Isolation
10.8K subscribers
598 photos
13 links
Download Telegram
‏ Alejandro Musich
لغةُ اليدَين | إمّاكولاتا سكيينا
 
"اليدانِ تسمعانِ – أيضاً –
وتشُمّانِ العطورَ الضائعة.
 
ليسَت هناكَ حاجةٌ للأُذنين،
حينَ يفتحُ العقلُ سَمْعَه.
وليسَ بالأصواتِ
نُميّزُ الهمسات،
فالصدقُ كِذْبٌ مالِحٌ.
 
أمدُّ راحتَيْ
وأرتشفُ اهتزازات الطبيعةِ النقيّة.
هشٌ وحلوٌ هو المذاقُ الذي
يعبرُ أطرافَ أصابعي.
والريحُ التي تنوسُ جلدي
تُبشّرني بجوٍّ جميلٍ
وبردٍ جديد.
 
نسيمُ الصباحِ الهنيّ
يتحدّثُ إليّ...
تسّاقطُ القطراتُ
ويحدثُ أنّ المَطر
في داخلي ينهمِر.
 
ألمسُ وجهَكَ براحةِ اليدِ تِلك،
فأعرفُ إن كنتَ قاسيًا عليّ.
وتُحدِثُ طُرقاتُ ظِفري عليك
تجاعيدَ وجهٍ غريقٍ
بالذكرياتِ الحَبالى.
 
أنزلُ بيديَ المفتوحة فوقَ صدرِك،
فأسمعُ صوتَ قلبِكَ – صاخبًا –
وتعزفُ في رحاكَ سياطُ حُبِّك
ثمّ تهمسُ بانفعالِكَ لاهِثًا.
 
ألعقُ برؤوسِ الأصابعِ
كلَّ ما يُحيطُ بي مِن حياة.
أُكشّفُ ضوءَ الموسيقى
وأعبُرُني خِلالَه.
ففي راحةِ اليدِ هذهِ حبٌّ وصِدق
وفي راحةِ اليدِ تلكَ كرهٌ وكِذب.
 
لُغةُ اليدينِ لا لِبسَ فيها:
رافضةً وصائِبة
صافِحةً وغالِبة
قاهرةً وهارِبة.
ليستْ عصيّةً على أحد؛
مِنها الصمتُ ومِنها الكلام،
فيها الصوتُ وفيها العدم.
 
تستطيعُ غلقَها على الحياة
أو فتحَها عليها...
إسمعْ {بِفتحِ اليدين}".
غضبٌ منزلي | سوزان بيفام

"أضع نظارة داكنة داخل البيت كي تتماشى مع مزاجي المتعكر
أنزع عن الكعكة سكرها كله،
غضبي يبدو كنوع من الغضب المنزلي
تعلمته من أمي
التي تعلمته من أمها
وهكذا.

من المؤكد أن الإغريق كان لديهم كلمة لحالة كتلك
الآن، بالتأكيد، الألمان لديهم.
كلما عرفت المرأة كلمات أكثر لوصف معاناتها الشخصية
كلما زاد فهمها لها.

أكرر أسماء المدن التي أعرفها جميعًا
أراقب نملة تسحب ظلها المتعرج إلى داخل البيت.

ما معنى أن نحب الحياة التي مُنحنا؟
أن نؤدي ببراعة الدور الذي كتب لنا؟

الريح
الضوء
النار
الزمن
صفارات قطار يجتاز التلال البعيدة.

