"لا تشكّ في شيء، صدّقْ كلّ شيء"، تلك كانت فكرة صديقي عن الميتافيزيقيا، مع أن زوجته هجرته لتذهب مع أخيه. أما هو فلا يزال يشتري وردةً لأجلها كلّ يوم، ملازِماً البيت الخاوي طيلة العشرين سنة التي تلَتْ متحدِّثاً إليها عن أحوال الطقس".
تشارلز سيميك
تشارلز سيميك
كيف هو اليوم بدونك؟ | تون هيرمانس
"يوم بدونك
كحديقة من غير أزهار.
يوم بدونك
لا يمكن أن أسمّيه يومًا.
يوم بدونك
هو يوم بدون ضوء
لذلك هو بدون وجه.
البيت فارغ وبارد
إذا لم أسمع صوتك
طاولة الأكل، الكراسي، السّرير
لا تعني شيئًا بدونك.
كشجرة بدون أوراق
كسماء بدون زرقة
حياتي، ذلك يومها بدونك".
"يوم بدونك
كحديقة من غير أزهار.
يوم بدونك
لا يمكن أن أسمّيه يومًا.
يوم بدونك
هو يوم بدون ضوء
لذلك هو بدون وجه.
البيت فارغ وبارد
إذا لم أسمع صوتك
طاولة الأكل، الكراسي، السّرير
لا تعني شيئًا بدونك.
كشجرة بدون أوراق
كسماء بدون زرقة
حياتي، ذلك يومها بدونك".
رجلٌ وامرأة | لورنا كروجر
"تهبّ الريحُ من الغرب
رجلٌ وامرأةٌ يرقدان جنبًا لجنب
في سريرٍ مزدوج، يتظاهران بالنوم.
نَفَسٌ يدخلُ، نَفَسٌ يخرج.
وحينما يشعر بي أتحرّك، ينقلب،
ويواجه الحائط.
لماذا لا أخبره أنْ لا بأسَ عليه؟
أعلم أنّه مستيقظ، ولا أملك
أن ألمسَه، ولا أن أكلّمَه.
على يدي أن تنفصلَ
عن جسدي كيما أصلَ إليه.
بلادٌ ترتمي بيننا، شتاءٌ
في السهوب، سنينٌ وسنينٌ من الجدب.
متى تراها ابتدأت؟
تهبّ الريح من الغرب.
وأكيدٌ حتى في الغرفةِ الغبراءِ هذه،
في سرير الزواج هذا،
سوف يهطل المطر"
"تهبّ الريحُ من الغرب
رجلٌ وامرأةٌ يرقدان جنبًا لجنب
في سريرٍ مزدوج، يتظاهران بالنوم.
نَفَسٌ يدخلُ، نَفَسٌ يخرج.
وحينما يشعر بي أتحرّك، ينقلب،
ويواجه الحائط.
لماذا لا أخبره أنْ لا بأسَ عليه؟
أعلم أنّه مستيقظ، ولا أملك
أن ألمسَه، ولا أن أكلّمَه.
على يدي أن تنفصلَ
عن جسدي كيما أصلَ إليه.
بلادٌ ترتمي بيننا، شتاءٌ
في السهوب، سنينٌ وسنينٌ من الجدب.
متى تراها ابتدأت؟
تهبّ الريح من الغرب.
وأكيدٌ حتى في الغرفةِ الغبراءِ هذه،
في سرير الزواج هذا،
سوف يهطل المطر"
رسّام الخرائط | دالتون داي
“جنبًا إلى جنب يضطجعان في السرير.
هي نائمة.
وهو مستيقظ.
دائمًا ما تغطّ في النوم قبله.
صوتُ تنفّسها يجلب له السكون.
يطرد الأشباح من غُرَفِه.
بظاهر أصابعه
يداعب مرفقها،
ويصغي.
يودّ لو ينتزع قلبها
مثل رمشٍ أو زهرةٍ
من صدرها
ويصنع منه خريطةً بلا حدود.
تعلم أنّه لا بدّ مستخدمٌ يديه ليبدعَ الأشياء.
يداه شيئان لا يهدآن.
بهما يتحدّث، كأنّهما طائران كفيفان.
