زُمرّد| ZMRD
157 subscribers
259 photos
29 videos
1 file
3 links
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
Download Telegram
إلهي ماذا وجد من فَقَدَكَ
و ما الذي فَقَدَ من وَجدكَ؟
لقد خابَ من رَضِي دونَك بَدلاً
و لقَد خَسِرَ من بغَى عنْكَ مُتَحوّلاً .
‏« أيُّ لحظةٍ خلا فيها العبد عن ذكر الله عز وجل كانت عليه لا له، وكان خُسرانه فيها أعظم ممّا ربح في غفلته عن الله عز وجل »
العالم ثقيلٌ على شخصٍ مِثلي،
يخدشُ قلبهُ رؤية قطةٍ جائعة،
أو عجوزٍ ضعيف،
أو طفلٍ يبكي.
العالمُ ثقيلُ على شخصٍ مثلي
يحملُ قلبهُ بين كفّيه ويسيرُ بين الناس. 🤍
سَفَر الإنسان إلى ذاتِه
أطول رحلة إلى أقرب مكان
اللّهمّ اجعلني أخشاك كأنّي أراك
وأسعدني بتقواك ، ولاتُشقني بمعصيتك
وخِر لي في قضائك ، وبارك لي في قدرك حتّى لا أحبّ تعجيلَ ماأخّرت ، ولا تأخيرَ ما عجّلت..
‏أعِدَّ نفسَك فلاَ تدرِي مَتىٰ تُسْتَعمَل
و سِرْ...
لا يكفّك عن مسيرك طول
فالسّير في درب الوصول وصول 🤍🌿
مع الدخول في عاشوراء
تذكر دوماً المشهد
الذي حدث في هذا اليوم
سيدنا موسى عليه السلام أمام البحر
فرعوه من خلفه
وقومه يخذّلونه ويقولون
إنّا لمُدرَكون
وهوَ يقول :
كلّا إنَّ معيَ ربّي سيهدين ..
فأوحي الله إليه أن يضرب بعصاه البحر
فانشق ..
وأنقذه تعالى من بطش فرعون

يقينُكَ سيهديك ..
لاتقل هذه معجزات وانتهى زمنُ الأنبياء
بل قل كلّا إن معي ربّي سيهدين
والله سيعطيكَ العلامات
ويرشدُكَ ويهديكَ
مهما كانَ الطريق ضبابياً أو كنت وحيداً
أو كان لديك من يخذِّلُك
ويَشكِّكُ فيك
الله معك
الله ناصرك
الله يكفيك
وكفى باللهِ وكيلا ..
﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيهْدِين﴾
في يوم عاشوراء تعلمنا أن المشكلة ليست في وجود البحر وإنما في غياب اليقين ، فكم من إنسان غرق في كوب ماء لأنه فقد ثقته بالله ، وكم من إنسان عبر بحراً كاملاً لأنه وثق بالله ...🤍🤍
" سرور الدنيا كأحلام النائم "

رسائل البلغاء
كتَبتُ كثيرًا عَنِ الرّضا وَالصّبْر والتّخطّي، فلمّا مَسّنِي الْأَلمُ وجدتُهَا جُندًا يحرُسُ قَلْبِي وَيشُدُّ أزْرِي، فعلمتُ أنّ الكلماتِ الصّادقةَ لا تُكتبُ عبثًا بل تعودُ إلينا يومَ نحتاجُها عزاءً وقوةً ونورًا، وأنَّ ما نزرعهُ في أرواحنا من يقين بالله يُزهر صبرًا حينَ تشتدّ العواصفُ وتضيقُ الدروب..
﴿ وَلَا تَنْسَوْا الفَضْلَ بَيْنَكُم﴾
السّلام عليك ياصاحبي ..!
تسألني : ماذا ينقصني لأُنافس الآخرين؟
أقول لك: ومن قال أنّه عليك أن تُنافس الآخرين ، الحياة رحلة وليست سباقاً يا فتى ، فاستمتع بها ولاتُحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحق أن تنافس فيه هو الطريق إلى الجنّة !
ماعدا ذلك فمعارك خاسرة ، وسباق إلى غير وجهة
‏"تضيق الدنيا وتضيق
‏فتبكي، وتدعو الله .. وتزيدُ ضيقًا!
‏حتّى يتسلّلُ إلى قلبك أنّك المهموم الوحيد على هذا الكوكب، وأنّ البشر كلّهم لم يمرّوا بمثل ما مررت به!

