سلام آخر إلى الشمس | فروغ فرخزاد
"سلام مرة أخرى إلى الشمس
إلى الجدول الذي كان يجرى بداخلي
إلى الغيمات اللواتي كنّ أفكاري العميقة والبعيدة
إلى حور البستان الناضج ألما
العابر معي في فصول الجفاف
إلى أيادي الغربان
التي كانت تُحضر إليّ عطر مزارع المساء هدية
إلى أمي التي عاشت في المرآة
فكانت وجه كهولتي
وإلى الأرض بدفئها
في بذرة خضراء كدست شهوتي المتكررة
سلاما مرة أخرى.
آتية.. آتية.. آتية..
مع ضفائري: بقاء ريح المطر
مع عيوني: تجارب الظلام الحالك
مع زهرة قطفتها من الحديقة في تلك الجهة من الجدار.
آتية.. آتية.. آتية..
وعتبات تمتلئ بالعشق
وأنا في العتبة
فتاة مازالت تقف هناك على عتبة مملوءة بالعشق
إلى أولئك الذين أحببتهم..
سأرسل السلام مرة أخرى".
"سلام مرة أخرى إلى الشمس
إلى الجدول الذي كان يجرى بداخلي
إلى الغيمات اللواتي كنّ أفكاري العميقة والبعيدة
إلى حور البستان الناضج ألما
العابر معي في فصول الجفاف
إلى أيادي الغربان
التي كانت تُحضر إليّ عطر مزارع المساء هدية
إلى أمي التي عاشت في المرآة
فكانت وجه كهولتي
وإلى الأرض بدفئها
في بذرة خضراء كدست شهوتي المتكررة
سلاما مرة أخرى.
آتية.. آتية.. آتية..
مع ضفائري: بقاء ريح المطر
مع عيوني: تجارب الظلام الحالك
مع زهرة قطفتها من الحديقة في تلك الجهة من الجدار.
آتية.. آتية.. آتية..
وعتبات تمتلئ بالعشق
وأنا في العتبة
فتاة مازالت تقف هناك على عتبة مملوءة بالعشق
إلى أولئك الذين أحببتهم..
سأرسل السلام مرة أخرى".
لِمَ لا أكونُ جسدكِ | إلياس ناندينو
"لِمَ لا أكونُ جسدكِ
الذي فوقَ جسدي العاري
لأحضنَ نفسي
وأشعرَ بالنّارِ وهيَ ترتحلُ
على فخذيَّ فيكِ؟
لِمَ لا أكونُ عينيكِ
حتّى تبكيانِ في عينيَّ
في ظلِّ صدري
وتشقّانِ الصّمتَ
بِخَرَزِ الماءِ؟
لِمَ لا أكونُ يديكِ
لألعبَ بيديّ
أنسابُ بهما عبر جسدي
كَلُعَبٍ دفعتها الرّيحُ
لأخلقَ عناقاً جديداً؟
لِمَ لا أكونُ فمكِ
لِأقبّلَ نفسيَ في النّارِ
التي قدحتِها على شفتيَّ
وأشعرَ بأنّي الذي
يسكبُ نفْسَهُ في الآخرِ؟
لِمَ لا أعيشُ حياتكِ
لأشعرَ بما أشعرُ بهِ
عميقاً في صدركِ
وأرقبكِ تقتربينَ منّي
كصورةٍ في المرآةِ؟
أريدُ أن أكونَ الكأسَ والنّبيذَ معاً،
الجذورَ والأغصانَ،
ضفّةَ النّهرِ والتيّارَ،
الجرسَ وصوتَهُ،
الوقودَ ولهيبَهُ.
أن أظلَّ نائماً دونَ أن أرانِي،
يقظاً قربكِ،
أطيرُ في تحليقةِ أحلامكِ
لأكونَ قريباً منكِ
إنّي أتنفّسُ في جسدكِ".
"لِمَ لا أكونُ جسدكِ
الذي فوقَ جسدي العاري
لأحضنَ نفسي
وأشعرَ بالنّارِ وهيَ ترتحلُ
على فخذيَّ فيكِ؟
لِمَ لا أكونُ عينيكِ
حتّى تبكيانِ في عينيَّ
في ظلِّ صدري
وتشقّانِ الصّمتَ
بِخَرَزِ الماءِ؟
لِمَ لا أكونُ يديكِ
لألعبَ بيديّ
أنسابُ بهما عبر جسدي
كَلُعَبٍ دفعتها الرّيحُ
لأخلقَ عناقاً جديداً؟
لِمَ لا أكونُ فمكِ
لِأقبّلَ نفسيَ في النّارِ
التي قدحتِها على شفتيَّ
وأشعرَ بأنّي الذي
يسكبُ نفْسَهُ في الآخرِ؟
لِمَ لا أعيشُ حياتكِ
لأشعرَ بما أشعرُ بهِ
عميقاً في صدركِ
وأرقبكِ تقتربينَ منّي
كصورةٍ في المرآةِ؟
أريدُ أن أكونَ الكأسَ والنّبيذَ معاً،
الجذورَ والأغصانَ،
ضفّةَ النّهرِ والتيّارَ،
الجرسَ وصوتَهُ،
الوقودَ ولهيبَهُ.
أن أظلَّ نائماً دونَ أن أرانِي،
يقظاً قربكِ،
أطيرُ في تحليقةِ أحلامكِ
لأكونَ قريباً منكِ
إنّي أتنفّسُ في جسدكِ".
ما الذي تبغيه الريح؟ | ميغيل هيرنانديز
"ما الذي تريده ريح الوجع
الآتية من أسفل الوادي
حين تضرب النافذة
وأنا ألحفك بين ذراعي؟
ما الذي تبغيه
حين تهزمنا، وتسقطنا أرضًا
بينما تهرب دمائنا.
ما الذي تبغيه أكثر، هذه الريح
أتريدنا أن نتجرع المزيد من الألم
في كل لحظة؟".
"ما الذي تريده ريح الوجع
الآتية من أسفل الوادي
حين تضرب النافذة
وأنا ألحفك بين ذراعي؟
ما الذي تبغيه
حين تهزمنا، وتسقطنا أرضًا
بينما تهرب دمائنا.
ما الذي تبغيه أكثر، هذه الريح
أتريدنا أن نتجرع المزيد من الألم
في كل لحظة؟".
لصّة | ميجي روير
"تريدين سرقة جسدك من فِراشه- بالطريقة نفسها التي تضم بها يداه فخذيك،
الطريقة التي يبقى بها فمك على طعمه.
أن تعودي إلى هناك، تفتحين الباب، تدخلين حجرة نومه،
وتسحبين شبحك من تحت الأغطية.
هكذا تتذكرين تلك اللحظات:
القهوة الباردة وشمعة بعطر الفانيليا على الطاولة.
وأنت تعرفين، أنت تعرفين
حتى وإن انتشلوا جسدك من الحطام، وعاد إلى المنزل،
ودخل حجرته، ستظلين سفينة غارقة،
مستقرة على مسافة أعمق كثيرًا من الأزرق، في رمادي قاتم،
والجميع في الأعلى ينظرون إليك
بينما تحاولين التنفس كما يتنفس من سقط في حفرة جليدية
رافعًا يده عاليًا عبر فوهتها
كما لو أن غريبًا قد يهتم ويمسك بها".
"تريدين سرقة جسدك من فِراشه- بالطريقة نفسها التي تضم بها يداه فخذيك،
الطريقة التي يبقى بها فمك على طعمه.
أن تعودي إلى هناك، تفتحين الباب، تدخلين حجرة نومه،
وتسحبين شبحك من تحت الأغطية.
هكذا تتذكرين تلك اللحظات:
القهوة الباردة وشمعة بعطر الفانيليا على الطاولة.
وأنت تعرفين، أنت تعرفين
حتى وإن انتشلوا جسدك من الحطام، وعاد إلى المنزل،
ودخل حجرته، ستظلين سفينة غارقة،
مستقرة على مسافة أعمق كثيرًا من الأزرق، في رمادي قاتم،
والجميع في الأعلى ينظرون إليك
بينما تحاولين التنفس كما يتنفس من سقط في حفرة جليدية
رافعًا يده عاليًا عبر فوهتها
كما لو أن غريبًا قد يهتم ويمسك بها".
"أنا؛
موجة البحر
ورغوة الموجة
وريح الرغوة
وأجنحة الريح.
روحي؛
في ملح البحر
في ثقل الموجة
في فقاعات الرغوة
في طرق الريح.
موهبتي؛
عمق البحر
قوة الموجة
خِفّة الرغوة
سرعة الريح".
جوزيف ماري بلانكت
موجة البحر
ورغوة الموجة
وريح الرغوة
وأجنحة الريح.
روحي؛
في ملح البحر
في ثقل الموجة
في فقاعات الرغوة
في طرق الريح.
موهبتي؛
عمق البحر
قوة الموجة
خِفّة الرغوة
سرعة الريح".
جوزيف ماري بلانكت
حين يأتي الموت | ماري أوليفر
"حين يأتي الموت
مثل دب جائع في الخريف؛
حين يأتي الموت ويخرج كل النقود المعدنية اللامعة من محفظته
كي يشتريني ثم يغلق المحفظة؛
حين يأتي الموت
مثل الحصبة والجدري
حين يأتي الموت
مثل جبل جليدي بين عظمتي الكتف،
أرغب أن أخرج من الباب يتملكني الفضول،
وأتساءل:
كيف سيكون كوخ الظلمة ذلك؟
ولذلك أنظر إلى كل شيء
على أنه علاقات أخوية،
وأنظر إلى الزمن على أنه ليس أكثر من فكرة،
وأعد الخلود احتمالًا آخر،
وأفكر بكل حياة على أنها زهرة، شائعة
شيوع اقحوانة حقل، وعلى أنها فريدة،
وأن كل اسم هو موسيقى مريحة في الفم،
تميل، كما تميل كل الموسيقى، نحو الصمت،
وكل جسم أسد من الشجاعة، وشيء
نفيس عند الأرض.
حين ينتهي الأمر، أرغب في القول
أنني طوال حياتي كنت عروسا اقترنت بالدهشة.
كنت العريس أحتضن العالم بين ذراعي.
حين ينتهي الأمر، لا أريد أن أتساءل
إن كنت قد جعلت من حياتي شيئًا هامًا
وحقيقيا.
لا أريد أن أجد نفسي متحسرة وخائفة،
أو متخاصمة.
لا أريد أن أنتهي بمجرد أنني كنت في زيارة إلى هذا
العالم".
"حين يأتي الموت
مثل دب جائع في الخريف؛
حين يأتي الموت ويخرج كل النقود المعدنية اللامعة من محفظته
كي يشتريني ثم يغلق المحفظة؛
حين يأتي الموت
مثل الحصبة والجدري
حين يأتي الموت
مثل جبل جليدي بين عظمتي الكتف،
أرغب أن أخرج من الباب يتملكني الفضول،
وأتساءل:
كيف سيكون كوخ الظلمة ذلك؟
ولذلك أنظر إلى كل شيء
على أنه علاقات أخوية،
وأنظر إلى الزمن على أنه ليس أكثر من فكرة،
وأعد الخلود احتمالًا آخر،
وأفكر بكل حياة على أنها زهرة، شائعة
شيوع اقحوانة حقل، وعلى أنها فريدة،
وأن كل اسم هو موسيقى مريحة في الفم،
تميل، كما تميل كل الموسيقى، نحو الصمت،
وكل جسم أسد من الشجاعة، وشيء
نفيس عند الأرض.