وبهما يأخذها في حضنه.
وفي الصباح، سيصنع بهما الشاي.
وسيشربان من ذات الكوب".
“جنبًا إلى جنب يضطجعان في السرير.
هي نائمة.
وهو مستيقظ.
دائمًا ما تغطّ في النوم قبله.
صوتُ تنفّسها يجلب له السكون.
يطرد الأشباح من غُرَفِه.
بظاهر أصابعه
يداعب مرفقها،
ويصغي.
يودّ لو ينتزع قلبها
مثل رمشٍ أو زهرةٍ
من صدرها
ويصنع منه خريطةً بلا حدود.
تعلم أنّه لا بدّ مستخدمٌ يديه ليبدعَ الأشياء.
يداه شيئان لا يهدآن.
بهما يتحدّث، كأنّهما طائران كفيفان.
وبهما يأخذها في حضنه.
وفي الصباح، سيصنع بهما الشاي.
وسيشربان من ذات الكوب".
أعذار | شيرزاد سيوبهان
"بسبب الطقس.
بسبب طلاق ساعة الحائط من التقويم.
بسبب فساد آخر قنينة حليب.
بسبب حفلةٍ أقامها الكلاب طيلة الليل في ملعبٍ من حاويات القمامة.
بسبب قطعةٍ موسيقية بذرها أبي في انقطاعات كفيّ.
بسبب بئرٍ ارتوازيّةٍ من الاعتذارات الجبانة.
بسبب زهرة دفلى بيضاء تتفتّح من وصفة علاج في جيب قميصك النظيف.
بسبب ارتجاف مصباح الشارع كَأَنَّ طلقًا ناريّا يدوّي.
بسبب أنّ باقة المصطلحات المتداولة في أقسام الطب النفسي تُترجم إلى مقابر.
بسبب أنّ كل عناق يعكس صورتك على الهاوية توشك أن تنهار، مكبّلًا لساعات على سرير في سترة مجانين.
بسبب أنّ السرير اسم مستعار لحلبة ملاكمة.
بسبب أنّ أظافري مناجلُ من العقيق تحفر أَهلَّةً بلون الدم على ظهره.
بسبب أنّه عندما لا يُقفل فمٌ هادئ لن توجد مساحات كافية لتفريق نحيبه.
بسبب أنّ جسدًا يلج جسدًا آخر يمكن أن يكون طائرًا، رصاصةً أو سكينة جزّار.
بسبب أنّ شفقًا مخمليًّا في الشتاء يقشّر أشجار الجمّيز هو الفارق المفصليّ بين الوحدة والشوق.
بسبب أنّ فصول الصيف بيعت إلى مسخرة سجائر معطّرة برائحة اللوميّ.
بسبب أنّ الكوابيس صفعتك إلى أن وشمت ساعدك بألوان البنفسج المائيّة حتى إنّ في وسعك تذوّقَ الصدأ في كلّ غرزةٍ تتخثّر.
بسبب عنف الرسائل المهذّبة.
بسبب العود الأبديّ للحب والفقد.
بسبب الأذى الذي جلبه الأمل.
بسبب أنّني أضفت الحطام في عمليّات الترميم.
بسبب أنّك تعيش مثل صوت مكتوم لعصفور وقع في الفخّ.
بسبب أنّ ظلّ شخصٍ ما سماءُ شخص آخر".
"بسبب الطقس.
بسبب طلاق ساعة الحائط من التقويم.
بسبب فساد آخر قنينة حليب.
بسبب حفلةٍ أقامها الكلاب طيلة الليل في ملعبٍ من حاويات القمامة.
بسبب قطعةٍ موسيقية بذرها أبي في انقطاعات كفيّ.
بسبب بئرٍ ارتوازيّةٍ من الاعتذارات الجبانة.
بسبب زهرة دفلى بيضاء تتفتّح من وصفة علاج في جيب قميصك النظيف.
بسبب ارتجاف مصباح الشارع كَأَنَّ طلقًا ناريّا يدوّي.
بسبب أنّ باقة المصطلحات المتداولة في أقسام الطب النفسي تُترجم إلى مقابر.
