Isolation
10.9K subscribers
598 photos
13 links
Download Telegram
اللغة العربية | نعومي شهاب ناي

"الرجل ذو العينين الطافحتين بالفرح توقف عن التبسّم
ليقول، "ما لم تتحدثي العربية
لن تدركي معنى الألم."

ثمة أمر مرتبط بمؤخرة الرأس،
العربي يشيل الأسى في مؤخرة الرأس،
ذلك أن اللغة وحدها تفرقع، كما انهمار

الأحجار وصريف المفصل في بوابة حديدية عتيقة.
"حين تتعلمينها،" قال هامساً، "سيكون بوسعك دخول الغرفة
متى شئت. والموسيقا التي تناهت إليك من البعيد،

ثم النقر على الطبل في زفافِ غريبٍ،
سيفيضان داخل جلدك، داخل المطر، ألفَ
لسان نابض بالحياة. ثم ها قد تبدّلت أحوالك."

في الخارج، توقف الثلج كليّاً عن التساقط.
في أرض يندر تساقط الثلوج فيها،
طالما شعرنا أن أيامنا تزداد بياضاً وسكينة.

كنت أظنّ أن لا لغة للألم. أو أن كلّ اللغات
يغربلها في الحال مترجمٌ رفيع. أعترف
بعاري. أني أعيش على حافة العربية، أجرجرُ

خيوطها الثرّةَ دون أن أعرف
كيف أنسج البساط... لا موهبة لديّ.
ثمة الصوت، لكن دون وعي المعنى.

أطلتُ النظر من فوق كتفيه بحثاً عمّن
أتحدث إليه، وأنا أستعيد ذكرى صديقتي الراحلة
التي اكتفتْ بخربشة سريعة
تقول إني لا أستطيع الكتابة. ماذا كانت ستُجديها

قواعد اللغة حينها؟ لمستُ ذراعه، تشبّثتُ بها،
ذلك ما لا تستطيع فعله أحياناً في الشرق الأوسط،
وقلتُ، سأتكفل بالأمر، يغمرني الحزن

لقلبه الطيّب المنقبض، لكن بعد ذلك في الشارع الزلق
استوقف سيارة أجرة صائحاً: ألَـمْ pain! فتوقفتْ
وفتحتْ أبوابها بكلّ اللغات".
Kit Agar
قصيدة حبّ | كلاوديو كومارتين

"القصائدُ غيرُ الناجزةِ إنما هي كواحِلكِ.
ومرفَقكِ الذي تستعيدينَه برفقٍ
وأنتِ تستلقين على الوسائد قُربي
وتتثاءبين
خطٌ آخرٌ لا أحد يستطيع أخذه مني"
- إلهان بيرك


لا أشعرُ أنني أتمالك نفسي،
اثنتان وعشرون سيجارةٍ،
ولا حتّى فكرة واحدة تبدّت لي،
نحلةٌ تضربُ النافذة،
ثمّ،
عسلٌ يقطرُ من حافّة الجرن،
على أغطيةِ الفِراش المجعّدة،
أيادينا الرائعةُ وأقدامُنا،
تُعيدُ اختراعَ العالم،
شفاهٌ، شَعر، أعضاءُ تناسليةٌ، أصابعُ تتلمس،
كلّها تتشابكُ لبلاباً على الشُّرُفات الواسعة.

الوقتُ متأخّر،
الغرفةُ شكلُ جسدِك،
في طيّاتِ الشراشف،
شيءٌ من نَفَسك،
من رائحةِ عُنقِك،
من شَكل ثدييك،
من عانَتك،
أراقبُ من على السرير،
كيفَ تبتسمين مثلَ ولدٍ كبيرٍ،
مثيرٍ للاشمئزاز،
وبلا ذاكرة،
بلا حتى حفنة صغيرة منها".
توازن | نيكي جيوفاني

"يجد المرء دائمًا توازنه في الحياة.
كأن نتوافق مع أمهاتنا ضد آبائنا،
أو مع معلمٍ ضد معلم آخر
-فقط لتحقيق التوازن بين متوسط درجاتنا-
نضع 3 ذرات من الملح
مقابل أونصة واحدة من الحقيقة.
جوهر أرواحنا السوداء العذب
مقابل الأبيض العجيب في الشارع.
لقد بدأت مؤخرًا أتساءل
إذا كنت تحاول أن تخبرني شيئًا
لقد اعتدنا التحدث طوال الليل.
القيام بالأشياء وحدنا معا.
ثم بدأت -كرد فعل على الشعور-
ولكي أحقق توازني؛
الشعور بالوحدة مقابل التألم من محبتك".
Channel photo updated
تشبّثوا بالأحلام | لانغستون هيوز

