"وقد انتهت علاقتهما ببعض، ولم يكُن ذلك
بسبب مشاجرة أو موقف عنيف، إنما بسبب
حالة من الإهمال التدريجي.. الطرف الأول
وثق بتواجده الدائم ف أهمله، والآخر لا
يتحمل أن يكون هامش بعد أن كان قريب ..
- تذكروا دائمًا أنّ ما ينتهي ببُطء لن يعود
أبدًا."
بسبب مشاجرة أو موقف عنيف، إنما بسبب
حالة من الإهمال التدريجي.. الطرف الأول
وثق بتواجده الدائم ف أهمله، والآخر لا
يتحمل أن يكون هامش بعد أن كان قريب ..
- تذكروا دائمًا أنّ ما ينتهي ببُطء لن يعود
أبدًا."
بعد رسالته الأخيرة لها أقفل هاتفه لمده اسبوعين ، فكان يائساً من الحياة كلها ،
وفي يوم الرابع عشر ، زارته في حُلمه ،
شعر قلق شديد فـ عـاد الى هاتفه فوجد منها هذه الرسالـة :
- لـماذا غبتَ عني كل هذه المُدْه ،
في كل مره كنت أنا التي أغيب ،
وعندما أغيب أجدك بأنتظاري ، كنت أشعر بالأمان ،
وبأنك ترتب فوضى روحي ، لكنك الغائب هذه المرة، فأنا أبكي ، أبكي كثيراً كل يوم ، أبكي وانا أكتب لك الآن ، لماذا تتركني لـ ضعفي !؟ لمـاذا لا تتفهم حيرتي هذه المره وتحتويني كما تفعل دائمًا؟ فأنا بحاجة إليك
"أعتذر منك على كل كلمة جرحتك مني، عُد إلي سريعًا".
وفي يوم الرابع عشر ، زارته في حُلمه ،
شعر قلق شديد فـ عـاد الى هاتفه فوجد منها هذه الرسالـة :
- لـماذا غبتَ عني كل هذه المُدْه ،
في كل مره كنت أنا التي أغيب ،
وعندما أغيب أجدك بأنتظاري ، كنت أشعر بالأمان ،
وبأنك ترتب فوضى روحي ، لكنك الغائب هذه المرة، فأنا أبكي ، أبكي كثيراً كل يوم ، أبكي وانا أكتب لك الآن ، لماذا تتركني لـ ضعفي !؟ لمـاذا لا تتفهم حيرتي هذه المره وتحتويني كما تفعل دائمًا؟ فأنا بحاجة إليك
"أعتذر منك على كل كلمة جرحتك مني، عُد إلي سريعًا".
أنا عظيم في عيّن نفسي، لأنِي وَحدي أعرف صراعاتُي ومُعاناتي وانكساراتي، وشاهد على كُل اللحّظات التُي كادت أن تهزُمني ولم تفِعل."
- الرد المتأخر، الخروج من المحادثة في منتصف الحديث، القراءة بدون رد؛ هذه المخلوقات حاولت جعلي شخصًا بارد، ونجحت بذلك.. هذه المخلوقات حاولوا التخلص منها بأسرع وقت إن كان لديكم مثلها!
- الرد المتأخر لا يقتل لذه الحديث كما يُقال، بل يجعلني اعرف اين انا بين أولوياتك،
- الرّد المُتأخر والبارد على رسائلك هو السبب الرئيسي الذي سيجعلك تُراجع نفسك حول المُبادرة بالتواصل مع الشخص الآخر مرة أخرى وقد تتوقف عن مراسلته نهائياً..
- الرد المتأخر لا يقتل لذه الحديث كما يُقال، بل يجعلني اعرف اين انا بين أولوياتك،
- الرّد المُتأخر والبارد على رسائلك هو السبب الرئيسي الذي سيجعلك تُراجع نفسك حول المُبادرة بالتواصل مع الشخص الآخر مرة أخرى وقد تتوقف عن مراسلته نهائياً..
للمرة الأولى ، أشعر أنه لم يعد يهمني وصول رسالة أو مكالمة ، لم أعُد أنتظر حدوث شيء ، لقد أصبحت مختلفًا جدًا لم أعُد كما كُنت سابقًا 🥀🖤.
أنا مَعك حين تخُونك الشوارع والطُرُق،
حين تفقد القُدّرة على فِهم الأشياء من
حولك، وتغدو بلا وجهةٍ أو أمل، أنا مَعك
كيفما كُنت ومهما حَدث.
حين تفقد القُدّرة على فِهم الأشياء من
حولك، وتغدو بلا وجهةٍ أو أمل، أنا مَعك
كيفما كُنت ومهما حَدث.
كُنت أُريد أن أُخبرك بأن الجَميع خَذلني وأصبحت أخاف من الجَميع إلا أنت،
لَكِنك خَذلتني قبل أن أُخبرك 💔.
لَكِنك خَذلتني قبل أن أُخبرك 💔.
شكرًا لأنك معي، لأني أقاوم بك تعثراتي، وتحول اكتئابي إلى ضحكات، لأني أتجاوز بك تعب الأيَّام، لأنني أسقط في أعماق اليأس فتفلت جميع الأيدي إلَّا يديك، و في كُل مرة أظُن أنها نهايتي تجعلني انهض من جديد 🤍..
كل عام وأنت سعادتي وأصدق ضحكاتي ، كل عام وأنت النبض الذي يسكن قلبي ، كل عام وأنت الروح التي لا أعيش الا بها ، كل عام وأنت بجانبي ، معي ، لا تفارقني🤍!
الحب هو أن أجدك دون أن أضطر للنداء ، تأتي قبل أن ألوح ، الحب أن يسبق سؤالك دمعي ، وصوتك حاجتي ، الحب أن تُعطي لأنك تريد لا لأني أريد .
أحسَستُ بالحُب تِجاهَك مُنذ اليَوم الّذي لمحتُ فيه الدِفءُ الّذي في وجهِك و العِناق الّذي حَدث ما بينَ صوتُك و مَسمعي، أحسَستُ بِك و شَعرتُ أنّ هذا القلبُ الصغير الّذي أحمِله في زَوايا صَدري يتمدّد بحُبّك يَوماً بَعد يوم، لا يتبدّدُ شُعوري لك و لا يَنقُص، بل إنّه يَحتشِدُ في وسط صَدري، حتّى إنّه يَفيضُ من وِسط عَيني."
أما الآن فانا لا أحمل في داخلي شيئًا أكثر من أسف عميق وهائل لنفسي، التي أرهقتها بالركض الطويل في كل درب مأهول بالخيبة.