Isolation
10.9K subscribers
598 photos
13 links
Download Telegram
Josep Moré
لا اسمَ لهُ | سيبيلّا ألِرامو

"لا اسمَ لهُ،
لا أريدُ أن أسمِّيه حُبَّاً
هذا الذي أشعرُ به نحوك،
لا أريدُ أن تسخرَ من قلبي
مثلما يسخرُ الآخرون من أغانيَّ،
ولكن انظرْ،
حتَّى وإن لم يكن ذلك حُبَّاً
مع أنَّه مؤكَّدٌ
أنَّني من بين كلِّ ما يحيا في هذا العالَم
لا أعبأ بشيءٍ كما أعبأ بك،
بعينيك
عندما في الأحايين تضحكان لي،
وبمصيرك الذي لا تأتمنُني عليه،
وبالحبِّ الذي تكنُّه لي ولا تبوحُ به،
مهما كان طفيفاً وضئيلاً،
حتَّى وإن لم يكن ذلك حُبَّاً،
فإنَّه لا شيء في العالم أغلى على قلبي منه،
وحتَّى هذا،
حتَّى حبُّكَ هذا لي
لا اسمَ له".
شاعرٌ رديء أنا | باتريسيو سانشيز

"شاعرٌ رديءٌ أنا، حَدّ أنّ الحِملان
تتبعني في الربيعِ حتّى مشارفِ جبل الرّماد
هنالكَ حيثُ يتدفقُ النبعُ،
نبعُ الماءِ البلّوري والأيّامِ الأجمل.
من هُنا أرى المحيّمية، عشبةَ نابِ الأسدِ أو نبتةَ الشوكِ، والصخرةَ وإكليل الجبل
والنبع!
يلحظني العابرون، والشمسُ تلذعني.
النباتاتُ شحيحةٌ، بعضُ أشجارٍ من الشّوح والزيتون
تتمايلُ مع ريح الشمال.
في البعيدِ أسمعُ كلباً غاضباً
وقد نفدَ صبرهُ -بلا شكٍّ- لرؤية تلك الغيمات البيضاء العابرةِ،
ترتجفُ لهفةً بالقرب منّي.
تحطُّ حشرةٌ على راحتي، أراها تتقصّى ظلّها،
تتعربشُ ذراعي، تهتزّ،
ثمّ تطير.
وأرى البومةَ.
تصيرُ يدايَ برائحةِ عشبٍ نديٍّ،
زعترٍ، حجرٍ ضاربٍ في القدمِ، ماءِ من نهر الرون، وثلجٍ
من بلاديَ البعيدةِ.
نبع لانغدوك".
شخصيات في الضاحية | جاك ريدا

"أنتم لا تكفُّون عن إضافة أشياء:
علبٍ، منازلَ، كلماتٍ.
بدون ضجَّة تتعاظم الزَّحمة وسط المدينة،
وهذا يدفعكُم صوبَ الضَّاحية،
نحو المزابِل، والطُّرُق السيَّارة، ونباتِ القُرَّاص؛
لا وُجُودَ لَكُمْ إلَّا في صورة بقايَا أو دُخان.
بينما تسيرون،
أيديكم في أيدي أطفالكم المهلوِسين
تحت السَّماء الفسيحة، ولا تتقدَّمون؛
تراوحون أماكنَكُم بلا نهاية أمام جدار الامتداد
حيث تلحَقُ بكمُ العلبُ، والكلماتُ المطويةُ، والمنازلُ
وتدفعُكم قليلا أبعدَ في هذا الضَّوء
الذي يجِدُ مشقَّةً مُتناميةً للحلم بكم.
وقبل أن تختفوا
تديرون رؤوسكم لترسموا ابتسامة لامرأتكم المتراجعة،
لكنها هي أيضا توجد في دوَّامة عُزلة
وقسماتُها المختلطة قسماتُ صورةٍ قديمة.
لا تجيبُكم، ثقيلة ومحزنة مع ثقل النهار
مع هذا الثقل الحيِّ الذي يتحرَّك في لحمها
ويُرهقها،
وآخرُ ورقةٍ نقدية من الراتب الشهري مطويةٌ في صِدارها".
يومًا ما، ستطلع الحقيقة | كلوديا سيريا

"قلبي يرتدي منديلًا أسودَ
ليس لأجل رَجُلي
ليس لأجل أبنائي
بل من أجل أرضنا هذه التي لا تريدنا بعد الآن.

