البكاء صحيّ | ڨيلم ڨيلمنك
"ضع تلك الصحيفة جانبًا الآن،
أنت لم تعد تقرأ حقًا،
ابكِ فحسب.
نعم، البكاء على جسد آخر
سيكون أفضل بطبيعة الحال،
لكن ابكِ الآن.
أنت لست الوحيد،
إنه عزاء، أنت تعرفه من قبل،
ابكِ إذن.
لا عزاءات أخرى للحزن
هذا غير ممكن أيضًا، هذا غير ممكن،
لكن ابكِ على أي حال.
ليس من الصواب أن تكون قويًا دائمًا
إذا لم تعد تعرف كيف يجب أن تستمر الحياة،
ابكِ إذن.
بعد قليل، والدموع ما تزال تسيل على ذقنك،
تفكر فجأة: لدي الرغبة مجددًا،
في الاستمرار في الحياة".
"ضع تلك الصحيفة جانبًا الآن،
أنت لم تعد تقرأ حقًا،
ابكِ فحسب.
نعم، البكاء على جسد آخر
سيكون أفضل بطبيعة الحال،
لكن ابكِ الآن.
أنت لست الوحيد،
إنه عزاء، أنت تعرفه من قبل،
ابكِ إذن.
لا عزاءات أخرى للحزن
هذا غير ممكن أيضًا، هذا غير ممكن،
لكن ابكِ على أي حال.
ليس من الصواب أن تكون قويًا دائمًا
إذا لم تعد تعرف كيف يجب أن تستمر الحياة،
ابكِ إذن.
بعد قليل، والدموع ما تزال تسيل على ذقنك،
تفكر فجأة: لدي الرغبة مجددًا،
في الاستمرار في الحياة".
القادر على قنصي | لويز إردريك
"غافية على العشب النظيف؛
حلمت بالقادر على قنصي حقًا
ليس بالأسلحة
ولا بقبلة
أو نظرة
ولا بطيبة قلبه حتّى.
لو أن هناك رجل لن يكذب عليّ يومًا،
لن يكذب عليّ
أقسم ألّا أهجره أبدًا".
"غافية على العشب النظيف؛
حلمت بالقادر على قنصي حقًا
ليس بالأسلحة
ولا بقبلة
أو نظرة
ولا بطيبة قلبه حتّى.
لو أن هناك رجل لن يكذب عليّ يومًا،
لن يكذب عليّ
أقسم ألّا أهجره أبدًا".
إلى العابرات الحِسان | أنطوان بول
"أريد أن أهدي هذا القصيد
إلى كلّ النساء اللواتي نحبّ
لبضعة لحظات سرّية
للّواتي بالكاد نعرفهنّ
ويدفعهنّ قدر مغاير
ولن نلتقهنّ، مِن بعدُ، أبدا.
إلى التي تظهر
للحظة في شرفتها
وبرشاقة تختفي
ولكن قوامها الممشوق
رشيق رقيق
يجعل المرء بالبهجة مفعم.
لرفيقة سفر
عيناها مشهد طبيعة
يختصر سحرهما طول الطريق
ربما نحن الأقدر على فهمها
ومع ذلك نتركها تنزل
ولا نلمس منها حتى اليد.
إلى راقصة "الفالس" الرقيقة المرنة
مَن بدت لك حزينة قلقة
في ليلة "كرنفال"
وأرادت أن تبقى مجهولة
ولم تعد أبدًا
للدوران في حفل آخر، راقص.
إلى اللواتي تزوّجن
وها هنّ يعشن ساعاتًا رمادية
قرب كائن جِدُّ مختلفًا
أَطْلَعنَك – جنون بلا جدوى –
على الحزن
من مستقبل يائس.
إلى العاشقات الخجلى
وقد التزمن الصمت
ها هنّ على فقدكم لا زلن بثوب الحداد
إلى اللواتي ذهبن
بعيدًا عنكم، حزينات وحيدات
ضحايا كبريائهنّ الغبيّ.
أيّتها الصور الحبيبة التي شاهدتُ
آمال يوم ما، قد خابت
غدًا سيطويك النسيان
ربّما لسعادة قد تطرأ
قليلا ما نحتفظ بذكرى
حكايات الطريق.
ولكن، إذا ما أضعنا الحياة
سنحلم بشيء من الغبطة
بتلك اللحظات السعيدة الخاطفة
بقُبلات لم نجرؤ عليها
بمُهجات قد تكون انتظرتنا
بالعيون التي لم نرها ثانية.
