Isolation
10.8K subscribers
598 photos
13 links
Download Telegram
Mike Willcox
عيناك، سُكّرٌ محروق | أوكتابيو پاث

"ها قد انفتحت غياهبُ الظُّلمةِ ثانيةً،
وانكشفَ جسدٌ:
شعرُكِ، خريفٌ سميكٌ، شلّالٌ شمسيٌّ،
فمُكِ وانضباطُ أنيابه المفترسة هذه
حبيسة المياه الراكدة.
بشرتُك الخبزُ الذهبيُّ
وعيناكِ السُّكّرُ المحروقُ،
مطارح خارجَ الزمنِ،
وأوديةٌ لا ترتادُها إلّا شفاهي،
والموكبُ القمريُّ الطالعُ
من نهديكِ إلى الثغرِ
وشلّالُ عنقكِ الرخاميُّ،
هضبةُ بطنِكِ المنبسطة،
وشاطىءُ خاصرتكِ الممتدُّ
إلى اللا نهاية،
عيناكِ، عينا نمرٍ،
وبعد دقيقةٍ، مبلّلتان كعيون الجِراء،
ظهرُكِ يتدفّقُ أمام عينيَّ
كظهرِ النهرِ في وهجِ الحريقِ.
وتهبُّ من فمي الريحُ،
وأنينُها المبحوحُ
يُسدِلُ جناحيه الرماديينِ
على ليل الأجساد
كظلَِّ نسرٍ على وحدة الصحراءِ،
أظافرُ قدمِك مشغولةٌ
ببلّورِ الربيع،
وبين ساقيكِ
بئرُ ماءٍ ناعسٍ،
خليجٌ، فيه يهدأُ البحرُ ليلًا،
حصانُ زبدٍ أسود،
كهفٌ في سفح الجبلِ
يخفي كنوزًا،
كُوّةُ تنُّورٍ
حيثُ ينضجُ
خبزُ القرابينِ المقدّسُ.
شفاهُكِ الباسمة المنفرجة المعذّبة،
أعراسُ ضوءٍ وعتمة
للمرئيِّ وللخفيِّ
(هنا ينتظرُ الجسدُ قيامتَه ويوم الحياة الأبدية)
وطن الدماء،
الأرضُ الوحيدةُ التي، أعرفُها وتعرفُني،
والوطنُ الوحيدُ الذي،
أؤمنُ أنه البوابةُ الوحيدةُ
إلى ما لا نهاية".
خلل بسيط في الفهم | جلال الأحمدي

"يبدأ الحزن من القدمين في اللحظة التي تدرك أنّه لم يعد هناك من يستحقّ أن تضرب نفسها بالحصى وبالوحل لتصل إليه!

يبدأ الألم من الأذنين
من كلمة حلوة مرّرها لك آخرون تحبّهم
منذ ألف سنة
منذ عشرة أيام
منذ مايكفي لتطفو على وحدتكَ غابة
أو تسمّم بصمتِك أغنية.
من الأذنين يبدأ الأمر
من كلمة مرّرها لك آخرون
ثم تركوها وحيدة.
منذ مايكفي لتنظر بكامل قبحك في المرآة
ولا تجد غيرها!

تبدأ الدمعة من اليد
اليد التي تصافح
وتودّع،
التي تلوّح
وتضمّ
وتصفع
ثمّ تعود وتعتذر
وتمسح
وتدعو على نفسها بالفأس
وبالذّئاب.. معاْ.
تبدأ الدّمعة من اليد
وتبقى هناك إلى الأبد
الشيء الذي يلمع في العين له اسمٌ آخر
إذا قلته سأنساه.