بعض الرجال ركضوا
واختبأوا في الجبال،
الآخرون تم اعتقالهم في الليل.
بقيت النسوة فقط ينحنين على القبور ويصغين لصفير الحقول المهجورة.

لا يمكننا إخبار أحدٍ بما حدث
وإلا سيكون مصيرنا الموت.

لكن يومًا ما ستمشي حفيدتي في هذه الحقول
المحشوة بالعظام، وبدلًا من القمح
ستطلع الحقيقة من الأرض".
Holly Warburton
الفتاة التي تُشبهني | سام هاميل

"الفتاة الجميلة ذات العينين الجميلتين الحزينتين
تراقب، لكنها
لم تتكلم بعد.
ما الذي تستطيع قوله؟
إنها تحمل عبء إيجاد
طريق آخر.

في عينيها، الخراب، الخوف،
الأحذية التي لا يمكن ملؤها، الأيدي
التي لن تداعب شعرها أبدًا.

ولكن أَنصتْ. ولسوف تسمع صوتها الصغير الناعم الحزين
- إنه داخلك منذ البداية -
نبضة قلب، همسة،
وعد منكوث -
فقط لو أنك تنصتْ
بعينين مفتوحتين على وسعهما".
لعب الحياة | هرمان هسّه

"من حين لآخر، ودون انقطاع
يسعى الفرع المزهر جاهدًا في مهب الريح
علوًّا وهبوطًا -ودون انقطاع -
يجاهد قلبي كالطفل
ما بين الظلمة والضوء
وما بين الرغبة والزهد.
إلى أن يعمّ الإزهار
وإلى أن تغل الأفرغ
وإلى أن يمل القلب الصغر
يكون القلب قد عرف الراحة
وبات يدرك أن سفك ماء الوجه واللذة
هما لعب الحياة المرعب" .
أمس حين كنتُ فتياً | شارل أزنافور

"بالأمسِ..ِ حينَ كنتُ فتياً
كان طعم الحياة حلواً، مثل مطرٍ، على لساني
لكنني، وكمثلِ لعبة حمقاء.. عابثتُها
كما يعبث نسيم العشايا.. بذُبالات الشموع.
آلافٌ من أحلامٍ حلمتها، وآمالٍ رسمتها..
بنيتها، كلها.. يا حسرتي.. على رملٍ..
واهنٍ.. لا يثبُتُ على حال.
تعلقت بالليالي.. ونأيت عن وضَح النهار
والآن.. الآن فقط.. أرى كيف فرَّت السنون..

بالأمسِ..ِ حينَ كنتُ فتياً
كثير من أغنيات الثمالة كانت.. بانتظار الغناء
وكثير من جامح الملذات.. تقبع في خزائني
وكثير من الآلام.. رفضت عيناي
عيناي المبهورتان.. أن تراها
سريعا كنت أجري وأجري حتى نفد الزمان والشباب
لم ألتقط أنفاسي لأفكّر في مغزى الحياة
وكل حديث أستعيد اليوم ذكراه
ما كان إلا لأجلي.. لأجلي أنا وحدي

