خذني
من يدي الصغيرةِ
إلى مدينتِكَ
مثلما كانَ الحزنُ يأخذني إلى مدرستي
رُدَّني
إلى ضفيرتي
إلى مهري البنيّ الحزين
رُدَّني
إلى صورتي القديمةِ
في مرآتي.
من يدي الصغيرةِ
إلى مدينتِكَ
مثلما كانَ الحزنُ يأخذني إلى مدرستي
رُدَّني
إلى ضفيرتي
إلى مهري البنيّ الحزين
رُدَّني
إلى صورتي القديمةِ
في مرآتي.
𝐓𝐡𝐞 𝐖𝐢𝐳𝐚𝐫𝐝𝐥𝐢𝐥𝐥𝐲
marco salh – Homayoun Shajarian jernose kurdi, آهاى خبردار همايون شجريان
أيُّها العارف بالحكاية
أثملٌ أنتَ أم صاحي؟
أنائمٌ أم مستيقظ ؟
في الليالي السوداء
في ليالي العُتمة
من اليمين واليسار
من القريب والبعيد
هناك شخص يصرخُ بأعلى صوته مناديًا:
أيُّها الحزن الَّذي أقتحم قلبي كالكابوس.
أرفع يديك عن وريدي!
أزقّة المدينة صاخبةٌ بالمتسكعين
والقلب طافح بالآلام .
أيُّها العارف بالحكاية
في السماءِ القمر يجعلك
تختنق مِن الألمِ الَّذي لا دواء لهُ.
أثملٌ أنتَ أم صاحي؟
أنائمٌ أم مستيقظ ؟
في الليالي السوداء
في ليالي العُتمة
من اليمين واليسار
من القريب والبعيد
هناك شخص يصرخُ بأعلى صوته مناديًا:
أيُّها الحزن الَّذي أقتحم قلبي كالكابوس.
أرفع يديك عن وريدي!
أزقّة المدينة صاخبةٌ بالمتسكعين
والقلب طافح بالآلام .
أيُّها العارف بالحكاية
في السماءِ القمر يجعلك
تختنق مِن الألمِ الَّذي لا دواء لهُ.
𝐓𝐡𝐞 𝐖𝐢𝐳𝐚𝐫𝐝𝐥𝐢𝐥𝐥𝐲
디어클라우드 Dear Cloud – 네 곁에 있어 Beside You 在你身邊 (ENG/中字)
the restless scars and tired sighs would it stopped now?
اشعر بالراحة هنا لأنَّ لا أحد يعرفني ، أكثر ما يرعبني في حياتي لو أحدًا حاول التعرف عليَّ أمضي هاربة منهُ كأنّي أخبئ كنز لا أريد من أحدٍ معرفته .
ليس رأسي رايه لأرفعه
خطوتي مطرقة
ظلّي فارد ذراعيه
ضفّتان دونما نهر
كتف مالحة
لكثرة ما اتّكأ
على ضحكتي غرباء
― سوزان عليوان, معطف علَّق حياته عليك
خطوتي مطرقة
ظلّي فارد ذراعيه
ضفّتان دونما نهر
كتف مالحة
لكثرة ما اتّكأ
على ضحكتي غرباء
― سوزان عليوان, معطف علَّق حياته عليك
لأنَّ الصباح فقدَ لهفتهُ
لأنّني تجاوزتُ رغبتي
وأفرغتُ الكلامَ من كراكيبه الكثيرة
لأنّني بلا أصدقاء
قلبي وردةُ ظِلٍّ
جسدي شجرةُ غياب
لأنَّ الحبر ليسَ دماً
لأنَّ صوري لا تُشبهني
والقمرَ المعلّق في الخزانة لا يصلحُ قميصاً لروحي
لأنني أحببتُ بصدقٍ لا قيمةَ لهُ على الإطلاق
وفقط حينَ انكسرتُ
أدركتُ حجمَ المأساةِ
لأنّ هذه المدينة تُذكّرُني
بصوت امرأةٍ أعجزُ عن نسيان انكسارها
لأنّ الله واحد والموتُ لا يُحصى.
