Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
عيد فطر مبارك للشعب السوري، لعوائل شهدائنا، أسرانا، وللأمة الإسلامية جمعاء.
في هذا العيد، نحتفي بتضحياتكم العظيمة، ونجدد العهد بالوفاء لها، ونواصل المسير نحو سوريا السلام والكرامة؛ سوريا التي تكفل حقوق جميع مكوناتها دستورياً، وتضمن الحرية والعدالة لكل مواطنيها.
مظلوم عبدي - القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية
في هذا العيد، نحتفي بتضحياتكم العظيمة، ونجدد العهد بالوفاء لها، ونواصل المسير نحو سوريا السلام والكرامة؛ سوريا التي تكفل حقوق جميع مكوناتها دستورياً، وتضمن الحرية والعدالة لكل مواطنيها.
مظلوم عبدي - القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية
Forwarded from SDF_PRESS - المركز الإعلامي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Peyama Newrozê ya Fermandarê Giştî yê QSD'ê Mazlûm Ebdî
اعتـ.ـداءات تطال شباب كرد في ريف حلب الشمالي ، وحـ.ـرق الاعلام الكردية من قبل عصابات تتجول بدون حسيب او رقيب
❤3🤬2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عصابات عربية تلاحق الكرد في حلب وتقوم بحرق الاعلام الكردية
❤2🤬1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عصابات عربية يعتدون على نساء وشباب كرد من عفرين على طريق حلب .
❤3🤬2🫡1
إعلام الدفاع المشروع (AFRIN)
Video
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعرّض شاب كردي أعزل لاعتداء في مدينة إعزاز من قبل مجموعة من الأهالي، وذلك على خلفية رفعه العلم الكردي على دراجته.
❤4🤬3🫡1
#هام
الى جميع الأهالي في الحسكة وخاصتاً اهالي عفرين ندعوكم بالتوجه الساعه السابعة والنصف الى مبنى المحافظة تنـ ـديداً بالاعتـ ـداءت
والانـ ـتهاكات التي تطال الاكراد في عفرين
الى جميع الأهالي في الحسكة وخاصتاً اهالي عفرين ندعوكم بالتوجه الساعه السابعة والنصف الى مبنى المحافظة تنـ ـديداً بالاعتـ ـداءت
والانـ ـتهاكات التي تطال الاكراد في عفرين
Forwarded from Efrin News 24 عفرين نيوز ٢٤
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تجمع اهالي عفرين بالحسكة امام مبنى المحافظة تنديداً بالانتـ.ـهاكات التي تطال الاكراد في عفرين
👍2
Forwarded from Efrin News 24 عفرين نيوز ٢٤
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الان انتفاضة اهالي عفرين في الحسكة نصرتاً لاخوانهم في عفرين
Forwarded from Efrin News 24 عفرين نيوز ٢٤
فقدان مواطن لحياته نتيجة اعتداء من قبل ذوي المرتزقة في ريف عفرين
أفاد مراسلو شبكة عفرين نيوز 24 بفقدان المواطن لقمان كمال كوسا لحياته، جراء تعرضه لاعتداءات متكررة من قبل ذوي المرتزقة في ريف عفرين.
وبحسب المعلومات، كان المواطن قد توجه إلى مدينة عفرين للاحتفال بعيد النوروز، وأثناء عودته تم إيقافه عند حاجز الشط في إعزاز حيث تعرض للضرب، ما اضطره للعودة باتجاه عفرين، قبل أن يتم اعتراضه مجدداً عند مفرق قرية ميريمين من قبل مجموعة أخرى قامت بالاعتداء عليه، الأمر الذي أدى إلى إصابته بنوبة قلبية حادة أودت بحياته.
أفاد مراسلو شبكة عفرين نيوز 24 بفقدان المواطن لقمان كمال كوسا لحياته، جراء تعرضه لاعتداءات متكررة من قبل ذوي المرتزقة في ريف عفرين.
وبحسب المعلومات، كان المواطن قد توجه إلى مدينة عفرين للاحتفال بعيد النوروز، وأثناء عودته تم إيقافه عند حاجز الشط في إعزاز حيث تعرض للضرب، ما اضطره للعودة باتجاه عفرين، قبل أن يتم اعتراضه مجدداً عند مفرق قرية ميريمين من قبل مجموعة أخرى قامت بالاعتداء عليه، الأمر الذي أدى إلى إصابته بنوبة قلبية حادة أودت بحياته.
🤬1😢1
Forwarded from Afrin Human Rights Observatory
في مشهد يختصر حجم الخلل، أقدمت الأسايش التابعة للإدارة الذاتية على اعتقال شاب كردي من كوباني وإظهاره في حالة مهينة وهو يقدّم اعتذارًا، فقط لأنه أنزل العلم السوري. في المقابل، لا يزال الذين اعتدوا على الكرد، وأحرقوا ممتلكاتهم، وحرّضوا عليهم، أحرارًا دون أي مساءلة، وكذلك العنصر الذي داس على علم كردستان لم يُحاسب.
هذا التناقض الفاضح لا يمكن تبريره. كيف تتحول يد “الحماية” إلى أداة ضغط على أبناء شعبها، بينما يُترك المعتدون الحقيقيون دون حساب؟ وأي رسالة تُوجَّه للناس عندما يُهان الكردي من طرفه، ويُغضّ الطرف عن من يعتدي عليه؟
في الجهة الأخرى، لا يختلف المشهد كثيرًا، حيث تُظهر سلطة الشرع، أو ما كان يُعرف بالجولاني، عجزًا أو تجاهلًا متعمّدًا في ضبط عناصرها، بل تترك الباب مفتوحًا أمام الاعتداءات وخطاب الكراهية، في سياسة تُغذّي الفوضى وتُشرعن الانتهاكات.
ما يحدث اليوم ليس مجرد أخطاء متفرقة، بل يعكس فشلًا مزدوجًا:
في حماية الناس، وفي تحقيق العدالة. وبين هذا وذاك، يبقى المواطن الكردي هو الضحية، بين سلطة تضغط عليه، وأخرى لا تردع من يعتدي عليه.
هذا التناقض الفاضح لا يمكن تبريره. كيف تتحول يد “الحماية” إلى أداة ضغط على أبناء شعبها، بينما يُترك المعتدون الحقيقيون دون حساب؟ وأي رسالة تُوجَّه للناس عندما يُهان الكردي من طرفه، ويُغضّ الطرف عن من يعتدي عليه؟
في الجهة الأخرى، لا يختلف المشهد كثيرًا، حيث تُظهر سلطة الشرع، أو ما كان يُعرف بالجولاني، عجزًا أو تجاهلًا متعمّدًا في ضبط عناصرها، بل تترك الباب مفتوحًا أمام الاعتداءات وخطاب الكراهية، في سياسة تُغذّي الفوضى وتُشرعن الانتهاكات.
ما يحدث اليوم ليس مجرد أخطاء متفرقة، بل يعكس فشلًا مزدوجًا:
في حماية الناس، وفي تحقيق العدالة. وبين هذا وذاك، يبقى المواطن الكردي هو الضحية، بين سلطة تضغط عليه، وأخرى لا تردع من يعتدي عليه.
🤬5