العلاقات المحرمة .
9.54K subscribers
120 photos
26 videos
1 file
16 links
هذهِ القناة في المقام الأول لي لا لكم ،
اعظ بها نفسي المتهالكة ، واتقدم فيها بالنصح لها .
t.me/TEIIONY_M
Download Telegram
‏كلُّ عامٍ والسرورُ متفشٍّ في دِياركم، حالٌّ بمنازلكم، محيطٌ بأرواحكم، وكلُّ عامٍ وأسباغُ اللهِ عليكم متواترةٌ وأفضالُه مترادفةٌ، وكلُّ عامٍ والفرحُ حقيقٌ بكم وأهلٌ لكم وصاحبٌ معكم.
-
اعلمي ؛ أن الحُب نعمةٌ عظيمة، ومن حقِّ النعمةِ أن تُشكَر، وشكرُها يكون بشكرِ المُنعِم، وشكرُ المنعم يكون بأن تضعَ نعمتَه في طاعتِه لا في معصيته، وفي ما يُرضيه لا في ما يُسخطه.

-فلا تغرّك تلك العلاقات المحرّمة التي ترينها حولكِ ، صدقيني ستعود وبالًا على أصحابها، وهي لا تمتّ للحبّ الشريف بِصلة، هي مشاعر بذلت في غير آوانها، وقطفت قبل نضوجها..
وقد تفشل حياتهم الزوجية(إن تزوجوا) ويقلب الحب كرها بمعاصيهم واستهتارهم واستهانتهم بالحرام قبل الزواج..  فالمعاصي تزيل النعم، والحب نعمة!
وهذا حقيقي مشاهد وما أكثره!
-
الحب ليس شرطًا مسبقًا للزواج..
ومن ظن أنه أحب قبل الزواج فليراجع نفسه؛ لأن عملية الحب لا تكتمل إلا بعد تجربة إنسانية كاملة..
وما يحصل من مراهقات سلوكية هذا ليس حبًا، فيه شيء من الحب ولكن ليس الحب الناضج.
وما يحصل من شعور معين أو شوق إلى لحظات معينة، هذا لا يقيم بيوتًا.

د. عبدالرحمن ذاكر الهاشمي.
إلى كل أخت تسأل عن حكم التواصل مع الرجال حتى لو كانوا من الأقارب مثل أبناء العم أو أبناء الخال:

الأصل أن أبناء العم وأبناء الخال ليسوا من المحارم، ولذلك فالتواصل معهم مثل التواصل مع أي رجل أجنبي، فيجب أن يكون بقدر الحاجة فقط من غير مزاح، ولا أحاديث خاصة، ولا تعلق ، كثير من الفتيات يبدأن بالكلام العادي أو المزاح البسيط، ثم يكتشفن بعد فترة أن الأمر فتح باب لا يرضي الله ، لذلك فالحكمة أن نغلق باب الفتنة من البداية ، إن كان التواصل لأمر ضروري مثل الدراسة، أو إيصال معلومة، أو عمل إداري في قروب دراسي، فيكون بكلام مختصر ورسمي فقط، ومن غير توسع في الحديث أو فتح مجال للمراسلات الخاصة .


إذا كان أحد الأقارب يريد الفتاة ويرغب بها، فـ الطريق الصحيح هو باب الأهل والخطبة الشرعية وليس المراسلات الخاصة، لأن القلب قد يتعلق والكلام قد يجر لما لا يُحمد عقباه.

إذا صرح شاب بحبه للفتاة أو حاول فتح باب الحديث معها، فالواجب على الفتاة أن تضع حدًا واضحًا، وتخبره أن هذا الأمر لا يجوز، وأن الطريق الصحيح هو التقدم لأهلها إن كان جاد

الفتاة التي تحفظ نفسها وقلبها وتغلق أبواب العلاقات المحرمة، إنما تكرم نفسها وتنتظر ما أحله الله لها في الحلال.