لأنّني تجاوزتُ رغبتي
وأفرغتُ الكلامَ من كراكيبه الكثيرة
لأنّني بلا أصدقاء
قلبي وردةُ ظِلٍّ
جسدي شجرةُ غياب
لأنَّ الحبر ليسَ دماً
لأنَّ صوري لا تُشبهني
والقمرَ المعلّق في الخزانة لا يصلحُ قميصاً لروحي
لأنني أحببتُ بصدقٍ لا قيمةَ لهُ على الإطلاق
وفقط حينَ انكسرتُ
أدركتُ حجمَ المأساةِ
لأنّ هذه المدينة تُذكّرُني
بصوت امرأةٍ أعجزُ عن نسيان انكسارها
لأنّ الله واحد والموتُ لا يُحصى.
"أنا آسف يا أمي لأن السفينة غرقت بنا ولم أستطع الوصول إلى هناك.. كما لن أتمكن من إرسال المبالغ التي استدنتها لكي أدفع أجر الرحلة.. لاتحزني يا أمي إن لم يجدوا جثتي، فماذا ستفيدك الآن إلا تكاليف نقل وشحن ودفن وعزاء.
أنا آسف يا أمي لأن الحرب حلّت، وكان لا بد لي أن أسافر كغيري من البشر، مع العلم أن أحلامي لم تكن كبيرة كالآخرين، كما تعلمين كل أحلامي كانت بحجم علبة دواء للكولون لك، وثمن تصليح أسنانك.
بالمناسبة لون أسناني الآن أخضر بسبب الطحالب العالقة فيه، ومع ذلك هي أجمل من أسنان الديكتاتور.
أنا آسف يا حبيبتي لأنني بنيت لك بيتاً من الوهم، كوخاً خشبياً جميلاً كما كنا نشاهده في الأفلام، كوخاً فقيراً بعيداً عن البراميل المتفجرة وبعيداً عن الطائفية والانتماءات العرقية وشائعات الجيران عنا.
أنا آسف يا أخي لأنني لن أستطيع إرسال الخمسين يورو التي وعدتك بإرسالها لك شهرياً لترفه عن نفسك قبل التخرج.
أنا آسف يا أختي لأنني لن أرسل لك الهاتف الحديث الذي يحوي "الواي فاي" أسوة بصديقتك ميسورة الحال.
أنا آسف يا منزلي الجميل لأنني لن أعلق معطفي خلف الباب.
أنا آسف أيها الغواصون والباحثون عن المفقودين، فأنا لا أعرف اسم البحر الذي غرقت فيه..
اطمئني يا دائرة اللجوء فأنا لن أكون حملاً ثقيلاً عليك.
شكراً لك أيها البحر الذي استقبلتنا بدون فيزا ولا جواز سفر، شكراً للأسماك التي ستتقاسم لحمي ولن تسألني عن ديني ولا انتمائي السياسي.
شكراً لقنوات الأخبار التي ستتناقل خبر موتنا لمدة خمس دقائق كل ساعة لمدة يومين..
شكراً لكم لأنكم ستحزنون علينا عندما ستسمعون الخبر.
أنا آسف لأني غرقت.." -رسالة الأخيرة التي كتبها لاجئ سوري مجهول الهوية قبل غرق المركب انتشلها المنقذون من ملابسه مع جثته.
أنا آسف يا أمي لأن الحرب حلّت، وكان لا بد لي أن أسافر كغيري من البشر، مع العلم أن أحلامي لم تكن كبيرة كالآخرين، كما تعلمين كل أحلامي كانت بحجم علبة دواء للكولون لك، وثمن تصليح أسنانك.
بالمناسبة لون أسناني الآن أخضر بسبب الطحالب العالقة فيه، ومع ذلك هي أجمل من أسنان الديكتاتور.
