ربّي أنا مطمئنّة...
لأنّي أتحرّى عوضك، عوضٌ لا أعلم مداه، ولا أُتقن حجم تدبيره لكنّي أُؤمن به كيفما جاء، وعلى أيّ شاكلة...💙
لأنّي أتحرّى عوضك، عوضٌ لا أعلم مداه، ولا أُتقن حجم تدبيره لكنّي أُؤمن به كيفما جاء، وعلى أيّ شاكلة...💙
ليتنا نعيش في زمن الصحابة
كلما ضاقت بنا الدنيا ذهبنا إلى رسول الله
صلى عليك الله ياحبيبي يارسول الله
كلما ضاقت بنا الدنيا ذهبنا إلى رسول الله
صلى عليك الله ياحبيبي يارسول الله
قَالَ الصَّحَابِيُّ الْجَلِيلُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
إِذَا رَأَيْتُمْ أَخَاكُمْ قَارَفَ ذَنْباً، فَلَا تَكُونُوا أَعْوَاناً لِلشَّيْطَانِ عَلَيْهِ
تَقُولُوا: أَخْزَاهُ اللهُ، قَبَّحَهُ اللهُ…
وَ لَكِنْ قُولُوا: تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، غَفَرَ اللهُ لَهُ.
وَ قَالَ فِي رِوَايَةٍ: وَ سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ.
إِذَا رَأَيْتُمْ أَخَاكُمْ قَارَفَ ذَنْباً، فَلَا تَكُونُوا أَعْوَاناً لِلشَّيْطَانِ عَلَيْهِ
تَقُولُوا: أَخْزَاهُ اللهُ، قَبَّحَهُ اللهُ…
وَ لَكِنْ قُولُوا: تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، غَفَرَ اللهُ لَهُ.
وَ قَالَ فِي رِوَايَةٍ: وَ سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ.
_اسْأَل_اللهَ_الْعَافِيَةَ_وَادْعُ_لِأخِيكَ_بِالْمغْفِرَةِ
المعاصي التي تفعلها مُستتِرًا عن أعين الخلق؛
هي التي خذلتك في عدة مواطن!
و اعلم أن الله ﷻ مُطّلع عليك، عالم بحالك لا تخفى عليه خافية .
فتأدّب .
هي التي خذلتك في عدة مواطن!
و اعلم أن الله ﷻ مُطّلع عليك، عالم بحالك لا تخفى عليه خافية .
فتأدّب .
« أيُّ لحظةٍ خلا فيها العبد عن ذكر الله عز وجل كانت عليه لا له، وكان خُسرانه فيها أعظم ممّا ربح في غفلته عن الله عز وجل »
اللّهمّ اجعلني أخشاك كأنّي أراك
وأسعدني بتقواك ، ولاتُشقني بمعصيتك
وخِر لي في قضائك ، وبارك لي في قدرك حتّى لا أحبّ تعجيلَ ماأخّرت ، ولا تأخيرَ ما عجّلت..
وأسعدني بتقواك ، ولاتُشقني بمعصيتك
وخِر لي في قضائك ، وبارك لي في قدرك حتّى لا أحبّ تعجيلَ ماأخّرت ، ولا تأخيرَ ما عجّلت..
أعِدَّ نفسَك فلاَ تدرِي مَتىٰ تُسْتَعمَل
و سِرْ...
لا يكفّك عن مسيرك طول
فالسّير في درب الوصول وصول 🤍🌿
و سِرْ...
لا يكفّك عن مسيرك طول
فالسّير في درب الوصول وصول 🤍🌿
Forwarded from أحمد الصابوني
مع الدخول في عاشوراء
تذكر دوماً المشهد
الذي حدث في هذا اليوم
سيدنا موسى عليه السلام أمام البحر
فرعوه من خلفه
وقومه يخذّلونه ويقولون
إنّا لمُدرَكون
وهوَ يقول :
كلّا إنَّ معيَ ربّي سيهدين ..
