『 رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ 』
884 subscribers
409 photos
88 videos
215 files
92 links
كُلُّ العُلومِ سِوى القُرآنِ مَشغَلَةٌ
إِلّا الحَديثَ وَعِلمَ الفِقهِ في الدينِ

العِلمُ ما كانَ فيهِ قالَ حَدَّثَنا
وَما سِوى ذاكَ وَسواسُ الشَياطينِ

• مُحَمّد بن إدريسَ الشّافِعِيّ

قناة المنتخب من الفوائد النخب :

https://t.me/almunta5ab
Download Telegram
قال أبو بكر بن أبي الدنيا رحمه الله :

أنشدني رجل من قريش حيث يقول :

[من الوافر]

ألم ترَ أن ربّكَ ليس تحصى
أيادِيَهُ الحديثة والقديمهْ

تسلَّ عن الهمومِ فليس شيءٌ
يقيمُ وما همومُكَ بالمُقيمهْ

لعلَّ اللهَ ينظُرُ بعدَ هذا
إليكَ بنظرةٍ منه رحيمهْ

الفرج بعد الشدّة (87)
أخرج الإمام مسلم رحمه الله (898) من حديث أنس رضي الله عنه قال : أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر، فَحَسَرَ رسول الله ﷺ ثوبه حتى أصابه من المطر.

فقلنا : يا رسول الله لم صنعت هذا؟

قال : لأنه حديث عهد بربه تعالى.

قال الإمام عثمان بن سعيد رحمه الله : ولو كان على ما يقول هؤلاء الزائغة في كل مكان، ما كان المطر أحدث عهدًا بالله من غيره من المياه والخلائق.

كتاب الرد على الجهميّة


وقال الحكيم الترمذي معلّقًا على الحديث :

هذا فعل المشتاقين، وأولاهم بالله أشدّهم شوقا وكلما ازداد العبد انتباها ويقظة ازداد شوقا وكمدًا.

فكأنه ﷺ وجد روحًا إلى ذلك المطر بما وصف من حداثة عهده بربه عز وجل وكذلك جدَّ المشتاق إلى لقاء من غاب عنه فهو قلق لمكانه فإذا ورد عليه منه كتاب أو شيء من آثاره كان له فيه أنس وإليه استرواح وبه تلذذ.

نوادر الأصول في أحاديث الرسول ﷺ (2/45)
قال رجل لنعيم بن حماد رحمه الله : كيف ينظر الخلق إلى الله، وهم لا يستطيعون أن ينظروا إلى الشمس؟

فقال: إن الله خلق الخلق في الدنيا خلق فناء، وخلق أنوارهم خلق فناء، فإذا كان يوم القيامة خلقهم خلق بقاء، وخلق أنوارهم خلق بقاء، فنظروا بنور البقاء إلى البقاء.
الإبانة الكبرى (7/63) ط. الشاملة
『 إيثار الدار الآخرة 』

قال ابن القيم رحمه الله :

وبهذا الأصل تعرف عقول الناس وتميز بين العاقل وغيره ويظهر تفاوتهم في العقول فأين عقل من آثر لذة عاجلة منغّصة منكّدة إنما هي كأضغاث أحلام أو كطيف يمتع به من زائره في المنام، على لذة هي من أعظم اللذات وفرحة ومسرة هي من أعظم المسرات دائمة لا تزول ولا تفنى ولا تنقطع، فباعَهَا بهذه اللذة الفانية المضمحلّة التي حُشِيَتْ بالآلام وإنما حُصّلتْ بالآلام وعاقبتها الآلام.

فلو قايَسَ العاقلُ بين لذتها وألمها ومضرتها ومنفعتها لاستحيا من نفسه وعقله كيف يسعى في طلبها، ويضيع زمانه في اشتغاله بها، فضلا عن إيثارها على ما لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سَمِعَتْ ولا خَطَرَ على قلب بشر.