بسبب أنّ كل عناق يعكس صورتك على الهاوية توشك أن تنهار، مكبّلًا لساعات على سرير في سترة مجانين.
بسبب أنّ السرير اسم مستعار لحلبة ملاكمة.
بسبب أنّ أظافري مناجلُ من العقيق تحفر أَهلَّةً بلون الدم على ظهره.
بسبب أنّه عندما لا يُقفل فمٌ هادئ لن توجد مساحات كافية لتفريق نحيبه.
بسبب أنّ جسدًا يلج جسدًا آخر يمكن أن يكون طائرًا، رصاصةً أو سكينة جزّار.
بسبب أنّ شفقًا مخمليًّا في الشتاء يقشّر أشجار الجمّيز هو الفارق المفصليّ بين الوحدة والشوق.
بسبب أنّ فصول الصيف بيعت إلى مسخرة سجائر معطّرة برائحة اللوميّ.
بسبب أنّ الكوابيس صفعتك إلى أن وشمت ساعدك بألوان البنفسج المائيّة حتى إنّ في وسعك تذوّقَ الصدأ في كلّ غرزةٍ تتخثّر.
بسبب عنف الرسائل المهذّبة.
بسبب العود الأبديّ للحب والفقد.
بسبب الأذى الذي جلبه الأمل.
بسبب أنّني أضفت الحطام في عمليّات الترميم.
بسبب أنّك تعيش مثل صوت مكتوم لعصفور وقع في الفخّ.
بسبب أنّ ظلّ شخصٍ ما سماءُ شخص آخر".
ابنِ لي بيتًا | هيلدا دومين
"ستأتي الريحُ.
الريحُ التي تشذِّب الورودَ وتصنعُ من الزهورِ فراشاتٍ
وتجعلُ من الأوراقِ القديمةِ حماماتٍ تعلو فَوْقَ وديانِ مانهاتن
حتى تصلَ الطابق العاشرَ، الريحُ التي تُصدِم الطيورَ المهاجرة
بناطحاتِ السّحاب، فتسحقها.
ستأتي الريحُ ،أيُّها الحبيب، الريحُ المالحةُ،
التي ستطفو بنا على البحرِ وتقذفنا فوق أحدِ الشطآن
مثلَ ينابيع تطوفُ ثانيةً نحوَ البرِّ.
ستأتي الريحُ،
تشبَّث بي.
آهٍ يا جسدي الترابيّ اللامع، المكوَّن لأجلِ الأبدِية،
إنَّكَ من الرمال وحسب.
الريحُ تصلُ وتأخذُ مني إصبعًا، تصلُ وتحرِّر القلبَ -هذا العصفور الأحمر المُزقزق خلفَ القفصِ الصدري-،
الريحُ تصلُ وتحرقُ غشاءَ قلبي بأنفاسِها المالحةِ؛
المياهُ تأتي وتفتحُ فيَّ أخاديدَ.
آهٍ يا جسدي الترابيّ.
آهٍ، تشبَّث بي،
تشبَّث بجسدي الترابيِّ،
ودعنا نمضي في جهةِ اليابسةِ،
حيثُ تغطّي الأعشابُ الصغيرة الأرضَ.
إنني أريدُ أرضًا ثابتةً، خضراءَ،
منسوجةً بالجذورِ مثل سجّادٍ.
اقطعْ الشجرةَ أيها الحبيب،
اجلبْ الأحجارَ وابنِ لي بيتًا؛
بيتاً صغيرًا،
له جدارٌ أبيض يعكسُ شمسَ الغروبِ
وبئرٌ يتجلَّى فيه القمر دون أن يتبدَّد مثلما في البحرِ؛
ابن لي بيتًا بجانبِ شجرةِ تفاحٍ أو زيتون
تمرُّ به الريحُ
كصيادٍ لا يطالُنا".
"ستأتي الريحُ.
الريحُ التي تشذِّب الورودَ وتصنعُ من الزهورِ فراشاتٍ
وتجعلُ من الأوراقِ القديمةِ حماماتٍ تعلو فَوْقَ وديانِ مانهاتن
حتى تصلَ الطابق العاشرَ، الريحُ التي تُصدِم الطيورَ المهاجرة
بناطحاتِ السّحاب، فتسحقها.
