أُحب الألفة التي تورّثها محبة من تحب مثل أن تألف مكانًا .. أو شيئًا يشبهه ،كأن تراه في كل الأشياء حاضرًا ولو غاب جسده.
"الحمدلله على الأيامِ الرحبة، على اللحظاتِ الآمنة، على ساعات الراحة، على البهجةِ والمسرّات الكبيرة والصغيرة"
من باب ما جاء في الوصف: " كان وجود
أحدهم رائع .. يبدو كإنفلاق الصُبح لشخصٍ
عاش في ليلٍ سرمدي "
أحدهم رائع .. يبدو كإنفلاق الصُبح لشخصٍ
عاش في ليلٍ سرمدي "
الناس الصح دائما يسمعوا لك بطريقة مختلفة، تجاوبهم معك دائمًا بصورة احتوائية وحنونة، الشخص الصحيح يسمع. وهذا أكبر مانقدّمه لمن نُحب؛ الإنصات."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في ملامحها ألفة بالغة ، كأن الطمأنينة قد استعارت وجهها
يا حظ اللي يصطفيه الله لأن يكون"فكرة حنونة" في رأس إنسان، أول ما يذكره كأنما تسري المواساة في جسده وتتوزع على يومه.
أحب فكرة الاستثناء أو كسر
القواعد إذا كانت لي، مثل أن
يخالف شخصًا ما صمته ويصبح
ثرثارًا - معي- فقط لأني أُجالسه،
فكرة عذبة وصادقة.
القواعد إذا كانت لي، مثل أن
يخالف شخصًا ما صمته ويصبح
ثرثارًا - معي- فقط لأني أُجالسه،
فكرة عذبة وصادقة.