أرجو أن يحدث هذا سريعًا | تشارلز بوكوفسكي
"هناك أيام يسير كل شيء فيها
على نحو خاطئ.
على الطريق السريع، في البيت، في السوبر ماركت
في الأماكن كلها.
مطرِد، متواصل، عنيف ،عشوائي، عدواني
على ما تبقى من مشاعرك
وقواك العقلية.
على مهل؛ تتطهى أعصابك حتى تذوب.
في البداية، تلعب الآلهة في صفك
لكن، سرعان ما يظهر العداء.
الدروع الفلسفية لن تحميك،
أي قدر من الحكمة.. غير كافٍ.
أنت معلق كفريسة للكلاب والناس؛
تداعيٌ كليٌ تامٌ للنسق والمنطق.
ثم هناك دائمًا
-فجأة-
ذاك الوجه المبتسم المضيء بعيونه القاتمة،
نصف الغريب الذي يصيح في جلبة:
"مرحبًا، كيف حالك؟"
الوجه قريب جدًا حيث يمكنك بوضوح
رؤية كل بثرة، كل تغضن في بشرته،
والفم الرخو كنصف حبة خوخ فاسدة.
حينئذ تدور في ذهنك
فكرة واحدة: أأقتله؟
لكنك، رغم ذلك ترد قائلًا:
"كل شيء على ما يرام. ماذا عنك؟"
ثم تتخطاه متجاوزًا،
تاركًا غضبك منه خلفك،
مثلما تبرق شمس من وراء سحب
حمضية.
تواصل المسير
بينما تضحك الآلهة وتضحك.
تضع قدمًا أمام الأخرى،
تأرجح ذراعيك مثل ناقوس صدئ بلا رنين،
وفي رأسك يتخثر الدم كالجلاتين.
لكن،
هذا اليوم سينتهي
هذه الحياة ستنتهي
وأخيرًا ،ستحلق الطيور الجارحة بعيدًا.
كل ما أرجوه
أن يحدث هذا سريعًا، سريعًا، سريعًا".
"هناك أيام يسير كل شيء فيها
على نحو خاطئ.
على الطريق السريع، في البيت، في السوبر ماركت
في الأماكن كلها.
مطرِد، متواصل، عنيف ،عشوائي، عدواني
على ما تبقى من مشاعرك
وقواك العقلية.
على مهل؛ تتطهى أعصابك حتى تذوب.
في البداية، تلعب الآلهة في صفك
لكن، سرعان ما يظهر العداء.
الدروع الفلسفية لن تحميك،
أي قدر من الحكمة.. غير كافٍ.
أنت معلق كفريسة للكلاب والناس؛
تداعيٌ كليٌ تامٌ للنسق والمنطق.
ثم هناك دائمًا
-فجأة-
ذاك الوجه المبتسم المضيء بعيونه القاتمة،
نصف الغريب الذي يصيح في جلبة:
"مرحبًا، كيف حالك؟"
الوجه قريب جدًا حيث يمكنك بوضوح
رؤية كل بثرة، كل تغضن في بشرته،
والفم الرخو كنصف حبة خوخ فاسدة.
حينئذ تدور في ذهنك
فكرة واحدة: أأقتله؟
لكنك، رغم ذلك ترد قائلًا:
"كل شيء على ما يرام. ماذا عنك؟"
ثم تتخطاه متجاوزًا،
تاركًا غضبك منه خلفك،
مثلما تبرق شمس من وراء سحب
حمضية.
تواصل المسير
بينما تضحك الآلهة وتضحك.
تضع قدمًا أمام الأخرى،
تأرجح ذراعيك مثل ناقوس صدئ بلا رنين،
وفي رأسك يتخثر الدم كالجلاتين.
لكن،
هذا اليوم سينتهي
هذه الحياة ستنتهي
وأخيرًا ،ستحلق الطيور الجارحة بعيدًا.
كل ما أرجوه
أن يحدث هذا سريعًا، سريعًا، سريعًا".
لا تكفوا أيها الشعراء | تادوش روزيفيتش
"لا تكفوا عن ذرف دموعكم
لا تكفوا أيها الشعراء
ليذهلْكم القمر
ضوء القمر
الحب العذب، وزغردات العندليب
لا تخشوا الصعود إلى السماء السابعة
ولا التوشّح بالغار
ولا تشبيه عيونكم بالنجوم
لتُدهشوا أمام زهرات الربيع
الفراشة البرتقالية
شروق الشمس وغروبها
ارموا الحبوب لليمائم الهادئة
انظروا مبتسمين
إلى الكلاب والأزهار، ووحيدي القرن والقاطرات
تحدثوا عن مثالاتكم
اقرؤوا نشيد الفتوة
ثقوا بالعابرين جميعا
بصفاء قلوبكم ستؤمنون بالجمال
وبالإنسان بدهشتكم
لا تكفوا عن ذرف دموعكم
لا تكفوا أيها الشعراء".
"لا تكفوا عن ذرف دموعكم
لا تكفوا أيها الشعراء
ليذهلْكم القمر
ضوء القمر
الحب العذب، وزغردات العندليب
لا تخشوا الصعود إلى السماء السابعة
ولا التوشّح بالغار
ولا تشبيه عيونكم بالنجوم
لتُدهشوا أمام زهرات الربيع
الفراشة البرتقالية
شروق الشمس وغروبها
ارموا الحبوب لليمائم الهادئة
انظروا مبتسمين
إلى الكلاب والأزهار، ووحيدي القرن والقاطرات
تحدثوا عن مثالاتكم
اقرؤوا نشيد الفتوة
ثقوا بالعابرين جميعا
بصفاء قلوبكم ستؤمنون بالجمال
وبالإنسان بدهشتكم
لا تكفوا عن ذرف دموعكم
لا تكفوا أيها الشعراء".