ستأتي الريحُ ،أيُّها الحبيب، الريحُ المالحةُ،
التي ستطفو بنا على البحرِ وتقذفنا فوق أحدِ الشطآن
مثلَ ينابيع تطوفُ ثانيةً نحوَ البرِّ.
ستأتي الريحُ،
تشبَّث بي.
آهٍ يا جسدي الترابيّ اللامع، المكوَّن لأجلِ الأبدِية،
إنَّكَ من الرمال وحسب.
الريحُ تصلُ وتأخذُ مني إصبعًا، تصلُ وتحرِّر القلبَ -هذا العصفور الأحمر المُزقزق خلفَ القفصِ الصدري-،
الريحُ تصلُ وتحرقُ غشاءَ قلبي بأنفاسِها المالحةِ؛
المياهُ تأتي وتفتحُ فيَّ أخاديدَ.
آهٍ يا جسدي الترابيّ.
آهٍ، تشبَّث بي،
تشبَّث بجسدي الترابيِّ،
ودعنا نمضي في جهةِ اليابسةِ،
حيثُ تغطّي الأعشابُ الصغيرة الأرضَ.
إنني أريدُ أرضًا ثابتةً، خضراءَ،
منسوجةً بالجذورِ مثل سجّادٍ.
اقطعْ الشجرةَ أيها الحبيب،
اجلبْ الأحجارَ وابنِ لي بيتًا؛
بيتاً صغيرًا،
له جدارٌ أبيض يعكسُ شمسَ الغروبِ
وبئرٌ يتجلَّى فيه القمر دون أن يتبدَّد مثلما في البحرِ؛
ابن لي بيتًا بجانبِ شجرةِ تفاحٍ أو زيتون
تمرُّ به الريحُ
كصيادٍ لا يطالُنا".
لا أعرف، لكني أفترض | خايمي سابينس
"لا أعرفُ بالتأكيد
ولكني أفترض أن امرأةً ورجلاً
يتحابّان يوماً
وشيئاً فشيئاً يبقيان وحيدَيـْنِ
وشيءٌ ما في قلبيهما يشي بوحدتهما
تشبّعا من وحدتهما فوق الأرض
وراحَ يقتل أحدهما الآخر.
كلّ هذا يحصل في صمتٍ
كما يحضر الضوءُ داخل العينِ
الحبُّ يجمعُ الأجسادَ.
في صمتٍ يملأُ الواحدُ الآخرَ.
وذات يومٍ يستيقظانِ،
الواحد في حضن الآخر
يظنّان آنذاك أنهما يعرفان كلّ شيءٍ.
عريانان هما ويعرفان كل شيء.
أنا لا أعرفُ بالتأكيد، لكني أفترض".
"لا أعرفُ بالتأكيد
ولكني أفترض أن امرأةً ورجلاً
يتحابّان يوماً
وشيئاً فشيئاً يبقيان وحيدَيـْنِ
وشيءٌ ما في قلبيهما يشي بوحدتهما
تشبّعا من وحدتهما فوق الأرض
وراحَ يقتل أحدهما الآخر.
كلّ هذا يحصل في صمتٍ
كما يحضر الضوءُ داخل العينِ
الحبُّ يجمعُ الأجسادَ.
في صمتٍ يملأُ الواحدُ الآخرَ.
وذات يومٍ يستيقظانِ،
الواحد في حضن الآخر
يظنّان آنذاك أنهما يعرفان كلّ شيءٍ.
عريانان هما ويعرفان كل شيء.
أنا لا أعرفُ بالتأكيد، لكني أفترض".
غضبي ليس بحاجة لموافقتك | مارغريت آتوود
"الحب ليس مهنة نبيلة
أو العكس
الجنس ليس طب الأسنان
الذي يسكّن الأوجاع ويسد التجاويف
أنت لست طبيبي
لست شفائي
لا أحد يملك هذه القدرة
أنت بالكاد تابع/ رحالة
دعك من هذا القلق الطبي
المجامل
اسمح لنفسك بالغضب
واسمح لي بمثله
غضبي الذي ليس بحاجة
لموافقتك أو دهشتك
ليس بحاجة لأن يكون مشروعًا
غضبي الذي ليس في مواجهة المرض
بل في مواجهتك أنت
ليس بحاجة لأن يفهم
أو يطهر أو يكوى،
بل بحاجة لأن يسطع
ويسطع.