فأوحي الله إليه أن يضرب بعصاه البحر
فانشق ..
وأنقذه تعالى من بطش فرعون
يقينُكَ سيهديك ..
لاتقل هذه معجزات وانتهى زمنُ الأنبياء
بل قل كلّا إن معي ربّي سيهدين
والله سيعطيكَ العلامات
ويرشدُكَ ويهديكَ
مهما كانَ الطريق ضبابياً أو كنت وحيداً
أو كان لديك من يخذِّلُك
ويَشكِّكُ فيك
الله معك
الله ناصرك
الله يكفيك
وكفى باللهِ وكيلا ..
تذكر دوماً المشهد
الذي حدث في هذا اليوم
سيدنا موسى عليه السلام أمام البحر
فرعوه من خلفه
وقومه يخذّلونه ويقولون
إنّا لمُدرَكون
وهوَ يقول :
كلّا إنَّ معيَ ربّي سيهدين ..
فأوحي الله إليه أن يضرب بعصاه البحر
فانشق ..
وأنقذه تعالى من بطش فرعون
يقينُكَ سيهديك ..
لاتقل هذه معجزات وانتهى زمنُ الأنبياء
بل قل كلّا إن معي ربّي سيهدين
والله سيعطيكَ العلامات
ويرشدُكَ ويهديكَ
مهما كانَ الطريق ضبابياً أو كنت وحيداً
أو كان لديك من يخذِّلُك
ويَشكِّكُ فيك
الله معك
الله ناصرك
الله يكفيك
وكفى باللهِ وكيلا ..
في يوم عاشوراء تعلمنا أن المشكلة ليست في وجود البحر وإنما في غياب اليقين ، فكم من إنسان غرق في كوب ماء لأنه فقد ثقته بالله ، وكم من إنسان عبر بحراً كاملاً لأنه وثق بالله ...🤍🤍
كتَبتُ كثيرًا عَنِ الرّضا وَالصّبْر والتّخطّي، فلمّا مَسّنِي الْأَلمُ وجدتُهَا جُندًا يحرُسُ قَلْبِي وَيشُدُّ أزْرِي، فعلمتُ أنّ الكلماتِ الصّادقةَ لا تُكتبُ عبثًا بل تعودُ إلينا يومَ نحتاجُها عزاءً وقوةً ونورًا، وأنَّ ما نزرعهُ في أرواحنا من يقين بالله يُزهر صبرًا حينَ تشتدّ العواصفُ وتضيقُ الدروب..
السّلام عليك ياصاحبي ..!
تسألني : ماذا ينقصني لأُنافس الآخرين؟
أقول لك: ومن قال أنّه عليك أن تُنافس الآخرين ، الحياة رحلة وليست سباقاً يا فتى ، فاستمتع بها ولاتُحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحق أن تنافس فيه هو الطريق إلى الجنّة !
ماعدا ذلك فمعارك خاسرة ، وسباق إلى غير وجهة
تسألني : ماذا ينقصني لأُنافس الآخرين؟
أقول لك: ومن قال أنّه عليك أن تُنافس الآخرين ، الحياة رحلة وليست سباقاً يا فتى ، فاستمتع بها ولاتُحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحق أن تنافس فيه هو الطريق إلى الجنّة !
ماعدا ذلك فمعارك خاسرة ، وسباق إلى غير وجهة
يا لذّة الشعور
حين تدعوه بشيء طالما أرهق قلبك، ثم يؤتيك سؤلك، يا جمال الاستجابة، و جلال اللحظة، و هيبة الموقف، و عظيم الامتنان الذي فيك
يا رب، أتيتُك بحال «فنادی»
فهل أبلغ مقام «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ» ؟
حين تدعوه بشيء طالما أرهق قلبك، ثم يؤتيك سؤلك، يا جمال الاستجابة، و جلال اللحظة، و هيبة الموقف، و عظيم الامتنان الذي فيك
يا رب، أتيتُك بحال «فنادی»
فهل أبلغ مقام «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ» ؟