‏والحقيقة أنّها دار عناء !!
‏من آمن فيها باللهِ أمِن، سنعيش فصولًا من الضّيق والغمّ، وأخرى ربيعًا من الأنس وقرّة العين،
واللهُ كريم " 🤍🌸
يا لذّة الشعور

حين تدعوه بشيء طالما أرهق قلبك، ثم يؤتيك سؤلك، يا جمال الاستجابة، و جلال اللحظة، و هيبة الموقف، و عظيم الامتنان الذي فيك

يا رب، أتيتُك بحال «فنادی»
فهل أبلغ مقام «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ» ؟
{وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ}

تأسرني عظمة هذه الآية الجليلة، وتدهشني تلك الرعاية الإلهية المحيطة بأدق تفاصيل المشاعر الإنسانية.

في محكم التنزيل، لم يحصر الله سبحانه وتعالى الابتلاء في مضائق المادة وخساراتها فحسب، بل ارتقى بالخوف -ذلك الشعور الإنساني الخفي- وجعله في طليعة الابتلاءات والاختبارات التي تمحص بها النفوس.

إن خوفنا من المجهول، وقلقنا على أنفسنا، وأوجاع خشيتنا على فلذات أكبادنا، وهيبة المرض في قلوبنا؛ كلها ليست مجرد عواطف عابرة، بل هي ابتلاءات مقدرة في علم الله، يختبر بها صدق يقيننا.

ما أرحم الله! لم يستخف يوماً بضعفنا أو يستهن بآلامنا الداخلية، بل احتضن مخاوفنا بالبشرى، وتوّج الآية الكريمة ببلسم الروح الشافي: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}. فصبركم على غليان مخاوفكم، وكظمكم لروع النفوس احتساباً لوجه الله، له عند الكريم أجر عظيم، وسكينة تغسل كل ما مضى..
يُقال أن العالم كان يوماً مليئاً بالنور ..
حتّى بدأ كل شخص يظن أن إطفاء شمعة غيره سيجعل شمعته أكثر إشراقا ..
ومع مرور الوقت لم يبقَ أحد يرى شيئاً ..
﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾
اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم
رددوا آمين أصدقائي
هب لي حياةً ليست للركض، بل للسَّكَن، لا تُخفي خلف أبوابها قلقًا، ولا تجرّني إلى الظنّ والتأويل، أريد أيامًا لا يُعكّر صفوَها رجاءٌ مؤجّل، ولا يُنغّص هدوءَها حضورٌ ناقص، أيامًا أنام فيها دون أن ينهشني حلم، وأصحو دون أن يضجّ صدري شوقٌ يتيم لا مرسى له، حياةً لا أُضطرّ فيها للشرح، ولا أُجبر فيها على التخفّي، حياةً تحتفي بي كما أنا بثقلي وخفّتي، وبسذاجتي حين أضعف، وامنحني في رحابة قدرتك حياةً تُشبه قلبي حين يصفو، لا تشيخ من الحب، ولا يخونها السكون، وأنت القادر، لا يُعجزك الحُلم إذا صدق ..
تأمّلتُ في هذا الدّعاء العظيم وشدّني معناه :
"اللّهمّ زيّني بزينة الإيمان"
للإيمان زينة على العبد وتظهر آثاره على وضاءة وجهه وفلتات لسانه وجميع تصرفاته.🤍🌿