آكل أشعارًا | أوبايل تشيسلا
"أحيانًا
في وقت متأخر من الليل
عندما تستعر الحرب في بطني
آكل أشعارًا
لساعات أتقلب في سريري قلقة
أحاول أن أقنعك بالنوم بعيدًا عن جلدي.
يا عزيزي،
ها أنا ثانية أقتات على الكلمات
لكنك لم تترك أيًا منها
لم تترك لي شيئًا
ليشعل العسل في عظامي
ليوقظ النار في عروقي
لم تترك لي شيئًا
لم تترك
لذلك أتسلل من بين الأغطية
لآكل كل القصائد
التي كان عليك أن تكتبها لأجلي.
القصائد كلها
التي كان علي أن أكتبها لنفسي".
"أحيانًا
في وقت متأخر من الليل
عندما تستعر الحرب في بطني
آكل أشعارًا
لساعات أتقلب في سريري قلقة
أحاول أن أقنعك بالنوم بعيدًا عن جلدي.
يا عزيزي،
ها أنا ثانية أقتات على الكلمات
لكنك لم تترك أيًا منها
لم تترك لي شيئًا
ليشعل العسل في عظامي
ليوقظ النار في عروقي
لم تترك لي شيئًا
لم تترك
لذلك أتسلل من بين الأغطية
لآكل كل القصائد
التي كان عليك أن تكتبها لأجلي.
القصائد كلها
التي كان علي أن أكتبها لنفسي".
"لا نريد اليوم أن نقع في الحب! نريد أن نراقب الأمر ونحتاط، تماما كما نفعل مع الجنس فنجعله آمنا بأدوات الوقاية. لكن ما أحبُّ في الحب هو الوقوع. لا أشعر بأنني حيٌّ أرزقُ إلا حين أقع صريعا. وهذا يعود إلى البداية: أعتقد أن هيجل أدرك بالفعل أن وقوع آدم في الحب مثل الإنجاز الأكبر، لقد مثل وقوعُه صريعا في الحب الحدثَ الأكبر الذي لم يعرف التاريخ مثله".
سلافوي جيجيك
سلافوي جيجيك
إلى حبيبي | أوجدن ناش
"أكثر من كراهية الطائر الموّاء
للقطة
أو مجرم لدليل إدانته
أو دول المحور للولايات المتحدة
أحبك.
أكثر من اتقان بطة للسباحة
من عصارة الجريب فروت
من ملل لعبة كوتشينة مضجرة
أكثر من ألم الأسنان
أحبك.
أكثر من كراهية بحار غريق للبحر
أو حاوٍ للفضول
أو ربة منزل لضيوف غير متوقعين
أحبك.
أحبك أكثر من قدرة دبور على اللدغ.
أكثر من هزات المترو
ومن حاجة متسول للعكاز
أكثر من إزعاج زائدة جلدية في أصبع.
أقسم بالنجوم في الأعلى،
والأسفل، لو أن هناك نجوم بالأسفل،
بقدر ازدراء المحكمة العليا لشهادة الزور
أحبك".
"أكثر من كراهية الطائر الموّاء
للقطة
أو مجرم لدليل إدانته
أو دول المحور للولايات المتحدة
أحبك.
أكثر من اتقان بطة للسباحة
من عصارة الجريب فروت
من ملل لعبة كوتشينة مضجرة
أكثر من ألم الأسنان
أحبك.
أكثر من كراهية بحار غريق للبحر
أو حاوٍ للفضول
أو ربة منزل لضيوف غير متوقعين
أحبك.
أحبك أكثر من قدرة دبور على اللدغ.
أكثر من هزات المترو
ومن حاجة متسول للعكاز
أكثر من إزعاج زائدة جلدية في أصبع.
أقسم بالنجوم في الأعلى،
والأسفل، لو أن هناك نجوم بالأسفل،
بقدر ازدراء المحكمة العليا لشهادة الزور
أحبك".
لحظات مسروقة | كيم أدونيزيو
"ما حدث، حدث لمرة واحدة
لذا هو أجمل ما في الذاكرة–
برتقالة قشرها بنفسه:
القشرة الحلزونية الكاملة،
السكين، الفصوص الباردة في فمي،
فمه
قربنا
البرتقالة الشهية
اللسان، البرتقال،
عُرينا،
طريقته في دفعي نحو الثلاجة
-الآن أستشعر يديه ثانية-
القبلة التي لم تدم إلا برهة،
أثرها الوامض طويلًا تحت جلدي،
الحبّ المتقد، طوافه بيننا ليبقي
الجذوة مشتعلة.
بجوار الموقد أكلنا برتقالة.
الزهور الحمراء كانت على الطاولة.
الساعات كانت في انتظارنا".
"ما حدث، حدث لمرة واحدة
لذا هو أجمل ما في الذاكرة–
برتقالة قشرها بنفسه:
القشرة الحلزونية الكاملة،
السكين، الفصوص الباردة في فمي،
فمه
قربنا
البرتقالة الشهية
اللسان، البرتقال،
عُرينا،
طريقته في دفعي نحو الثلاجة
-الآن أستشعر يديه ثانية-
القبلة التي لم تدم إلا برهة،
أثرها الوامض طويلًا تحت جلدي،
الحبّ المتقد، طوافه بيننا ليبقي
الجذوة مشتعلة.
بجوار الموقد أكلنا برتقالة.
الزهور الحمراء كانت على الطاولة.
الساعات كانت في انتظارنا".
عشر رسائل حب | كليمنتين فون راديكس
الأولى
الفرق بين الحب وممارسة الجنس أنني نسيت كيف هو الشعور بالأول. أملك جسدًا مثل باب مفتوح، أملك جسدًا مثل يد مبسوطة، لذا من السهل جدًا الإمساك بي. جِد لي فتىً بقلب واعد أكثر من حلوى السكر في يوم حار، سأعلمه كيف يجعلني تافهة بلا قيمة، منتظرة طوال الوقت، في كل لحظة، أن يفككني، ضلعًا ضلعًا، ليرى كيف أعمل، وكيف أنزف.
الثانية
هاك الحقيقة المُرة: "قبلة الأشواك" كما أسميتَ آخر قبلاتنا، لا زالت هنا، حتى بعد مرور آخرين كثيرين.
الثالثة
عزيزي، يأتي الحب –أحيانًا- كنار في غابة. عندما يحدث ذلك، كن أكثر شجاعة مني. ارحل. خذ فقط ما يمكنك حمله. لا دموع، ولا إعادة نظر. يدك مثل القداحة، سيقتلك مستصغر الشرر.
اركب سيارتك. خذ ماء وخرائط. تجنب محطات الطاقة. لا تنظر إلى اللهب المتراقص في المرآة. اذهب لمدن جديدة، اصعد الأسطح وراقص ببطء ذكرياتك الأكثر برودة. غط جدران منزلك الجديد بورق حائط من كل رسالة حب أقسمت أنك لن ترسلها أبدًا.
اعثر على غريب بأطراف حادة وفخذين غير متناسقين، دس بحكاياتك في جلده وانس أنك لم تعرف اسمه أبدًا. فقط، عدني أنك لن تفكر في الجمر أو الدخان، حتى والرماد في شعرك والسخام في رئتيك.
الرابعة
إنها الحادية عشر ظهرًا، أجلس في مطعم، بالفعل شربت ثلاث زجاجات بيرة. صدقني، رغم صدمتي، إلا أنني لا أزال حية، أحيانًا. شربت على ذكراك لمدة ليومين. مؤخرًا، أتخيلك كوحش بري يأكل بقدميه. أنت حر على أية حال، إلا إنني -في محاولة تجنب لومك- لا أجيد سوى تتبع أثر مخلبك.
والحقيقة: من الصعب أن تقع في حب من يحب شخصًا آخر.. لا أعرف كيف أحول ذلك إلى شعرٍ.
الخامسة
أنا في الخامسة عشر وهو حبيبي الأول. يبلغ الثامنة عشر ويداه في حجم الدفاتر السميكة. يقول إن لديه الكثير ليعلمني إياه. إنه غارق في حزنه، والغرقى يعتقدون -في كثير من الأحيان- أن التشبث بآخر قد ينقذ حياتهم، لكن هذا يجعلكما تغرقان أسرع.
أنا في السابعة عشر وهي حبيبتي الأولى. الشيء الوحيد الذي نفعله أكثر من الشجار، ممارسة الجنس. أخبرها عن يد حبيبي، فتحاول أن تمد أصابعها لتحاكيها، أقول: توقفي، أحبك كما أنت.
أنا في التاسعة عشر في أول غرفة من بين غرف كثيرة قذرة، بكتب متناثرة في كل مكان، ومرتبة في أحد الأركان. تلك الغرف كانت دائمًا لفتية بوجوه غير حليقة وقلوب رقيقة.
فتية شديدو الرخص، لكنني لا أعرف هذا بعد، لأنني، الليلة، مع أولهم. يناولني البيرة، ويقول إنه يعتقد إني ذكية، ثم يأمرني بخلع ملابسي.
أنا في العشرين أحب شخصًا يكذب كثيرًا. القسوة كانت عقوبة الكذب، وعقوبة القسوة كانت التخلي.
أنا في العشرين وهذه ليست ممارسة للجنس، لم أرغب، قلت توقف، لكن هذا لم يغير من الأمر شيئًا.
أنا في العشرين، أبكي لأن صديقي "آرون" يريد أن يقبلني، وأعرف أنه لو فعل سيبقى طعم الخيانة طويلًا في فمي.
السادسة
طرق احتفاظي بك:
رغم معرفتي كيف يكون الأمر عندما تحب شخصًا قلبه مثل نصل سكين حاد، أتيتُ بالمشحذ.
طلبت منك أن تنحني، لتصبح ضئيلًا بما يكفي لأضمك في قبضتي، أردت أن أطمئن أنك لن تبتعد أبدًا.
كنت أعرف أن هناك شخصًا آخر، لكنني أخذت أفتش جيوبك لأثبت خطأي.
قذفتُ بزجاجة نبيذ عبر المطبخ مثل كرة، ووقف كلانا محدقًا في الزجاج المحطم كدليل على أن خيار الناس يرتكوبون أفعالًا شنيعة.
قلتُ: "أحبكَ" حين عنيت شيئًا أكثر دقة، كان علي أن أقول: "أرجوك لا تتركني، أنا أخاف النوم وحدي."
السابعة
ظننت أن هجرك سيكون سهلًا، أخرجُ من الباب فحسب، لكنني عجزت عن فعل هذا وساقيّ –دائمًا- ملتفتان حول خصرك. شفتاي تريداك كما تريد رئتي الهواء، هذا ما ولدتا لتقومان به.
هكذا أجلس في العمل وأفكر فيك وأنت تقطع الخضروات في مطبخي. شعرك في بالوعة حمامي. أصابعك تداعب عمودي الفقري صباحًا بينما نستمع لصوت قطرات الماء المزعج. لا أعرف لماذا علقت كثيرًا من الأمل على من لن يسميني بيته، لكن طريقتك في الحديث عن الشعر مثل ماركسي يتحدث عن الثورة دفعتني للاستمرار في المحاولة.
في الصباحات، في حوض استحمامي، في الموسيقى، أبحث عن أسباب لحبي لك.. وعن دليل لحبك لي.
الثامنة
هاك ما أعرفه: شربتَ قهوتك سادة وكلانا كان خائفًا من الآخر. مرّة، قبلت عنقي أمام الأصدقاء وهذا أخجلني بشدة. مرّة، قبلت بطني، فأخذتُ في البكاء. أعرف تمامًا طريقتك الرقيقة في لمس الأشياء، وأرغب في تقيبل أنفك، لكنني أبقي فمي لنفسي. ترقوتاك حفرتان عميقتان بما يكفي لأخفي يداي فيهما، أنت أجمل شيء رأيته منذ شهور.
كنت سيئة مع آخر شخص أحببته، لذا عاقبت قلبي تركته ينكسر وينزف ثم بفظاظة جمعته ثانية، من الصعب كتابة أشعارٍ، والشيء الوحيد الذي أعرفه هو كيف أضاجعك، أحاول باستمرار، أفكر في أيام بعينها، أقول وداعًا.. تسألني لماذا لم أكتب شيئًا صادقًا، ها أنا أكتب لك الآن.
التاسعة
أخبرتني أن الصباح أنسب وقت لنحطم قلوبنا. ها أنا أدخن سجائرك مستعيدة رائحتك. أتساءل إذا كنت لا ت
الأولى
الفرق بين الحب وممارسة الجنس أنني نسيت كيف هو الشعور بالأول. أملك جسدًا مثل باب مفتوح، أملك جسدًا مثل يد مبسوطة، لذا من السهل جدًا الإمساك بي. جِد لي فتىً بقلب واعد أكثر من حلوى السكر في يوم حار، سأعلمه كيف يجعلني تافهة بلا قيمة، منتظرة طوال الوقت، في كل لحظة، أن يفككني، ضلعًا ضلعًا، ليرى كيف أعمل، وكيف أنزف.
الثانية
هاك الحقيقة المُرة: "قبلة الأشواك" كما أسميتَ آخر قبلاتنا، لا زالت هنا، حتى بعد مرور آخرين كثيرين.
الثالثة
عزيزي، يأتي الحب –أحيانًا- كنار في غابة. عندما يحدث ذلك، كن أكثر شجاعة مني. ارحل. خذ فقط ما يمكنك حمله. لا دموع، ولا إعادة نظر. يدك مثل القداحة، سيقتلك مستصغر الشرر.
اركب سيارتك. خذ ماء وخرائط. تجنب محطات الطاقة. لا تنظر إلى اللهب المتراقص في المرآة. اذهب لمدن جديدة، اصعد الأسطح وراقص ببطء ذكرياتك الأكثر برودة. غط جدران منزلك الجديد بورق حائط من كل رسالة حب أقسمت أنك لن ترسلها أبدًا.
اعثر على غريب بأطراف حادة وفخذين غير متناسقين، دس بحكاياتك في جلده وانس أنك لم تعرف اسمه أبدًا. فقط، عدني أنك لن تفكر في الجمر أو الدخان، حتى والرماد في شعرك والسخام في رئتيك.
الرابعة
إنها الحادية عشر ظهرًا، أجلس في مطعم، بالفعل شربت ثلاث زجاجات بيرة. صدقني، رغم صدمتي، إلا أنني لا أزال حية، أحيانًا. شربت على ذكراك لمدة ليومين. مؤخرًا، أتخيلك كوحش بري يأكل بقدميه. أنت حر على أية حال، إلا إنني -في محاولة تجنب لومك- لا أجيد سوى تتبع أثر مخلبك.
والحقيقة: من الصعب أن تقع في حب من يحب شخصًا آخر.. لا أعرف كيف أحول ذلك إلى شعرٍ.
الخامسة
أنا في الخامسة عشر وهو حبيبي الأول. يبلغ الثامنة عشر ويداه في حجم الدفاتر السميكة. يقول إن لديه الكثير ليعلمني إياه. إنه غارق في حزنه، والغرقى يعتقدون -في كثير من الأحيان- أن التشبث بآخر قد ينقذ حياتهم، لكن هذا يجعلكما تغرقان أسرع.
أنا في السابعة عشر وهي حبيبتي الأولى. الشيء الوحيد الذي نفعله أكثر من الشجار، ممارسة الجنس. أخبرها عن يد حبيبي، فتحاول أن تمد أصابعها لتحاكيها، أقول: توقفي، أحبك كما أنت.
أنا في التاسعة عشر في أول غرفة من بين غرف كثيرة قذرة، بكتب متناثرة في كل مكان، ومرتبة في أحد الأركان. تلك الغرف كانت دائمًا لفتية بوجوه غير حليقة وقلوب رقيقة.
فتية شديدو الرخص، لكنني لا أعرف هذا بعد، لأنني، الليلة، مع أولهم. يناولني البيرة، ويقول إنه يعتقد إني ذكية، ثم يأمرني بخلع ملابسي.
