Isolation
10.8K subscribers
599 photos
13 links
Download Telegram
The Artist and his Muse | Fred Appleyard
تحطم قلبي إحدى عشرة مرة | فورتيسا لاتيفي

"صباح اليوم
تحطم قلبي إحدى عشرة مرة قبل الإفطار
أعدت خياطته ست مرات فقط قبل الغداء.
الأولى: عندما كانت منشفتك جوار منشفتي في الحمام.
الثانية: عند معرفتي بضرورة إلقاء ملابسك بعيدًا، حتى لا أعثر عليكَ عندما أعود فارّة من نفسي.
الثالثة: عندما كانت أمي تغني، بدت كوردة متفتحة في الشمس، بكيت لأني ابنتها، لماذا أحب الظلام إلى هذا الحد، أنا ابنتها.
الرابعة: عندما هاتفني الفتى الذي التقيته في المطار، قال قابليني في فيينا، نشرب قهوة في مطار ونصبح غريبين يفهمان بعضهما تمامًا، قابليني في فيينا.
الخامسة: لماذا لا تزال تظهر في قصائدي؟
السادسة: لماذا لا تزال تظهر في أحلامي؟
السابعة: لماذا لم تظهر بعد؟
الثامنة: عندما قالت أختي ألا تعرفين كم هو مؤلم معرفة أن هذا حدث لكِ، ألا تعرفين كم هو مؤلم.
التاسعة: عندما سمعت أبي يطحن حبوب البن، لم أكن أعرف أني أفتقده بهذا القدر.
العاشرة: عندما قرأت القصيدة التي كتبتها، ليلة أمس، وأنا ثملة، صادقة للغاية، أسلوب صادق للغاية.
- توقفي عن شرب الخمر، لستِ هيمنجواي، كفى خمرًا -
الحادية عشر: معرفتي أن قلبي تحطم إحدى عشرة مرة قبل الإفطار صباح اليوم".
يجب أن ننسى | أفضال أحمد

"يجب أن ننسى الطوبة
التي تحتها مفتاح بيتنا
الذي تهدم في حلم ما.

يجب أن ننسى
القُبْلَة
التي انحشرت في حَلْقنا مثل شوكة سمك
ولم تخرج.

يجب أن ننسى اللون الأصفر
الذي فُصل عن عباد الشمس
بينما كنا نَصِفُ ظهيرتنا.

يجب أن ننسى
الرجل
الذي يفرش على جوعه
الصفيح.

يجب أن ننسى الفتاة
التي تُعبّئ الزمن
في زجاجات الأدوية.

يجب أن ننسى
أن من بين الأنقاض
المسماة القلب
ثمة من يمكن انتشاله حيًا.

يجب أن ننسى بعض الكلمات تمامًا
مثل
الجنس البشري".
"ألمّس فمك، ألمّس حواف فمِك بأطراف أصابعي، أرسمه كما لو أنه قادمٌ من يدي، كأنّ فمك فُتح لأَول مَرّةٍ، وكل ما عليَّ فِعلُه هو إغماض عيني لمسحه والبدء مُجددًا؛ في كل مرة أستحضر الفم الذي أرَوْم، الفم الذي اِختارته يدي ورسمته على وجهك، فمٌ مُنْتَقىً مِنْ جُمْلةِ الأفواه، بحُرّيّة عُليا اِخترته ورسمته بيدي على وجهك، والذي بصُدْفَة لا أسعى لفهمها يَتطابقُ بالضبط مع فمك الذي يبتسم تحت الفم الذي رسمته يدي عليك.

تنظر إليَّ، تنظر إليَّ عن قرب، أقْرب الآن، وبعدها نلعب سايكلوب[1]، وفي كل مرة ننظر إلى بعضنا بشكل أوثق وأقْرَب تنمو أعيننا، تتَدَاخل، وتُدَمَج في واحدة، وينظر السايكلوبس إلى بعضهما، يتنفسان بحَيْرَة، يلتقي الفمان ويقْتتلان بحميمية مُتَلَطّفة، يَعُضَانِ بعضهما بشفتيهما، والألسنة بالكاد تمس الأسنان، يلعبان في إستراحتهما، حيث يأتي الهواء الثقيل مع عطرٍ قديمٍ وصَمت. ثم تنغمر يدي في شعرك، أُمَسّد  ببطء عُمَق شعرك بينما نُقَبِل بعضنا كما لو أن فاهينا مليئين بالزهور، بحركاتٍ حَية، من الأرِيج الداكن. وإذا عضضنا بعضنا فالألم حُلو. وإذا خنقنا بعضنا في أنفاسنا المقْتضبة والمروّعة، فإن هذا الموت المُؤقت جَمِيل. نَتَبادل نفس اللعاب ونفس طعم الفاكهة الناضجة، وأُحس بإرتعاشك قبالتي مثل قمرٍ على الماء".

خوليو كورتاثر

———

[1] سايكلوب وهو الاسم المعرب من اليونانية (بالإغريقية: Κύκλωψ) والتي تعني دائري العين، والاسم (بالإنجليزية: Cyclops أو Kyklops) مشتق من الأصل اليوناني، وسايكلوب هم مسوخ من جنس العمالقة، ذوو عين واحدة وسط الجبهة، هم في الميثولوجيا الإغريقية عمال مهرة يصنعون الصواعق وأسلحة الآلهة ويحققون الأعمال الكبيرة والضخمة.
الكلمات طيور | فرانسيسكو ألاركون

"الكلمات
طيورٌ
تتَوَافَد
مع الكتب
والربيع

تُحب
السُحب
الرياح
والأشجار

بعض الكلمات
رُسلٌ
تأتي من البعيد
من أقَاصِي الأرْض

بالنسبة لها
ليس هناك
حدود
فقط نجومٌ،
قمرٌ وشمس

بعض الكلمات
مألوفة كطيور الكناري
والأخرى نادرة
كطيور الكيتزال البراق

بعضها تحتمل
الشتاء
والأخرى تُهاجر
مع الشمس
نحو الجنوب

بعض الكلمات
تموت
سجينة
لأنها عصيةٌ
على الترجمة

وبعضها
تبني أعشاشًا
تُنجب صيصانًا
تدفئهم
تغذيهم

تعلمهم
الطيران
وذات يومًا يرحلون
في أسراب

الحروف
في هذه الصفحة
هي الآثار
التي تركوها
على شاطيء البحر".
أبحث في لحمك | فرانسيسكو ألاركون

"لم يكن هناك ضَوْءُ شَّمْس لهذا الحب،
فقد تَبَرْعَم مثل زهرة مُختبلة في الظلام،
إكليل شوك وإكليل ربيع
حول صدغينا معًا.

حريقٌ، جرحٌ، أمَرُ فاكهة،
ولكنه نسيم أيضًا، نبع مياه،
أنفاسك - لَدْغَة للروح،
صدرك - جذع شجرة في التيار

اجعلني أمشي على المياه العَكِرة،
كن الفأس الذي يكسر الأغلال،
الندى الذي يَنوحُ من الأشجار.

وإذا صمتُ وأنا أقبل فخذيك،
فلأن قلبي يبحث في لحمك
بتلهَّفٍ عن نُشُوء جديد".
كيف تحب | جانيوري جيل أونيل

"بعد أن تدخل إلى العالم مرة أخرى،
يأتيك السؤال كيف تحب،
كيف تدفع بنفسك في مواجهة الصباح الثلجي
تهشّم العشب المتجمّد تحت قدميك، صرير
مسّاحات الزجاج الباردة على الزجاج الأمامي
وكيف تحّولُ الوقتَ إلى مدى.

أي أغنية تغني على الطريق الفارغ
بينما تبدأ رحلة العمل الصباحية؟
وهل ثمة ما يكفي فيك لكي ترى، حقاً ترى،
الديوك الرومية البرية الثلاثة وهي تعبر الشارع
برؤوسها الخالية من الريش وأرجلها الشبيهة بالعكاكيز
وهي تبحث عن وجبتها الصباحية؟ لا شيء يمكن فعلهُ
سوى أن تقرفص، وتنتظرها لكي تعبر بسلام.

وبينما تمشي الهوينى مبتعدةً، تتساءل فيما إذا كانت تريد
أن تجفل عائدة مرة أخرى إلى هذا العالم. فلربما أنت تريد ذلك، أيضاً،
وتنتظر أن تخلي كل هذه الأشياء الطريق للحب نفسه،
لكي تنظرَ في عينيّ آخرَ وتحسّ بشيء ما
بهجة عاشق جديد في ليل متواصل،
وأجنحتك مطويّة حوله، على الجانب الآخر
من كانون الثاني البالي هذا، كما لو أن نوماً طويلاً قد انتهى".
مِن بعدِكَ | فروغ فرخزاد

"يا سنواتٌ سبعٌ
يا لحظةَ العزيمةِ المباغتةِ
مِنْ بعدِكَ كلُّ شيءٍ مضى
مضى في زحمةِ الجنونِ والجهلِ
مِن بعدِكَ.. النافذةُ التي كانت مرسالاً نابضًا ومضيئًا
ما بيننا وبينَ الطائرِ
ما بيننا وبينَ النسائمِ
تهشّمتْ
تهشّمتْ
تهشّمتْ
مِنْ بعدِكَ.. تلكَ الدميةُ المتربةُ
التي لْم تعرفْ أنْ تقولَ شيئًا..
سوى الماءِ الماءِ الماءِ
غرقتْ في الماءِ
مِنْ بعدِكَ نحنُ قتلْنا صوتَ الأزيزِ
تعلّقْنا بصوتِ الجرسِ الذي يصدحُ فوقَ الأحرفِ
الأبجديّةِ
وبصوتِ معاملِ الأسلحةِ
مِنْ بعدِكَ..
غيّرْنا مكانَ لعبِنا الذي كانَ تحتَ الطاولةِ
إلى الجلوسِ وراءَها
ولعبْنا فوقَ الطاولاتِ
وخسرْنا.. خسرْنا لونَكِ يا سنواتٌ سبعٌ
مِنْ بعدِكَ نحنُ خنّا بعضَنا
مِنْ بعدِكَ مسحْنا كلَّ نقوشِ التذكارِ
بالرصاصِ وقطراتٍ مِنَ الدمِ المتناثرِ..
على جبينِ جدرانِ أزقّتِنا
مِنْ بعدِكَ ذهبْنا إلى الميادينِ
ونادْينا..
يعيشُ
يموتُ
وفي زحامِ الميادينِ صفّقنا للفرقِ الغنائيّةِ
التي كانت تأتي خفيةً للمدينةِ
مِنْ بعدِكَ أصبحْنا قاتلي بعضِنا
مِنْ أجلِ الحبِّ تقاضيْنا
ومثلما كانتْ قلوبُنا في جيوبِنا خائفةً
باسمِ الحبِّ نطقْنا
مِنْ بعدِكَ التجأنا إلى المقابرِ
الموتُ كانَ يتنفّسُ تحتَ عباءةِ جدّتي
والموتُ كانَ تلكَ الشجرةَ القويّةَ
التي تعلّقَ بأغصانِها البائسةِ أحياءُ هذا البدءِ
وأمواتُ تلكَ النهايةِ كانوا ينازعونَ جذورَها
الفسفوريّة
والموتُ كانَ يتربّعُ على ذلكَ الضريحِ المقدّسِ
وعلى أربعِ جهاتٍ مِنْ عرشِهِ..
فجأةً انبثقتْ أربعُ زهراتٍ فيروزيّةٍ
يأتي صوتُ الرياحِ
يأتي صوتُ الرياحِ يا سنواتٌ سبعٌ
قمتُ وشربتُ الماءَ
وتذكّرتُ..
كيفَ اقتحمتُ أراضيَكِ الخصبةَ مِنْ هجمةِ الجرادِ
كيفَ علينا أنْ ندفعَ؟
كمْ علينا؟
مِنْ أجلِ نموِّ هذا المكعّبِ الإسمنتيِّ
نحنُ قدْ خسرْنا كلَّ ما علينا أنْ نخسرَهُ
نحنُ -دونَ ضياءٍ- مشيْنا في الطريقِ
والقمرُ هذِهِ الكتلةُ الحنونُ
كانَ دائمًا هناكَ
في ذكرياتِ طفولةٍ فوقَ سطحٍ طينيِّ
وفوقَ أراضي الشبابِ الخصبةِ
التي تخافُ هجمةَ الجرادِ..
كمْ علينا أنْ ندفعَ؟".
لن أودّعك | مارينا تسفيتايفا

"أيُّها الحبُّ، أيُّها الحبّ!
حتَّى في التشنُّجاتِ وفي النَّعش
سأحترس، أفتتِن، أرتبك، أندفع.
أيها الحبُّ الغالي! لا في كومة النَّعش،
ولا في كومة الغيم، لن أودِّعك.
فما مُنِحتُ جناحان رائعان
من أجلِ أن أحملَ أثقالًا في القلب.
لن أزيدَ البلدةَ البائسة
مقمَّطين، لا عيون لهم، ولا صوت.
كلَّا، سأحرِّر ذراعَيَّ، وأنتزعُ قامتي المَرنة
وبانطلاقةٍ واحدة من أقمطتك،
أيُّها الموت! – سيذوبُ الثلج
قرابةَ ألف فرسخٍ في المنطقة
وتحترقُ الغابة.
وإذا ما - وقد شددتُ كتفيَّ وجناحيَّ وركبتَيَّ -
سمحتُ بأن أُنقلَ إلى مقبرة البلدة
فليس إلَّا، وأنا أضحكُ من الفَناء، لكي أتمرَّدَ،
أو وردةً أتفتَّح".
تمرين سريع قبل النوم | فرانز كافكا

"كل مساء من مساءات الأسبوع الماضي، كان يأتيني جاري الساكن في الغرفة المجاورة ليصارعني. لم أكن أعرفه، وإلى الآن لم أتبادل معه حديثًا، صاح كل منا في وجه الآخر بعض الصيحات، لكن لا يمكن أن تسمي ذلك حديثًا، «حسنًا.. هيا» عندها نبدأ العراك، «نذل» يئن أحدنا من تحت الآخر، «هناك» ومعها دفعة مفاجئة، «قف» تنهي العراك، ورغم ذلك قد يمتد لبرهة. جرت العادة أنه حتى وهو عند الباب يقفز للخلف ويدفعني دفعة تلقيني على الأرض. «تصبح على خير» يقول لي من غرفته عبر الجدار. لو كنت أرغب في الخلاص من هذه الصحبة للأبد فما عليَّ إلا تَرْك غرفتي، فحتى قَفْل الباب لا يجدي نفعًا. ذات مرة أقفلت الباب، كنت أرغب في القراءة، فكسره جاري إلى نصفين ببلطة، ولو كان يستطيع استخدام شيءٍ خطيرٍ كهذا بمجرد مسكه، فحتى أنا كنت في خطر من هذه البلطة.
لكني أعرف كيف أُكَيِّف نفسي مع الظروف، طالما يأتيني دومًا في ساعة محددة، فإني أقوم بعمل خفيف قبل مجيئه لأستطيع قطع العمل فجأة إذا كان قطعه ضروريًا، أصلح صندوقًا مثلًا، أو أنسخ شيئًا، أو أقرأ كتابًا غير مهم. عليَّ أن أرتب أموري بهذه الطريقة. بمجرد ظهوره عند الباب أترك كل أشيائي، ألقي الصندوق في الحال، أترك القلم، أرمي الكتاب بعيدًا، فهو لا يرغب سوى في العراك، ولا يرغب في أي شيء آخر. إذا شعرت بقوة خاصة، فإني أغيظه قليلًا بمحاولة التملص منه؛ أزحف تحت المائدة، أُسقط الكراسي تحت قدميه، أغمز له من بعيد، رغم أنه من قلة الذوق المزاح مع غريب بهذه الطريقة أحادية الجانب. في العادة فإننا نلتحم في العراك حال وصوله. من الواضح أنه طالب، يدرس طوال اليوم ويحتاج لتمرين سريع قبل ذهابه للنوم؛ حسنًا، في شخصي يجد منافسًا جيدًا، باستثناءات بسيطة. يُفتَرَض أني الأقوى والأكثر حنكة، وهو على كل حال، الأكثر تحملًا".
Gustave Léonard de Jonghe
"قديم تاريخ القُبلة قِدَمَ الجنس البشري، ولكنه لا يتجاوز عادة أكثر من الوصف الحيادي الجاف، أو الإعلانات التي يقدّمها المشاهير، أو سرد يتحدّث عن أطول أو أقصر قُبلة. القبلة دائماً خارج التاريخ. في هذا العالم المزيّف، تتقارب الشفاه المتوهجة لشخصين حتى تسمع ارتجافهما. يتجمّع كلّ الدم والأفكار في الشفتين، ويصل القلب إلى هناك بهدوء، وتتربع الروح على هاتين الشفتين. تلك اللحظة التي تزهر فيها الورود وترفرف فيها الطيور وتلتمع النجوم، وتسمع من مكان ما من باطن الأرض تدفّق المياه الجوفية؛ كل هذه أحداث معتادةٌ ولكنها تهز الأرض من تحتك.
في النهاية، يعود الدم إلى مجراه، ويستأنف القلب دوره القديم في دفعه إلى كامل أنحاء الجسم. تعود الأفكار إلى الذهن وترجع الروح إلى البرية. يعود كل شيء عادياً مجدداً. لقد نجونا بأعجوبة من العاصفة، أو النار. إننا الآن على قيد الحياة وقد عدنا إلى التاريخ نتنفس الصعداء".