أنا آسف يا حبيبتي لأنني بنيت لك بيتاً من الوهم، كوخاً خشبياً جميلاً كما كنا نشاهده في الأفلام، كوخاً فقيراً بعيداً عن البراميل المتفجرة وبعيداً عن الطائفية والانتماءات العرقية وشائعات الجيران عنا.
أنا آسف يا أخي لأنني لن أستطيع إرسال الخمسين يورو التي وعدتك بإرسالها لك شهرياً لترفه عن نفسك قبل التخرج.
أنا آسف يا أختي لأنني لن أرسل لك الهاتف الحديث الذي يحوي "الواي فاي" أسوة بصديقتك ميسورة الحال.
أنا آسف يا منزلي الجميل لأنني لن أعلق معطفي خلف الباب.
أنا آسف أيها الغواصون والباحثون عن المفقودين، فأنا لا أعرف اسم البحر الذي غرقت فيه..
اطمئني يا دائرة اللجوء فأنا لن أكون حملاً ثقيلاً عليك.
شكراً لك أيها البحر الذي استقبلتنا بدون فيزا ولا جواز سفر، شكراً للأسماك التي ستتقاسم لحمي ولن تسألني عن ديني ولا انتمائي السياسي.
شكراً لقنوات الأخبار التي ستتناقل خبر موتنا لمدة خمس دقائق كل ساعة لمدة يومين..
شكراً لكم لأنكم ستحزنون علينا عندما ستسمعون الخبر.
أنا آسف لأني غرقت.." -رسالة الأخيرة التي كتبها لاجئ سوري مجهول الهوية قبل غرق المركب انتشلها المنقذون من ملابسه مع جثته.
تدركُ الطيورُ
أنَّ لا سعادةَ على وجهِ الأرض.
سوزان عليوان|كَراكيب الكلام
أنَّ لا سعادةَ على وجهِ الأرض.
سوزان عليوان|كَراكيب الكلام
Forwarded from مـجـرَّة؛ مَ
أين الصباح؟
أين البدايات والنهايات؟
كل شيء يبدو سرمديًا
أين أماكن الأشياء؟
أين الأوطان؟
ألى أين ينبغي أن ننتمي؟
الى من؟
أين يكمُّن السر؟
أفقد أحساسي بالوقت والأماكن
شيئًا فشيئًا
أين أُلفة الأشياء؟
لا شيء في مكانه
أنا لا أنتمي الى هنا!
ما هي أوطاننا؟
تلك التي لم نخترها
أم تلك التي نشعر بالحنين إليها؟
هل الوطن هو أسماء من نُحبّ؟
الى أين يذهب الدفئ الذي يُغلَّف الذكريات؟
أين الأمان؟ أين الراحة؟
متى تعود الأشياء لأماكنها؟
لماذا تتحول جميع الأشياء في النهاية الى حزن؟
كما لو أن الحزن هو المرحلة الأخيرة لكل شيء.
ولكن يبدو أنها مرحلتي الوحيدة.
لأنني هنا منذ البداية.
أين البدايات والنهايات؟
كل شيء يبدو سرمديًا
أين أماكن الأشياء؟
أين الأوطان؟
ألى أين ينبغي أن ننتمي؟
الى من؟
أين يكمُّن السر؟
أفقد أحساسي بالوقت والأماكن
شيئًا فشيئًا
أين أُلفة الأشياء؟
لا شيء في مكانه
أنا لا أنتمي الى هنا!
ما هي أوطاننا؟
تلك التي لم نخترها
أم تلك التي نشعر بالحنين إليها؟
هل الوطن هو أسماء من نُحبّ؟
الى أين يذهب الدفئ الذي يُغلَّف الذكريات؟
أين الأمان؟ أين الراحة؟
متى تعود الأشياء لأماكنها؟
لماذا تتحول جميع الأشياء في النهاية الى حزن؟
كما لو أن الحزن هو المرحلة الأخيرة لكل شيء.
ولكن يبدو أنها مرحلتي الوحيدة.
لأنني هنا منذ البداية.