عندها، وفي مساءات الضجر
ونحن نبكي وحدتنا
وأشباح الذكرى تحاصرنا
نبكي الشفاه الغائبة
لكلّ تلك العابرات الحِسان..
اللاتي لم نعرف كيف نشدُّهن".
"أريد أن أهدي هذا القصيد
إلى كلّ النساء اللواتي نحبّ
لبضعة لحظات سرّية
للّواتي بالكاد نعرفهنّ
ويدفعهنّ قدر مغاير
ولن نلتقهنّ، مِن بعدُ، أبدا.
إلى التي تظهر
للحظة في شرفتها
وبرشاقة تختفي
ولكن قوامها الممشوق
رشيق رقيق
يجعل المرء بالبهجة مفعم.
لرفيقة سفر
عيناها مشهد طبيعة
يختصر سحرهما طول الطريق
ربما نحن الأقدر على فهمها
ومع ذلك نتركها تنزل
ولا نلمس منها حتى اليد.
إلى راقصة "الفالس" الرقيقة المرنة
مَن بدت لك حزينة قلقة
في ليلة "كرنفال"
وأرادت أن تبقى مجهولة
ولم تعد أبدًا
للدوران في حفل آخر، راقص.
إلى اللواتي تزوّجن
وها هنّ يعشن ساعاتًا رمادية
قرب كائن جِدُّ مختلفًا
أَطْلَعنَك – جنون بلا جدوى –
على الحزن
من مستقبل يائس.
إلى العاشقات الخجلى
وقد التزمن الصمت
ها هنّ على فقدكم لا زلن بثوب الحداد
إلى اللواتي ذهبن
بعيدًا عنكم، حزينات وحيدات
ضحايا كبريائهنّ الغبيّ.
أيّتها الصور الحبيبة التي شاهدتُ
آمال يوم ما، قد خابت
غدًا سيطويك النسيان
ربّما لسعادة قد تطرأ
قليلا ما نحتفظ بذكرى
حكايات الطريق.
ولكن، إذا ما أضعنا الحياة
سنحلم بشيء من الغبطة
بتلك اللحظات السعيدة الخاطفة
بقُبلات لم نجرؤ عليها
بمُهجات قد تكون انتظرتنا
بالعيون التي لم نرها ثانية.
عندها، وفي مساءات الضجر
ونحن نبكي وحدتنا
وأشباح الذكرى تحاصرنا
نبكي الشفاه الغائبة
لكلّ تلك العابرات الحِسان..
اللاتي لم نعرف كيف نشدُّهن".
"أجهلُ إذا كنتُ سأموت جوعًا أم لا، إذا كنتُ سأموت خوفًا وعيناي مفتوحتان كمعجزة.
أجهلُ إذا كان الصيف الأخضر مختلفًا عن اختلافكَ الأخضر.
أجهلُ إذا كنتُ أكتب الشعر افتتانًا أو عذابًا، أجهل إذا كنت أكتبُ افتتانًا أو حكمةً، وأجهل إذا كنتَ تعرف أنني أكتبُ لأجلكَ، لأجلكَ أنتَ فحسب.
أجهلُ إذا كنتَ تقع أو ترتجف، أنتَ تجهل إذا كنتُ أبكي أو أيأس. اليأس اليأس اليأس، كلّه اختراع. أنت تجهلُ إذا كنتُ أبكي أو أيأس، تجهل إذا كنتُ أضحك أو أيأس. وأنا أجهل إذا كانت، بين الصخور الشاحبة، ابتسامتكَ".
أميليا روسيللي
أجهلُ إذا كان الصيف الأخضر مختلفًا عن اختلافكَ الأخضر.
أجهلُ إذا كنتُ أكتب الشعر افتتانًا أو عذابًا، أجهل إذا كنت أكتبُ افتتانًا أو حكمةً، وأجهل إذا كنتَ تعرف أنني أكتبُ لأجلكَ، لأجلكَ أنتَ فحسب.
أجهلُ إذا كنتَ تقع أو ترتجف، أنتَ تجهل إذا كنتُ أبكي أو أيأس. اليأس اليأس اليأس، كلّه اختراع. أنت تجهلُ إذا كنتُ أبكي أو أيأس، تجهل إذا كنتُ أضحك أو أيأس. وأنا أجهل إذا كانت، بين الصخور الشاحبة، ابتسامتكَ".
