LAB Notes 💉🔬📖
3.5K subscribers
185 photos
126 files
9 links
شرح المحتوى النظرى للتحاليل الطبية ☺️
Download Telegram
🍂 ANC (Absolute Neutrophil Count)
هو عدد النيوتروفيل في الدم - نوع من خلايا الدم البيضاء التي تلعب دوراً حاسماً في الدفاع عن الجسم ضد العدوى، وخاصة العدوى البكتيرية.

🍁 مهم من ANC :
حتى عندما يكون إجمالي خلايا الدم البيضاء (WBC) ضمن النطاق الطبيعي، فإن عدد النيوتروفيل المنخفض ⬇️ يمكن أن يترك الجسم عرضة للعدوى لذلك،
يوفر ANC تقييماً أكثر دقة لخطر العدوى من النسبة المئوية وحدها. ☺️
(25-Hydroxyvitamin D)
انخفاض فيتامين د ليس مجرد مشكلة عظام،
بل هو جزء يتعلق بـ صحة التمثيل الغذائي والمناعة، وهو مرتبط ارتباطاً قوياً بـ السمنة وزيادة خطر مقاومة الأنسولين!

يُخزّن فيتامين د القابل للذوبان في الدهون داخل الخلايا الدهنية، وكلما زادت كتلة الدهون، زادت كمية الفيتامين "المحجوز" بداخلها، مما يقلل من تركيزه النشط في الدم ليصبح "منخفضاً وظيفياً".

* ومن ناحية أخرى: فيتامين د له دور حيوي في تحسين حساسية الأنسولين، ونقصه يساهم في تفاقم مقاومة الأنسولين واضطراب التمثيل الغذائي.
يعني: انخفاض فيتامين د ممكن يكون عرضاً لزيادة الكتلة الدهنية (السمنة)، وأيضاً يساهم في تدهور حالة التمثيل الغذائي.
تصحيح مستوى الفيتامين يساعد على تحسين استجابة الجسم للأنسولين!
إذا وجدت قيمة فيتامين د منخفضة (أقل من 30 نانوجرام/مل)، فهذا يستدعي فحص:
* وزنك ونسبة الدهون في الجسم.
* سجل ضغط الدم والسكر في عائلتك.
ملاحظة هامة: فيتامين د ليس مجرد مكمل، بل هو هرمون ينظم مئات العمليات الحيوية، والحصول على مستويات مثالية (بين 50-80) قد يكون خطوة مهمة جداً لدعم رحلة فقدان الوزن وعلاج مقاومة الإنسولين.
1. أدوية الصرع ومضادات التشنجات: تسبب ارتفاعًا في إنزيمات الكبد (مثل AST, ALT, ALP).
* قد تؤدي إلى انخفاض في عدد الصفائح الدموية أو كرات الدم البيضاء.
* الفالبروات تحديدًا قد يزيد من نسبة الأمونيا (Ammonia) في الدم.

2. مدرات البول (Diuretics)
* الثيازيد والفيوروسيميد: ترفع مستوى اليوريك أسيد (Uric Acid)، مما قد يوحي بالإصابة بمرض النقرس.
* من الممكن أن تقلل من مستوى البوتاسيوم (Hypokalemia).
* أحيانا، تزيد من مستويات الكوليسترول والدهون.

3. أدوية القلب والضغط وتجلط الدم
* (Digoxin): يجب مراقبة مستواه في الدم بانتظام لأن زيادته قد تؤدي إلى تسمم.
* الأسبرين والوارفارين: يؤثران على زمن التجلط (PT, INR).
* الأسبرين قد يتسبب أيضًا في انخفاض عدد الصفائح الدموية.

4. أدوية السكر
* الميتفورمين: قد يرفع مستوى اللاكتات (Lactic acid) ويؤثر على غازات الدم.
* الإنسولين والسلفونيل يوريا: يمكن أن يسببا انخفاضًا حادًا في سكر الدم (Hypoglycemia).

5. المضادات الحيوية
* ترفع إنزيمات الكبد والبيليروبين.
* يقلل من إنتاج جميع خلايا الدم (Pancytopenia).
* تؤثر سلبًا على الكلى وترفع مستوى الكرياتينين.
6. أدوية الروماتويد والكورتيزون
* الكورتيزون:
* يرفع السكر في الدم.
* يضعف المناعة ويغير من صورة الدم (يزيد العدلات ويقلل اللمفاويات).
* الميثوتركسات: يرفع إنزيمات الكبد ويؤثر على صورة الدم.

7. أدوية الغدة الدرقية
* ليفوثيروكسين (هرمون الغدة التعويضي): يقلل مستوى هرمون TSH بشكل ملحوظ.
* أدوية فرط النشاط (مثل الكاربيمازول): قد تزيد إنزيمات الكبد وتسبب نقصًا في خلايا الدم البيضاء.

