انفوجراف لكيفية تقرأ لغة الجسد، تستطيع فيها معرفة الحقيقة التي لا يريد من هو أمامك إخبارك بها.
https://telegram.me/Labbaci
https://telegram.me/Labbaci
قبل فترة وقع إنهيار صخري ليزيل قرية هادئة من الوجود تضم 46 أسرة بسيتشوان جنوب غرب الصين. هنا القرية قبل وبعد الإنهيار.
https://telegram.me/Labbaci
https://telegram.me/Labbaci
فى عمان من عادات الزواج أنه أثناء عقد الزواج والعريس ممسك بيد ولي العروس... يجلس خلفه مباشرة اخوان وأبناء عم العروس ( ويمحطونه بالخيزرانه مع ظهره ) حتى يعلم ان العروس وراءها رجالا...... لا بارك فيها ولا في اخوانها ... طيروا جلد ظهره 🤣🤣🤣😅😇🤣
https://telegram.me/Labbaci
https://telegram.me/Labbaci
مقطع مثير جداً لمغامر ستشعر في لحظات وكأنك تغامر معه
https://telegram.me/Labbaci
https://telegram.me/Labbaci
Telegram
LABBACI
https://t.me/joinchat/AAAAAD_SRRdVoYsI6uiEqw
المفضلة favorite
https://www.facebook.com/groups/1670770869713999/
https://www.facebook.com/-105209851642842/
ADMIN https://t.me/hemido
https://t.me/Arabu
https://www.facebook.com/groups/671063123723993/
المفضلة favorite
https://www.facebook.com/groups/1670770869713999/
https://www.facebook.com/-105209851642842/
ADMIN https://t.me/hemido
https://t.me/Arabu
https://www.facebook.com/groups/671063123723993/
صورة تبيّن مشاهير الرياضة وعدد متابعيهم في وسائل التواصل الإجتماعي.
https://telegram.me/Labbaci
https://telegram.me/Labbaci
Forwarded from Complex L
كن لأمك خادمًا وصديقًا فهي أجمل نساء الدنيا وأصدقهن حبًا لك وأكثرهن خوفًا عليك وإن غضبت منك فهي تغضب من أجلك وليس للإنتقام كالآخرين.
للتواصل:
https://telegram.me/islamicq
للتواصل:
https://telegram.me/islamicq
LABBACI
Photo
https://telegram.me/Labbaci
إعلان قديم لشركة صابون مكتوب أسفله: "لماذا لا تُحمِّمُك أمك بصابون فيري؟".
هذا الإعلان يوضح حجم العنصرية التي كانت توجد في المجتمع الأمريكي سابقاً.
طبعاً، ما زالت هذه العنصرية موجودة لحد الآن بين أصحاب البشرة البيضاء والسوداء لكنها تحدث على مستوى الأفراد، بينما يؤكد هذا الإعلان على أنها سابقا كانت رسمية وتحت رعاية الدولة.
للتواصل:
إعلان قديم لشركة صابون مكتوب أسفله: "لماذا لا تُحمِّمُك أمك بصابون فيري؟".
هذا الإعلان يوضح حجم العنصرية التي كانت توجد في المجتمع الأمريكي سابقاً.
طبعاً، ما زالت هذه العنصرية موجودة لحد الآن بين أصحاب البشرة البيضاء والسوداء لكنها تحدث على مستوى الأفراد، بينما يؤكد هذا الإعلان على أنها سابقا كانت رسمية وتحت رعاية الدولة.
للتواصل:
🍂🍂صلاه الاستخاره 🍂🍂
قَالَ جَابرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَانَ رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنَا الْاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ: (إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأمْرَ - وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ - خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي – أَوْ قَالَ: عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي – أَوْ قَالَ: عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ – فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ)
شارك ----تؤجر
https://telegram.me/Labbaci
قَالَ جَابرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَانَ رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنَا الْاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ: (إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأمْرَ - وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ - خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي – أَوْ قَالَ: عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي – أَوْ قَالَ: عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ – فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ)
شارك ----تؤجر
https://telegram.me/Labbaci
Telegram
LABBACI
https://t.me/joinchat/AAAAAD_SRRdVoYsI6uiEqw
المفضلة favorite
https://www.facebook.com/groups/1670770869713999/
https://www.facebook.com/-105209851642842/
ADMIN https://t.me/hemido
https://t.me/Arabu
https://www.facebook.com/groups/671063123723993/
المفضلة favorite
https://www.facebook.com/groups/1670770869713999/
https://www.facebook.com/-105209851642842/
ADMIN https://t.me/hemido
https://t.me/Arabu
https://www.facebook.com/groups/671063123723993/
https://telegram.me/Labbaci
أنت صاحب القرار
==========
كثيرون هم الأشخاص الذين يجعلون حياتهم نسخة أخرى من حياة أشخاص آخرين، يستمعون لكلامهم ويقتنعون به، وينسون أو يهمشون ذواتهم وشخصياتهم، هؤلاء الناس لا يملكون حياتهم، لذلك هم يسيرون في طريق الفشل، لأن جعلوا همهم إرضاء الطرف الآخر على حساب النفس.