وقد اشترى سبحانه من المؤمنين أنفسَهُم وجعل ثمنها جنته وأجرى هذا العقد على يدِ رسوله ﷺ وخليله وخيرته من خلقه فسلعة رب السموات والأرض مشتريها والتمتع بالنظر إلى وجهه الكريم وسماع كلامه منه في داره ثمنها ومن جري العقد على يد رسوله.

كيف يليق بالعاقل أن يضيعها ويهملها ويبيعها بثمنٍ بخسٍ في دار زائلةٍ مضمحلةٍ فانيةٍ؟ وهل هذا إلا من أعظم الغبن؟

وإنما يظهر له هذا الغبن الفاحش يوم التغابن، إذا ثقلت موازين المتقين وخفت موازين المبطلين.

『 رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه 』
عن عروة بن الزبير رضي الله عنهما، أن أهل الشام كانوا يقاتلون ابن الزبير ويصيحون به:

«يا ابن ذات النطاقين»

فقال ابن الزبير رضي الله عنهما :

«تلك شكاةٌ ظاهر عنك عارها»

قالت أسماء رضي الله عنها : عيروك به؟

قال: «نعم»

قالت: فهو والله حسن.

مصنف ابن أبي شيبة『 26079 』


قول ابن الزبير رضي الله عنهما مثل سيّار وهو شطر بيت مشهور لأبي ذؤيب الهذلي رضي الله عنه 26هہ :

وعيّرها الواشون أنّي أحبّها
وتلك شكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها

‏فإنْ أعتذرْ منها فإني مكذّبٌ
وإنْ تعتذرْ يُرددْ عليها اعتذارُها

‏فلا يَهْنَأِ الواشينَ أنْ قد هجرتُها
وأظلمَ دوني ليلُها ونهارُها
٥٥٩٣ - أَوَ مَا سَمِعْتَ بأنَّ ذَلِك مُؤنِسٌ
فِي القَبرِ لِلْمَلْفُوفِ فِي الأكْفَانِ

٥٥٩٤ - فِي صُورَةِ الرَّجُلِ الجَمِيلِ الوَجْهِ في
سِنِّ الشَّبَابِ كأجْمَلِ الشُّبَّانِ؟

٥٥٩٥ - أَوَ مَا سَمِعْتَ بأنَّ مَا تَتْلُوهُ فِي
أيَّامِ هَذَا العُمْرِ مِنْ قُرْآنِ

٥٥٩٦ - يَأْتِي يُجَادِلُ عَنْكَ يَوْمَ الحَشْرِ
للرَّحْمنِ كَي يُنْجِيكَ منْ نِيرَانِ

٥٥٩٧ - فِي صُورَةِ الرَّجُلِ الَّذِي هُوَ شَاحبٌ
يَا حَبَّذَا ذَاكَ الشَّفِيعُ الدَّانِي

الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال إمام الأئمة ابن خزيمة رضي الله عنه :

وكما هو مفهوم في فطرة المسلمين، علمائهم وجهالهم، أحرارهم ومماليكهم، ذكرانهم وإناثهم، بالغيهم وأطفالهم، كل من دعا الله جل وعلا: فإنما يرفع رأسه إلى السماء ويمد يديه إلى الله، إلى أعلاه لا إلى أسفل.

كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل
قال رسول الله ﷺ :

إنَّ مِن أشْرَاطِ السَّاعَةِ أنْ يُرْفَعَ العِلْمُ، ويَكْثُرَ الجَهْلُ، ويَكْثُرَ الزِّنَا، ويَكْثُرَ شُرْبُ الخَمْرِ، ويَقِلَّ الرِّجَالُ، ويَكْثُرَ النِّسَاءُ حتَّى يَكونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً القَيِّمُ الوَاحِدُ.

أخرجاه «5231» ، «2671»


في هذا الحديث من الفقه أن قدر الله تعالى قد سبق أن يكون خراب الأرض عقيب كثرة الفساد فيها، وأنه إذا رفع العلم ووضع الجهل، ومعنى رفع العلم: هو إطراح العمل به وهجرانه، وأن توضع قوانين الجهل في أمكنة العلم، فيكون العمل بها لا به، والتحكيم لها لا له.