"تشبّثُوا جيِّدًا بالأحلامِ
لأن الأحلامَ إذا ماتت
تستحيلُ الحياةُ
عصفورًا بجناحٍ مكسورٍ
لا يَقْوَى أنْ يطيرَ

تشبّثُوا جيّدًا بالأحلامِ
لأن الأحلامَ إذا ماتت
تستحيلُ الحياةُ
حقلًا قاحلًا
تجمَّد بالجليدِ".
لا راحة بدون حبّ | ألن غينسبرغ

"ثِقَلُ العالَمُ
في الحُبِّ.
تحتَ عبءِ العُزلةِ،
تحت عبءِ الامتعاضِ.

الثِّقَل الّذي نحملُه
هو الحبُّ.

مَنْ يستطيعُ أنْ يُنكرَ؟
أنَّهُ يلامس الجسدَ
في الأحلامِ،
يبني المعجزاتِ
في الأفكارِ،
و ثَمَّة عذاباتٌ
حتَّى يُولَد في الإنسانِ
مِن غَوْر الخيال،
ينظرُ مِن القلب
و يحترق بنقاءٍ
لأجل الحياةِ
ولعبءِ الحياةِ،
إنَّه الحبُّ.

لكنَّنا نحمِلُ الثّقلَ
بضجَرٍ، ولهذا يجب أن يرتاحَ
أخيرًا في أحضانِ الحبِّ،
يجبُ أن يرتاحَ
في أحضان الحبِّ.

لا راحةَ بدون حبٍّ،
لا نومَ بدونِ أحلامٍ
عنِ الحبِّ،
-كُنْ غاضبًا أو هادئًا
مهووسًا بالملائكةِ أو الآلاتِ،
الرغبةُ الأخيرة
هي الحبُّ،-
لا يُمكنُ أن يكونَ مريرًا،
و لا يُمكنُ إنكارُه،
و لا يُمكنُ منعُه
إذا ما تمَّ إنكارُه.

الثّقلُ ثقيلٌ جدًّا".
Gideon Rubin
كل شعور شعرت به معك | لانج لييف

‏"مرّ وقتٌ
شعرت فيه بكل ما يمكن أن يشعر به إنسان معكَ.

‏من الغضب الأعمى
‏إلى الغيرة المُرّة
‏من الحبّ المتقد
‏إلى اليأس المطلق
‏ثم، أسوأها على الإطلاق، الأمل الحلو، الساذج،
‏مثل نغمة منومة تقودني لحافة الهاوية

ها أنا على الجانب الآخر
مختبرًا للمشاعر البشرية كلها.

ماذا يحدث بعد أن تشعر بهذا كله؟
بطريقة ما، هناك قدر من الراحة في معرفة أن لا شيء
سيصيبك بقوة مرة أخرى
لا شيء سيكون على هذا القدر من الجمال،
أو الألم
على حدٍ سواء".
نقبوا عن اسمنا | سونيا آراكيستين

"نقبوا
فسوف تجدون هناك ابتسامة
ابتسامة قبرية
لأولئك الذين يصدقون وعود الحياة.

نقبوا
فسوف يرفعكم التراب إلى القلب
وسوف تجدون القلب في التراب
والحب الهامد
بلا حراك على ملتقى طرق الرفض.

نقبوا
فسوف تجدون السماء
ربما تكون السماء هناك
ربما يكون هناك تناثر الأجناس
أو مذاق المطر الأسيف.

نقبوا
حتى تنشر هذه المرأة مروحة سقوطها
حتى تصفع إلى الأبد بلادة الفضاء
حتى تزف نفسها إلى اليابسة
بوجهها البلّوري المكسور الجميل.

نقبوا
فسوف تجدون العينين الأكثر وحدة في العالم
وعلى إسفلت الشارع البارد
امرأة غريبة فجأة كنافذة.

نقبوا في هاتين العينين عن نظرة مستحيلة
نقبوا عن اسمنا في ليلنا
نقبوا لأجلنا".
Channel photo updated
كيف تتجاوزين أحدهم في شهر ونصف | كاترين هانكوك

"الأسبوع الأول: طهري جسدك من لمسته. اغمري نفسك بماء الدش الساخن، اختنقي بالبخار المتصاعد من لحمك الأحمر المبتل، افركي جلدك بعنف حتى تزيلي آخر خلية ربما يكون قد لمسها بأصابعه.