ولنضرب أمثلة واقعية على ذلك، منها عندما يصل الإنسان إلى مرحلة الدراسة الجامعية، فيجد أن كل شخص ينصحه بالذهاب إلى الكلية الفلانية، أو التخصص الفلاني، وقد يقوم الوالدين بالضغط عليه وإجباره على الدخول إلى كلية معينة (هندسة أو طب أو إدارة الأعمال كالعادة)، وللأسف هذا الشخص تأخذه نصيحة وتأتي به أخرى، فهو من جعل نفسه كقارب صغير في بحر متلاطم الأمواج.
هذا الشخص لم يفكر في نفسه، لم يسأل نفسه، أنا ماذا أريد؟ وبالتأكيد سيسأل نفسه هذا السؤال بعد أن يفيق على واقع مر، وقد تكون هذه الاستفاقة بعد تخرجه أو في منتصف دراسته، لكن بالتأكيد ستأتي متأخرة، سيندم كثيراً لأنه يعمل في مجال لا يحبه. سيحزن لأنه حاول إرضاء الآخرين.
مثال آخر وهو أكثر خطورة من سابقه، اختيار الزوج، تفرض بعض العوائل على أبنائها (سواء الذكور أو الإناث) زوج معين، كأن يقولون البنت لابن عمها، أو يجبرون الرجل على الزواج من البنت الفلانية لأنها ذات صلة أو قرابة بالعائلة. أستغرب من أمرين، الأول من محاولة الأهل إجبار الإبن على زوجة معينة، لا أدري من سيعيش مع هذه الزوجة، العائلة أم ابنهم؟ الثاني رضوخ الكثير من الأبناء لضغوطات العائلة مع أن الشرع يشترط الموافقة والقبول من طرفي الزواج.
إن من يريد حياة سعيدة يجب أن يكون صاحب قرار نفسه، وإلا ستصبح حياته عبارة عن ورقة "يشخبط" عليها من هب ودب، ثم يصبح شخص صفر في الحياة، وسيندب حظه، وللعلم أن تتخذ قرارك بنفسك وتخطأ ثم تصلح خطأك خير من يجعلك الآخرين تخطأ طوال حياتك.
https://www.facebook.com/ahlekelam/
أنت صاحب القرار
==========
كثيرون هم الأشخاص الذين يجعلون حياتهم نسخة أخرى من حياة أشخاص آخرين، يستمعون لكلامهم ويقتنعون به، وينسون أو يهمشون ذواتهم وشخصياتهم، هؤلاء الناس لا يملكون حياتهم، لذلك هم يسيرون في طريق الفشل، لأن جعلوا همهم إرضاء الطرف الآخر على حساب النفس.
ولنضرب أمثلة واقعية على ذلك، منها عندما يصل الإنسان إلى مرحلة الدراسة الجامعية، فيجد أن كل شخص ينصحه بالذهاب إلى الكلية الفلانية، أو التخصص الفلاني، وقد يقوم الوالدين بالضغط عليه وإجباره على الدخول إلى كلية معينة (هندسة أو طب أو إدارة الأعمال كالعادة)، وللأسف هذا الشخص تأخذه نصيحة وتأتي به أخرى، فهو من جعل نفسه كقارب صغير في بحر متلاطم الأمواج.
هذا الشخص لم يفكر في نفسه، لم يسأل نفسه، أنا ماذا أريد؟ وبالتأكيد سيسأل نفسه هذا السؤال بعد أن يفيق على واقع مر، وقد تكون هذه الاستفاقة بعد تخرجه أو في منتصف دراسته، لكن بالتأكيد ستأتي متأخرة، سيندم كثيراً لأنه يعمل في مجال لا يحبه. سيحزن لأنه حاول إرضاء الآخرين.
مثال آخر وهو أكثر خطورة من سابقه، اختيار الزوج، تفرض بعض العوائل على أبنائها (سواء الذكور أو الإناث) زوج معين، كأن يقولون البنت لابن عمها، أو يجبرون الرجل على الزواج من البنت الفلانية لأنها ذات صلة أو قرابة بالعائلة. أستغرب من أمرين، الأول من محاولة الأهل إجبار الإبن على زوجة معينة، لا أدري من سيعيش مع هذه الزوجة، العائلة أم ابنهم؟ الثاني رضوخ الكثير من الأبناء لضغوطات العائلة مع أن الشرع يشترط الموافقة والقبول من طرفي الزواج.
إن من يريد حياة سعيدة يجب أن يكون صاحب قرار نفسه، وإلا ستصبح حياته عبارة عن ورقة "يشخبط" عليها من هب ودب، ثم يصبح شخص صفر في الحياة، وسيندب حظه، وللعلم أن تتخذ قرارك بنفسك وتخطأ ثم تصلح خطأك خير من يجعلك الآخرين تخطأ طوال حياتك.
https://www.facebook.com/ahlekelam/