دعني وغضبي الآن!"
"الحب ليس مهنة نبيلة
أو العكس
الجنس ليس طب الأسنان
الذي يسكّن الأوجاع ويسد التجاويف
أنت لست طبيبي
لست شفائي
لا أحد يملك هذه القدرة
أنت بالكاد تابع/ رحالة
دعك من هذا القلق الطبي
المجامل
اسمح لنفسك بالغضب
واسمح لي بمثله
غضبي الذي ليس بحاجة
لموافقتك أو دهشتك
ليس بحاجة لأن يكون مشروعًا
غضبي الذي ليس في مواجهة المرض
بل في مواجهتك أنت
ليس بحاجة لأن يفهم
أو يطهر أو يكوى،
بل بحاجة لأن يسطع
ويسطع.
دعني وغضبي الآن!"
أكان حديثًا حقًا؟ | وارسان شاير
(1)
الليالي كلها،
التي قضيتها والهاتف يدفىء جانب وجهي
مثل الشمس.
كنت تمازحني، ربما أكون قد ضحكتُ بالفعل،
لكنك في الأغلب لم تكن مضحكًا.
كنتَ جميلًا،
عاديًا،
لا شيء مميزًا.
حين سألونني: "ماذا يجذبك إليه؟"
كنت أتخيلك حاملًا باقة ورود، مرتديًا قميصك الأزرق، أعني،
لقد ثبتَّ صورتي كخليفة لهاتفك،
أتعرف تأثير فعل كهذا على ثقة فتاة مثلي،
فتاة يطاردها شبح أبيها؟
(2)
مرحبًا،
أتذكر الصمت بيننا في تلك المطاعم؟
الجميع منهمكون في مناقشات صاخبة
ونحن،
صامتان مثل فم مطبق.
(3)
تلك الظهيرة
عندما سألتكَ "لماذا تحبني؟"
وجاء ردك سريعًا مخادعًا:
"لأنك مجنونة، لأنك مجنونة"
قلتُ: "وماذا أيضًا؟"
قلتَ: "هذا الفم، أحب هذا الفم"
انكمشت على نفسي
كملاءة خرجت لتوها من المجفف.
(4)
أنتَ أنيق
وجميل
ومهذب،
ربتك أمك، التي كانت امرأة لطيفة.
أما أنا،
كنت مجرد فتاة متمردة
أحببتَ رؤيتها عن قرب!
كنتُ، أحيانًا، أفتعل الجدال
-فقط-
لنجد ما نتحدث عنه.
(5)
الأسبوع الماضي،
مررتُ من الحي الذي عشقته
حين كنت لا أزال أحبك،
مكاننا المفضل.
أتعرف،
حتى الأشباح
هجرته.
(1)
الليالي كلها،
التي قضيتها والهاتف يدفىء جانب وجهي
مثل الشمس.
كنت تمازحني، ربما أكون قد ضحكتُ بالفعل،
لكنك في الأغلب لم تكن مضحكًا.
كنتَ جميلًا،
عاديًا،
لا شيء مميزًا.
حين سألونني: "ماذا يجذبك إليه؟"
كنت أتخيلك حاملًا باقة ورود، مرتديًا قميصك الأزرق، أعني،
لقد ثبتَّ صورتي كخليفة لهاتفك،
أتعرف تأثير فعل كهذا على ثقة فتاة مثلي،
فتاة يطاردها شبح أبيها؟
(2)
مرحبًا،
أتذكر الصمت بيننا في تلك المطاعم؟
الجميع منهمكون في مناقشات صاخبة
ونحن،
صامتان مثل فم مطبق.
(3)
تلك الظهيرة
عندما سألتكَ "لماذا تحبني؟"
وجاء ردك سريعًا مخادعًا:
"لأنك مجنونة، لأنك مجنونة"
قلتُ: "وماذا أيضًا؟"
قلتَ: "هذا الفم، أحب هذا الفم"
انكمشت على نفسي
كملاءة خرجت لتوها من المجفف.
