احضنيني،
كما كُنتِ تفعلين كُلّ صباح
بذراعيكِ الحنُونة
تُحيطين خصرِي
وأذوب أنا
وأسقُط بين أضلُعك
مُستسلمًا لكِ.
كما كُنتِ تفعلين كُلّ صباح
بذراعيكِ الحنُونة
تُحيطين خصرِي
وأذوب أنا
وأسقُط بين أضلُعك
مُستسلمًا لكِ.
"أتسائلُ دائمًا
كيفَ انتهى بيَ المطافُ هُنا
هَكذا..
مَرميٌّ في قفصٍ لا يسِع مدّ جناحِي"
كيفَ انتهى بيَ المطافُ هُنا
هَكذا..
مَرميٌّ في قفصٍ لا يسِع مدّ جناحِي"