أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ
66 subscribers
1 link
كل يوم آية من كتاب الله مع تفسيرات أهل العلم لها
﴿۞ وَسَارِعُوۤا۟ إِلَىٰ مَغۡفِرَةࣲ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ }

للتواصل : @ExcluSiv1ebot
Download Telegram
حدثني ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: ثم ذكر القومَ يعني أصحابَ رسول الله ﷺ ومسيرَهم مع رسول الله ﷺ، حين عرف القوم أن قريشًا قد سارت إليهم، وأنهم إنما خرجوا يريدون العيرَ طمعًا في الغنيمة، فقال: ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾ ، إلى قوله: ﴿لكارهون﴾ ، أي كراهيةً للقاء القوم، وإنكارًا لمسير قريش حين ذُكِروا لهم.

@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
وقال آخرون: عُني بذلك المشركون.

* ذكر من قال ذلك:
حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:
﴿يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون﴾
قال: هؤلاء المشركون، جادلوه في الحق "كأنما يساقون إلى الموت"، حين يدعون إلى الإسلام ﴿وهم ينظرون﴾ ، قال: وليس هذا من صفة الآخرين، هذه صفة مبتدأة لأهل الكفر.

@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
وأما قوله: ﴿بعد ما تبين﴾ ، فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله.

فقال بعضهم: معناه: بعد ما تبين لهم أنك لا تفعل إلا ما أمرك الله.

@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا يعقوب بن محمد قال، حدثني عبد العزيز بن محمد، عن ابن أخي الزهري، عن عمه قال:
كان رجل من أصحاب رسول الله ﷺ يفسر: ﴿كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون﴾ ، خروجَ رسول الله ﷺ إلى العِير.

@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
قال أبو جعفر:
" والصواب من القول في ذلك ما قاله ابن عباس وابن إسحاق، من أن ذلك خبرٌ من الله عن فريق من المؤمنين أنهم كرهوا لقاء العدو، وكان جدالهم نبيَّ الله ﷺ أن قالوا:
"لم يُعلمنا أنا نلقى العدو فنستعد لقتالهم، وإنما خرجنا للعير".
ومما يدلّ على صحته قولُه ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ﴾ ، ففي ذلك الدليلُ الواضح لمن فهم عن الله، أن القوم قد كانوا للشوكة كارهين، وأن جدالهم كان في القتال، كما قال مجاهد، كراهيةً منهم له.
وأنْ لا معنى لما قال ابن زيد، لأن الذي قبل قوله: ﴿يجادلونك في الحق﴾ ، خبرٌ عن أهل الإيمان، والذي يتلوه خبرٌ عنهم، فأن يكون خبرًا عنهم، أولى منه بأن يكون خبرًا عمن لم يجرِ له ذكرٌ ." اه‍
@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
* ذكر من قال ذلك:
- حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:
بعد ما تبين أنك لا تصنع إلا ما أمرك الله به.

@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
وقال آخرون معناه:
يجادلونك في القتال بعدما أمرت به.

* ذكر من قال ذلك:
- رواه الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.



@M0taQen - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
وأما قوله :
﴿كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون﴾ ، فإن معناه: كأن هؤلاء الذين يجادلونك في لقاء العدوّ، من كراهتهم للقائهم إذا دعوا إلى لقائهم للقتال، "يساقون إلى الموت".

@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:
١٥٧١٨- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة قال، قال ابن إسحاق:
﴿كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون﴾ ، أي كراهةً للقاء القوم، وإنكارًا لمسير قريش حين ذكروا لهم.
@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
قال أبو جعفر -رحمه الله- :
يقول تعالى ذكره:
" ونجِّنا يا ربنا برحمتك، فخلِّصنا من أيدي القوم الكافرين، قوم فرعون، لأنهم كان يستعبدونهم ويستعملونهم في الأشياء القَذِرة من خدمتهم." اه‍
@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾
جاء في أسباب النزول للواحدي:

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ [سورة النساء 34] قَالَ مُقَاتِلٌ :
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَكَانَ مِنَ النُّقَبَاءِ ، وَامْرَأَتِهِ حَبِيبَةَ بِنْتِ زَيْدِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ ، وَهُمَا مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَذَلِكَ أَنَّهَا نَشَزَتْ عَلَيْهِ ، فَلَطَمَهَا ، فَانْطَلَقَ أَبُوهَا مَعَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ :
أَفْرَشْتُهُ كَرِيمَتِي فَلَطَمَهَا .
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
" لِتَقْتَصَّ مِنْ زَوْجِهَا " ..
وَانْصَرَفَتْ مَعَ أَبِيهَا لِتَقْتَصَّ مِنْهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " ارْجِعُوا ، هَذَا جِبْرِيلُ أَتَانِي " .
وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " أَرَدْنَا أَمْرًا وَأَرَادَ اللَّهُ أَمْرًا ، وَالَّذِي أَرَادَ اللَّهُ خَيْرٌ " وَرُفِعَ الْقِصَاصُ .

@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ رَجُلًا لَطَمَ امْرَأَتَهُ فَخَاصَمَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَ مَعَهَا أَهْلُهَا فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ فُلَانًا لَطَمَ صَاحِبَتَنَا .
فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ : " الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ " . وَلَا يَقْضِي قَضَاءً ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ [سورة النساء 34]
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
" أَرَدْنَا أَمْرًا وَأَرَادَ اللَّهُ غَيْرَهُ "
@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا سَهْلٌ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْقِصَاصِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ لَطَمَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ ، فَانْطَلَقَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ :
إِنَّ زَوْجِي لَطَمَنِي فَالْقِصَاصُ .
قَالَ : " الْقِصَاصُ " .
فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى :
﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [سورة النساء 34] .
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
" أَرَدْنَا أَمْرًا فَأَبَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا غَيْرَهُ ، خُذْ أَيُّهَا الرَّجُلُ بِيَدِ امْرَأَتِكَ "
@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ
﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾
قال بن كثير -رحمه الله- :

أَيِ: الرَّجُلُ قَيّم عَلَى الْمَرْأَةِ، أَيْ هُوَ رَئِيسُهَا وَكَبِيرُهَا وَالْحَاكِمُ عَلَيْهَا وَمُؤَدِّبُهَا إِذَا اعوجَّت ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ أَيْ:
لِأَنَّ الرِّجَالَ أَفْضَلُ مِنَ النِّسَاءِ، وَالرَّجُلُ خَيْرٌ مِنَ الْمَرْأَةِ؛ ولهذَا كَانَتِ النُّبُوَّةُ مُخْتَصَّةٌ بِالرِّجَالِ وَكَذَلِكَ المُلْك الْأَعْظَمُ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ:
"لَنْ يُفلِح قومٌ وَلَّوا أمْرَهُم امْرَأَةً" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَكَذَا مَنْصِبُ الْقَضَاءِ وَغَيْرُ ذَلِكَ.

@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ
قال بن كثير -رحمه الله- : أَيِ: الرَّجُلُ قَيّم عَلَى الْمَرْأَةِ، أَيْ هُوَ رَئِيسُهَا وَكَبِيرُهَا وَالْحَاكِمُ عَلَيْهَا وَمُؤَدِّبُهَا إِذَا اعوجَّت ﴿بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ أَيْ: لِأَنَّ الرِّجَالَ أَفْضَلُ مِنَ النِّسَاءِ، وَالرَّجُلُ…
﴿وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ أَيْ:
مِنَ الْمُهُورِ وَالنَّفَقَاتِ وَالْكُلَفِ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ لهنَّ فِي كِتَابِهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ، فَالرَّجُلُ أَفْضَلُ مِنَ الْمَرْأَةِ فِي نَفْسِهِ، وَلَهُ الْفَضْلُ عَلَيْهَا وَالْإِفْضَالُ، فَنَاسَبَ أَنْ يَكُونَ قَيّما عَلَيْهَا، كَمَا قَالَ] اللَّهُ [ تَعَالَى: ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ الآية [البقرة: ٢٢٨] .
@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ يَعْنِي: أُمَرَاءُ عَلَيْهَا أَيْ تُطِيعُهُ فِيمَا أَمَرَهَا بِهِ مِنْ طَاعَتِهِ، وطاعتُه: أَنْ تَكُونَ مُحْسِنَةً إِلَى أَهْلِهِ حَافِظَةً لِمَالِهِ.
وَكَذَا قَالَ مُقَاتِلٌ، وَالسُّدِّيُّ، وَالضَّحَّاكُ.

@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
👍1
وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ:
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تَسْتَعْدِيهِ عَلَى زَوْجِهَا أَنَّهُ لَطَمَها، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "القِصَاص"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:
﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ الْآيَةَ، فَرَجَعَتْ بِغَيْرِ قِصَاصٍ.
رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، مِنْ طُرُقٍ، عَنْهُ.

@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
وَكَذَلِكَ أَرْسَلَ هَذَا الْخَبَرَ قَتَادَةُ، وَابْنُ جُرَيج وَالسُّدِّيُّ، أَوْرَدَ ذَلِكَ كُلَّهُ ابْنُ جَرِيرٍ. وَقَدْ أَسْنَدَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ فَقَالَ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّسَائِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَثُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ علي قال:
أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِامْرَأَةٍ لَهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ زَوْجَهَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَإِنَّهُ ضَرَبَهَا فَأَثَّرَ فِي وَجْهِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "ليْسَ ذَلِكَ لَه".
فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ [بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ] ﴾ أَيْ: قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ فِي الْأَدَبِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَرَدْتُ أمْرًا وأرَادَ اللَّهُ غَيْرَه" .
@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂
👍1
وَقَالَ الشَّعْبِيُّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ:
﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ قَالَ: الصَّدَاقُ الَّذِي أَعْطَاهَا، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ قَذَفَها لاعنَها، وَلَوْ قَذَفَتْهُ جُلِدت.

@JS_UW82 - أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِینَ 🌳🍂