يانَاس موسَكران خَاوي
عمَريش يخَلص بلگهاوي !
ماههزَته بشعرهَ النعَاوي !
ههذا الوجَع ع الموتَ نَاوي
يانَاس ماعندي عشَيره .
وماتَقبل تلفينَي ديرهَ ،
وكل من بعد هوه وضَميره
التَابوت مايرحَم الظفيره
گتله احَبك ماگلت عنك ولايوم
التَهيت بجيتك وعَفت المفاتيح
وگتلهم شلون اكسر قيودهَ ؟
وحسَبالي بعدني وياك زعَلان
الماي يسَولف وياك بركوده
السَجين الحفر حفره وماتكفي
موبطران بس يضمن وجودهَ
گتله احَبك ماگلت عنك ولايوم
چان يمن علي حتى برودهَ
امي بگد ماشافنتي تعبَانَ
گالت من العايفني ع مودهَ
گتلها ليربي إنسان لو راح شلون يعيش ؟
گالت عيشه سودهَ .
أمس بالليل
طيفك مر بالعيون
وكعدت وياك ساعه
وعاتبتك
فجأة وراح طيفك
وفزّت الروح
گلبت الليل
كله ومالكيتك
تذب نفطك عليه
وانه بيه النَار ؟
وتتحمى على نَاري وما تطفيني !
وصرت محَبس بأيدك
وگمت بيه تسوم
ساعه تبيع بيه وساعه تِشريني .
عشرتي وياك
صارت كلها حسرات
مثل حسرة الشاعر
بالقصيده
الشاعر يكتب البيت
الي يأذيه والجمهور
يصفك ويگله عيده .