أميليا روسيللي
"أنت جذر للأبد
أحمر برتقالي، كوريد البحر الدامي
ترقد عميقًا تحت الماء
تعرف فقط كيف تعلن عن إشراقك
وأنت لا تعلم شيئًا عن جمالك الخاص".
وانج إربي
أحمر برتقالي، كوريد البحر الدامي
ترقد عميقًا تحت الماء
تعرف فقط كيف تعلن عن إشراقك
وأنت لا تعلم شيئًا عن جمالك الخاص".
وانج إربي
شاي حبيبي | كارول آن دافي
"أحبّ أن أسكب شايك، حاملة
الإبريق الثقيل، مميلة إيّاه للأعلى،
لكي ينساب السائل العبق في كوبك الخزفيّ.
أو حين تكون خارجًا أو في العمل،
أحبّ أن أفكّر في يديك المضمومتين وأنت ترتشف،
وأنت ترتشف، وفي نصف ابتسامتك الشاحبة على شفتيك.
أحبّ الأسئلة: هل تريد سكّرًا؟ حليبًا؟
والإجابات التي لم أحفظها عن غيب، بعد،
لأنّني ما أن ألمح روحك في عينيك حتى أنسى.
ياسمين، بارود، آسام، ايرل جراي، سيلان
كم أحبّ أسماء الشاي.
أيّ نوع من الشاي تحبّ؟ أقول
ولكنّه أيّ شاي بالنسبة لك،
أرجوك، اطلبه في أيِّ وقت من اليوم،
بينما تجمع النساء الشاي من المنحدرات
للحصول على أحلى الأوراق، على جبل يو-يي،
وأنا حبيبتك، المتحطّمة، أعصرُ شايك".
"أحبّ أن أسكب شايك، حاملة
الإبريق الثقيل، مميلة إيّاه للأعلى،
لكي ينساب السائل العبق في كوبك الخزفيّ.
أو حين تكون خارجًا أو في العمل،
أحبّ أن أفكّر في يديك المضمومتين وأنت ترتشف،
وأنت ترتشف، وفي نصف ابتسامتك الشاحبة على شفتيك.
أحبّ الأسئلة: هل تريد سكّرًا؟ حليبًا؟
والإجابات التي لم أحفظها عن غيب، بعد،
لأنّني ما أن ألمح روحك في عينيك حتى أنسى.
ياسمين، بارود، آسام، ايرل جراي، سيلان
كم أحبّ أسماء الشاي.
أيّ نوع من الشاي تحبّ؟ أقول
ولكنّه أيّ شاي بالنسبة لك،
أرجوك، اطلبه في أيِّ وقت من اليوم،
بينما تجمع النساء الشاي من المنحدرات
للحصول على أحلى الأوراق، على جبل يو-يي،
وأنا حبيبتك، المتحطّمة، أعصرُ شايك".
أنتَ نيسان الدنيا | لين خوي يين
"أقول أنَكَ نيسان الدنيا،
رنين ضحكتكَ يضيء الرياح؛
تتراقص برشاقة في جمال الربيع وبهجته.
أَنتَ غيمات صباح يوم باكر من نيسان،
ونعومة رياح تعصف في الغسق، ونجمات،
تتلألأ تلقائياً، وزخات مطر تتناثر أمام الأزهار.
تلك الخفة وذلك الحُسن هما أنتَ،
أَنتَ تلبس إكليلًا من الزهو المختلف زاهي الألوان،
أنتَ بريء، أنت مَهيب، أنت بدر كل ليلة.
أنتَ تشبه تلك الصُفرة الخافت الذي يتلو ذوبان الثلج،
أنتَ كبراعم نضرة خضراء تنبت للمرة الأولى؛ ندي ومُبتهج،
ولمعان صفحة ماء تحمل اللوتس الأبيض الذي تتطلع إليه في منامك.
أنتَ تَفُتّح الأزهار على الأشجار،
وسنونو يغرّد بين الجسور،
أنتَ الهوى، والدفء والرجاء،
أنتَ نيسان الدنيا!".
"أقول أنَكَ نيسان الدنيا،
رنين ضحكتكَ يضيء الرياح؛
تتراقص برشاقة في جمال الربيع وبهجته.