(4)
أنتَ أنيق
وجميل
ومهذب،
ربتك أمك، التي كانت امرأة لطيفة.
أما أنا،
كنت مجرد فتاة متمردة
أحببتَ رؤيتها عن قرب!
كنتُ، أحيانًا، أفتعل الجدال
-فقط-
لنجد ما نتحدث عنه.
(5)
الأسبوع الماضي،
مررتُ من الحي الذي عشقته
حين كنت لا أزال أحبك،
مكاننا المفضل.
أتعرف،
حتى الأشباح
هجرته.
أول فكرة بعدما رأيتك تبتسم | وارسان شاير
"تعال،
بكل جروحك
بكل امرأة أحببتها
وكل كذبة كذبتها
بكل ما يقلقك ليلًا
بكل فم لكمته
وكل دم تذوقته
وكل عدو صنعته
بكل من دفنتهم من عائلتك
بكل فعل قذر ارتكبته
بكل شراب أحرق جوفك
وكل صباح استيقظت فيه وحيدًا
بلا هدف،
تعال بخسارتك
وندمك
وخطاياك
وذكرياتك
وأسرارك
تعال بجفاف فمك
وصوتك الذي مثل إبرة تحك أسطوانة جرامافون
تعال بعينيك الودودتين ومفاصلك الشاكية
تعال بعارك كله.
تعال،
بقلبك المثقل
فأنا لم أر أبدًا من هو أجمل منكَ".
"تعال،
بكل جروحك
بكل امرأة أحببتها
وكل كذبة كذبتها
بكل ما يقلقك ليلًا
بكل فم لكمته
وكل دم تذوقته
وكل عدو صنعته
بكل من دفنتهم من عائلتك
بكل فعل قذر ارتكبته
بكل شراب أحرق جوفك
وكل صباح استيقظت فيه وحيدًا
بلا هدف،
تعال بخسارتك
وندمك
وخطاياك
وذكرياتك
وأسرارك
تعال بجفاف فمك
وصوتك الذي مثل إبرة تحك أسطوانة جرامافون
تعال بعينيك الودودتين ومفاصلك الشاكية
تعال بعارك كله.
تعال،
بقلبك المثقل
فأنا لم أر أبدًا من هو أجمل منكَ".
ملف تأميني | جين فالنتاين
"قشور البرتقال، والرسائل المحروقة، وأضواء السيارات الساطعة على العشب،
كل الأشياء تذهب إلى مكان ما
-كل ما نفعله-
تتغير الأشياء،
لا شيء يختفي أبدًا.
صدى أشعة الشمس في الصور الفوتوغرافية، والشواطىء المتزحزحة، وخطوط الثلج، وخلايا جلدنا، ولقاءاتنا، وعزلتنا، وعيوننا.
تميل نحلة على النافذة وتطير بعيدًا، تطلق العنان لحياة، بلا ضرر، بلا خجل.
تلك المرأة، يا صديقي، تدور ضد حياتها، حياتها الزوجية،
ذاك الرجل، يا صديقي، منعزل، فوضوي، يقود سيارته بعيدًا عن المنزل،
يقودهم، كل إلى الآخر.
أعرف الصعوبة، وأعرف نصف الخسارة معرفة جيدة،
الشعور الأول بالوحدة مجددًا، مؤثر وخارج المنفعة العامة، لتقول: أنا أعرف،
لكن أهناك أي إثارة للمشاعر في ذلك؟
في حلمي كانت هناك الكلمات: "ملف تأميني"، التأمين، 1. أ، المسجل أو كاتب العدل الذي يسجل أعمال المحكمة..
أن تكون هناك، لتسمع، لا لتنهتك..
عزلة أخرى،
رأيت وجهها، خطوط الإرادة، والطيبة، والجوع، والصمت،
تتحرك من شيء إلى آخر في المطبخ،
تتطلع من الشباك إلى شبابيك الشقة الأخرى،
تدور المرأة، تعد عشاءً،
لكم فرد تعد العشاء؟
وهي الآن تسقي الرزع.. ترى فيم تفكر؟
رأسها وذراعها يبدوان آمنين.