وأن تشرب الخمور ويكثر الزنا فتختلط الأنساب، وتضيع الحقوق، وتكون الأحوال والأمور صادرة عن آراء النساء، فيقل الرجال في الرجال أن يقل الرجال الذين يستحقون تسمية الرجال.

قال الشاعر:

وإنما رجلُ الدنيا وواحِدُهَا
من لا يعوّلُ في الدنيا على رجلِ

『 الوزير ابن هبيرة الحنبلي، الإفصاح (5/165) 』
اللهُمَّ إنَّك عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنَّا
قال #مطرف_بن_عبدالله بن الشخير :

تَذَكَّرْتُ ما جِمَاعُ الخير

فإذا الخير كثير :

الصوم والصلاة وَإذا هو في يد الله عز وجل

وإذا أنت لا تَقْدِرُ على ما في يَدِ الله عز وجل

إلاَّ أن تسأَلهُ فيُعْطِيَكَ ،

فإذا جِمَاعُ الخير الدعاء

( أحمد في الزهد ١٣٦١ )
كُلُّ ما لا يُراد به وجه الله يضمَحِلُّ

الربيع بن خثيم رحمه الله، الطبقات الكبرى «6/222»
Forwarded from فوائد فقهية
『باب صلاة العيدين』

٣٥٥ - دل على مشروعية صلاة العيد القرآن، والسنة، والإجماع.

أما من القرآن فقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}، وقد ذكر طائفة من السلف أن المراد بها صلاة العيد.

ومن السنة حديث أم عطية رضي الله عنها قَالَتْ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى، الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ. فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلَاةَ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ».

ونقل الإجماع عليها ابن قدامه وغيره.

٣٥٦ - مذهب الحنابلة، وهو قول عند الشافعية، والمالكية، والحنفية، أن صلاة العيد فرض كفاية، فإذا قام بها البعض سقطت عن الباقين، وإذا تركها الجميع أثموا.
واستدلوا على كونها فرضًا بقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}، وبحديث أم عطية السابق، وعلى كونها ليست فرض عين أنه لا يشرع لها الأذان، وبأنها لو كانت واجبة لوجبت خطبتها ووجب استماعها كالجمعة، ولأنها من شعائر الإسلام الظاهرة -كالأذان- فلا تكون فرض عين، وإنما يكفي من يقيم هذه الشعيرة.

ومذهب مالك، والشافعي، واسحاق، والثوري، واختيار ابن المنذر، وهو رواية عن أحمد؛ أنها سنة مؤكدة، فلو تركها الناس لم يأثموا.

ومذهب الحنفية، وهو اختيار ابن تيمية، وابن القيم، وابن عثيمين، وابن باز، وهو رواية عن أحمد أنها فرض عين.
Forwarded from فوائد فقهية
٣٥٧ - وقت صلاة العيد كوقت صلاة الضحى، وهو من طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح، إلى وقت الزوال، ويدل عليه حديث يَزيدَ بنِ خُمَيرٍ الرحبيِّ، قال: ((خرَج عبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ- صاحِبُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في يوم عيدِ فطرٍ أو أضحى، فأنكر إبطاءَ الإمام، وقال: إنَّا كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فَرَغْنا ساعتَنا هذه، وذلِك حين التَّسبيح )) [أخرجه أبو داود، وابن ماجه، وعلقه البخاري جازما به]
- قوله حين التسبيح، أي: حين تصلى صلاة الضحى، وذلك من خروج وقت النهي -

وعَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «غُمَّ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ، فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا، فَجَاءَ رَكْبٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، فَشَهِدُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُمْ رَأَوْا الْهِلَالَ بِالْأَمْسِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الناسَ أَنْ يُفْطِرُوا مِنْ يَوْمِهِمْ، وَأَنْ يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ». [أخرجه أحمد، وأبو داود]
- فلو كان وقتها يمتد إلى ما بعد الزوال لصلاها النبي ﷺ في يومها ولم يؤخرها للغد -


