Isolation
10.9K subscribers
598 photos
13 links
Download Telegram
وعي | دانييل شور

"ارتكبتِ أخطاءً كثيرة،
تعرفين ذلك.

عشت على مقربة من الحافة بما يكفي لاستشعار رهبتها،
لكن على مسافة كافية لتحميك من السقوط.
أنت مخططة بارعة.
لكن طلاء الجدران التي أقمتيها يتشقق
كما أنك أحيانًا تنسين الضحك على أمور تستوجب
ضحكك،
أنتِ عادة لا تصغين للتفاصيل
وعندما تفعلين، تنسين الاهتمام بها.

اللامبالاة لا تناسبك،
كذلك اليأس.
تذكرين عندما أردت
أن تصوني نفسك لأجل الشخص المناسب
الآن من المضحك التفكير في
طول القائمة بينما أنت تقتفين الأثر
لم يعد بمقدورك عد المغامرات على أصابع يدك
أتذكرين الفتى الذي أهداك زهور عباد الشمس
وقبل أن تتمكني من إخباره بأنه مناسب جدًا لك،
أذيته، دون قصد.

من الممكن أن تعتذري، لكن
ليس هناك اعتذارًا مقبولًا
عن لا أستطيع أن أحبك.
لا توجد طريقة معقولة لقول
لا أستحقك
أو لا أعرف كيف.

في الحلم تقفزين من أعلى الطريق
في الصباح التالي السيارة سليمة
خلال اليوم تفكرين في النوم الذي لا تحصلين عليه
الذي تعجزين عن الحصول عليه،
لست أكيدة متى أصبحت الراحة مهمة بغيضة
عوضًا عن كونها مكافأة.
وحدتك تحولت إلى عادة
رائحة البنزين تجذبك أكثر من العطور
أحيانًا لا تقدرين أشياءً عليك تقديرها
وهذا كله مجرد سلوك اعتيادي.

لكنك، معظم الأيام، متعبة
تدورين في حلقة عبثية
مفرغة
الأزمات تبقيك مشغولة،
الوجع دائم
لكنه يبقيك ممتلئة.

اعتدت جمع الألبومات الموسيقية
تلك التي تتراكم عليها الأتربة الآن
في غرفة
داخل بيت لا يعيش فيه أحد حقًا،
أحدهم يفعل، أجل، لكن في صمت.
الفتاة واسعة العينين
غرقت بينما تبحثين عن الحب،
تشعرين بالذنب حيال جرائم
لم تتعمدي ارتكابها
أنت لم تقصدي أبدًا
جرح أحد سواك.

هناك الكثير من الأسئلة
التي لن تجيبي عنها قط.
ماذا سيحدث عندما تنكسر أصابعك من كثرة البحث؟
ماذا ستفعلين عندما تستنفذين عظامك كلها؟
هل سيبقى عمودك الفقري قادرًا على التقدم بعدما
تعمدت التقهقر مرات عدة؟
كيف يمكنك حب شخص ما
بينما لا تعرفين كيف تحبين نفسك؟
تقسمين أنك تتعلمين،
تحاولين استيعاب أن التقدير
لا يعني النرجسية،
وأنه ليس عليك أن تشعري دائمًا بالسوء
تجاه ما لم يكن خطأك
بالأساس.

ارتكبتِ أخطاءً،
كثيرة،
تعرفين ذلك.
ابتعدي عن الحافة
لا تكتمين أنفاسك
إنها الحياة، يا عزيزتي
وأنت تعرفين
ستكونين بخير.. تعرفين".
Johann Rousselot
سِنٌّ مِنْ رصاص | كارلوس أغواساكو

"لو يلاحقك الموت في يوم ما، على ناصية شارعك، في شكل رصاصة طائشة. لو يمسك بك الموت من الخلف ويقبل عنقك بأسنانه الرصاصية؛ لو يهمس الموت الذي يحبك ويلتمسُ منك أن تضطجع بجانبه في منتصف الرصيف، هل ستفكر في خوسيه دي إسبرونثيدا؟ هل ستقول إن هذا المكان هو مكانه وليس مكانك؟ أن تموتَ هكذا في تبادل لإطلاق النار بين أفراد عصابات تهريب المخدرات وأفراد الشرطة الفيدرالية، أن تموت هكذا مجانا دون أن تصل إلى بيتك بِخُبْزِ الصباح، أن تموت هكذا كما كان يموت آخرون من قبل في أراض بعيدة، أن تموت هكذا مثل زهرة سحقتها ذبابة حربية -ستفكر-، انه ليس عدلا. انها ليس عدلا، ستكرِّرُ، وتمضي مواصلا المسير.