أنا في العشرين أحب شخصًا يكذب كثيرًا. القسوة كانت عقوبة الكذب، وعقوبة القسوة كانت التخلي.
أنا في العشرين وهذه ليست ممارسة للجنس، لم أرغب، قلت توقف، لكن هذا لم يغير من الأمر شيئًا.
أنا في العشرين، أبكي لأن صديقي "آرون" يريد أن يقبلني، وأعرف أنه لو فعل سيبقى طعم الخيانة طويلًا في فمي.
السادسة
طرق احتفاظي بك:
رغم معرفتي كيف يكون الأمر عندما تحب شخصًا قلبه مثل نصل سكين حاد، أتيتُ بالمشحذ.
طلبت منك أن تنحني، لتصبح ضئيلًا بما يكفي لأضمك في قبضتي، أردت أن أطمئن أنك لن تبتعد أبدًا.
كنت أعرف أن هناك شخصًا آخر، لكنني أخذت أفتش جيوبك لأثبت خطأي.
قذفتُ بزجاجة نبيذ عبر المطبخ مثل كرة، ووقف كلانا محدقًا في الزجاج المحطم كدليل على أن خيار الناس يرتكوبون أفعالًا شنيعة.
قلتُ: "أحبكَ" حين عنيت شيئًا أكثر دقة، كان علي أن أقول: "أرجوك لا تتركني، أنا أخاف النوم وحدي."
السابعة
ظننت أن هجرك سيكون سهلًا، أخرجُ من الباب فحسب، لكنني عجزت عن فعل هذا وساقيّ –دائمًا- ملتفتان حول خصرك. شفتاي تريداك كما تريد رئتي الهواء، هذا ما ولدتا لتقومان به.
هكذا أجلس في العمل وأفكر فيك وأنت تقطع الخضروات في مطبخي. شعرك في بالوعة حمامي. أصابعك تداعب عمودي الفقري صباحًا بينما نستمع لصوت قطرات الماء المزعج. لا أعرف لماذا علقت كثيرًا من الأمل على من لن يسميني بيته، لكن طريقتك في الحديث عن الشعر مثل ماركسي يتحدث عن الثورة دفعتني للاستمرار في المحاولة.
في الصباحات، في حوض استحمامي، في الموسيقى، أبحث عن أسباب لحبي لك.. وعن دليل لحبك لي.
الثامنة
هاك ما أعرفه: شربتَ قهوتك سادة وكلانا كان خائفًا من الآخر. مرّة، قبلت عنقي أمام الأصدقاء وهذا أخجلني بشدة. مرّة، قبلت بطني، فأخذتُ في البكاء. أعرف تمامًا طريقتك الرقيقة في لمس الأشياء، وأرغب في تقيبل أنفك، لكنني أبقي فمي لنفسي. ترقوتاك حفرتان عميقتان بما يكفي لأخفي يداي فيهما، أنت أجمل شيء رأيته منذ شهور.
كنت سيئة مع آخر شخص أحببته، لذا عاقبت قلبي تركته ينكسر وينزف ثم بفظاظة جمعته ثانية، من الصعب كتابة أشعارٍ، والشيء الوحيد الذي أعرفه هو كيف أضاجعك، أحاول باستمرار، أفكر في أيام بعينها، أقول وداعًا.. تسألني لماذا لم أكتب شيئًا صادقًا، ها أنا أكتب لك الآن.
التاسعة
أخبرتني أن الصباح أنسب وقت لنحطم قلوبنا. ها أنا أدخن سجائرك مستعيدة رائحتك. أتساءل إذا كنت لا ت
أتساءل إذا كنت لا تزال تغني أغاني البيتلز بينما تعد قهوتك. قلتَ إن أمك كانت تغنيها لك عندما تعجز عن النوم، قبل تسعة عشر عامًا من لقائنا، وعشرين قبل أن تأخذ ملابسك من دولابنا بينما كنتُ في عملي. بالمناسبة، أنا أكرهك لتركك الصور على الثلاجة، كان خلعها مثل تقشير جرح أندمل حديثًا، مثل حروق الشمس. قضيت ليال كثيرة أنحت من الوسائد جسدك، لكن، أقسم لك: لا شيء يعادل النوم وذراعك ملتفة حولي وأنفاسك في أذني.
لكن، يبقى مريحًا معرفة أننا ننام تحت القمر نفسه، حتى وإن كان أكبر عمرًا حين يدركني، أحب تخيل أنه يراك أثناء نومك، ويود أن يخبرني بأنك على ما يرام.
العاشرة
أعرف أن كلانا لا يتأثر بالشعر أو المشاعر الهوجاء، لكن عليّ أن أخبرك أن حتى طريقتك في شرب القهوة تعصف بي.
لكن، يبقى مريحًا معرفة أننا ننام تحت القمر نفسه، حتى وإن كان أكبر عمرًا حين يدركني، أحب تخيل أنه يراك أثناء نومك، ويود أن يخبرني بأنك على ما يرام.
العاشرة
أعرف أن كلانا لا يتأثر بالشعر أو المشاعر الهوجاء، لكن عليّ أن أخبرك أن حتى طريقتك في شرب القهوة تعصف بي.
