسعاي!
سألتُ الرياحَ، والمطرَ، والأرض
فلم أتلقَّ جوابًا!
تتدفّق السنون في سكون،
لكنْ، مَن يرضى أن تتملّكه الحيرةُ باستمرار،
ويكونَ، دومًا، كسيرَ الفؤاد هكذا؟
أريد أن أحلّق، ولو لم يكن لديّ جناحان صلبان
أودّ أن أغنّي، ولو لم يصفّق لي أحد.
-وانغ جوه چن
استدعاءُ الماضي يمزِّق الإنسان.
لا أدري
أين دربي ومسعاي!
سألتُ الرياحَ، والمطرَ، والأرض
فلم أتلقَّ جوابًا!
تتدفّق السنون في سكون،
لكنْ، مَن يرضى أن تتملّكه الحيرةُ باستمرار،
ويكونَ، دومًا، كسيرَ الفؤاد هكذا؟
أريد أن أحلّق، ولو لم يكن لديّ جناحان صلبان
أودّ أن أغنّي، ولو لم يصفّق لي أحد.
-وانغ جوه چن
لا تسألني من أين جئت،
فمسقط رأسي في مكان بعيد.
لماذا أنا شاردة؟
شاردة.... شاردة إلى بعيد؛
من أجل الطيور الصغيرة المحلّقة في السماء،
والجداول التي تتدفق بخفة وسط الجبال،
ومن أجل المروج الواسعة؛
أشرد إلى مكان بعيد.
وكذلك أشرد أيضاً،
من أجل شجرة الزيتون الكامنة في أحلامي.
لا تسألني من أين أتيت،
فمسقط رأسي في مكان بعيد.
لماذا أهيم،
أهيم إلى بعيد؟
من أجل شجرة الزيتون الكامنة بأحلامي.
لا تسألني من أين جئت،
فمكان ميلادي في مكان بعيد.
لماذا أنا هائمة،
هائمة .... هائمة في مكان بعيد؟
-سان ماو
فمسقط رأسي في مكان بعيد.
لماذا أنا شاردة؟
شاردة.... شاردة إلى بعيد؛
من أجل الطيور الصغيرة المحلّقة في السماء،
والجداول التي تتدفق بخفة وسط الجبال،
ومن أجل المروج الواسعة؛
أشرد إلى مكان بعيد.
وكذلك أشرد أيضاً،
من أجل شجرة الزيتون الكامنة في أحلامي.
لا تسألني من أين أتيت،
فمسقط رأسي في مكان بعيد.
لماذا أهيم،
أهيم إلى بعيد؟
من أجل شجرة الزيتون الكامنة بأحلامي.
لا تسألني من أين جئت،
فمكان ميلادي في مكان بعيد.
لماذا أنا هائمة،
هائمة .... هائمة في مكان بعيد؟
-سان ماو
ليس للحاضر جسدٌ.
تنحت المرأة الوحيدة الحجر بمعرفتها للماضي
آملة في أن يحدث المستقبل، رُبّما.
هي تشمّ حجرها
والمنحوتة تتفتّت..
حاضرها ضائع،
ولذلك تحطّ
على رأس الشجرة التي جلبتها الى البيت، وترسم
جدرانها، سقفها، ماضيها، مستقبلها وكل ما حولها؛
فينكسر الغصن...
ضائعٌ هو حاضرها.
ترتّب نوطاتها الموسيقية،
تضع خرزاتها في الضوء من أجل السماء.
هي لا تدفع ثمناً باهظاً لقاء حياتها،
العالقة بين صمت اللامحدود وصخب المحدود.
عندما تتوقف، تنهار
الطريق التي تمشيها...
ضائعٌ هو حاضرها
ولذلك تكتب
تكتب عميقاً
داخلها، خارجها، والأرض تكتب
والسماء والمياه.
السفينة التي ركبت على متنها
غرقت عندما غادرتها.
-نيلغون مرمرة شاعرة تركية.
تنحت المرأة الوحيدة الحجر بمعرفتها للماضي
آملة في أن يحدث المستقبل، رُبّما.
هي تشمّ حجرها
والمنحوتة تتفتّت..
حاضرها ضائع،
ولذلك تحطّ
على رأس الشجرة التي جلبتها الى البيت، وترسم
جدرانها، سقفها، ماضيها، مستقبلها وكل ما حولها؛
فينكسر الغصن...
ضائعٌ هو حاضرها.
ترتّب نوطاتها الموسيقية،
تضع خرزاتها في الضوء من أجل السماء.
هي لا تدفع ثمناً باهظاً لقاء حياتها،
العالقة بين صمت اللامحدود وصخب المحدود.
عندما تتوقف، تنهار
الطريق التي تمشيها...
ضائعٌ هو حاضرها
ولذلك تكتب
تكتب عميقاً
داخلها، خارجها، والأرض تكتب
والسماء والمياه.
السفينة التي ركبت على متنها
غرقت عندما غادرتها.
-نيلغون مرمرة شاعرة تركية.
علينا أن نألف الوداعات
كما نألف أسرّة نومنا
أن نسبقها
قبل أن تسبقنا..
عوض أن نقول مرحبًا
علينا أن نقول دائمًا:
وداعًا.
-محمد بنميلود
كما نألف أسرّة نومنا
أن نسبقها
قبل أن تسبقنا..
عوض أن نقول مرحبًا
علينا أن نقول دائمًا:
وداعًا.
-محمد بنميلود
"شعرتُ بقلبي ثقيلًا، شعرتُ أنه ممتلئ إلى درجة الانفجار، وشعرت بالحزن. أردتُ البكاء حتى تتساقط عيناي."
― أناييس نن
― أناييس نن
لست نقياً،ولست مطمئناً،السّعادة لاتطاق والشقاء لا يطاق،أنا مليء بهمهمات ذعر وظلام،أتدفق دموعاً ودماء،داخل زريبة لحمي الساخنة هذه.
-نيكوس كازانتزاكيس
-نيكوس كازانتزاكيس