الأسبوع الثاني: خذي معطفه وغطسيه في البنزين، عند منتصف الليل أشعلي فيه النيران. دعي الدخان يدور في رئتيك، شهيق، زفير، رائحته تغادرك. اتركي البقايا المحترقة عند عتبة منزله.

الأسبوع الثالث: اثملي، أغلقي هاتفك، هكذا لن تتمكني من مهاتفته. اتركيه في الغرفة الأخرى. تابعي البرامج الكوميدية والمسلسلات حتى الرابعة فجرًا، اضحكي وابكي إلى أن تتقيئي، لن يكون بسببه.

الأسبوع الرابع: ضمي السلسلة التي أهداها لك إلى صدرك. اعلمي، يمكنك تذكر الأمور الطيبة طالما أنك لن تنسين السيئ منها. حطمي القفل بشاكوش ثم أعيديها إلى علبتها المخملية.

الأسبوع الخامس: اشتري لنفسك فستانًا جديدًا. ارتديه وهاتفي الشاب الذي يطاردك منذ المدرسة الابتدائية، اطلبي منه الخروج، سيقبل. اصحبيه للعشاء، امسكي يده، لكن لا تقبليه. تأقلمي، تأقلمي على مهل وبحرص.

الأسبوع السادس: اطلبيه، عندما يرد، اسأليه عن حاله. عندما يقول إنه بخير، قولي له إنك سعيدة. عندما يسألك عن السبب، قولي إنك كنت تطمئنين عليه فحسب وأغلقي الهاتف دون كلمة وداع. سيعاود الاتصال بكِ تلك الليلة، والليلة التي تليها، والتالية، والتالية. لكنه خسرك بالفعل، وأنت بخير".
رسائل صريحة لحبيبي السابق، أخاف إرسالها.
(تقرأ من أسفل إلى أعلى)
كاترين هانكوك

"لا يمكن أن تواصل الظهور على السطح كسمكة ميتة في يوم حار؛ هذا يثير اشمئزازي، كل مرة.

لا يهمني لو أنك حلمت بي، لا تخبرني أنني لا زلت أطاردك ليلًا. هذا كله يجعلني أشعر أن شيئًا لا يزال هنا.

أحيانًا أخشى أنني ربما لا زلت أحبك. من بين الأشياء كلها، هذا أكثر ما يخيفني.

أريدك أن تعرف أنني أفتقد طريقتك في إضحاكي. هل يمكن أن نكرر الأمر يومًا ما؟

لا زلت أبكي بسببك. ملعون!

دائمًا تقول لي إنك لست بخير، لكن، ماذا عني؟ ما الذي يجعلك أكيدًا من أنني بخير؟ أنا أيضًا انفطر قلبي، أتذكر؟

آسفة. لطالما كنت آسفة.

لا أعتقد أبدًا أنني سأحب شخصًا مثلما أحببتك. لكن، لا بأس، لا أريد أن أشعر بهذا الألم مجددًا.

يومًا ما، ستنظر خلفك إليّ وتبتسم.

مستحيل أن نعلق هنا للأبد".
Tejo Verstappen
غدًا | كاترين هانكوك

"حوض المطبخ يقطر، أجلس على كنبة غرفة المعيشة فيطاردني صوته رغم همهمة التلفزيون، أعتقد أنني طلبت منكَ إصلاحه أربع مرات، كل مرة تبتسم وتقول: غدًا. هذا ما تقوله دائمًا، سأمسح الأرضية، غدًا، سأقلم العشب، غدًا. سأضع حدًا لبكائك، غدًا.

بدأت أفكر في أنك مجرد خزانة من الوعود المهملة وحذاء قديم، الحذاء الذي اعتدت أن تلبسه عندما كنت تطاردني، ما أن أمسكتني حتى خلعته ولم تضعه ثانية أبدًا، لأنك عرفت ألا حاجة له. إنه في الخزانة بجوار كومة من "غدًا" وأنا لم أعد أبكي أمامك، لأنك نسيت منذ فترة طويلة كيف تجعلني أتوقف عن البكاء.

حوض المطبخ يواصل التسريب، ما يجعلني أرقة طوال الليل. اعتقدتُ سابقًا أن بيتنا أصغر كثيرًا من أن يناسب حجمنا، الآن أشعر بالبرد يتسلل إليه من الأركان، لأنه بيت خاوي، هناك خيوط عنكبوت داخل الدواليب وكرات غبار أسفل السرير، إنها تحفظ أسرار عشرتنا. لم أخبرك أبدًا كم أخشى أن أفقدك، حاولتُ، لكنك هززت رأسك وقلت "غدا". غدًا. غدًا.