يبدأ الحبّ من خللٍ في الفهم
وفي تقدير المسافة
من سوء تفاهم
بين الكلمة والتّوقيت المناسب
من نقطة مجهولة في الجسد
تعمل على جعل عذاباتنا ممكنة".
أغنية الغريب | إدموند جابيس

"أنا في طور البحث الآن عن إنسان لا أعرفه،
لم يكن أبدًا بهذا القدر سوى أنا بنفسي
منذ أن شرعت في البحث عنه، هل يملك
عيني، ويديَّ، وكلّ هذه الأفكار المتشابهة،
في حطام هذا الزّمن؟
هو فصل ألف حطام السّفن الغارقة،
توقّف البحرُ عن أن يكون بحرًا،
وقد أصبح الماء المثلّج للقبورِ
لكن بعيدًا أكثر، من يعرف ماهو أبعد؟
فتاة صغيرة تغنّي وهي تتراجع بخطواتها إلى
الوراء، ويبسطُ اللّيلُ سطوته على الأشجار.
راعية وسط غنم.
اِنْتَزِع العطشَ بحُبَيبَة مِلْح
يستحيل أن يرويه أي مشروب،
مع الأحجار، ينخر العالم نفسه،
ككائن مثلي، في مكان ما".
هل أنا أسعد؟ | دانييل شور

"بإمكاني التفوه بالكثير من الكلمات في بضع ثوان
أستطيع أن أحوّل أفكاري إلى مجاز وجناس
والأشكال البلاغية التي تعلمتها كلها
قالوا إن هذا من شأنه أن يدعم حجتي
أن يجعلني كاتبة أعظم
حسنًا
ها أنا أفعل
هل أنا أعظم؟

أتقنها جميعها
بإمكاني جعل الألم بطعم السكر
أجرشه جيدًا حتى يذوب على اللسان
أستطيع أن أتعامل مع مشاكلي بوصفها تفهمًا
أن أجعل الشعور بالوحدة احتمالًا غير مطروح
أستطيع حتى أن أخلق شيئًا أشبه بالأمل بالطريقة نفسها
التي أصيغ بها هذه العبارات
أتقنها كلها تقريبًا
إلا أني لا أستطيع أن أكتبك بين ذراعيّ
لا أستطيع أن أضعك في الفراش جواري.

كثيرًا ما أطوّع الحب في صورة لغة
عملية التشكيل هذه مرهقة
ولا يهم كم مرة أعيد كتابة النص نفسه
الشعر لا يوقع الناس في الحب
الناس هم من يفعلون
أتمنى
لو أوقعتك في حبي
لكني لست من أولئك الذين يستطيعون.

تعلمت أن جمال العناوين أمر غير مهم
أن المقاطع والتنسيق والمحتوى أمور غير مهمة
ليس مهمًا دفن روحي داخل النص أو لا
طالما أنك الآن الشيء الوحيد الحي داخله
كل مرة أمسك فيها قلمًا أو قلم رصاص أو ورقة.. أسمعك
رأسي قاموس فارغ
كل شيء يشبه ضمة ذراعيك
أبحث عن الإلهام واسمك هو ما أعثر عليه
أود لو قلتُ إن الأمر نفسه يحدث معك
لكنها ستكون كذبة.

أعتقد أن هذه هي الكتابة لا أكثر:
خداع وتلفيق وخرافة وادعاء للرومانسية
تعبير عن كل ما نعرف أنه زائف بصورة مخالفة
حاولت أن أخط طريقي إلى قلبك
لكن، من الواضح أني لا أستطيع الدخول من دون دعوة
حصيرة الترحيب لا تعني شيئًا لو أنها لم تقرأ
وبقدر ما أنتظر مكالمة منك الليلة
ستكون حماقة أن أنتظر خيالًا
أعتقد أن البلاغة التي تعلمتها سوف تساعدني على الشعور بالتحسن
أعتقد أن كتابة هذا النص قد تزيح الألم
قد تجعلني أسعد
حسنًا
ها أنا أفعل

هل أنا أسعد؟".
تَنَوُّع | ك. ساتشيداناندان

"النهر يتدفّق كما الأمس
الريح تهبّ كما الأمس
الشمس تشرق كما الأمس
تُزهر الأزهار كما الأمس
الفجر، الظهيرة، الغسق، الليل:
كلّ ما اعتدناه، كما الأمس.

