﴿ ‏فَلَا تَبْتَئِسْ ﴾
269 subscribers
138 photos
148 videos
6 files
19 links
‏"فِرُّوا إلى اللهِ من خَيباتِ أنفُسِكُم
‏ما أقربَ اللهَ .. لا بابٌ ولا حُجُبُ"
- @
Download Telegram
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلَى كُلِّ مَا مَضَى مِنْ أَيَّامِنَا،
وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى كُلِّ مَا هُوَ قَادِمٌ
"سَلَامَ مَنْ لَوْ كَانَ مَعَكَ بِالطُّفُوفِ لَوَقَاكَ بِنَفْسِهِ حَدَّ السُّيُوفِ، وَ بَذَلَ حُشَاشَتَهُ‏ دُونَكَ لِلْحُتُوفِ‏ ، وَ جَاهَدَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ نَصَرَكَ عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْكَ، وَ فَدَاكَ بِرُوحِهِ وَ جَسَدِهِ، وَ مَالِهِ وَ وُلْدِهِ، وَ رُوحُهُ لِرُوحِكَ فِدَاءٌ، وَ أَهْلُهُ لِأَهْلِكَ وِقَاءٌ"
-مقطع من زيارة النّاحية المقدّسة
سيِّدي يَا صَاحبَ الزَّمَان، عَظَّم اللهُ لك الأجر بجدِّك المَظلوم العُطشان، فكيفَ حال قلبك، والثأر ثارُك والعَزَاءُ عـزاؤك.
عَظَّمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُم بِحُلُولِ شَهرِ الأحْزَانِ،
شَهرِ مَصَابِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلوَاتُ الله عَلَيْهِمْ.
‏" يعود مُحرم ليُضمّد جراح ما فات من الأيام بذكرِ الحُسَّيْن وبمُصيبة الحُسَّيْن ".
"هاللّيلة تَجديد العَهد من دَمعة العين"
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ.
«شِدّةُ القرب حِجاب»
إلهي إن لَم تَبتَدئنِي الرّحمةُ منكَ بحُسن التّوفيقِ فمَن السّالكُ بي إليكَ في واضحِ الطّريق؟
.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
بسم الله الرحمن الرحيم

﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ﴾

رحم الله من قرأ سورة الفاتحة على روح المرحوم ﴿ علي جاسم داوود الهلالي ﴾، راجين من الغفور الرحيم ان يغفر له ويسكنه الجنة من اوسع ابوابها.
اَللّـهُمَّ اِنّي اُجَدِّدُ لَهُ في صَبيحَةِ يَوْمي هذا وَما عِشْتُ مِنْ اَيّامي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ في عُنُقي، لا اَحُولُ عَنْها وَلا اَزُولُ اَبَداً، اَللّـهُمَّ اجْعَلْني مِنْ اَنْصارِهِ وأعوانه وَالذّابّينَ عَنْهُ وَالْمُسارِعينَ اِلَيْهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ، وَالْمُمْتَثِلينَ لأوامره وَالُْمحامينَ عَنْهُ، وَالسّابِقينَ اِلى اِرادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ.
1
‏﴿‏ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴾.