في يوم عاشوراء تعلمنا أن المشكلة ليست في وجود البحر وإنما في غياب اليقين ، فكم من إنسان غرق في كوب ماء لأنه فقد ثقته بالله ، وكم من إنسان عبر بحراً كاملاً لأنه وثق بالله ...🤍🤍
كتَبتُ كثيرًا عَنِ الرّضا وَالصّبْر والتّخطّي، فلمّا مَسّنِي الْأَلمُ وجدتُهَا جُندًا يحرُسُ قَلْبِي وَيشُدُّ أزْرِي، فعلمتُ أنّ الكلماتِ الصّادقةَ لا تُكتبُ عبثًا بل تعودُ إلينا يومَ نحتاجُها عزاءً وقوةً ونورًا، وأنَّ ما نزرعهُ في أرواحنا من يقين بالله يُزهر صبرًا حينَ تشتدّ العواصفُ وتضيقُ الدروب..
السّلام عليك ياصاحبي ..!
تسألني : ماذا ينقصني لأُنافس الآخرين؟
أقول لك: ومن قال أنّه عليك أن تُنافس الآخرين ، الحياة رحلة وليست سباقاً يا فتى ، فاستمتع بها ولاتُحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحق أن تنافس فيه هو الطريق إلى الجنّة !
ماعدا ذلك فمعارك خاسرة ، وسباق إلى غير وجهة
تسألني : ماذا ينقصني لأُنافس الآخرين؟
أقول لك: ومن قال أنّه عليك أن تُنافس الآخرين ، الحياة رحلة وليست سباقاً يا فتى ، فاستمتع بها ولاتُحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحق أن تنافس فيه هو الطريق إلى الجنّة !
ماعدا ذلك فمعارك خاسرة ، وسباق إلى غير وجهة
يا لذّة الشعور
حين تدعوه بشيء طالما أرهق قلبك، ثم يؤتيك سؤلك، يا جمال الاستجابة، و جلال اللحظة، و هيبة الموقف، و عظيم الامتنان الذي فيك
يا رب، أتيتُك بحال «فنادی»
فهل أبلغ مقام «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ» ؟
حين تدعوه بشيء طالما أرهق قلبك، ثم يؤتيك سؤلك، يا جمال الاستجابة، و جلال اللحظة، و هيبة الموقف، و عظيم الامتنان الذي فيك
يا رب، أتيتُك بحال «فنادی»
فهل أبلغ مقام «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ» ؟
{وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ}
تأسرني عظمة هذه الآية الجليلة، وتدهشني تلك الرعاية الإلهية المحيطة بأدق تفاصيل المشاعر الإنسانية.
في محكم التنزيل، لم يحصر الله سبحانه وتعالى الابتلاء في مضائق المادة وخساراتها فحسب، بل ارتقى بالخوف -ذلك الشعور الإنساني الخفي- وجعله في طليعة الابتلاءات والاختبارات التي تمحص بها النفوس.
إن خوفنا من المجهول، وقلقنا على أنفسنا، وأوجاع خشيتنا على فلذات أكبادنا، وهيبة المرض في قلوبنا؛ كلها ليست مجرد عواطف عابرة، بل هي ابتلاءات مقدرة في علم الله، يختبر بها صدق يقيننا.
ما أرحم الله! لم يستخف يوماً بضعفنا أو يستهن بآلامنا الداخلية، بل احتضن مخاوفنا بالبشرى، وتوّج الآية الكريمة ببلسم الروح الشافي: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}. فصبركم على غليان مخاوفكم، وكظمكم لروع النفوس احتساباً لوجه الله، له عند الكريم أجر عظيم، وسكينة تغسل كل ما مضى..
تأسرني عظمة هذه الآية الجليلة، وتدهشني تلك الرعاية الإلهية المحيطة بأدق تفاصيل المشاعر الإنسانية.
في محكم التنزيل، لم يحصر الله سبحانه وتعالى الابتلاء في مضائق المادة وخساراتها فحسب، بل ارتقى بالخوف -ذلك الشعور الإنساني الخفي- وجعله في طليعة الابتلاءات والاختبارات التي تمحص بها النفوس.
إن خوفنا من المجهول، وقلقنا على أنفسنا، وأوجاع خشيتنا على فلذات أكبادنا، وهيبة المرض في قلوبنا؛ كلها ليست مجرد عواطف عابرة، بل هي ابتلاءات مقدرة في علم الله، يختبر بها صدق يقيننا.
ما أرحم الله! لم يستخف يوماً بضعفنا أو يستهن بآلامنا الداخلية، بل احتضن مخاوفنا بالبشرى، وتوّج الآية الكريمة ببلسم الروح الشافي: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}. فصبركم على غليان مخاوفكم، وكظمكم لروع النفوس احتساباً لوجه الله، له عند الكريم أجر عظيم، وسكينة تغسل كل ما مضى..
اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
رددوا آمين أصدقائي
رددوا آمين أصدقائي
هب لي حياةً ليست للركض، بل للسَّكَن، لا تُخفي خلف أبوابها قلقًا، ولا تجرّني إلى الظنّ والتأويل، أريد أيامًا لا يُعكّر صفوَها رجاءٌ مؤجّل، ولا يُنغّص هدوءَها حضورٌ ناقص، أيامًا أنام فيها دون أن ينهشني حلم، وأصحو دون أن يضجّ صدري شوقٌ يتيم لا مرسى له، حياةً لا أُضطرّ فيها للشرح، ولا أُجبر فيها على التخفّي، حياةً تحتفي بي كما أنا بثقلي وخفّتي، وبسذاجتي حين أضعف، وامنحني في رحابة قدرتك حياةً تُشبه قلبي حين يصفو، لا تشيخ من الحب، ولا يخونها السكون، وأنت القادر، لا يُعجزك الحُلم إذا صدق ..
{مَا أَضْمَرَ أَحد شَيْئاً إِلّا ظَهَرَ فِي فَلْتَات لِسَانِه ، وَصَفَحَاتِ وَجْهِه }
علي بن أبي طالب
علي بن أبي طالب
مجاهدتك على ترك ما تحبه لأجل ما يحبه الله ثقيلة على قلبك لكنها أثقل في ميزانك!
لا يوم يُشبه يوماً، ولا رزق يُشبه رزقاً ، ولا حال يدوم على حال ، فكُن مُتوكلاً لا مُتحيّراً ، وكُن راضياً لا سَخِطاً ، وكن صابراً لا جزعاً ..
" فإِنَّ مع الْعسْر يُسرًا* إِنَّ مع الْعسْر يُسرًا "
" فإِنَّ مع الْعسْر يُسرًا* إِنَّ مع الْعسْر يُسرًا "
صديقي اغسل هاتفك من المحرمات
فالموت يأتي بغتةً وستبقى ذنوبك جارية
فالموت يأتي بغتةً وستبقى ذنوبك جارية