فتيانُ المُنعطف لم يعودوا يلعبون الكرة لأنهم الآن مهربو مخدرات. خواكين، هيكتور، وميغيل، وأرتورو وألفريدو يجعلون من يسمع أسماءهم يرتعش من الذعر. لم يعدْ أحدٌ يضحك من ذاك الرجل ربع القوام، خواكين قزمان. سيكون جسارة، عمل متهور مثل عمل دون كيخوطي والأسُود.

وتسألُ: هل حقا أحبهم شخص ما؟ وهل ربما قد تم إرضاعهم بالسم؟ أنت صِنْوٌ مختلفٌ، قالوا لك يوما ما، أنت تحب الكتب وتعشقُ المعلمة. لا تغضبْ أيها الغبي فنحن نقول لك هذا حبّاً، يجب يا أخي، أن تنأى بنفسك عنَّا الآن للتوِّ، لأنه قريبا سيَجيءُ تسونامي من الدم كما يقول الغرينغو. نحن لا نريدك أن تغرق في تلك الموجة الهائلة من الأوراق الخضراء والرصاص المُتوهِّج. لا تغضبْ أيها الغبي فنحن نضْرِبُك حبّاً، كيلا يتحوِّلَ الأمر إلى أحقاد ولكي تكفَّ عن التَّحدُّث إلينا. لا تغضبْ، ليس ما تشعر به كراهية ا ولكنه حزنٌ عميقٌ ودافئٌ، أسى بنفسجيٌّ يبلل ظهرك ويلفُّك. لم تستطع أن تتفادى تسونامي، الموجة تأخذك في بطنها وهنالك ترى مجددا الأنداد يركبون المد مثل قروش بيضاء بأسنان من رصاص.

لماذا يقتلعون رؤوسهم؟ ألا يكون الأسهل أن يتم قتلهم بطلقة دقيقة في الصدغ؟ -تسأل بصوت عال والصحيفة بين يديك-

في وقت لاحق، وبفنجان قهوة في اليد، تستعيد الذاكرة خواكين شابارو، الذي تراه يلعب بالدمى. كان لديه مقدح أحمر يبدو مثل خنجر، كان يتطلعُ أن يكون طبيبا ويجري عليها عملياته الجراحية. وكنت أنت من تحدَّث إليه يوماً عن السايبورغ وعن ذاك الكتاب جزيرة الدكتور مورو، أتذكر، معاً اخترعا اللعبة المُروِّعة لزرع رؤوس دمىً في أجساد حيوانات. خواكين كان يحبُّ رفقتك، جعلَتْهُ يشعر أقل وحدةً في بؤسه، في جنون عظمته الطفولية المتفاقمة بسبب الجوع.

كنت تريد أن تقول له لا تعد للقيام بذلك أكثر يا أخي، خرجت إلى الساحة للصراخ. الهواء النادر لموشك على الموت يجتاح رئتيك مثل لهب. لا تعد للقيام بذلك أكثر يا أخي، تريد أن تكتب له لكنك لا تعرف أين هو فتخرُجُ لترسم رسالة على جدار المدرسة. لا تعد للقيام بذلك أكثر يا أخي، تكتب بفرشاة مبللة بالدم. لا تعد للقيام بذلك أكثر يا أخي، تنادي للراديو تعيد ذلك مرارا وتكرارا كما لو كنت تسألُ أغنية تقليعة الموضة. لا تعد للقيام بذلك أكثر يا أخي، تنشر في إعلان مصنف في الصحيفة. تُصِرُّ وتُصِرُّ، لكنَّك وحتى يومنا هذا ما زلت تنتظر الجواب".
Josep Moré
لا اسمَ لهُ | سيبيلّا ألِرامو