٣٥٨ - إذا لم يعلم أهل البلد بيوم الفطر إلا بعد خروج وقت الصلاة؛ أفطروا وصلوها في اليوم الثاني، وإذا علموا قبل خروج الوقت [قبل الزوال] أفطروا وصلوها في نفس اليوم، ويدل عليه حديث أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «غُمَّ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ، فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا، فَجَاءَ رَكْبٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، فَشَهِدُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُمْ رَأَوْا الْهِلَالَ بِالْأَمْسِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الناسَ أَنْ يُفْطِرُوا مِنْ يَوْمِهِمْ، وَأَنْ يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ». [أخرجه أحمد، وأبو داود]

قال ابن المنذر في الأوسط:
"وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: إِنْ شَهِدَتْ بَيِّنَةٌ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ خَرَجُوا [أي للصلاة] وَأَفْطَرُوا، وَإِنْ شَهِدَتْ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ أَفْطَرُوا وَخَرَجُوا إِلَى الْعِيدِ مِنَ الْغَدِ، هَذَا قَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ، وَبِهِ قَالَ الثَّوْرِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَاحْتَجَّ أَحْمَدُ بِحَدِيثِ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ، وَحَدِيثُ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ ثَابِتٌ وَالْقَوْلُ بِهِ يَجِبُ."
Forwarded from فوائد فقهية
٣٥٩ - من فاتته صلاة العيد؛ يقضيها ركعتين كصلاة الإمام، وله أن يصليها جماعة أو أن يصليها وحده، ويدل عليه ما علقه البخاري بصيغة الجزم، قال: "وَأَمَرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَوْلَاهُمُ ابْنَ أَبِي عُتْبَةَ بِالزَّاوِيَةِ فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَبَنِيهِ وَصَلَّى كَصَلَاةِ أَهْلِ الْمِصْرِ وَتَكْبِيرِهِمْ، وَقَالَ عِكْرِمَةُ أَهْلُ السَّوَادِ يَجْتَمِعُونَ فِي الْعِيدِ يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ كَمَا يَصْنَعُ الْإِمَامُ، وَقَالَ عَطَاءٌ إِذَا فَاتَهُ الْعِيدُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ."
وهو قول النخعي، ومالك، والشافعي، وأبي ثور، وراية عن أحمد.

ومذهب الثوري وهو رواية عن أحمد أنها تصلى أربع ركعات، ويدل عليه حديث ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «مَنْ فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ مَعَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْفِطْرِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا».
قال ابن المنذر: "وَلَا أَحْسَبُ خَبَرَ ابْنِ مَسْعُودٍ يَثْبُتُ."

وفي قول لأحمد، وهو اختيار الأوزاعي، أنه مخيّر إن شاء صلاها ركعتين، وإن شاء صلاها أربعًا.

٣٦٠ - تسن صلاة العيد في المصلى [أي الصحراء]، ويدل عليه حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى ..» الحديث [متفق عليه]
ويستثنى من ذلك من كان في مكة فإنه يصليها في المسجد الحرام.

قال ابنُ عبد البر في (التمهيد): "وقد اتَّفق مالكٌ وسائر العلماء على أنَّ صلاة العيدين يُبرز لها في كلِّ بلد إلَّا بمكة؛ فإنَّها تُصلَّى في المسجد الحرام."

وقال الشافعي في (الأم): "إلا أهل مكة فإنه لم يبلغنا أن أحدا من السلف صلى بهم عيدا إلا في مسجدهم. وأحسب ذلك، -والله تعالى أعلم- لأن المسجد الحرام خير بقاع الدنيا فلم يحبوا أن يكون لهم صلاة إلا فيه ما أمكنهم."