أعتزم أن أكون بين ركابه يومًا".
الفرح المراوغ | أناييس نن

"مرارًا، وتكرارًا، ما زلتُ أبحر نحو البهجة والفرح. ذلك الشعور الذي لم يكن أبدًا في غرفة ما، ومعي وحدي، ولكنه دائمًا بالقرب مني، عبر الطرقات في الخارج، مثل تلك الغرف المليئة بالفرح عنما أراها من الشارع، أو ذلك الفرح في الشارع عندما أراه من النافذة.
حسنًا. هل يمكنني أن أصل لتلك الفَرحة؟ إنها تتخفى خلف سفر، وتجوال ألعاب السيرك المتنقل. ولكن سرعان مأ أقترب منهم، فإنها لا تعود.
هل يكون الفرح هو الرغوة المتطايرة، والإضاءة من بعيد؟
كم أنا في حاجة، وجوع للنيل منه؛ كنتُ عندما أرقص؛ يكون هو وكأنه في حديقة عصية الوصول. وعندما أكون في الحديقة العامة؛ كنتُ أسمع تفجره من المنازل. وعندما أسافر؛ كنتُ أراه مثل الشفق القطبي، مستقرًا في الأرض التي غادرتها للتو.
أين هو؟ عندما أقف على الشاطئ؛ كنتُ أراه يرفرف ويزهر على رايات السفن المغادرة.
ما هو الفَرح؟
آلم أشعر به أبدًا؟
أريد فرحة الألوان البسيطة، أريد فرحة مرافق الشارع العامة، أريد لافتاته، وإعلاناته.
لا أريد ذلك الفرح، الذي يأخذ أنفاسي جانبًا، ويلقيني نحو فضاء وحدتي، حيث لا أحد سيتشارك هواء رئتي.
لا أريد تلك الفَرحة التي تأتي من ممارسة شربي وحيدة.
لا أريدها.
هناك الكثير من الفَرح. ولكني لا أعرف إلا تلك الفّرحة، تلك التي ربما ستأتي كمعجزة، وتضيئ كل ما حولها".
Channel photo updated
سأرمي يديَّ عليك | جوليان ستانارد

"أظن أنه يجب أن نضربَ أفواهنا بالخوخ
حتى تتورّم
أظن أنه يجب أن نستمع إلى موسيقى الجاز
وأن نتراقص على هذا النحو، هكذا
أظن أني سأرتدي تلك السترة
التي تجعلني أشعرُ بشيءٍ من الغرابة
أظن أنهُ يجب أن نذهب إلى ذلك المطعم في شارع «دين».
أظن أني سأرمي يديَّ عليكِ
وأني سأحضنك بقوةٍ أكثر مما اعتدتُ سابقًا
وهذا ما سيدفعكِ لتقولي لي:
توقف أرجوكَ، إنكَ تؤلمني!
أظن أنه علينا أن نستمع إلى الموسيقى عبر الأثير
أظن أنه علينا أن نستلقي لساعاتٍ في حقلٍ وننظرَ إلى السماء".
الجنّة المسترجعة |خورخي كونطريراس هيرّيرا

"سيكونُ البدرُ كاملًا
دومًا خلالَ شهورِ يناير،
سترقصينَ عاريةً على راحةِ يدي؛
وستُحَلِّي فصولُ الشّتاءِ قهوتَنا.
سنستحْضِرُ كلَّ بدايةٍ
كَمَنْ عاشَ ألفَ سَنة،
معكِ، إنّها الجنّةُ المُسترجَعة".
Mike Willcox
عيناك، سُكّرٌ محروق | أوكتابيو پاث

"ها قد انفتحت غياهبُ الظُّلمةِ ثانيةً،
وانكشفَ جسدٌ:
شعرُكِ، خريفٌ سميكٌ، شلّالٌ شمسيٌّ،
فمُكِ وانضباطُ أنيابه المفترسة هذه
حبيسة المياه الراكدة.
بشرتُك الخبزُ الذهبيُّ
وعيناكِ السُّكّرُ المحروقُ،
مطارح خارجَ الزمنِ،
وأوديةٌ لا ترتادُها إلّا شفاهي،
والموكبُ القمريُّ الطالعُ
من نهديكِ إلى الثغرِ
وشلّالُ عنقكِ الرخاميُّ،
هضبةُ بطنِكِ المنبسطة،
وشاطىءُ خاصرتكِ الممتدُّ
إلى اللا نهاية،
عيناكِ، عينا نمرٍ،
وبعد دقيقةٍ، مبلّلتان كعيون الجِراء،
ظهرُكِ يتدفّقُ أمام عينيَّ
كظهرِ النهرِ في وهجِ الحريقِ.
وتهبُّ من فمي الريحُ،
وأنينُها المبحوحُ
يُسدِلُ جناحيه الرماديينِ
على ليل الأجساد
كظلَِّ نسرٍ على وحدة الصحراءِ،
أظافرُ قدمِك مشغولةٌ
ببلّورِ الربيع،
وبين ساقيكِ
بئرُ ماءٍ ناعسٍ،
خليجٌ، فيه يهدأُ البحرُ ليلًا،
حصانُ زبدٍ أسود،
كهفٌ في سفح الجبلِ
يخفي كنوزًا،
كُوّةُ تنُّورٍ
حيثُ ينضجُ
خبزُ القرابينِ المقدّسُ.
شفاهُكِ الباسمة المنفرجة المعذّبة،
أعراسُ ضوءٍ وعتمة
للمرئيِّ وللخفيِّ
(هنا ينتظرُ الجسدُ قيامتَه ويوم الحياة الأبدية)
وطن الدماء،
الأرضُ الوحيدةُ التي، أعرفُها وتعرفُني،
والوطنُ الوحيدُ الذي،
أؤمنُ أنه البوابةُ الوحيدةُ
إلى ما لا نهاية".
خلل بسيط في الفهم | جلال الأحمدي

"يبدأ الحزن من القدمين في اللحظة التي تدرك أنّه لم يعد هناك من يستحقّ أن تضرب نفسها بالحصى وبالوحل لتصل إليه!

يبدأ الألم من الأذنين
من كلمة حلوة مرّرها لك آخرون تحبّهم
منذ ألف سنة
منذ عشرة أيام
منذ مايكفي لتطفو على وحدتكَ غابة
أو تسمّم بصمتِك أغنية.
من الأذنين يبدأ الأمر
من كلمة مرّرها لك آخرون
ثم تركوها وحيدة.
منذ مايكفي لتنظر بكامل قبحك في المرآة
ولا تجد غيرها!

تبدأ الدمعة من اليد
اليد التي تصافح
وتودّع،
التي تلوّح
وتضمّ
وتصفع
ثمّ تعود وتعتذر
وتمسح
وتدعو على نفسها بالفأس
وبالذّئاب.. معاْ.
تبدأ الدّمعة من اليد
وتبقى هناك إلى الأبد
الشيء الذي يلمع في العين له اسمٌ آخر
إذا قلته سأنساه.

يبدأ الحبّ من خللٍ في الفهم
وفي تقدير المسافة
من سوء تفاهم
بين الكلمة والتّوقيت المناسب
من نقطة مجهولة في الجسد
تعمل على جعل عذاباتنا ممكنة".
أغنية الغريب | إدموند جابيس

"أنا في طور البحث الآن عن إنسان لا أعرفه،
لم يكن أبدًا بهذا القدر سوى أنا بنفسي
منذ أن شرعت في البحث عنه، هل يملك
عيني، ويديَّ، وكلّ هذه الأفكار المتشابهة،
في حطام هذا الزّمن؟
هو فصل ألف حطام السّفن الغارقة،
توقّف البحرُ عن أن يكون بحرًا،
وقد أصبح الماء المثلّج للقبورِ
لكن بعيدًا أكثر، من يعرف ماهو أبعد؟
فتاة صغيرة تغنّي وهي تتراجع بخطواتها إلى
الوراء، ويبسطُ اللّيلُ سطوته على الأشجار.
راعية وسط غنم.
اِنْتَزِع العطشَ بحُبَيبَة مِلْح
يستحيل أن يرويه أي مشروب،
مع الأحجار، ينخر العالم نفسه،
ككائن مثلي، في مكان ما".
هل أنا أسعد؟ | دانييل شور

"بإمكاني التفوه بالكثير من الكلمات في بضع ثوان
أستطيع أن أحوّل أفكاري إلى مجاز وجناس
والأشكال البلاغية التي تعلمتها كلها
قالوا إن هذا من شأنه أن يدعم حجتي
أن يجعلني كاتبة أعظم
حسنًا
ها أنا أفعل
هل أنا أعظم؟

أتقنها جميعها
بإمكاني جعل الألم بطعم السكر
أجرشه جيدًا حتى يذوب على اللسان
أستطيع أن أتعامل مع مشاكلي بوصفها تفهمًا
أن أجعل الشعور بالوحدة احتمالًا غير مطروح
أستطيع حتى أن أخلق شيئًا أشبه بالأمل بالطريقة نفسها
التي أصيغ بها هذه العبارات
أتقنها كلها تقريبًا
إلا أني لا أستطيع أن أكتبك بين ذراعيّ
لا أستطيع أن أضعك في الفراش جواري.

كثيرًا ما أطوّع الحب في صورة لغة
عملية التشكيل هذه مرهقة
ولا يهم كم مرة أعيد كتابة النص نفسه
الشعر لا يوقع الناس في الحب
الناس هم من يفعلون
أتمنى
لو أوقعتك في حبي
لكني لست من أولئك الذين يستطيعون.

تعلمت أن جمال العناوين أمر غير مهم
أن المقاطع والتنسيق والمحتوى أمور غير مهمة
ليس مهمًا دفن روحي داخل النص أو لا
طالما أنك الآن الشيء الوحيد الحي داخله
كل مرة أمسك فيها قلمًا أو قلم رصاص أو ورقة.. أسمعك
رأسي قاموس فارغ
كل شيء يشبه ضمة ذراعيك
أبحث عن الإلهام واسمك هو ما أعثر عليه
أود لو قلتُ إن الأمر نفسه يحدث معك
لكنها ستكون كذبة.

أعتقد أن هذه هي الكتابة لا أكثر:
خداع وتلفيق وخرافة وادعاء للرومانسية
تعبير عن كل ما نعرف أنه زائف بصورة مخالفة
حاولت أن أخط طريقي إلى قلبك
لكن، من الواضح أني لا أستطيع الدخول من دون دعوة
حصيرة الترحيب لا تعني شيئًا لو أنها لم تقرأ
وبقدر ما أنتظر مكالمة منك الليلة
ستكون حماقة أن أنتظر خيالًا
أعتقد أن البلاغة التي تعلمتها سوف تساعدني على الشعور بالتحسن
أعتقد أن كتابة هذا النص قد تزيح الألم
قد تجعلني أسعد
حسنًا
ها أنا أفعل

هل أنا أسعد؟".
تَنَوُّع | ك. ساتشيداناندان

"النهر يتدفّق كما الأمس
الريح تهبّ كما الأمس
الشمس تشرق كما الأمس
تُزهر الأزهار كما الأمس
الفجر، الظهيرة، الغسق، الليل:
كلّ ما اعتدناه، كما الأمس.

لكنْ وحده حزني اليومَ
ليس كحزني في الأمس.

شكرًا لهذا التنوُّع.
إنه يمنحني سببًا للبقاء على قيد الحياة".
"في المنتجع الألماني موريتز، قبل وفاته بسنة واحدة، التقى كافكا أخته إيلّي وأطفالها الصغار الثلاثة. تعثّر طفلٌ منهم وسقط أرضاً. كان الآخرون على وشك أن يضحكوا ضحكاً مجلجلاً عندما قال له كافكا بنبرة إعجاب ليتدارك الطفل حَرجَهُ بعد الزلّة الخرقاء: "كم كان أداؤك لتلك السقطة رائعاً! وكم كان نهوضك مثار إعجاب!". فلنأمل (ولو سُدى على الأرجح) أن يقول لنا الله، في يومٍ من الأيام، هذه الكلمات المنقذة".

ألبرتو مانغويل
ضلالة | نكين أفيفا

"تضيعني الحيرة أحيانًا، الحد الفاصل بين الواقع والخيال غائم. شيء لم يتغير، إلا أن كل شيء ليس كما كان.