حين ينتهي الأمر، أرغب في القول
أنني طوال حياتي كنت عروسا اقترنت بالدهشة.
كنت العريس أحتضن العالم بين ذراعي.
حين ينتهي الأمر، لا أريد أن أتساءل
إن كنت قد جعلت من حياتي شيئًا هامًا
وحقيقيا.
لا أريد أن أجد نفسي متحسرة وخائفة،
أو متخاصمة.
لا أريد أن أنتهي بمجرد أنني كنت في زيارة إلى هذا
العالم".
خذني بعيدًا | ايرين هانسون
"لنهرب معًا
بعيدًا عن أضواء المدينة
حيث لا أحد يعرف اسمينا بعد
حيث يمكننا أن نرى نجوم السماء ليلًا
نخيم في العراء
ندفئ الجلد البارد بالنار
نخبر بعضنا بالأمنيات والأحلام
والرغبات كلها
لن نمتلك أكثر مما نحتاج
نتابع شروق الشمس ملونًا السماء
نتعلم ما نحن هنا حقًا لأجله
بعيدًا عن عيون المجتمع
ستكون رحلة مخيفة
لكننا سنرحل بلا خطة
وأعلم جيدًا أن الأمور ستكون على ما يرام
طالما أنكَ ممسكًا بيدي".
"لنهرب معًا
بعيدًا عن أضواء المدينة
حيث لا أحد يعرف اسمينا بعد
حيث يمكننا أن نرى نجوم السماء ليلًا
نخيم في العراء
ندفئ الجلد البارد بالنار
نخبر بعضنا بالأمنيات والأحلام
والرغبات كلها
لن نمتلك أكثر مما نحتاج
نتابع شروق الشمس ملونًا السماء
نتعلم ما نحن هنا حقًا لأجله
بعيدًا عن عيون المجتمع
ستكون رحلة مخيفة
لكننا سنرحل بلا خطة
وأعلم جيدًا أن الأمور ستكون على ما يرام
طالما أنكَ ممسكًا بيدي".
جسد | يرسا دالي وارد
"لو أنني صريحة تمامًا،
وأنتَ تقول إن هذا ما يجب أن يكون:
أرغب في البقاء معك
طوال الظهيرة والمساء والليلة وغدًا
ألتصق بك بقوة
فلا نعرف بطن من أصدرت هذا الصوت،
قلب من يضرب هكذا،
إلى أن أعجز عن تحديد إذا ما كان العرق على صدري
لكَ
أم لي
أم لكلينا".
"لو أنني صريحة تمامًا،
وأنتَ تقول إن هذا ما يجب أن يكون:
أرغب في البقاء معك
طوال الظهيرة والمساء والليلة وغدًا
ألتصق بك بقوة
فلا نعرف بطن من أصدرت هذا الصوت،
قلب من يضرب هكذا،
إلى أن أعجز عن تحديد إذا ما كان العرق على صدري
لكَ
أم لي
أم لكلينا".
أن أكون؛ يعني ألا أخاف | بيلين والدايس
"أفهم أن القوى التي جمعتنا
تحمل نية أكثر تعقيدًا من قدرتي على الاستيعاب
وأنني يوم شعرتُ بنظرتك النافذة تتفحصني
عرفت أنها رحلة علي القيام بها.
أفهم أن آلام ومتع الماضي تحمل حقيقة لا يمكن
أن أصف بها علاقتي معك.
وأن يوم دعوتك لتكون أنت، ودعوتني لنكون "نحن"
عرفتُ أنني بصدد الخوض في محيطات مجهولة من دون سترة نجاة
وأن أول غوصي كان في مغارة المشاعر،
ما دفع بنقاط ضعفي ومخاوفي وشكوكي التي لا حصر لها نحو السطح،
لينكشف أنني عالم صغير من التعقيدات الحمقاء.