بالأمس كان القمر أزرق، وكل نهار مجنون
كان يمنحني شيئاً جديداً أفعله
وكان سحر الشباب في يدي.. كعصاً في يد ساحر
فلم أبصر الخراب.. والخواء الذي يمتد خلفه
قد لعبت لعبة الحبّ.. في فخارٍ وكِبَر
وكل نارٍ أوقدتُها.. خَبَت كلمحِ البصر
وارفَضَّ من حوليَ الصَحبُ
فظللت ها هنا، على المسرح
وحدي.. حتى ختام الرواية
وفي أعماقي أغنيات كثر.. لن تغنّى
وها لساني.. يذوق مرّ الدموع
وها هي الساعة قد أزفت
لأدفع الثمن.. عن أمسي
أمسِ حينَ كنتُ.. فتياً.. فتياً".
"كنت دائمًا أحلم بأن أبيع مكتبتي، أن أنسى أقاربي، وأغادر باريس إلى ميناء صغير على ضفة المتوسط. حيث أشتري مقهى رديئًا أرمّمه وأعيد طلاءه بلون أزرق فاتح. وستحمل لافتة هذه الكلمات: «على موعد مع الأعداء». ستكثر المشاجرات، وتتطاير شظايا الصحون، وسيكون علي أن أطلب الشرطة أو الإسعاف ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع. لم تتحقق أمنياتي هذه: الزبائن يتبادلون التحية، يعانق بعضهم بعضًا، يرفعون الأنخاب ويلعبون الورق. حتى أنا، اعتدت على سمنتي وعلى نفاق مزاجي الرائق".

آلان بوسكيه
Emile Friant
لا تغادر مرة أخرى | دونا ماري رايلي

"ليلة أمس، ظننت أنني قبلتك حتى سحبت كل تلك الوحدة عن روحك. ظننت أنني فعلت، لكنك في وقت لاحق نهضت، كشبح عارٍ يئن مرتجفًا، وأخبرتني بتلك الندبة في جسدك، حيث لا يسعني محوها.

لا أعرف أبدًا ما باستطاعتي قوله ردًا على تلك الأشياء: "لا بأس". "عد إلى الفراش."

"أرجوك لا تغادر مرة أخرى."

أحيانًا كنت تغادر لأيام طوال، وكل ما باستطاعتي فعله أن أتماسك، عن إبلاغ الشرطة باختفائك، والبحث بين المفقودين، بالرغم من أنك هنا، لا تزال بجواري في الفراش. لكن عينيك، كبيتٍ خاوٍ في الشتاء، يلقي أضواءه فقط لإخافة الدخلاء.

إلا أنني حينها أغدو ذلك الدخيل، وأنت موصد بإحكام حيث لا يمكن التسلل لداخلك.

ليلة أمس، ظننت أنني منحتك سببًا للعودة من الحزن، حين حلقت بجسدك كنوتة عالية وارتعدنا معًا لفرط ما يعصف بنا.

بعض الناس، برغم كل شيء، تتعدى أحزانهم كل المنطق، كل الدفء، وكل الحبّ. الآن صرت أدرك.

الآن صار لدي ما أقوله أمام تلك الأشياء التي تعترف لي بها في الظلام، كشبح مرتجف: "لا بأس". "يمكنك البقاء بين ذراعي". "أرجوك.. عُد إليّ مجددًا."
Channel photo updated
‏"رأيتُ
‏ابنةَ خالتي التي أحرقتْ نفسها
‏من أجل شخص تحبه
‏في شتاء 1999
‏كانت وحدها تحمل النار وتركض بها في الشوارع
‏منذ ذلك
‏وأنا أفهم الحب
‏بأن أحمل النار وأركض بها في الشوارع وحدي".

‏⁧ كاظم خنجر ⁩
لا أجد في بالي سوى اسمك | لانج لييف

"أحاول التفكير في كلمة قريبة من حب
فلا أجد في بالي سوى اسمك
أحاول تخيل ما قد أقوله
لو تقاطعت مساراتنا من جديد
لكنني أواصل رسم الفراغ.