قلتَ إنكَ لا تستطيع أن تحبني.
إنكَ حاولتَ.
ولم تستطع.

لم أفهم ذلك.. بدا الأمر وكأنك تتكلم لغةً أخرى. كررت كلماتك في رأسي:

"لا أستطيع أن أحبكِ"
"لا أستطيع أن أحبكِ"
"لا أستطيع أن أحبكِ"

كل مرة، كنت أشعر بقلبي يهبط نحو الأعمق في هاوية مظلمة.

لكن، ها أنا مجددًا. أواصل الوقوع في الفخ نفسه.

كل ما نفعله الآن، نفعله من وراء الستائر.. لا شيء لنظهره، لا شيء جدير بالكشف عنه. أتمسك بشدة بالأوقات التي نمضيها معًا- كأنني أهرب من الحقيقة الخانقة. رغم أني، فعليًا، لم أتخذ أية خطوة.

"توقفي عن حبه"
"توقفي عن حبه"
"توقفي عن حبه"

أقولها لنفسي مرات لا تحصى.

لكن، في كل مرة تحدق فيها هاتان العينان العسليتان عميقًا في عيني البنيتين الداكنتين الذابلتين، أشعر وكأنك تسحبني داخلك ثانية. أخشى أنه لا مخرج..

سألته يومًا "لماذا لا تحبني"؟

نظر نحوي رافعًا أحد حاجبيه، ثم استهل قائلًا "سبق وأخبرتكِ..". قاطعته: قلتَ إنكَ لا تعرف، هذه الإجابة لا أريدها.
لماذا؟
لماذا لا تحبني؟

حدق في وجهي وكأنما يحاول تكوين جملة متماسكة. انتظرتُ، عيناي ملتصقتان بالأرض.. أخشى أن ألمح نظرة عابرة من زوج العيون الجميل هذا.

أخذ نفسًا عميقًا وأجاب "لأنكِ لم تكوني على بالي باستمرار، كنتِ هناك أحيانًا كثيرة، لكن ليس بما يكفي. عندما تحب شخص ما، هو أو هي يكون هناك طوال الوقت، حتى وإن كنتَ منشغلًا. للأسف..". وسكتَ.

مرة أخرى، كان هذا مؤلمًا. وكأنه ينكز جرحي حديث الالتئام بعصى. لم يشف تمامًا بعد، وهو يزيد وضعه سوءًا. إعادة فتح الجروح التي حاولت باستماتة مداواتها.

كان مؤلمًا معرفة أني لست أولويته، أني لم أكن دائمًا في باله، كما كان بالنسبة لي.

أخذ يدي مربتًا عليها بلطف "لو أن هذا يزعجك، أقترح أن نمضي، من الآن فصاعدًا، كل في طريقه. ليس علينا أن نخوض في هذا ثانية".

نظرت إليه وكأنه مجنون "بالطبع، يمكننا فعل هذا، لكن الفكرة لا تروقني".

نظر إلي مرتبكًا "لماذا"؟

"أتذكر، قلتَ لي إن الأمر يبدو وكأن كل شخص في حياتك يتعمد أن يهجرك؟
رغم أني أعرف أن قطع كل صلة بيننا سيكون مؤلمًا جدًا لي، إلا أني أهتم كثيرًا لأمرك، لا أريد أن أفعل ما فعله الآخرون معك. أرفض أن أبتعد عنك".

هذه الحقيقة، جزء مني يريد البقاء - فقط - ليثبت أني لست مثل أي شخصًا آخر في حياته. لن أتركه، ولا بأس من بعض تعلق عاطفي، ربما يومًا ما يدرك أني الشخص المناسب، ويعود إليّ راكضًا.

لكني، عرفت ما هو أكثر؛
الحب يمكن أن يدفعك لارتكاب أفعال خارج سيطرتك، إنه يخدعك.

اعتقدت في نفسي أني أساهم في سعادته..
بينما كان ذلك على حساب سعادتي".