أَنتَ غيمات صباح يوم باكر من نيسان،
ونعومة رياح تعصف في الغسق، ونجمات،
تتلألأ تلقائياً، وزخات مطر تتناثر أمام الأزهار.
تلك الخفة وذلك الحُسن هما أنتَ،
أَنتَ تلبس إكليلًا من الزهو المختلف زاهي الألوان،
أنتَ بريء، أنت مَهيب، أنت بدر كل ليلة.
أنتَ تشبه تلك الصُفرة الخافت الذي يتلو ذوبان الثلج،
أنتَ كبراعم نضرة خضراء تنبت للمرة الأولى؛ ندي ومُبتهج،
ولمعان صفحة ماء تحمل اللوتس الأبيض الذي تتطلع إليه في منامك.
أنتَ تَفُتّح الأزهار على الأشجار،
وسنونو يغرّد بين الجسور،
أنتَ الهوى، والدفء والرجاء،
أنتَ نيسان الدنيا!".
السيدة حظّ | مايا أنجلو
"في سنوات صباي، كان تسمية الحظ بالسيدة مدعاة فخر لي. في الواقع، كان هناك القليل من الاعترافات العامة للحضور الأنثوي بحيث كنت أشعر بالامتنان الشخصي كلما أُشير إلى الطبيعة أو السفن الكبيرة بالأنثوية. ولكن بدأت وخلال نضجي بالامتعاض من اعتباري أختا لخوّانة متقلبة كالحظ، متحفظة كالمحيط، وهوجاء كالطبيعة. لقد لعبت عبارة "للمرأة الحق دائما في تغيير رأيها" بشكل موائم جدا مع الصورة السلبية للأنثى بحيث جعلتُ من نفسي ضحية لقرار لا يتزعزع. حتى لو قمت بخيار تافه وغبي، فإني لزمته عوضا عن أن “أكون مثل امرأة وأغير رأيي.”
أن تكون امرأة فذلك عمل شاق، لا يخلو من البهجة والنشوة إلا أنه يبقى عملا لا يلين ولا ينتهي. يتطلب كي تكون امرأة وجود العبقرية وتوظيفها. إن المرأة التي تنجو سعيدة وسليمة، رقيقةوصارمة في الوقت ذاته. يجب أنها أقنعت نفسها أو أنها في العملية اللامتناهية من اقناع نفسها بأن ذاتها وقيمها واختياراتها مهمات في عالم حيث يمسك الرجال بالنفوذ والحكم. إن الضغط مهول على النساء لتحصيل حق الوسيلة وتحت تلك الظروف بالذات يجب أن تكون صرامة المرأة جلية.
يجب أن تقاوم اعتبار نفسها نسخة أقل من ندها الذكر. هي ليست نحاتة، شاعرة، مؤلفة، يهودية، زنجية، أو حتى (وإن كان الآن نادرا) في لغة الجامعة موجهة. إن كانت شيئا، فمن أجل احساسها بذاتها ومن أجل تعليم من أُخبروا خطئا عليها أن تصر بنزاهة على أن تكون ذاك الشيء وأن تُنادى به.
المرأة المُناداة باسم مُصغّر ستضعف بسبب تلك التسمية الخاطئة. لذا ستحتاج أن تقدّر رقتها وأن تكون قادرة على استعراضه في أوقات ملائمة من أجل منع الصرامة من أن تمسك زمام الحكم الكامل وكي لا تكون صورة منعكسة لأولئك الرجال الذين يضعون السلطة فوق الحياة، والتحكم فوق الحب.
من الحتمي على المرأة أن تُبقي حسها المازح سليما وعلى أهبة الاستعداد. يجب أن ترى نفسها ولو سرا بأنها أخف من وطأ الأرض ظلا وأكثر نساء عالمها عتها، عالم يجب أن تراه من أسخف ما مر على الأزمنة. فقد قيل إن الضحك علاج وأن الظرافة تُنير العمر.
يجب على النساء أن يكن صارمات، رقيقات، يضحكن قدر المستطاع، وأن يعشن حياة مديدة. إن صراع المساواة مستمر غير خامد، ستكون المرأة المحاربة المتسلحة بالفطنة والشجاعة أول من يحتفل بالنصر".