"كل ما يحدث، يحدث مرة واحدة وإلى الأبد، أهذا صحيح؟ ماذا إذن؟"
نعم، قصتك، كل آمالك، كل ما تفعله، ينكسر، يتغير..
"إن كان الأمر هكذا، ماذا إذن؟"
لا شيء يختفي، وأنت دائم..
الكلمات على الصفحة المفتوحة من الكراسة كانت: أشعر بالبرد الشديد، ورأسي يؤلمني..
تعالي، وابقي هنا في بيتي،
يومًا ما سنتمكن من القول: أنا فعلت هذا الشيء، وفعلت ذاك الشيء، وكنت تلك المرأة..
يومًا ما سنتمكن من استيعاب هذا العنف الذي في يدينا،
ربما سوف يفهمنا الذين سيخلفوننا، ربما يسامحوننا، مثلما سامحنا آباءنا، وأجدادنا،
ابتعدوا كثيرًا خلال حياتهم، وصمتهم.
والذين كنا معهم، ربما صداقتنا تستطيع أن تغير..
أن تُصلح..
تعالي، ابقي هنا. الأشياء تتغير.
لكنها بقيت في بيتها،
لا لتتعدى على الانتظار، هنا، في هدوء".
"قشور البرتقال، والرسائل المحروقة، وأضواء السيارات الساطعة على العشب،
كل الأشياء تذهب إلى مكان ما
-كل ما نفعله-
تتغير الأشياء،
لا شيء يختفي أبدًا.
صدى أشعة الشمس في الصور الفوتوغرافية، والشواطىء المتزحزحة، وخطوط الثلج، وخلايا جلدنا، ولقاءاتنا، وعزلتنا، وعيوننا.
تميل نحلة على النافذة وتطير بعيدًا، تطلق العنان لحياة، بلا ضرر، بلا خجل.
تلك المرأة، يا صديقي، تدور ضد حياتها، حياتها الزوجية،
ذاك الرجل، يا صديقي، منعزل، فوضوي، يقود سيارته بعيدًا عن المنزل،
يقودهم، كل إلى الآخر.
أعرف الصعوبة، وأعرف نصف الخسارة معرفة جيدة،
الشعور الأول بالوحدة مجددًا، مؤثر وخارج المنفعة العامة، لتقول: أنا أعرف،
لكن أهناك أي إثارة للمشاعر في ذلك؟
في حلمي كانت هناك الكلمات: "ملف تأميني"، التأمين، 1. أ، المسجل أو كاتب العدل الذي يسجل أعمال المحكمة..
أن تكون هناك، لتسمع، لا لتنهتك..
عزلة أخرى،
رأيت وجهها، خطوط الإرادة، والطيبة، والجوع، والصمت،
تتحرك من شيء إلى آخر في المطبخ،
تتطلع من الشباك إلى شبابيك الشقة الأخرى،
تدور المرأة، تعد عشاءً،
لكم فرد تعد العشاء؟
وهي الآن تسقي الرزع.. ترى فيم تفكر؟
رأسها وذراعها يبدوان آمنين.
"كل ما يحدث، يحدث مرة واحدة وإلى الأبد، أهذا صحيح؟ ماذا إذن؟"
نعم، قصتك، كل آمالك، كل ما تفعله، ينكسر، يتغير..
"إن كان الأمر هكذا، ماذا إذن؟"
لا شيء يختفي، وأنت دائم..
الكلمات على الصفحة المفتوحة من الكراسة كانت: أشعر بالبرد الشديد، ورأسي يؤلمني..
تعالي، وابقي هنا في بيتي،
يومًا ما سنتمكن من القول: أنا فعلت هذا الشيء، وفعلت ذاك الشيء، وكنت تلك المرأة..
يومًا ما سنتمكن من استيعاب هذا العنف الذي في يدينا،
ربما سوف يفهمنا الذين سيخلفوننا، ربما يسامحوننا، مثلما سامحنا آباءنا، وأجدادنا،
ابتعدوا كثيرًا خلال حياتهم، وصمتهم.
والذين كنا معهم، ربما صداقتنا تستطيع أن تغير..
أن تُصلح..
تعالي، ابقي هنا. الأشياء تتغير.