"لا اسمَ لهُ،
لا أريدُ أن أسمِّيه حُبَّاً
هذا الذي أشعرُ به نحوك،
لا أريدُ أن تسخرَ من قلبي
مثلما يسخرُ الآخرون من أغانيَّ،
ولكن انظرْ،
حتَّى وإن لم يكن ذلك حُبَّاً
مع أنَّه مؤكَّدٌ
أنَّني من بين كلِّ ما يحيا في هذا العالَم
لا أعبأ بشيءٍ كما أعبأ بك،
بعينيك
عندما في الأحايين تضحكان لي،
وبمصيرك الذي لا تأتمنُني عليه،
وبالحبِّ الذي تكنُّه لي ولا تبوحُ به،
مهما كان طفيفاً وضئيلاً،
حتَّى وإن لم يكن ذلك حُبَّاً،
فإنَّه لا شيء في العالم أغلى على قلبي منه،
وحتَّى هذا،
حتَّى حبُّكَ هذا لي
لا اسمَ له".
شاعرٌ رديء أنا | باتريسيو سانشيز

"شاعرٌ رديءٌ أنا، حَدّ أنّ الحِملان
تتبعني في الربيعِ حتّى مشارفِ جبل الرّماد
هنالكَ حيثُ يتدفقُ النبعُ،
نبعُ الماءِ البلّوري والأيّامِ الأجمل.
من هُنا أرى المحيّمية، عشبةَ نابِ الأسدِ أو نبتةَ الشوكِ، والصخرةَ وإكليل الجبل
والنبع!
يلحظني العابرون، والشمسُ تلذعني.
النباتاتُ شحيحةٌ، بعضُ أشجارٍ من الشّوح والزيتون
تتمايلُ مع ريح الشمال.
في البعيدِ أسمعُ كلباً غاضباً
وقد نفدَ صبرهُ -بلا شكٍّ- لرؤية تلك الغيمات البيضاء العابرةِ،
ترتجفُ لهفةً بالقرب منّي.
تحطُّ حشرةٌ على راحتي، أراها تتقصّى ظلّها،
تتعربشُ ذراعي، تهتزّ،
ثمّ تطير.
وأرى البومةَ.
تصيرُ يدايَ برائحةِ عشبٍ نديٍّ،
زعترٍ، حجرٍ ضاربٍ في القدمِ، ماءِ من نهر الرون، وثلجٍ
من بلاديَ البعيدةِ.
نبع لانغدوك".
شخصيات في الضاحية | جاك ريدا

"أنتم لا تكفُّون عن إضافة أشياء:
علبٍ، منازلَ، كلماتٍ.
بدون ضجَّة تتعاظم الزَّحمة وسط المدينة،
وهذا يدفعكُم صوبَ الضَّاحية،
نحو المزابِل، والطُّرُق السيَّارة، ونباتِ القُرَّاص؛
لا وُجُودَ لَكُمْ إلَّا في صورة بقايَا أو دُخان.
بينما تسيرون،
أيديكم في أيدي أطفالكم المهلوِسين
تحت السَّماء الفسيحة، ولا تتقدَّمون؛
تراوحون أماكنَكُم بلا نهاية أمام جدار الامتداد
حيث تلحَقُ بكمُ العلبُ، والكلماتُ المطويةُ، والمنازلُ
وتدفعُكم قليلا أبعدَ في هذا الضَّوء
الذي يجِدُ مشقَّةً مُتناميةً للحلم بكم.
وقبل أن تختفوا
تديرون رؤوسكم لترسموا ابتسامة لامرأتكم المتراجعة،
لكنها هي أيضا توجد في دوَّامة عُزلة
وقسماتُها المختلطة قسماتُ صورةٍ قديمة.
لا تجيبُكم، ثقيلة ومحزنة مع ثقل النهار
مع هذا الثقل الحيِّ الذي يتحرَّك في لحمها
ويُرهقها،
وآخرُ ورقةٍ نقدية من الراتب الشهري مطويةٌ في صِدارها".
يومًا ما، ستطلع الحقيقة | كلوديا سيريا

"قلبي يرتدي منديلًا أسودَ
ليس لأجل رَجُلي
ليس لأجل أبنائي
بل من أجل أرضنا هذه التي لا تريدنا بعد الآن.