نسيت كيف هو شعور الشمس
على بشرتي
دون القلق من أنها قد تؤذيني
توفقت عن الإلقاء بنفسي من أعلى الجرف
وذراعي مفرودتان في الهواء
في انتظار انتعاشة الماء بالأسفل.

كل يوم
أنظر في المرآة
فيتضح لي أكثر وأكثر
دمية بوجه أمي تنظر لي
كل يوم
أزن الماضي في مقابل الحاضر
ويجرني التفكير فيما كان يمكن
أن يكون.

أبحث عن صورة لك وأتساءل
متى سأفقد الأمل؟
أحدق في الساعة، بعقاربها البطيئة المنتظمة،
فزعة من يومٍ سأعرف فيه
أنه قد فات الآوان".
صباحًا بعد أن قتلت نفسي | ميجي روير

"في الصباح التالي لليلة أن قتلت نفسي، استيقظت.

قدمت لنفسي الإفطار في السرير. أضفت الملح والفلفل إلى البيض، أعددت شطيرة من الجبن واللحم المقدد. عصرت الجريب فروت وعبأته في زجاجة العصير. كحت قعر المقلاة وأزلت بقايا الزبد عن العلبة، غسلت الأطباق وطويت المناشف.

صباحًا بعد أن قتلت نفسي، وقعت في الحب. ليس مع الفتى في آخر الشارع ولا ناظر المدرسة الإعدادية. ليس مع عدّاء كل يوم ولا البقّال الذي دائمًا ما ينسى وضع ثمار الأفوكادو في الأكياس. وإنما، وقعت في حب أمي والطريقة التي تجلس بها على أرض غرفتي، حاملة بين كفيها مجموعة الأحجارالتي جمعتها كلها، حتى أصبح لونها داكنًا بفعل العرق. وقعت في حب أبي هناك عند النهر حيث دس رسالتي الأخيرة في زجاجة وألقاها مع التيار. مع أخي، الذي آمن ذات مرة في وجود الحصان ذي القرن الواحد، الجالس الآن على مكتبه في المدرسة محاولًا، باستماتة، أن يصدق أنني لا زلت على قيد الحياة.

صباحًا بعد أن قتلت نفسي، أخذت الكلبة في نزهة. رأيت كيف يتشنج ذيلها عندما يطير عصفور بالقرب منها وكيف تتسارع خطاها لرؤيتها قطة. رأيت الفراغ في عينيها عندما التقطت عصا ولفّت لتحيتي، كان يمكننا أن نلعب لعبة الالتقاط لكنها ما كانت لترى في مكاني إلا السماء. وقفت جوارها بينما ربّت غريب على رأسها فاستجابت ليده مثلما كانت تستجيب لي.

صباحًا بعد أن قتلت نفسي، ذهبت إلى باحة الجيران الخلفية حيث طبعت على الأسمنت، في عمر السنتين، آثار أقدامي، لأعرف إذا ما بدأت في التلاشي بالفعل. قطفت بعض الزهور، نزعت الحشائش الضارة ورأيت المرأة العجوز من نافذتها تقرأ خبر موتي، شاهدت زوجها يبصق التبغ في بالوعة المطبخ ويأتيها بدوائها اليومي.

صباحًا بعد أن قتلت نفسي، تابعت شروق الشمس، رأيت أشجار البرتقال كلها تتفتح كأياد مبسوطة، ورأيت في الشارع طفل يلفت انتباه أمه لسحابة حمراء متفردة.

صباحًا بعد أن قتلت نفسي، عدت إلى تلك الجثة في المشرحة، لأحدثها حديثًا حميميًا، أخبرتها عن الأفوكادو وآثار الأقدام، عن النهر وعن والديها. أخبرتها عن غروب الشمس والكلبة والشاطئ.