8. أدوية أخرى شائعة
* حبوب منع الحمل: ترفع بعض بروتينات التجلط وتغير في مستويات الكوليسترول.
* الستاتينات (أدوية الدهون): قد تسبب ارتفاعًا عرضيًا في إنزيمات الكبد.
* الباراسيتامول (بجرعات عالية): يرفع إنزيمات الكبد وقد يسبب ضررًا خطيرًا.
* مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): تزيد من مستوى الكرياتينين وتجهد الكلى.
تذكَّر دائمًا
تفسير أي نتيجة تحليل لا يمكن أن يتم بمعزل عن التاريخ الدوائي للمريض. إن ارتفاع إنزيم، أو زيادة في الكرياتينين، أو تغير في السكر... قد يكون سببه العلاج نفسه وليس مرضًا جديدًا.
لذلك، يجب إخبار الطبيب أو فني وأخصائي التحاليل بكافة الأدوية التي يتم تناولها قبل سحب العينات.
2
.. تحليل هرمونات الغدة الدرقية للمتابعة لا يشترط الصيام.
.. الافضل انه يتعمل في نفس الوقت يوميا سواء صباحا اَو مساءا لوجود اختلاف في معدل الهرمونات صباحا ومساءا والافضل انه يتعمل صباحا بعد نوم هادئ وناخد بالنا انه فب اختلاف في فسيولوجية افراز هورمون TSH بيزيد مساءا واكثر استقرار صباحا ولا يشترط في عمل التحليل الصيام.
.. لو بتتابع كسل الغدة الدرقية ب TSH و FT4 الافضل انك تسحب العينة قبل ماتاخد علاجك في يوم التحليل حتي لا يؤثر علي نتيجة FT4 مما يسبب ارتباك في تقييم نتيجة التحليل او انك تاخد العلاج قبل 4 ساعات علي الاقل من عمل التحليل.
معلومات اساسية تساهم في جودة التحليل وان الطبيب يفسر النتايج كَويس في مصلحة المريض.
2
Thrombocytopenia نقص الصفائح الدموية ☺️🤗
الفترة اللى فاتت اتسالت فيها و عنها و خاصة لحالات ملهاش اي تاريخ مرضى و ف مرحلة الشباب 🙂
منهم صديقة ليا عندها نقص الصفائح
و جارة ليا فى المعمل
و حالة من دكتورة نساء مبحبهاش الدكتورة دى
و حالة كان عنده مزرعة مانجا و حالات أخرى☺️
ايا كان اسباب نقص الصفائح ف لابد من التأكيد من سبب النقص و دا تخصص الطبيب المعالج سواء سونار للاطمئنان على الطحال أو فحوصات أخرى تأكيدية أو حالة عرضية زى الحوامل و لابد من متابعة دكتور نسا شاطر 🤗
و لكن كمعمل قبل تسليم النتيجة للحالة أو الطبيب لازم نطمن على شغلنا ازااى 🙂
1-سحب عينة تانية
2-سحب عينة على صوديوم سيتريت و نضرب فى فاكتور
3-العد مانيوال
4-افلام الدم
بعد التأكد من كل الخطوات و التأكيد على شغلنا كويس جدا اسلم وانا مطمن تماما عن النتيجة لأن خطأ في نتيجة قادر يدخل الحالة فى متاهات كبيرة في غنى عنها 🤍
.... لقيت ملحوظة معادلة ASPR ☺️
حبيت اسجلها على سبيل العلم بيها و لكن طبعا الشغل العملى اهم و التشخيص لا يتم إلا بالفحوصات اللازمة و التاريخ المرضى للحالة و رأى الطبيب المعالج 🌷🤗
1
ما وراء تحليل LDH… .

تتخيل ان ممكن تحليل LDH يكشف خفايا الأورام🤨

في دراسات حديثة، العلماء أكدوا أن تحليل LDH أو Lactate Dehydrogenase مش مجرد إنزيم في الدم، لكنه يعتبر علامة مهمة لمتابعة الأورام، خصوصًا في سرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الخصية، وأحيانًا بعض أورام الكبد والرئة والدم

إنزيم الـLDH موجود في كل خلايا الجسم، ولما يحصل تلف أو انقسام سريع للخلايا زي اللي بيحصل في الأورام، يبدأ مستواه يرتفع في الدم

بعد العلاج،
لو نسبة LDH فضلت عالية أو بدأت تزيد تاني، فده ممكن يكون إشارة على نشاط الورم أو رجوعه
عادة القيم اللي بتثير القلق بتكون
أعلى من 250 إلى 300 وحدة دولية لكل لتر،

وده حسب طريقة القياس في المعمل، وفي بعض الحالات النشطة ممكن تتجاوز القيمة ضعف الحد الأعلى الطبيعي

الأطباء بيستخدموا التحليل ده كمؤشر لمتابعة الحالة وليس لتشخيص الورم بشكل منفرد، لأن ارتفاعه لوحده لا يعني بالضرورة وجود ورم، لكنه مع باقي التحاليل والفحوصات يساعد في رسم الصورة الكاملة للحالة
2
أشهر التحاليل اللي ممكن تكشف بدايات اورام سرطانية بدري جدًا

1. CBC (صورة الدم الكاملة)
مش بس للأنيميا، لكن كمان لتتبع أي خلل في عدد أو شكل كرات الدم.
زي زيادة كريات بيضا بدون عدوى، أو أنيميا غير مفسّرة، أو صفايح بتتصرف بشكل غير طبيعي.

2. LDH (Lactate Dehydrogenase)
لما يرتفع من غير سبب واضح، ممكن يكون ناتج عن تكسير غير طبيعي للخلايا — أحيانًا بيظهر في الأورام أو أمراض الدم.

3. Ferritin
ارتفاعه من غير التهاب أو عدوى واضح ممكن يشير إلى نشاط خلوي غير طبيعي أو حتى بعض الأورام.

4. CRP و ESR
مؤشرات التهابات، لكن لما تفضل عالية لفترات طويلة بدون سبب، لازم نراجع.

5. Tumor Markers
زي CEA، CA 19-9، AFP، PSA، و CA-125 — دي مش للتشخيص لوحدها، لكن لما تتقارن ببعض أو تتكرر ممكن تكشف بداية خلل مبكر.

6. Peripheral Blood Smear و Bone Marrow Tests
بتكشف تغيرات دقيقة في شكل الخلايا أو طريقة انقسامها، ودي أحيانًا أول دليل قبل ما السرطان يظهر إكلينيكيًا.
1
💥 Hemolysis Serum💥

🔸means the breakdown of red blood cells (RBCs), causing hemoglobin to leak into the serum.
It can result
* from pre-analytical errors * (during blood collection/handling) or in vivo causes (hemolysis inside the body).

🍁 1. Pre-analytical Causes (In vitro hemolysis)
Most common in laboratory settings — caused by improper sample collection or handling.
Examples:
🔸Using a needle that is too small → high pressure → RBC rupture
🔸 Pulling the syringe plunger too fast or releasing it abruptly
🔸 Shaking the blood tube too vigorously
🔸 Alcohol on the skin not allowed to dry before venipuncture
🔸 Incorrect temperature storage (e.g., freezing before serum separation)
🔸 Delayed clotting or centrifuging too early
🔸 Rough sample transport or delayed delivery to the lab

🍁2. In vivo Causes (True hemolysis inside the body)
RBCs are destroyed within the circulation due to various pathological conditions:
🔸 Autoimmune hemolytic anemia
🔸 G6PD deficiency → oxidative damage to RBCs
🔸 Infections (e.g., Malaria, Clostridium perfringens)
🔸 Transfusion reaction (ABO incompatibility)
🔸 DIC (Disseminated Intravascular Coagulation)
🔸 Toxins or certain drugs causing RBC destruction

🌺Laboratory Findings
🌺
🔸Serum appears pink → red → brown, depending on hemolysis severity.
🔸Can interfere with test results:
Potassium (K⁺), LDH, AST ⬆️ ,
Haptoglobin ⬇️
🔸May affect Bilirubin, ALT, CK, and others
النهاردة؛ نوبل الطب راحت لـ٣ علماء..

الـ٣ علماء اكتشفوا حاجة مهمة جدًا اسمها فرامل المناعة. القصة باختصار مش إنهم اكتشفوا حاجة واحدة وخلاص، لأ… التلاتة كانوا بيكمّلوا بعض في لغز كبير اسمه "المناعة المنظمة"، أو بمعنى أبسط: إزاي جسمنا يعرف يهاجم اللي بيؤذيه، من غير ما يهاجم نفسه... ازاي بنعرف ذاتنا؛ ونفرق بينها وبين الآخر.

زمان كان العلماء فاكرين إن المناعة لازم تكون قوية على طول علشان نحمي نفسنا من الفيروسات والبكتيريا، بس اللي محدش كان فاهمه إن القوة دي لو زادت عن اللزوم… بتتحول لسلاح ضد الجسم نفسه. زي جيش بيهاجم شعبه. وده اللي بيحصل في أمراض المناعة الذاتية زي الروماتويد والذئبة والتصلب المتعدد.

العالمة “ماري برانكو” كانت أول واحدة تلاحظ إن جهاز المناعة مش دايما شغال، وإن فيه نوع من “فرامل” بتمنعه من إنه يتجنن ويهاجم خلايا الجسم. بدأت تدرس خلايا غريبة كانت بتتصرف كأنها "المراقب الداخلي" للمناعة. الخلايا دي طلعت اسمها "الخلايا التائية التنظيمية" (T-regs)، اللي دورها إنها تقول لباقي خلايا المناعة: “اهدوا يا جماعة، دي مش عدو، دي خلية مننا.”

