شغف .
50K subscribers
1.04K photos
7.2K videos
1.35K files
3.66K links
‏"نحنُ أحن مِن أن نَرد الأذى بالأذى"
Download Telegram
:
لقد كان مَلمسك دافِئًا في الحلم،
كأنك لم تكُن حلمًا!
” أعرف جيدًا ما معنى
أن ينطفئ بداخلك
شغف لشيء كنت تمشي إليه حافيًا .“
‏لا تدع صمتي يجرحك، أنا فقط مُتعب من
أستخدام الكلمات.
-
عمري ما انتظرت رد منطقي، أنا كنت بس
أريد رد يطمّن.
ليتني كُنت شيئًا أنتمِي
فيهِ للسّماء ..
طائِرٌ يُحلٍّق ، غيمةً أو رُبما نجمة .
أتخيل كيفَ سيكون الحُضن الأول، بعدَ كُلّ هذا التباعُد؟
:
‏تعتريني رغبة بالعودة للديار،
رُغم أنني في الوطن والمدينة والمنزل!
كنت ألوح لك بأنني هنا وتفهمها أنت وداعًا.
‏تفهم أنها أولويات لكن يعزُّ عليك إدراك حقيقة ترتيبك من بينها، بهذه البساطة والتعقيد معًا.
-
لماذا لا يتوقف عُمر المرء عند أيامه الأكثر
طمأنينة؟
لكنّها عادتي
أن أبقى على مسافة هائلة
بيني وبين ما أحب،
أتمنى أن تتفهّم طباعي يومًا.
‏يومًا ما سيحاول الماء أن يرجع إلى مجراه
ولن يجده.
أنتَ بعيد ، لكن هذه المرة ليست بالمسافة .
لستُ شخصٌ جيّدٌ في الإلحاح، ولا أحبُّ
مُعاودة المَكان مرَّتين.
‏أينما ذهبت يصاحبني الإحساس ذاته بعدم
الإنتماء، أنا كائنٌ لا وطن له على هذه الأرض
_