قلت لنفسي، ربما غدٌ سيكون أفضل، ربما ستنظف البالوعات غدًا، ربما غدًا ستصلح الحوض، ربما غدًا ستحبني من جديد. لطالما قيل لي إن الشخص يتبنى عادات أحبائه، بدأتُ في إضافة نصيبي من "غدًا" للكومة في الخزانة. لقد غطت حذاءك القديم ونسيت أنتَ كيف كان حبي.

حوض المطبخ لا يتوقف عن التسريب لكنه لا يزال يعمل. لا زلتَ تعود للمنزل كل يوم، بالكاد تحدثني، لكنك ما زلت تعود. تأملتكَ وفكرتُ في الغد، ربما غدًا لن تعود. ربما أتمنى، في أعماقي أنك، غدًا، لن تفعل. ربما، في النهاية، سيكون هذا هو "غدًا" الذي لن أضيفه لكومة الخزانة.

هناك صور لنا أعلى المدفأة، الرف يغطيه التراب، حوض المطبخ ما زال يقطر، لكني أقول "أحبك" على أية حال. على أمل أن تبادلني الحب، غدًا".
Jessi Frederick
لو أنك تفكر بي | كاترين هانكوك

"هذه أنا، أعترف أني لا زلت أحبك:

أتمنى أن تفكر بي
تفكر في انحراف أنفي وتقوس حاجبيّ
في ارتفاع صدري وهبوطه مع كل نفس أتنفسه،
كيف تنفست لأجلك، كلها كانت لك.

أتمنى أن تفكر في تجعد زوايا عيني عندما أبتسم
وكيف أنني لن أبتسم ثانية لك
أتمنى لو أن هذا يؤلمك
أتمنى لو أن مقاطع اسمي مطبوعة بحبر أسود على لسانك
أتمنى لو أنها ترى العلامة التي تركتها عليك
ربما ليست متقنة، لكن بالله إنها دائمة
أتمنى لو أن اسمها ينزلق من بين أسنانك لأنك اعتدت النطق باسمي.

أترى، منذ البداية أردتُ أن أنحفر داخلك، أردت أن أترك توقيعي
بالذهب السائل وأحمر الشفاه، أردته جميلًا.
لكننا سرعان ما انتهينا
ما اضطرني لأن أخمشه على صدرك بيدي
دمك لا يزال تحت أظافري
مثلما لا زلت أحتفظ بصورنا التي لم يتصاعد غضبي بما يكفي لألقي بها بعيدًا.

أتمنى أنك لم تتجاوزني بعد.
أرجوك لا تفعل!

أتمنى لو أنك تفكر بي،
لأن كل ما أفعله هو التفكير بك".
كنا عشاقًا | كاترين هانكوك

"يقولون إن قصص الحب كلها تنهي بمأساة، إن النهايات السعيدة لا تدوم للأبد. في آخر المطاف، هناك طريق واحد للخروج، وعليك قطعه وحدك. لكني اعتقدت، لسبب ما، أنك لن تغادر إلى أن تضطر لذلك. اعتقدت عندما قلتَ إننا لن نفترق، أنك تعنيها، أنك ستحفظ وعدك قدر استطاعتك. اعتقدت أنك ستبقى.

المحزن في الأمر، أنني أعرفك، أعرف المتوقع منك عندما تنكسر. أعرف أنهم حين يسألونك عني ستقول إنني كنت على النقيض تمامًا منك، إن ابتسامتي حملت الكثير من الأسرار وتذوقت شفاه عدة. ستقول إن قلبي كان كالثلج، لكن كلماتي كانت من نار، وإنها أحرقت جلدك. ستقول إنني ضحكت بما يكفي ألف رجل مخمور، لكنه كان دائمًا ضحك لشخص آخر. ستقول لهم إنني باردة وقاسية. ستقول إنني رحلت، وإنك كنت سعيدًا.

لكنك لن تخبرهم كيف قلت لي إنك تحبني من خلال دموعك في وقت متأخر من الليل. لن تخبرهم كيف نزعتُ الخيوط الطبية عن شفتي لأنزف قصتي بين يديك. لن تقول إنني كتبت لك خطابات ومقالات على صفحة روحي. لن تقول إنك قبلتني وكأنني ماء وكأنك لم تشرب لأيام. لن تقول إنني لم أرغب أبدًا في الرحيل، لن تقول إنك من قال إنها النهاية. لن تقول كيف كان قلبي ثلجًا، إلا أنه ذاب لأجلك.

عندما يسألونني عنك، سأقول كنا عشاقًا، وإنك كذبت.
ليسوا في حاجة لمعرفة المزيد".