لذا حين طلبت مني السباحة لأماكن بعينها
فكرت في الانسياب مع التيار، لكنني لم أنتظر أبدًا أن تتجسد الأفكار
وإنما كانت، تمامًا مثل أحلام الخيميائي، سبيلًا للهرب
حتى أصبح كمحارة اللؤلؤ التي تتشابك وتنغلق عند الخوف
أستفز نفسي حتى تتخلى عن مخاوفها،
أن أكون يعني ألا أخاف.
لكنني متأرجحة بين تناقضات أحدهم المتفائل للأبد والآخر المتشائم الجريح،
وأتساءل لو أن إدراكك لاضطرابي قد ينقص من مقدار حبك لي.
أفهم أن حبك يعني أن أجازف بخطر التعلق في الرمادي،
أن أتجنب الفرار إلى راحة أيام سوداء أو بيضاء.
إلا أن موافقتي، ما هي إلا إستجابة عالقة في الرمادي أيضًا
فكلماتي الملونة ستعطي انطباعًا بأنني تساميت على كل المشاعر التي تجعلني بشرًا،
بينما في الواقع،
أنا مجرد عقدة تزداد تشابكًا.
أفهم أنه بينما اخترتُ دخول مساحة التعبيرات الصادقة،
أنني أيضًا مجرد بشر محكوم بطريقة واحدة للحب.
أفهم أن مرونة القلب وقابليته للحب لا يجب أن تكبت،
بل أن يحتفى بها.
لكنني،
امرأة معقدة وعاشقة
امرأة كانت تفضل أن تسمع أن قلبكَ لها وحدها".
"أفهم أن القوى التي جمعتنا
تحمل نية أكثر تعقيدًا من قدرتي على الاستيعاب
وأنني يوم شعرتُ بنظرتك النافذة تتفحصني
عرفت أنها رحلة علي القيام بها.
أفهم أن آلام ومتع الماضي تحمل حقيقة لا يمكن
أن أصف بها علاقتي معك.
وأن يوم دعوتك لتكون أنت، ودعوتني لنكون "نحن"
عرفتُ أنني بصدد الخوض في محيطات مجهولة من دون سترة نجاة
وأن أول غوصي كان في مغارة المشاعر،
ما دفع بنقاط ضعفي ومخاوفي وشكوكي التي لا حصر لها نحو السطح،
لينكشف أنني عالم صغير من التعقيدات الحمقاء.
لذا حين طلبت مني السباحة لأماكن بعينها
فكرت في الانسياب مع التيار، لكنني لم أنتظر أبدًا أن تتجسد الأفكار
وإنما كانت، تمامًا مثل أحلام الخيميائي، سبيلًا للهرب
حتى أصبح كمحارة اللؤلؤ التي تتشابك وتنغلق عند الخوف
أستفز نفسي حتى تتخلى عن مخاوفها،
أن أكون يعني ألا أخاف.
لكنني متأرجحة بين تناقضات أحدهم المتفائل للأبد والآخر المتشائم الجريح،
وأتساءل لو أن إدراكك لاضطرابي قد ينقص من مقدار حبك لي.
أفهم أن حبك يعني أن أجازف بخطر التعلق في الرمادي،
أن أتجنب الفرار إلى راحة أيام سوداء أو بيضاء.
إلا أن موافقتي، ما هي إلا إستجابة عالقة في الرمادي أيضًا
فكلماتي الملونة ستعطي انطباعًا بأنني تساميت على كل المشاعر التي تجعلني بشرًا،
بينما في الواقع،
أنا مجرد عقدة تزداد تشابكًا.
أفهم أنه بينما اخترتُ دخول مساحة التعبيرات الصادقة،
أنني أيضًا مجرد بشر محكوم بطريقة واحدة للحب.
أفهم أن مرونة القلب وقابليته للحب لا يجب أن تكبت،
بل أن يحتفى بها.
لكنني،
امرأة معقدة وعاشقة
امرأة كانت تفضل أن تسمع أن قلبكَ لها وحدها".