أعرج ناقم | خوان خوسيه ميّاس
بعد الضجر من اللف في مرأب السيارات بـهايبر ماركت من دون العثور على مكان واحد خالٍ، دخلتُ الساحة المحجوزة للمعوقين. لكني قبل فك حزام الأمان انتبهتُ إلى أن الحارس كان يراقب حركاتي من على بعد ثلاثة أمتار أو أربعة أمتار. خرجتُ من السيارة وتصنعتُ أني أعرج وعبرتُ ذاك المكان القاسي وأنا أعرُج بساقي اليمنى. من حين لآخر كنت ألتفتُ برأسي لأرى إن كان الحارس قد غيّر موقفه المرتاب، لكنه لم يغيره. إضافة إلى ذلك، عندما وصلتُ إلى باب المحل، أدركتُ أنه يستعد لمتابعتي، ومن ثم لم أجد مفرًّا من مواصلة التصنع بالعرج. انتبهتُ في الحال إلى أني اخترت العرجة الأكثر إنهاكًا، إذ بعد برهة بدأ فخذي يؤلمني جدًّا. ومخافة أن يصيبني شدٌّ عضليٌّ، بدلتُ العرجة من ساق لأخرى في ممر معجون الأسنان حتى أستريح. كان العرج بالجانب الأيسر مريحًا في البداية، لكن حين وصلتُ إلى منطقة الزيوت كنت منهكًا من جديد. تلفتُّ حولي ولم أر الحارس، هكذا بدأتُ أسير بشكل طبيعي، لكن منتبهًا لظهور صاحب الزي الرسمي، فربما أحتاج إلى استعادة العرج فجأة. وفي قسم الأسماك، فكرتُ في أن رجلًا معوقًا بالفعل قد يكون دائخًا في المرأب من دون العثور على مكان لركن سيارته، وشعرتُ بتأنيب ضمير، ومن ثم بدأتُ أعرُج من جديد، لكنها كتكفير عن الذنب هذه المرة. حينئذ عبرتُ بقسم يبيعون فيه عكاكيز واشتريت عكازًا رخيصًا جدًّا له رأس كلب عند المقبض. الآن يصير العرج متعة. ثم اخترتُ عرجة أكثر أناقة من السابقة وشعرتُ أني على ما يرام حد أني بلغتُ لأسأل نفسي إن لم أكن أعرج مجبرًا على السير باستقامة بسبب ضغوط المحيطين بي، بنفس طريقة كثيرين من العُسْر الذين يكتبون باليد اليمنى بسبب نفس الضغوط. الصعوبة الوحيدة كانت دفع العربة بيد واحدة، لكن حتى ذلك، بمجرد أن تجولتُ بها كيلومترًا أو ممرين، تعودتُ عليها من دون صعوبة. وعندما خرجتُ من ناصية التوابل رأيتُ الحارس الذي كان يتابعني من ظهره، وهذه المرة كنت أنا من يسعى للتقدم عليه حتى أقضي على ارتياباته في هذا الموقف.
في اليوم التالي، رحتُ إلى المكتب بالعكاز وأعلنتُ أني أصبحتُ أعرج. كثيرون ضحكوا، لكن بعد يومين أو ثلاثة كانوا قد اعتادوا. وكنت أتعامل مع الأمر بكل سهولة حد أني هاتفتُ أمي.يا ماما، قولي لي شيئًا: هل أنا أعرج؟
حدستُ في الحال أنها ذُهِلتْ لأنها سعلتْ عدة مرات. وكانت كلما ارتابتْ سعلتْ. ثم سمعتها وهي تتحدث مع أبي.
– إنه الطفل- قالت- أعتقد أنه انتبه إلى أنه أعرج.
– إذن قولي له الحقيقة مرة واحدة -سمعتُ أبي يصرخ- لقد بلغ الخمسين. بلغ سنًّا ليتحمل مشاكله.
عادت أمي إلى التليفون وقالت: إنه ليس موضوعًا يُناقش في التليفون وإنها تفضّل أن أروح لأتغدى معهما في البيت في اليوم التالي لنتحدث على مهلنا عن الموضوع. لكني ألححتُ كثيرًا حد أنها قالت: «نعم» في النهاية، إني أعرج، وشرعتْ في البكاء.
– ولماذا داريتما عليّ ذلك كل هذه السنوات؟
– حتى لا تتألم، يا ابني.
– لكن ما كان يؤلمني هو السير باستقامة يا ماما، فمنذ بدأتُ أسير بعرج توقفتْ آلام الظهر وتوقف الأرق. إضافة إلى ركن سيارتي في هايبر من دون مشكلات.
ابتهجت أمي جدًّا من كل ما كنت أقوله، لكنها طلبتْ مني ألا أعلن ذلك.
– لا أحد يعرف ذلك في عائلتنا.
– وماذا لو عرفوا؟
– لا أعرف يا ابني. افعل ذلك من أجل خاطري.
كان زواج ابنة عمي في الأسبوع التالي واضطررت لأتصنع أني غير أعرج من جديد. السيئ في الأمر أن من بين مدعوي العريس كان حارس هايبر، فرمقني بوجه عابس.
أنا أعرج- قلت له في لحظة تصادفنا بالقرب من لحم الخنزير- لكن أمي سيدة مهووسة بالمظاهر وفي الاجتماعات العائلية تجبرني على التخفي. لم يكن للعبارة أي جدوى. وفي السبت التالي، في هايبر، كنت سأركن سيارتي كالعادة في المساحة المخصصة للمعوقين، فظهر وهو يهز عصاه. لم أركن بالطبع، لكني على أي حال قمت بالشراء وأنا أعرج.