وهذا الكلام من باب النصح وليس الافتاء .
‏اللهم إنا نسألك بعزتك أن تنصر الأسرى في فلسطين، وأن تنتقم من ظالميهم.
يا ابنتي إذا اتخذتي قرار الابتعاد عن شخص كانت بينك وبينه علاقة محرمة فأهم خطوة تقومين بها هي أن تحذفي جميع الحسابات التي يعرفها عنك ، هذه الخطوة ضرورية حتى لا تعودي إلى نقطة الصفر مرة أخرى ، تذكري أن هذا الشخص لا يربطك به إلا أمر غير مشروع ولم يراكِ زوجةً له ، وما دمتي قد وفقتي لاتخاذ هذا القرار ، فابدئي بحذف كل حساباتك وإغلاقها وحتى الحسابات المرتبطة بها حتى لا يأتيك الشيطان بوهم الأمل أو فكرة أنه قد يتغير ، ضعي في بالك أنك عندما تتركين هذا الشخص قد يحاول إيذاءك أو ابتزازك ، أو قد يعود للتواصل معكِ بعد زواجكِ، لأنه يعرف طرق الوصول إليك لذلك، لا تجعلي أي رجل يعرف عنك شيئًا من خصوصياتك (لا حساباتك ولا رقمك ولا عنوانك)

نحن في زمن صعب وكثير من الرجال – إلا من رحم الله – لا تكون نواياهم صادقة وقد يستغلّون أي فرصة فإذا لم تأخذي هذه الخطوة بجدية فقد تتركين باب مفتوح للأذى ، اجعلي حساباتك خاصة، ومحصورة على النساء فقط، ولا تضيفي أي رجل ، وإذا كان هناك شخص يعرف أي وسيلة تواصل تخصكِ فغيريها كلها دون تردد.

قد يكون هذا القرار متعب في البداية لكنه سيمنحك راحة كبيرة لاحقًا وتذكري دائمًا: هذه العلاقة لم تكن حب حقيقي ولن تكون كذلك ، والرجل لا يتزوج من كانت تحدثه خفية من وراء اهلها .
-
العلاقة التي تكون خارج إطار الزواج تبقى كذبة ، وكذبة سامة تدس في قلوبكم ، أما ان تأتي من حيث أمركَ الله او تدفن الذي بينكم وتتوب ويمضي كل منكم في طريقة .
يا عرض أبيكِ ؛ لا تكسريه فيكِ.
‏العلاقات المحرمة مبنية على حالين من المحبة لا تخرج عن إحداهما، إما محبة كاذبه وهذا أذى وذنب، وإما محبه صادقه وتلك اشد عذاباً للقلب

وفي كلى الحالين ستجد الطرف الاخر يزاحم الله في قلبك، من جهة ان الحب في الله كانت تغلبه بكل مره وجوه الحب الاخرى السقيمة، والتي قد تدخل بشرك المحبة والخضوع،
ولو كان الحب في الله غالب بينكم لما حادثتما بعضكما بالحرام أصلاً، فمنذا الذي يرتضي إيذاء محبوبه؟

ومعرفة أن هذا إيذاء يتطلب قوة إدراك، فلا يوجد على العبد أشد من الوحشة التي يجدها بين قلبه وبين ربه، وهذا شؤم ملازم لصاحب المعصية

والمضي في الكف عن إيذاء محبوبك يتطلب قوة قلب، فلا يكفي الإدراك لمجرده ههنا، فجميعنا نعلم مافي الذنوب والمعاصي من أذى وشرور ولكن قلوبنا ضعيفة جداً ومريضة للغاية لا تستطيع مفارقة مايمرضها، وهذه قلة مروءة.

نقل.
لا تفتحن أبواب قلوبكن لأشخاص لم يطرقوا أبواب بيوتكن، واجعلوا هذا الباب محكم الإغلاق، لا يوارب لأي عابر بغير تيقُّن منه ومن صدقه وجِدِّه.

تذكرن أنه لا يوجد رجل يمنعه مانع مهما عظُم عن فتاة يريدها؛ لا مسافة ولا رأي ولا سفر عاجلة

قيمتكن كبيرة أكبر من أن يشاور أحدهم فيك نفسه، وأكبر من أن يعلقك بين السماء والأرض فلا تلمسين السماء ولا تستقرين على الأرض
أكبر من المساحة الرمادية التي لا تعرفين فيها من أنتِ في حياته !

أعيذكن بالله أن تضيعن أعماركن وتفنين مشاعركن لأجل نهاية غير واضحة مع إنسان لا يعرف الوضوح.
«لا وجود لحب يُبنى على أساس العلاقات المحرّمة، مهما تبين لك ذلك وتزين، فإنه مجرد اوهام ووساوس شيطانية خبيثة ، أما الحب الحقيقي فهو أسمى و أطهر من أن يكون سبيلاً يُوقع به المحب محبوبه في الإثم معصية المولى الجبار ، فما كان نقيًا في أصله، لا يجر إلا إلى الطاعة، ولا يثمر إلا طُهرًا وطمأنينة.»
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم .