أزفُّ إلى نفسي نفسي،
وأرجوها أن تردَّ إليَّ نفسي؛
فما عُدتُ أرى فيَّ أنا،
ولا عُدتُ أطيقُ منّي ما أرى.
يا نفسي،
إمّا أن تردّي إليَّ مَن كنتُ،
وإمّا أن تدلّيني إليَّ؛
فقد أضعتُني فيَّ،
وصرتُ غريبًا عنّي
أبحثُ عني فيَّ.
وأرجوها أن تردَّ إليَّ نفسي؛
فما عُدتُ أرى فيَّ أنا،
ولا عُدتُ أطيقُ منّي ما أرى.
يا نفسي،
إمّا أن تردّي إليَّ مَن كنتُ،
وإمّا أن تدلّيني إليَّ؛
فقد أضعتُني فيَّ،
وصرتُ غريبًا عنّي
أبحثُ عني فيَّ.
ـحُسام بسام.
5 6 4 3 1
"وأريدُ لو أخفيك
في صدري
فلا
يقوى الزمانُ
-وأهلهُ-
أنْ يوجِعَك."
في صدري
فلا
يقوى الزمانُ
-وأهلهُ-
أنْ يوجِعَك."
‐ عمّار البعجاوي.
2 8 4 2 1 1
"لا أحد في هذا العالم يستحق الحسد، الجميع مثير للشفقة."
- أرثر شوبنهاور.
- أرثر شوبنهاور.
5
هل تغفرين لو أنّي أبدي الذي حاولت أخفي ؟
سأقول شيئا تافها يكفي الذي قد كان يكفي
ما عاد يسبقني الحنين إليك أوّ ينجرّ خلفي
ما كان جباراً هواك وإنما قوّاه ضعفي
واليوم لا أبكي نواك ولا اقترابي منك يشفي
سأقول شيئا تافها يكفي الذي قد كان يكفي
ما عاد يسبقني الحنين إليك أوّ ينجرّ خلفي
ما كان جباراً هواك وإنما قوّاه ضعفي
واليوم لا أبكي نواك ولا اقترابي منك يشفي
ـ عبد الله البردوني.
5
تسألني: ما أجمل شعور في الدنيا؟
فأقول لكَ: أن تشعرَ أنكَ لا تهون!
أن تشعر أنكَ بمأمن ولو أخطأت،
وأنك مفهوم ولو خانتك مفرداتك،
وأنك لا تُستبدل ولو كنتَ في مزاجٍ سيءٍ،
وأنك لا تُغادَرُ ولو شعرتَ أنت برغبةٍ في أن تغادر نفسكَ!
- أدهم شرقاوي.
فأقول لكَ: أن تشعرَ أنكَ لا تهون!
أن تشعر أنكَ بمأمن ولو أخطأت،
وأنك مفهوم ولو خانتك مفرداتك،
وأنك لا تُستبدل ولو كنتَ في مزاجٍ سيءٍ،
وأنك لا تُغادَرُ ولو شعرتَ أنت برغبةٍ في أن تغادر نفسكَ!
- أدهم شرقاوي.
5
العِلمُ في الكُرّاسِ،
والحُبُّ في عينيكِ؛
ذاكَ يُشقي،
وذاكَ يُغري،
فما بينَ عقلٍ يطلبُ العِلمَ،
وقلبٍ يطلبُكِ،
أضيعُ بينَ درسٍ أُطالِعُه،
وعينيكِ أُطالِعُ فيهما عمري.
والحُبُّ في عينيكِ؛
ذاكَ يُشقي،
وذاكَ يُغري،
فما بينَ عقلٍ يطلبُ العِلمَ،
وقلبٍ يطلبُكِ،
أضيعُ بينَ درسٍ أُطالِعُه،
وعينيكِ أُطالِعُ فيهما عمري.
ـحُسام بسام.
6
صُبّي لَهُنَّ مِنَ الجَمالِ، فَإِنَّهُنَّ
ظَمآنُ، مِنْ حُسنِكِ، حتّى أَورَقَا
هُنَّ النُّجومُ، وأنتِ بَدرُ سَمائِهِنَّ،
فإذا أطلَّ سَناكِ، خِلتُهُنَّ شُهُبَا
ظَمآنُ، مِنْ حُسنِكِ، حتّى أَورَقَا
هُنَّ النُّجومُ، وأنتِ بَدرُ سَمائِهِنَّ،
فإذا أطلَّ سَناكِ، خِلتُهُنَّ شُهُبَا
ـحُسام بسام.
6
أحاولُ إخفاءكِ عن العالمِ ما استطعت،
لكنّكِ كالشمسِ؛
كلّما أسدلَ الغيمُ عليكِ ستارَه،
ازددتِ إشراقًا.
لكنّكِ كالشمسِ؛
كلّما أسدلَ الغيمُ عليكِ ستارَه،
ازددتِ إشراقًا.
ـحُسام بسام.
6
ليسَ لها علمٌ بالخرائط،
لكنّها تُصرُّ على تغييرِ خرائطي؛
تُبدّلُ جهاتي،
وتنقلُ مرافئي،
ثمّ تتركني تائهًا…
وأدّعي أنني ضللتُ الطريقَ وحدي.
لكنّها تُصرُّ على تغييرِ خرائطي؛
تُبدّلُ جهاتي،
وتنقلُ مرافئي،
ثمّ تتركني تائهًا…
وأدّعي أنني ضللتُ الطريقَ وحدي.
ـحُسام بسام.
7
في صنعاء،
تستيقظُ عند شروقِ الشمس،
وتغادرُ منزلكَ كأنّك ذاهبٌ إلى يومٍ عادي؛
فتجدُ الكهولَ يمشونَ في الأزقّةِ كعادتهم،
وكهلًا آخر يجلس وراديوهُ الصغير مُلاصق لأذنه،
وشابًا ينادي جدَّهُ للإفطار،
وبائعًا يرفعُ بابَ دكّانه،
ورائحةَ البنِّ الصنعانيِّ تتسلّلُ من البيوت،
وأصواتَ الباعةِ تختلطُ بخطواتِ العابرين.
تمضي بينَ الجدرانِ البيضاءِ،
فتطلُّ عليكَ القمرياتُ الساحرات،
فتفهمُ شيئًا مما أدهشَ المقالح،
وترى شيئًا مما أوجعَ البردوني،
إن صنعاءُ ليست جدرانًا وأسواقًا قديمة،
بل حياةٌ كاملةٌ تمشي في أزقّتها،
ضحكةٌ تخرجُ من بيتٍ عتيق،
وحكايةٌ يجلسُ بها شيخٌ على عتبة،
وطفلٌ يركضُ بينَ الأزقّة،
ومدينةٌ جميلةٌ مُتعبة،
تُخفي تحتَ زينتها أعوامًا من الألم.
تمضي فيها فتظنُّ أنّك عشتَ صباحًا عاديًا،
ثم تكتشفُ عند المساءِ
أنّ صنعاءَ لا تمنحُك يومًا عاديًا.
تستيقظُ عند شروقِ الشمس،
وتغادرُ منزلكَ كأنّك ذاهبٌ إلى يومٍ عادي؛
فتجدُ الكهولَ يمشونَ في الأزقّةِ كعادتهم،
وكهلًا آخر يجلس وراديوهُ الصغير مُلاصق لأذنه،
وشابًا ينادي جدَّهُ للإفطار،
وبائعًا يرفعُ بابَ دكّانه،
ورائحةَ البنِّ الصنعانيِّ تتسلّلُ من البيوت،
وأصواتَ الباعةِ تختلطُ بخطواتِ العابرين.
تمضي بينَ الجدرانِ البيضاءِ،
فتطلُّ عليكَ القمرياتُ الساحرات،
فتفهمُ شيئًا مما أدهشَ المقالح،
وترى شيئًا مما أوجعَ البردوني،
إن صنعاءُ ليست جدرانًا وأسواقًا قديمة،
بل حياةٌ كاملةٌ تمشي في أزقّتها،
ضحكةٌ تخرجُ من بيتٍ عتيق،
وحكايةٌ يجلسُ بها شيخٌ على عتبة،
وطفلٌ يركضُ بينَ الأزقّة،
ومدينةٌ جميلةٌ مُتعبة،
تُخفي تحتَ زينتها أعوامًا من الألم.
تمضي فيها فتظنُّ أنّك عشتَ صباحًا عاديًا،
ثم تكتشفُ عند المساءِ
أنّ صنعاءَ لا تمنحُك يومًا عاديًا.
ـحُسام بسام.
10