بعض الرجال ركضوا
واختبأوا في الجبال،
الآخرون تم اعتقالهم في الليل.
بقيت النسوة فقط ينحنين على القبور ويصغين لصفير الحقول المهجورة.

لا يمكننا إخبار أحدٍ بما حدث
وإلا سيكون مصيرنا الموت.

لكن يومًا ما ستمشي حفيدتي في هذه الحقول
المحشوة بالعظام، وبدلًا من القمح
ستطلع الحقيقة من الأرض".
Holly Warburton
الفتاة التي تُشبهني | سام هاميل

"الفتاة الجميلة ذات العينين الجميلتين الحزينتين
تراقب، لكنها
لم تتكلم بعد.
ما الذي تستطيع قوله؟
إنها تحمل عبء إيجاد
طريق آخر.

في عينيها، الخراب، الخوف،
الأحذية التي لا يمكن ملؤها، الأيدي
التي لن تداعب شعرها أبدًا.

ولكن أَنصتْ. ولسوف تسمع صوتها الصغير الناعم الحزين
- إنه داخلك منذ البداية -
نبضة قلب، همسة،
وعد منكوث -
فقط لو أنك تنصتْ
بعينين مفتوحتين على وسعهما".
لعب الحياة | هرمان هسّه

"من حين لآخر، ودون انقطاع
يسعى الفرع المزهر جاهدًا في مهب الريح
علوًّا وهبوطًا -ودون انقطاع -
يجاهد قلبي كالطفل
ما بين الظلمة والضوء
وما بين الرغبة والزهد.
إلى أن يعمّ الإزهار
وإلى أن تغل الأفرغ
وإلى أن يمل القلب الصغر
يكون القلب قد عرف الراحة
وبات يدرك أن سفك ماء الوجه واللذة
هما لعب الحياة المرعب" .
أمس حين كنتُ فتياً | شارل أزنافور

"بالأمسِ..ِ حينَ كنتُ فتياً
كان طعم الحياة حلواً، مثل مطرٍ، على لساني
لكنني، وكمثلِ لعبة حمقاء.. عابثتُها
كما يعبث نسيم العشايا.. بذُبالات الشموع.
آلافٌ من أحلامٍ حلمتها، وآمالٍ رسمتها..
بنيتها، كلها.. يا حسرتي.. على رملٍ..
واهنٍ.. لا يثبُتُ على حال.
تعلقت بالليالي.. ونأيت عن وضَح النهار
والآن.. الآن فقط.. أرى كيف فرَّت السنون..

بالأمسِ..ِ حينَ كنتُ فتياً
كثير من أغنيات الثمالة كانت.. بانتظار الغناء
وكثير من جامح الملذات.. تقبع في خزائني
وكثير من الآلام.. رفضت عيناي
عيناي المبهورتان.. أن تراها
سريعا كنت أجري وأجري حتى نفد الزمان والشباب
لم ألتقط أنفاسي لأفكّر في مغزى الحياة
وكل حديث أستعيد اليوم ذكراه
ما كان إلا لأجلي.. لأجلي أنا وحدي