بعد الضجر من اللف في مرأب السيارات بـهايبر ماركت من دون العثور على مكان واحد خالٍ، دخلتُ الساحة المحجوزة للمعوقين. لكني قبل فك حزام الأمان انتبهتُ إلى أن الحارس كان يراقب حركاتي من على بعد ثلاثة أمتار أو أربعة أمتار. خرجتُ من السيارة وتصنعتُ أني أعرج وعبرتُ ذاك المكان القاسي وأنا أعرُج بساقي اليمنى. من حين لآخر كنت ألتفتُ برأسي لأرى إن كان الحارس قد غيّر موقفه المرتاب، لكنه لم يغيره. إضافة إلى ذلك، عندما وصلتُ إلى باب المحل، أدركتُ أنه يستعد لمتابعتي، ومن ثم لم أجد مفرًّا من مواصلة التصنع بالعرج. انتبهتُ في الحال إلى أني اخترت العرجة الأكثر إنهاكًا، إذ بعد برهة بدأ فخذي يؤلمني جدًّا. ومخافة أن يصيبني شدٌّ عضليٌّ، بدلتُ العرجة من ساق لأخرى في ممر معجون الأسنان حتى أستريح. كان العرج بالجانب الأيسر مريحًا في البداية، لكن حين وصلتُ إلى منطقة الزيوت كنت منهكًا من جديد. تلفتُّ حولي ولم أر الحارس، هكذا بدأتُ أسير بشكل طبيعي، لكن منتبهًا لظهور صاحب الزي الرسمي، فربما أحتاج إلى استعادة العرج فجأة. وفي قسم الأسماك، فكرتُ في أن رجلًا معوقًا بالفعل قد يكون دائخًا في المرأب من دون العثور على مكان لركن سيارته، وشعرتُ بتأنيب ضمير، ومن ثم بدأتُ أعرُج من جديد، لكنها كتكفير عن الذنب هذه المرة. حينئذ عبرتُ بقسم يبيعون فيه عكاكيز واشتريت عكازًا رخيصًا جدًّا له رأس كلب عند المقبض. الآن يصير العرج متعة. ثم اخترتُ عرجة أكثر أناقة من السابقة وشعرتُ أني على ما يرام حد أني بلغتُ لأسأل نفسي إن لم أكن أعرج مجبرًا على السير باستقامة بسبب ضغوط المحيطين بي، بنفس طريقة كثيرين من العُسْر الذين يكتبون باليد اليمنى بسبب نفس الضغوط. الصعوبة الوحيدة كانت دفع العربة بيد واحدة، لكن حتى ذلك، بمجرد أن تجولتُ بها كيلومترًا أو ممرين، تعودتُ عليها من دون صعوبة. وعندما خرجتُ من ناصية التوابل رأيتُ الحارس الذي كان يتابعني من ظهره، وهذه المرة كنت أنا من يسعى للتقدم عليه حتى أقضي على ارتياباته في هذا الموقف.
في اليوم التالي، رحتُ إلى المكتب بالعكاز وأعلنتُ أني أصبحتُ أعرج. كثيرون ضحكوا، لكن بعد يومين أو ثلاثة كانوا قد اعتادوا. وكنت أتعامل مع الأمر بكل سهولة حد أني هاتفتُ أمي.يا ماما، قولي لي شيئًا: هل أنا أعرج؟
حدستُ في الحال أنها ذُهِلتْ لأنها سعلتْ عدة مرات. وكانت كلما ارتابتْ سعلتْ. ثم سمعتها وهي تتحدث مع أبي.
– إنه الطفل- قالت- أعتقد أنه انتبه إلى أنه أعرج.
– إذن قولي له الحقيقة مرة واحدة -سمعتُ أبي يصرخ- لقد بلغ الخمسين. بلغ سنًّا ليتحمل مشاكله.
عادت أمي إلى التليفون وقالت: إنه ليس موضوعًا يُناقش في التليفون وإنها تفضّل أن أروح لأتغدى معهما في البيت في اليوم التالي لنتحدث على مهلنا عن الموضوع. لكني ألححتُ كثيرًا حد أنها قالت: «نعم» في النهاية، إني أعرج، وشرعتْ في البكاء.
– ولماذا داريتما عليّ ذلك كل هذه السنوات؟
– حتى لا تتألم، يا ابني.
– لكن ما كان يؤلمني هو السير باستقامة يا ماما، فمنذ بدأتُ أسير بعرج توقفتْ آلام الظهر وتوقف الأرق. إضافة إلى ركن سيارتي في هايبر من دون مشكلات.
ابتهجت أمي جدًّا من كل ما كنت أقوله، لكنها طلبتْ مني ألا أعلن ذلك.
– لا أحد يعرف ذلك في عائلتنا.
– وماذا لو عرفوا؟
– لا أعرف يا ابني. افعل ذلك من أجل خاطري.
كان زواج ابنة عمي في الأسبوع التالي واضطررت لأتصنع أني غير أعرج من جديد. السيئ في الأمر أن من بين مدعوي العريس كان حارس هايبر، فرمقني بوجه عابس.
أنا أعرج- قلت له في لحظة تصادفنا بالقرب من لحم الخنزير- لكن أمي سيدة مهووسة بالمظاهر وفي الاجتماعات العائلية تجبرني على التخفي. لم يكن للعبارة أي جدوى. وفي السبت التالي، في هايبر، كنت سأركن سيارتي كالعادة في المساحة المخصصة للمعوقين، فظهر وهو يهز عصاه. لم أركن بالطبع، لكني على أي حال قمت بالشراء وأنا أعرج.
