﴿ فَأَمّا مَن ثَقُلَت مَوازينُهُ فَهُوَ في عيشَةٍ راضِيَةٍ ﴾
ومما يُثقل الميزان:
"سُبحَان الله وبِحمدهِ، سُبْحان الله العظِيم".
ومما يُثقل الميزان:
"سُبحَان الله وبِحمدهِ، سُبْحان الله العظِيم".
_وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
معروفكَ، عطاؤكَ، عملكَ الصالح، وحتَّى إحسانكَ مع الآخرين، لا تنتظر جزاء ذلك في الدُّنيا لأنَّ ما عند اللهِ خيرًا وأعظم أجرًا
معروفكَ، عطاؤكَ، عملكَ الصالح، وحتَّى إحسانكَ مع الآخرين، لا تنتظر جزاء ذلك في الدُّنيا لأنَّ ما عند اللهِ خيرًا وأعظم أجرًا
.
﴿وما أنفَقتُم مِّن شيءٍ فهُوَ يُخلِفُهُ وهوَ خيرُ الرَّازقِينَ﴾.
«حتى ما تنفقه من معروف من وقتك، وراحتك ومشاعرك وكلامك، وما تمنحه للآخرين من فرح وفرج؛ يخلفه الله عليك، وربما كان انشراحًا، وفرحًا، وتيسيرًا، وفرجًا، وأجرًا كريمًا».
﴿وما أنفَقتُم مِّن شيءٍ فهُوَ يُخلِفُهُ وهوَ خيرُ الرَّازقِينَ﴾.
«حتى ما تنفقه من معروف من وقتك، وراحتك ومشاعرك وكلامك، وما تمنحه للآخرين من فرح وفرج؛ يخلفه الله عليك، وربما كان انشراحًا، وفرحًا، وتيسيرًا، وفرجًا، وأجرًا كريمًا».
_من الآن إلى يوم عرفة ادعُ الله أن يعينك على حضور قلبك أثناء الدعاء، وأن يُلهمك اليقين التّام أنَّ كل ما ترجوه من الله في أمر دُنياك وآخرتك لا يعجزه ولا ينقص من ملكه شيء.