بالأمس كان القمر أزرق، وكل نهار مجنون
كان يمنحني شيئاً جديداً أفعله
وكان سحر الشباب في يدي.. كعصاً في يد ساحر
فلم أبصر الخراب.. والخواء الذي يمتد خلفه
قد لعبت لعبة الحبّ.. في فخارٍ وكِبَر
وكل نارٍ أوقدتُها.. خَبَت كلمحِ البصر
وارفَضَّ من حوليَ الصَحبُ
فظللت ها هنا، على المسرح
وحدي.. حتى ختام الرواية
وفي أعماقي أغنيات كثر.. لن تغنّى
وها لساني.. يذوق مرّ الدموع
وها هي الساعة قد أزفت
لأدفع الثمن.. عن أمسي
أمسِ حينَ كنتُ.. فتياً.. فتياً".
"كنت دائمًا أحلم بأن أبيع مكتبتي، أن أنسى أقاربي، وأغادر باريس إلى ميناء صغير على ضفة المتوسط. حيث أشتري مقهى رديئًا أرمّمه وأعيد طلاءه بلون أزرق فاتح. وستحمل لافتة هذه الكلمات: «على موعد مع الأعداء». ستكثر المشاجرات، وتتطاير شظايا الصحون، وسيكون علي أن أطلب الشرطة أو الإسعاف ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع. لم تتحقق أمنياتي هذه: الزبائن يتبادلون التحية، يعانق بعضهم بعضًا، يرفعون الأنخاب ويلعبون الورق. حتى أنا، اعتدت على سمنتي وعلى نفاق مزاجي الرائق".

آلان بوسكيه
Emile Friant
لا تغادر مرة أخرى | دونا ماري رايلي

"ليلة أمس، ظننت أنني قبلتك حتى سحبت كل تلك الوحدة عن روحك. ظننت أنني فعلت، لكنك في وقت لاحق نهضت، كشبح عارٍ يئن مرتجفًا، وأخبرتني بتلك الندبة في جسدك، حيث لا يسعني محوها.

لا أعرف أبدًا ما باستطاعتي قوله ردًا على تلك الأشياء: "لا بأس". "عد إلى الفراش."

"أرجوك لا تغادر مرة أخرى."

أحيانًا كنت تغادر لأيام طوال، وكل ما باستطاعتي فعله أن أتماسك، عن إبلاغ الشرطة باختفائك، والبحث بين المفقودين، بالرغم من أنك هنا، لا تزال بجواري في الفراش. لكن عينيك، كبيتٍ خاوٍ في الشتاء، يلقي أضواءه فقط لإخافة الدخلاء.

إلا أنني حينها أغدو ذلك الدخيل، وأنت موصد بإحكام حيث لا يمكن التسلل لداخلك.

ليلة أمس، ظننت أنني منحتك سببًا للعودة من الحزن، حين حلقت بجسدك كنوتة عالية وارتعدنا معًا لفرط ما يعصف بنا.

بعض الناس، برغم كل شيء، تتعدى أحزانهم كل المنطق، كل الدفء، وكل الحبّ. الآن صرت أدرك.

الآن صار لدي ما أقوله أمام تلك الأشياء التي تعترف لي بها في الظلام، كشبح مرتجف: "لا بأس". "يمكنك البقاء بين ذراعي". "أرجوك.. عُد إليّ مجددًا."
Channel photo updated
‏"رأيتُ
‏ابنةَ خالتي التي أحرقتْ نفسها
‏من أجل شخص تحبه
‏في شتاء 1999
‏كانت وحدها تحمل النار وتركض بها في الشوارع
‏منذ ذلك
‏وأنا أفهم الحب
‏بأن أحمل النار وأركض بها في الشوارع وحدي".

‏⁧ كاظم خنجر ⁩
لا أجد في بالي سوى اسمك | لانج لييف

"أحاول التفكير في كلمة قريبة من حب
فلا أجد في بالي سوى اسمك
أحاول تخيل ما قد أقوله
لو تقاطعت مساراتنا من جديد
لكنني أواصل رسم الفراغ.

نسيت كيف هو شعور الشمس
على بشرتي
دون القلق من أنها قد تؤذيني
توفقت عن الإلقاء بنفسي من أعلى الجرف
وذراعي مفرودتان في الهواء
في انتظار انتعاشة الماء بالأسفل.

كل يوم
أنظر في المرآة
فيتضح لي أكثر وأكثر
دمية بوجه أمي تنظر لي
كل يوم
أزن الماضي في مقابل الحاضر
ويجرني التفكير فيما كان يمكن
أن يكون.

أبحث عن صورة لك وأتساءل
متى سأفقد الأمل؟
أحدق في الساعة، بعقاربها البطيئة المنتظمة،
فزعة من يومٍ سأعرف فيه
أنه قد فات الآوان".