بعدها جه “فريد رامزدل” اللي قرر يفك شفرة اللعبة دي. اشتغل سنين طويلة لحد ما اكتشف الجين اللي بيخلي الخلايا دي تبقى "منظمة"، وسماه FOXP3. لما الجين ده بيبوظ أو بيختفي، المناعة بتفقد السيطرة وتبدأ تهاجم الجسم فعلاً. هو اللي أثبت علميًا إن من غير الجين ده، المناعة بتتحول لقنبلة.

أما الياباني “شيمون ساكاغوتشي”، فكان أول واحد يوصف النوع ده من الخلايا بشكل دقيق جدا ويثبت وجودها فعليًا بالتجربة، مش بالافتراض. هو اللي خلا العلماء كلهم يعترفوا إن “الفرامل المناعية” دي موجودة فعلا، وإنها أساسية في كل جهاز مناعي سليم.

برانكو شافت الظاهرة وساكاغوتشي أثبت وجودها ورامزدل فسّرها جينيا.

وده الفهم اللي فتح الباب لعلاج أمراض زي السكري المناعي والتصلب والروماتويد وحتى السرطان، لأن دلوقتي العلماء بيلعبوا بنفس المفهوم ده: لما عايزين المناعة تشتغل أكتر ضد السرطان، بيشيلوا الفرامل، ولما عايزين يوقفوها ضد الجسم نفسه، بيرجعوا يشدوا الفرامل دي تاني.

ببساطة؛ الثلاثة فهمونا "فن التوازن المناعي" — إزاي نخلي الجسم يقاتل من غير ما يدمر نفسه. وده في عالم الطب مش إنجاز عادي… ده تغيير في مفهوم المناعة كله.

مبروك لثلاثي نوبل.. وخاصة السيدة "ماري برانكو" واللي بتعتبر السيدة رقم ٢٧ اللي تحصل على نوبل في مجال العلوم؛ والسيدة رقم ٦٨ اللي بتحصل على نوبل في جميع فروعها.
2
The 2025 medicine laureates identified the immune system’s security guards, regulatory T cells, which prevent immune cells from attacking our own body.

The fundamental knowledge that researchers have gained through the discovery of regulatory T cells and their importance for peripheral immune tolerance, has spurred the development of potential new medical treatments. Mapping of tumours shows that they can attract large numbers of regulatory T cells that protect them from the immune system. Researchers are therefore trying to find ways to dismantle this wall of regulatory T cells, so the immune system can access the tumours.

In autoimmune diseases, researchers are instead trying to promote the formation of more regulatory T cells. In pilot studies, they are giving patients interleukin-2, a substance that makes regulatory T cells thrive. Researchers are also investigating whether interleukin-2 can be used to prevent organs being rejected after transplantation.

Another strategy researchers are testing to slow an overactive immune system is to isolate regulatory T cells from a patient and multiply them in a laboratory. These are then returned to the patient, who will thus have more regulatory T cells in their body. In some cases, researchers also modify the T cells, putting antibodies on their surface that function like an address label. This allows researchers to send these cellular security guards to a transplanted liver or kidney, for example, and protect the organ from being attacked by the immune system.

There are many more examples of how researchers are testing how regulatory T cells can be used to combat diseases. Through their revolutionary discoveries, Mary Brunkow, Fred Ramsdell and Shimon Sakaguchi have provided fundamental knowledge of how the immune system is regulated and kept in check. They have thus conferred the greatest benefit to humankind.

The 2025 Nobel Prize in Physiology or Medicine has been awarded to Mary E. Brunkow, Fred Ramsdell and Shimon Sakaguchi “for their discoveries concerning peripheral immune tolerance.”
Lipemic serum is a serum that appears milky or turbid due to elevated levels of triglycerides in the blood, giving it a "milky" appearance.

Causes / Associated Conditions
1. *Hypertriglyceridemia*: Can be primary (like familial hypertriglyceridemia) or secondary (like due to diabetes, high-fat diet).
2. *Diabetes mellitus*: Especially in poorly controlled diabetes leading to elevated triglycerides.
3. *Acute pancreatitis*: Sometimes lipemic serum is seen preceding pancreatitis.
4. *Postprandial lipemia*: Temporary milky serum after consuming a high-fat meal.

Characteristics
- *Appearance*: Milky or turbid.
- Can interfere with some laboratory tests (e.g., AST, ALT, electrolytes) → laboratory caution required.

Notes
- Elevated triglycerides are the main cause.
- Proper handling and fasting samples may be needed for accurate lab results.