مانغاليش دبرال
هل تفكر بي؟ | لانج لييف

"في الطائرات
وسماعات الرأس تحتضن أذنيك والسحب أدناك
هل تفكر بي؟
هل تفكر في يدي كما لو أنك
تستكشف أرضًا جديدة؛
حرية وتشويقًا ولهفة.

عندما تسافر عكس دوران الأرض،
هل يعديك ذلك إلى الماضي؟

أفكر بك في الطائرات النفاثة،
أفكارًا بسرعة مليون ميل في الساعة
أعلى بلدان كرتونية وأبراج من صفيح
لا شيء يبدو حقيقيًا من دونك.

هل تفكر فيما كان يمكن أن يكون؟

في ضوء الصباح الباكر حين تستيقظ
بجوار إحداهن
هل تندهش من انعدام شعورك بها؟
في كل حانة وغرفة نوم حين تضطر للكلام
أو بذل بعض منك، هل تفتقدني؟

هل تفكر بي في السيارات؟
حيث كل منعطف تأخذه يدفعنا بعيدًا عن بعضنا،
كل لافتة تطالبك بتوخي الحذر
هل تذكرك بمقدار حاجتي إليك
ومقدار حبي لك؟

أفكر بك على الطرق التي تمتد امتداد الأفق،
في الميادين،
والإشارات التي تخبرني أني أسير
في الاتجاه الخطأ.

أتمنى لو أنك تفكر بي بقدر ما أفكر فيك
أتمنى لو أن كل خطوة تقربك إليّ
أن كل طريق مسدود هو رسول
يحثك على الدوران للخلف
يذكرك أنه قد حان وقت العودة إلى البيت".
Quang Ho
أحبك بطرق لا تعرفها | إيرين هانسون

"قلتَ إنكَ لا تطيق الانتظار
حتى تسمعني أقول "أحبك"
لكني رددتها كل يوم
بطرق لم تعرفها من قبل قط؛
انهمرت فوق المظلة التي حملتها لك تحت المطر
علقت في الطريقة التي قبّلت بها كدماتك - فقط - لأزيح الألم
خبزت مع الكعكة التي أعددتها
عندما أخذتَ النصيب الأكبر منها
وعندما أخبرتني أنك أحببت أني حضرتها لك مرتين
تشبثت بحزام الأمان الذي دائمًا ما أطلب منك إحكامه
وفي الطرق التي أفتقدك بها عندما تغادر كل مرة.
ربما لم أنطقها بالطريقة القديمة المعتادة
لكني تعلمت أن الأفعال أعلى صوتًا من كل ما قد يقال
لذا، لو أنك حقًا سئمت انتظار خروج تلك الكلمة من فمي
كل ما أستطيع قوله هو:

الجو بارد بالخارج.. لا تنس معطفك".
إلى الأبد | آكف كيتشلو

"ما أفعل معكِ يخلق لنا ذاكرة مشتركة لشيء نمارسه سويًا
لو أننا ذهبنا إلى حديقة الحيوان اليوم، سنملك ذكرى عن زيارتنا
لحديقة الحيوان في يوم لاحق
لو أننا مارسنا الغوص اليوم، سنملك ذكرى غوصنا معًا في يوم لاحق.
لا أريد التفكير في ذلك اليوم، لأني أعرف أنه لن يكون لطيفًا.
سيكون اليوم الذي سنتشكك فيه بشأن ارتباطنا ونتشبث فيه بتلك الذكريات.
مقنعين أنفسنا بأننا كنا نصلح لبعضنا.
دعينا نؤجل هذا اليوم اللاحق ليوم لاحق،
دعينا لا نستدعي المتاعب، دعينا لا نذهب إلى حديقة الحيوان أو إلى الغوص
دعينا نهدره، ببساطة، مثل كل "أمس" منسي بلا ذكرى.

انظري! هناك إناء طيني حديث الصنع يقبع هادئًا ليجف،
لكن، بينما تروي الشمس عطشها من الأواني الفخارية كلها،
يجلس كل إناء ليجف بطريقته.

حسنًا، تعالي هنا الآن، قبليني للأبد
ودعي الأبدية تفعل ما تجيد صنعه؛
نسيان نفسها".