لكنْ وحده حزني اليومَ
ليس كحزني في الأمس.

شكرًا لهذا التنوُّع.
إنه يمنحني سببًا للبقاء على قيد الحياة".
"في المنتجع الألماني موريتز، قبل وفاته بسنة واحدة، التقى كافكا أخته إيلّي وأطفالها الصغار الثلاثة. تعثّر طفلٌ منهم وسقط أرضاً. كان الآخرون على وشك أن يضحكوا ضحكاً مجلجلاً عندما قال له كافكا بنبرة إعجاب ليتدارك الطفل حَرجَهُ بعد الزلّة الخرقاء: "كم كان أداؤك لتلك السقطة رائعاً! وكم كان نهوضك مثار إعجاب!". فلنأمل (ولو سُدى على الأرجح) أن يقول لنا الله، في يومٍ من الأيام، هذه الكلمات المنقذة".

ألبرتو مانغويل
ضلالة | نكين أفيفا

"تضيعني الحيرة أحيانًا، الحد الفاصل بين الواقع والخيال غائم. شيء لم يتغير، إلا أن كل شيء ليس كما كان.

قلتَ إنكَ لا تستطيع أن تحبني.
إنكَ حاولتَ.
ولم تستطع.

لم أفهم ذلك.. بدا الأمر وكأنك تتكلم لغةً أخرى. كررت كلماتك في رأسي:

"لا أستطيع أن أحبكِ"
"لا أستطيع أن أحبكِ"
"لا أستطيع أن أحبكِ"

كل مرة، كنت أشعر بقلبي يهبط نحو الأعمق في هاوية مظلمة.

لكن، ها أنا مجددًا. أواصل الوقوع في الفخ نفسه.

كل ما نفعله الآن، نفعله من وراء الستائر.. لا شيء لنظهره، لا شيء جدير بالكشف عنه. أتمسك بشدة بالأوقات التي نمضيها معًا- كأنني أهرب من الحقيقة الخانقة. رغم أني، فعليًا، لم أتخذ أية خطوة.

"توقفي عن حبه"
"توقفي عن حبه"
"توقفي عن حبه"

أقولها لنفسي مرات لا تحصى.

لكن، في كل مرة تحدق فيها هاتان العينان العسليتان عميقًا في عيني البنيتين الداكنتين الذابلتين، أشعر وكأنك تسحبني داخلك ثانية. أخشى أنه لا مخرج..

سألته يومًا "لماذا لا تحبني"؟

نظر نحوي رافعًا أحد حاجبيه، ثم استهل قائلًا "سبق وأخبرتكِ..". قاطعته: قلتَ إنكَ لا تعرف، هذه الإجابة لا أريدها.
لماذا؟
لماذا لا تحبني؟

حدق في وجهي وكأنما يحاول تكوين جملة متماسكة. انتظرتُ، عيناي ملتصقتان بالأرض.. أخشى أن ألمح نظرة عابرة من زوج العيون الجميل هذا.

أخذ نفسًا عميقًا وأجاب "لأنكِ لم تكوني على بالي باستمرار، كنتِ هناك أحيانًا كثيرة، لكن ليس بما يكفي. عندما تحب شخص ما، هو أو هي يكون هناك طوال الوقت، حتى وإن كنتَ منشغلًا. للأسف..". وسكتَ.

مرة أخرى، كان هذا مؤلمًا. وكأنه ينكز جرحي حديث الالتئام بعصى. لم يشف تمامًا بعد، وهو يزيد وضعه سوءًا. إعادة فتح الجروح التي حاولت باستماتة مداواتها.

كان مؤلمًا معرفة أني لست أولويته، أني لم أكن دائمًا في باله، كما كان بالنسبة لي.

أخذ يدي مربتًا عليها بلطف "لو أن هذا يزعجك، أقترح أن نمضي، من الآن فصاعدًا، كل في طريقه. ليس علينا أن نخوض في هذا ثانية".

نظرت إليه وكأنه مجنون "بالطبع، يمكننا فعل هذا، لكن الفكرة لا تروقني".

نظر إلي مرتبكًا "لماذا"؟

"أتذكر، قلتَ لي إن الأمر يبدو وكأن كل شخص في حياتك يتعمد أن يهجرك؟
رغم أني أعرف أن قطع كل صلة بيننا سيكون مؤلمًا جدًا لي، إلا أني أهتم كثيرًا لأمرك، لا أريد أن أفعل ما فعله الآخرون معك. أرفض أن أبتعد عنك".

هذه الحقيقة، جزء مني يريد البقاء - فقط - ليثبت أني لست مثل أي شخصًا آخر في حياته. لن أتركه، ولا بأس من بعض تعلق عاطفي، ربما يومًا ما يدرك أني الشخص المناسب، ويعود إليّ راكضًا.

لكني، عرفت ما هو أكثر؛
الحب يمكن أن يدفعك لارتكاب أفعال خارج سيطرتك، إنه يخدعك.

اعتقدت في نفسي أني أساهم في سعادته..
بينما كان ذلك على حساب سعادتي".
حشائش نجيل | فينتشينزو ماسكولو

"لو أننا بدلاً من أن نقتلع بعناء
كلمات تبدو ذاوية
- حب، مستقبل، حقيقة، جمال
دهشة -
لو أننا بدل اجتثاثها واحدة تلو الأخرى من جذورها
كما لو أنها كانت حشائش نجيلٍ
تركناها تستريح على الأرض
ففي هذا الخريف أستعد لزرع القمح
وقد يكون لديّ كلمات جديدة
أقسمها مع رغيف الخبز
رأفة، رحمة، إخاء
وقبل كل شيء محبّة
تحملها في رحمها".
أغنية حبّ مجنونة قليلًا | ماري أوليفر

"أنا لا أريد لاحقًا،
أريد قريبًا.

إنها الخامسة فجرًا
إنها الظهيرة
إنه الغسق يؤذن بانسدال الظلام.
أستمع للموسيقى
آكل بعض القصائد النزقة
بينما يزحف الوقت ببطء كأنما لم يتملك اليوم كله.

هذا ما لدي؛
صداع ثقيل من أثر الانتظار.
قلبي على العشب الرطب
زهرة تشخص للقمر.
أسراب النوارس على الشاطىء،
حيث منذ لحظة مضت، كان هناك اثنان
بهدوء تربت يدي اليمنى على اليسرى
كما لو أنها أنتَ".
الجمال في كل مكانٍ | كينيث وايت

"الجمال في كُلِّ مكانٍ
حتّى
في البيئة
الأكثرِ بشاعة وعدائية
في مُنعطفِ زاويةٍ
في عيونِ
وعلى شِفاهِ
غريبٍ
في أكثرِ المناطقِ فراغًا
حيثُ لا يوجد أملٌ
حيث الموتُ فقط
لدعوةِ القلبِ

الجمالُ في كُلِّ مكانٍ
يَظهرُ
غير مفهومٍ
مُتعذّر التّفسير
ينشأ وحيدًا وعاريًا
وما يجب علينا أن نتعلّمه هوَ
كيف نستقبلهُ
فِينَا".
Channel photo updated
غدًا سأكتب قصيدة | عبدالعزيز البرتاوي

"غدًا سأكتب قصيدة
قصيدة طويلة كشعرك
وقصيرة كلحظاتي معك
وحلوة كعينيك
ودافئة كقبلات وداع.

غدًا سأكتب قصيدة
بينما عيناك تتجول بين المارة
وعيناي تتمشى في حديقة
محاسنك.

