”أنتِ الوحِيَدة الَّتِي لَوِ أطلَعَتْ عَلىٰ ضِعَفِي لَمَا
كانَ ذلِكَ ثَقيّلاً عَلَيّ“.
- علي شريعتي إلى زوجته بوران
كانَ ذلِكَ ثَقيّلاً عَلَيّ“.
- علي شريعتي إلى زوجته بوران
إنَّ الذَاكِرَة
تَرتَجِفُ..
حّينَ تتَذكّر
حَدِيثًا
دافِئًا
ثُمَّ حَدِيثًا
قاسِيًا
لِصَاحِبْ النَبرةِ ذاتِها ".
تَرتَجِفُ..
حّينَ تتَذكّر
حَدِيثًا
دافِئًا
ثُمَّ حَدِيثًا
قاسِيًا
لِصَاحِبْ النَبرةِ ذاتِها ".
" هُنالِكَ فَرقٌ بينَ أنّ تأتيَنِي لأنِّي وِجهَتُكَ الوَحِيدة، أو أنَّكَ تائِهٌ فَحَسبْ ".
عِشرونَ عَامًا وَ
أنا أرتَجِفْ ..
وَ فَجأة تَمِيلُ
برأسِها
عَلىٰ كَتِفِي
داخِلَ باصِ
المُواصَلاتْ
فَ يَثبَتْ العالَم 🤍.
أنا أرتَجِفْ ..
وَ فَجأة تَمِيلُ
برأسِها
عَلىٰ كَتِفِي
داخِلَ باصِ
المُواصَلاتْ
فَ يَثبَتْ العالَم 🤍.
عَزيّزتِي، كَمّ أودُّ أنّ يَكُونَ لهَذهِ الرِسَالة ذِراعَانٌ
لِـ أتمَّكّنُ مَنْ مُعانَقتُكِ .
- مورافيا إلى إيلسا ١٩٥١
لِـ أتمَّكّنُ مَنْ مُعانَقتُكِ .
- مورافيا إلى إيلسا ١٩٥١