يوم الأحد | جانيوري غيل أونيل
أنت مطلعُ الأسبوعِ
أو ختامُه،
وبحسبِ البيتلز
فإنك تَدْرُجُ مثل راهبة.
أنت ثاني يومٍ كاملٍ للصغارِ
بعيدين مع أبيهم،
ثاني يومٍ كاملٍ للبيتِ خاليًا.
يا يومَ الأحدِ، لقد افتقدتك.
بتُّ جالسةً في الحديقة رفقةَ كأسٍ
من نبيذِ پينو أترقّب وصولك.
أَمَا بلغك أنّ باكورةَ طماطمي الكرزيّةِ Sweet 100s
قد احمرّت أو تكاد،
لكنّ الخسّ صار أمرَّ من أن يؤكل.
أرنو الآن إلى سماءٍ
ما رأيتُ مثلَها زرقةً،
زرقاءُ لازورديّةٌ، سماءُ فراديسَ
لن يصدّقَ أحدٌ أنّني تحتها.
أنت شاهدي.
لا يومَ موعودٌ.
أنت الغفران.
أنت ما لم يدوَّنْ على قائمة مهامّي،
يا أطباقي في المجلى، يا كعكَ
إفطاري، يا يومي بلا حمالة صدر.
أنت مطلعُ الأسبوعِ
أو ختامُه،
وبحسبِ البيتلز
فإنك تَدْرُجُ مثل راهبة.
أنت ثاني يومٍ كاملٍ للصغارِ
بعيدين مع أبيهم،
ثاني يومٍ كاملٍ للبيتِ خاليًا.
يا يومَ الأحدِ، لقد افتقدتك.
بتُّ جالسةً في الحديقة رفقةَ كأسٍ
من نبيذِ پينو أترقّب وصولك.
أَمَا بلغك أنّ باكورةَ طماطمي الكرزيّةِ Sweet 100s
قد احمرّت أو تكاد،
لكنّ الخسّ صار أمرَّ من أن يؤكل.
أرنو الآن إلى سماءٍ
ما رأيتُ مثلَها زرقةً،
زرقاءُ لازورديّةٌ، سماءُ فراديسَ
لن يصدّقَ أحدٌ أنّني تحتها.
أنت شاهدي.
لا يومَ موعودٌ.
أنت الغفران.
أنت ما لم يدوَّنْ على قائمة مهامّي،
يا أطباقي في المجلى، يا كعكَ
إفطاري، يا يومي بلا حمالة صدر.
أسباب حبّي | روي كروفت
"أحبُّك،
ليس لِما أنت عليه فقط،
لكن لِما أنا عليه
عندما أكونُ معك.
أُحبّك،
ليس لأجل
ما صنعت من نفسك فقط،
لكن لأجل
ما صنعت مِنِّي أنا.
أُحبّك
لأجل ذلك الجزءِ مِنِّي
الذي يأتي بكلمةِ
أُحبّك،
عندما تضعين يدك
على قلبي المُثْقل
وتمرّريها من فوق
كلِّ الأشياء الحمقاءِ والضعيفةِ
التي لا يُمكنك نَجْدتها
ولا يمكنك النظر من خلالها،
أُحبّك لأنك
أخرجت للنور
كلَّ متعلقاتي الجميلة
التي لم يَنْظُر إليها بما يكفي
أحَدٌ آخرُ
ليعثر عليها.
أُحبّك لأنك
جعلتني أصنع
من خشب حياتي
ليس حانةً وإنَّما معبدًا،
جعلتني أصنعُ
من أعمال كلِّ يومٍ لي
ليس عتابًا و إنَّما أغنيةً.
أحبّك
لأنك فعلت
أكثر مما يمكن
لأي عقيدةٍ أن تفعل
لتجعلني صالحًا،
أكثر من أي قدَرٍ
يمكن أن يجعلني سعيدًا.
لقد فعلتِ ذلك
بدون لمسةٍ،
بدون كلمةٍ،
بدون إشارةٍ.
لقد فعلت ذلك
بأن كنت نفسك".
"أحبُّك،
ليس لِما أنت عليه فقط،
لكن لِما أنا عليه
عندما أكونُ معك.
أُحبّك،
ليس لأجل
ما صنعت من نفسك فقط،
لكن لأجل
ما صنعت مِنِّي أنا.
أُحبّك
لأجل ذلك الجزءِ مِنِّي
الذي يأتي بكلمةِ
أُحبّك،
عندما تضعين يدك
على قلبي المُثْقل
وتمرّريها من فوق
كلِّ الأشياء الحمقاءِ والضعيفةِ
التي لا يُمكنك نَجْدتها
ولا يمكنك النظر من خلالها،
أُحبّك لأنك
أخرجت للنور
كلَّ متعلقاتي الجميلة
التي لم يَنْظُر إليها بما يكفي
أحَدٌ آخرُ
ليعثر عليها.
أُحبّك لأنك
جعلتني أصنع
من خشب حياتي
ليس حانةً وإنَّما معبدًا،
جعلتني أصنعُ
من أعمال كلِّ يومٍ لي
ليس عتابًا و إنَّما أغنيةً.
أحبّك
لأنك فعلت
أكثر مما يمكن
لأي عقيدةٍ أن تفعل
لتجعلني صالحًا،
أكثر من أي قدَرٍ
يمكن أن يجعلني سعيدًا.
لقد فعلتِ ذلك
بدون لمسةٍ،
بدون كلمةٍ،
بدون إشارةٍ.
لقد فعلت ذلك
بأن كنت نفسك".