غدًا سأكتب قصيدة
عنوانها مرسل إليك بالطبع
وسأكون ساعي البريد
الموكل بإيصالها إليك
ولن أدعها تضيع
أو تسهو في شوارع المدينة
وبإجلال، أطرق بابك
تفتحين الباب
فأخبيء الرسالة
واقرأ في ملامحك القصيدة".
أثر نظرتك على النافذة | عبدالعزيز البرتاوي

"ليلًا
أذهب إلى مقهاك النهاري
أتجول بين الطاولات المكتئبة
أفتتح ليلي بمكان جلوسك
عطرك يتضوّع في المكان
لربما هذا أثر كوبك
في النافذة شعاع خفيف
لعذوبة نظرتك
يؤكدها لي القمر
الذي لا يسير
هذه الليلة
ينتظر النادل طلبي
وينتظر القمر عودتك".
سأعرف أنه الحبّ | دانييل شور

"سأعرف أنه الحب بينما أنا عالقة في طابور سيارات
في شارع مزدحم أثناء مشوار ما
أستمع إلى الراديو وأفكر في الطعام المتبقي في ثلاجتي
أو في حالة الطقس غدًا.

سوف يظهر بغتة
دون توقع
زلزال في منتصف يوم ثلاثاء
وستكون مفاجأة إلى حد ما
مثل التجول في بيت تسكنه الأشباح
وأنت تعلم أنه لا مفر من الخضّة
أو مثل ضربة صاعقة في يوم سماؤه صافية
أو ضربة أوتوبيس عند تقاطع أعبره دون نظر.

حسنًا
ربما ليس بهذا العنف
ربما على مهل
مثل تآكل القمر هلالًا بمرور الزمن
مثل ظهور النمش على الجلد بفعل الشمس
وصولًا هادئًا، إلا أنه ملحوظ
قد يتضح لي بقوة، مثل وحي
لكنه على الأرجح سيكون أشبه بفهم تراكم لشهور داخل جسدي
فأنا عادة ما أدفن مشاعري في معدتي
أطعمها دون وعي إلى أن يزداد وزنها لدرجة يصعب معها اخفاؤها
سيأتيني الحب مثل سر دفنته لأسابيع
ثم اندفع خارجًا كاعتراف - أبدًا - لم أرغب في البوح به.

أتمنى لو قلتُ إن الحب عادة هزمتها حتى الآن،
لكني سأكون كاذبة.

القول بأن الحب يكشف عن نفسه
من اللحظة الأولى التي نلتقي فيها من نحب
ليس دقيقًا
ستعرف الحب بعدما يتسلل تدريجيًا إلى روتينك
سيسكن الحب نخاعك إلى أن يصبح مرضًا.

أترى، سأعرف أنه الحب
عندما أفتح محفظتي لأدفع لموقف السيارات فلا أجد سوى اسمك
عندما يصبح سريري أوسع كثيرًا من أن يكون لجسدي بمفرده
عندما تذكرني كل رنّة هاتف بضحكتك
عندما يشعرني البرد بالحنين للراحة بين يديك
عندما أبدأ في التساؤل عن شكل الحياة لو لم أعرفك
عندما أعجز عن تذكر كيف عشت فوق هذه الأرض من دونك،
حينها سأعرف.

لست واثقة متى
ربما سيكون آخر ما أفكر به قبل السقوط في النوم
أو في الثالثة وسبع وأربعين دقيقة فجرًا
كما لا أستطيع أن أعد بأن أكون مستعدة
أو أن أنتظر في صبر.

سيأتيني الحب مثل خوف لطالما خشيت الاعتراف بوجوده
غير أني سألتقيه وجهًا لوجه
بذراعين مفتوحتين
قائلة:
مهلًا، ما الأمر، مرحبًا
هذا ما لدي
ربما لا يكون واضحًا
لكني تدربت طيلة حياتي من أجل هذه اللحظة".