قناة || عبدالله السليمان
19.6K subscribers
208 photos
19 videos
137 files
275 links
تويتر
https://mobile.twitter.com/Knashalnafaiys

قناة (تليقرام)
https://t.me/KNASH333/109

للأسئلة والاستفسارات
https://t.me/KNASH333bot

المشرف:
@ABOALI44
Download Telegram
قناة || عبدالله السليمان
مسألة في المولد.pdf
س/ النص منشور أو جديد؟
ج/ جديد، وسينشر ضمن «جامع الفصول» بحول الله.

وتلخيص الحجاوي للمسألة في «الفوائد»، وسيتوفر في معرض الرياض إن شاء الله.
جهد المحقق الخفي

قال الميمني في مقدمة تحقيق كتاب المبرد «نسب عدنان وقحطان» -وكانت نسخة رديئة وذكر طرفا من خبرها ثم قال-:
«فلما وقفت عليها تحققت أن دون تصحيحها خرط القتاد، فألقيتها ورائي ظهريا، وأضربت عنها صفحا برهة من الزمان.
ثم إن الأستاذ زارنا في عليكره، وجرى معه ذكر الرسالة، وعزم علي في تصحيحها، فأبديت له عذري، وأنى لي أن أخوض في عبابها وأتمكن من ردها إلى الأصل إلا بعد مكابدة الأمرَّين..

ولما صحت عزيمتي هذا العام (١٣٥٥ هـ) على الرحيل إلى البلاد العربية بادرت إلى تصحيحها لأقدمها لُهْنة للشداة، فكابدت لها ما كابدت من عناء مُعن، في الفحص عن أسماء البطون والأفخاذ في دواوين العلم الحاضرة، حتى توفقت إلى ردها إلى أصلها بقدر الجهد والطاقة، غير كلمات يسيرة، لا يضرك جهلها، كما لا يزيدك فضلا علمها..

فجاء ولله المنة كتابا خلا من شوب التصحيفات، وصفا مورده من الأكدار، لم يرد مصححه أن يعزو الفضل لنفسه، ويجلب النار إلى قرصه، فلم يذكر مما يوجد من مئآت الأغلاط شيئا، ولم يسرد جريدتها ضنا بعمر القارئ أن يضيع فيما قد كفاه مؤونته».

«بحوث وتحقيقات» ٣٢٩/٢.

وقد يبحث ويراجع عدة كتب؛ ليتأكد من كلمة شك فيها؛ فإذا اطمأن تجاوز إلى ما بعده، من غير أن يرى القارئ أثرا لذلك!

وكم من جهد بذله المحققون في المقابلة والتصحيح والتأمل في المواضع المشكلة والطمس والتآكل .. في نسخ رديئة؛ أخرجوها خالصة من الأكدار بأبهى الحلل!

فجزى الله كل محقق أخلص وبذل وأحسن خير الجزاء وأفضله.
وكل عامل في نشر العلم النافع للناس.
قناة عبدالرحمن السديس
جهد المحقق الخفي قال الميمني في مقدمة تحقيق كتاب المبرد «نسب عدنان وقحطان» -وكانت نسخة رديئة وذكر طرفا من خبرها ثم قال-: «فلما وقفت عليها تحققت أن دون تصحيحها خرط القتاد، فألقيتها ورائي ظهريا، وأضربت عنها صفحا برهة من الزمان. ثم إن الأستاذ زارنا في عليكره،…
(قد أمللت القارئ، ولم أمل، وحسبي أن يكون ما أثبته نموذجا لما يقاسيه المعنيون بتحقيق الكتب، وإن أحدهم ليتعب نحو هذا التعب في مواضع كثيرة جدا، ولكنه في الغالب ينتهي إلى أحد أمرين:
-إما عدم الظفر بشيء، فيكتفي بالسكوت، أو بأن يقول «كذا» أو نحوها، ولا يرى موجبا لذكر ما عاناه في البحث والتنقيب.
-وإما الظفر بنتيجة حاسمة؛ فيقدمها للقراء لقمة سائغة، ولا يهمه أن يشرح ما قاساه حتى حصل عليها، والله المستعان)
المعلمي في إحدى حواشيه على كتاب الإكمال
———-
(لا شك أن هناك جهدا صامتا للمحقق لا يظهر في التعليقات، فلن يضير المحقق أن تكون تعليقاته قليلة، وهذه حقيقة يعرفها كل من ابتلي بتحقيق النصوص)
الطناحي
———-
(إن محققي النصوص -أيها السادة المنهجيون الموضوعيون- يضعون أمامكم مادة علمية محررة، وفهارس فنية تحليلية للكتب، تعينكم على ما تريدونه من بحث ودرس، فإن بخلتم عليهم بشكر هذا الصنيع، فكفوا أذاكم عنهم، واعلموا أيها السادة أن كبار علماء الأمة -وكذلك كبار علماء الاستشراق- إنما خرجوا من عباءة تحقيق النصوص)
الطناحي
———-
(العناية بأداء النص أقرب ما يكون إلى السلامة هي المهمة الأولى لمحققي الكتب وناشريها، أما التعليق والتفسير فأمر نافلة زائد على طبيعة التحقيق وأمانة الأداء)
عبدالسلام هارون