لكنها بقيت في بيتها،
لا لتتعدى على الانتظار، هنا، في هدوء".
إلى الصداقة | مايكل غلوفر
"ما من شيء دائمٌ دوامَ الحجارة.
الزهرةُ تتفتت في اليد.
الوجهُ يذبلُ في الذاكرة.
الابتسامةُ يلاشيها البرد.
الحبُّ ضائعٌ مع استدارة الزاوية التالية.
المبنى يتنهد دخاناً من رماد الحجارة.
ومع السنوات تشيخُ الآلهة.
عودُ الثقاب يموتُ في الغرفة الرطبة.
السيفُ يصدأ تحتَ المطر.
الأمنيةُ تتلاشى في التيار.
ويتخمّرُ الضحكُ في رصاصة.
رباطُ الحذاء مقطوع.
اللحمُ يتحوّل عفناً.
والقطةُ حفنةَ عظام.
حتى الإمبراطور يتصاغر
إلى عضو تناسلي يثير الضحك.".
"ما من شيء دائمٌ دوامَ الحجارة.
الزهرةُ تتفتت في اليد.
الوجهُ يذبلُ في الذاكرة.
الابتسامةُ يلاشيها البرد.
الحبُّ ضائعٌ مع استدارة الزاوية التالية.
المبنى يتنهد دخاناً من رماد الحجارة.
ومع السنوات تشيخُ الآلهة.
عودُ الثقاب يموتُ في الغرفة الرطبة.
السيفُ يصدأ تحتَ المطر.
الأمنيةُ تتلاشى في التيار.
ويتخمّرُ الضحكُ في رصاصة.
رباطُ الحذاء مقطوع.
اللحمُ يتحوّل عفناً.
والقطةُ حفنةَ عظام.
حتى الإمبراطور يتصاغر
إلى عضو تناسلي يثير الضحك.".
الإنسان الذي أُحبّه | جونغ هو سينغ
"لا أحب الإنسان
الذي بلا ظل،
لا أحب الإنسان
الذي لا يحب الظل،
أحب الإنسان
الذي أصبح نفسه ظلًا
لإحدى الأشجار،
وضياء الشمس شفاف، و رائع
عندما يوجد له ظلال.
أجلس في ظل إحدى الأشجار
وأنظر إلى أشعة الشمس
عبر ظلال الاغصان –
يا له من عالم مدهش
ورائع، وجميل!
لا أحب الإنسان
الذي بلا دموع،
لا أحب الإنسان
الذي لايحب الدموع،
أحب الإنسان
الذي تحوّل إلى دموع،
والسعادة ليست سعادة
إذا كانت بلا دموع،
والحب؟
هل يوجد حب بلا دموع؟
أجلس في ظل إحدى الأشجار
وأنظر كيف يمسح الإنسان
دموع الإنسان –
يا له من مشهد مذهل،
ورائع، ومثير".
"لا أحب الإنسان
الذي بلا ظل،
لا أحب الإنسان
الذي لا يحب الظل،
أحب الإنسان
الذي أصبح نفسه ظلًا
لإحدى الأشجار،
وضياء الشمس شفاف، و رائع
عندما يوجد له ظلال.
أجلس في ظل إحدى الأشجار
وأنظر إلى أشعة الشمس
عبر ظلال الاغصان –
يا له من عالم مدهش
ورائع، وجميل!
لا أحب الإنسان
الذي بلا دموع،
لا أحب الإنسان
الذي لايحب الدموع،
أحب الإنسان
الذي تحوّل إلى دموع،
والسعادة ليست سعادة
إذا كانت بلا دموع،
والحب؟
هل يوجد حب بلا دموع؟
أجلس في ظل إحدى الأشجار
وأنظر كيف يمسح الإنسان
دموع الإنسان –
يا له من مشهد مذهل،
ورائع، ومثير".
"أفهم أن الصداقة شكل متطور للعداوة. أنتما تدوران حول بعضكما حتى تسنح لكما الفرصة للهجوم. كلما كنتما أكثر جرأة، جمعتما معلومات أكثر دقة عن بعضكما ومع مزيد من الحذر تختاران اللحظة المناسبة".
ي. ي. فوسكاويل
ي. ي. فوسكاويل