صباحًا بعد أن قتلت نفسي، حاولت التراجع، لكنني عجزت عن وقف ما قد بدأت".
شرح اكتئابي لأمي | سابرينا بينايم

"أمي،
إن اكتئابي متبدل الهيئة
في يوم، صغير صغر حشرة على كف دب
اليوم التالي هو الدب نفسه
في تلك الأيام أتظاهر بالموت إلى أن يرحل الدب عني
أسمي الأيام السيئة بـ "الأيام المظلمة"
تقول أمي: "جربي إشعال الشموع"
لكن، عندما أرى شمعة، أرى كنيسة
وميض اللهب شرارت ذكرى عمرها أقصر من وقت الظهيرة
أقف بجوار نعشها المفتوح
إنها اللحظة التي أدركت فيها أن كل شخص سأعرفة سيموت يومًا
ثم إنني يا أمي، لا أخاف الظلام، ربما هذا جزء من المشكلة.

تقول أمي: "أعتقد أن المشكلة أنك عاجزة عن مغادرة الفراش"
لا أستطيع، القلق يبقيني رهينة داخل منزلي، داخل رأسي
تقول أمي: "من أين يأتي القلق؟"
القلق هو ابن العم الذي يزورك من خارج المدينة، الاكتئاب يشعر بوجوب
دعوته إلى الحفل
أمي، أنا ذلك الحفل، أنا الحفل الذي لا أود حضوره
تقول أمي: "لماذا لا تجربين الحفلات الحقيقية، رؤية الأصدقاء"
بالتأكيد، أخطط لذلك، لكنني لا أرغب في الذهاب
أخطط لأنني أعرف أن علي أن أرغب في الذهاب
أعرف أنني أحيانًا قد أرغب في الذهاب
لكن، ليس ممتعًا أن تحاول المرح بينما لا تملك الرغبة لذلك،
كلا يا أمي.

ترين يا أمي، كل ليلة، يحملني الأرق بين ذراعيه،
يحتجزني في المطبخ على الشعاع الخافت
لضوء الموقد
للأرق طريقته الرومانسية في جعل القمر يبدو
صحبة مثالية
تقول أمي: "جربي عد الخراف"
لكن عقلي قادر فقط على عد الأسباب التي
تبقيني مستيقظة
لذا أخرج للمشي، لكن ركبتي المرتعشتين تقرقرعان
مثل ملعقتين فضيتين تحملهما ذراعان قويتان
بمعصمين رخوين
يدقان في أذني مثل أجراس متداخلة لكنيسة
تذكرني بأنني أسير نائمة في بحر من السعادة
لا يمكن أن أعمد نفسي فيه
تقول أمي: "السعادة قرار"
لكن سعادتي جوفاء مثل بيضة مثقوبة
سعادتي حمى شديدة سرعان ما تشفى
تقول أمي إنني ماهرة في تضخيم الأمور
ثم تسألني بيأس إذا ما كنت أخاف الموت
كلا يا أمي، أنا أخاف الحياة!

أنا وحيدة يا أمي
أعتقد أنني تعلمت، عندما هجرنا أبي، كيف
أحول الغضب إلى شعور بالوحدة
والشعور بالوحدة إلى انشغال
لذا عندما أقول أنا مشغولة للغاية مؤخرًا
أعني أنني أقع في النوم أثناء متابعتي للنشرة الرياضية
من فوق الكنبة
لأتجنب مواجهة الجانب الشاغر من سريري
لكن الاكتئاب ينجح دائمًا في إعادتي
مجددًا للسرير
إلى أن أصبحت عظامي حفريات منسية
لهيكل عظمي في مدينة غارقة
فمي مقبرة أسنان مكسورة من طحنها بعضها
صدري بهو خاو يتردد فيه صدى نبضات قلب
هنا، ما أنا إلا سائحة غير مكترثة،
لن أعرف أبدًا أين كنت.

أمي لا تفهمني ما زالت
لكن، ألا ترين يا أمي
أنا أيضًا لا أفهم!".
Choe Minjung