"في سنوات صباي، كان تسمية الحظ بالسيدة مدعاة فخر لي. في الواقع، كان هناك القليل من الاعترافات العامة للحضور الأنثوي بحيث كنت أشعر بالامتنان الشخصي كلما أُشير إلى الطبيعة أو السفن الكبيرة بالأنثوية. ولكن بدأت وخلال نضجي بالامتعاض من اعتباري أختا لخوّانة متقلبة كالحظ، متحفظة كالمحيط، وهوجاء كالطبيعة. لقد لعبت عبارة "للمرأة الحق دائما في تغيير رأيها" بشكل موائم جدا مع الصورة السلبية للأنثى بحيث جعلتُ من نفسي ضحية لقرار لا يتزعزع. حتى لو قمت بخيار تافه وغبي، فإني لزمته عوضا عن أن “أكون مثل امرأة وأغير رأيي.”
أن تكون امرأة فذلك عمل شاق، لا يخلو من البهجة والنشوة إلا أنه يبقى عملا لا يلين ولا ينتهي. يتطلب كي تكون امرأة وجود العبقرية وتوظيفها. إن المرأة التي تنجو سعيدة وسليمة، رقيقةوصارمة في الوقت ذاته. يجب أنها أقنعت نفسها أو أنها في العملية اللامتناهية من اقناع نفسها بأن ذاتها وقيمها واختياراتها مهمات في عالم حيث يمسك الرجال بالنفوذ والحكم. إن الضغط مهول على النساء لتحصيل حق الوسيلة وتحت تلك الظروف بالذات يجب أن تكون صرامة المرأة جلية.
يجب أن تقاوم اعتبار نفسها نسخة أقل من ندها الذكر. هي ليست نحاتة، شاعرة، مؤلفة، يهودية، زنجية، أو حتى (وإن كان الآن نادرا) في لغة الجامعة موجهة. إن كانت شيئا، فمن أجل احساسها بذاتها ومن أجل تعليم من أُخبروا خطئا عليها أن تصر بنزاهة على أن تكون ذاك الشيء وأن تُنادى به.
المرأة المُناداة باسم مُصغّر ستضعف بسبب تلك التسمية الخاطئة. لذا ستحتاج أن تقدّر رقتها وأن تكون قادرة على استعراضه في أوقات ملائمة من أجل منع الصرامة من أن تمسك زمام الحكم الكامل وكي لا تكون صورة منعكسة لأولئك الرجال الذين يضعون السلطة فوق الحياة، والتحكم فوق الحب.
من الحتمي على المرأة أن تُبقي حسها المازح سليما وعلى أهبة الاستعداد. يجب أن ترى نفسها ولو سرا بأنها أخف من وطأ الأرض ظلا وأكثر نساء عالمها عتها، عالم يجب أن تراه من أسخف ما مر على الأزمنة. فقد قيل إن الضحك علاج وأن الظرافة تُنير العمر.
يجب على النساء أن يكن صارمات، رقيقات، يضحكن قدر المستطاع، وأن يعشن حياة مديدة. إن صراع المساواة مستمر غير خامد، ستكون المرأة المحاربة المتسلحة بالفطنة والشجاعة أول من يحتفل بالنصر".
مزاجي جيّد، لن أغار | فاطمة رحيم
"اليوم مزاجي جيد..
لن أغار، حتى أنني سأستمتع بكتاباتك عن أيّ امرأة عبر اسمها من بين شفتيك قبلي أو بعدي لا يهم
أخبرك شيئا
اكتب عن أي امرأة فكلّهنّ فراشات،
اكتب عن تلك الأنثى التي تعثرت بقدميك، بينما كانت تريد اللحاق بالحافلة في ساعة متأخرة من الصباح،
أو عن تلك الحسناء التي تسكن في البناية الموازية لبنايتك والتي تعشق اللون الأخضر..
اكتب عن بائعة الورد، وبائعة الخبز، وعن تلك السيدة الستينية التي ألحّت عليك لكي تنشأ لها حسابًا باسم مستعار على الفيسبوك لتخبر الجميع أنها مازالت في سن العشرين..
اكتب عن آخر زائرات صندوقك البريدي، اكتب عنهن بصدق وحبّ
فأنا كما تعلم أحبّك جدًا، ومزاجي جيّد ولن أغار".
"اليوم مزاجي جيد..
لن أغار، حتى أنني سأستمتع بكتاباتك عن أيّ امرأة عبر اسمها من بين شفتيك قبلي أو بعدي لا يهم
أخبرك شيئا
اكتب عن أي امرأة فكلّهنّ فراشات،
اكتب عن تلك الأنثى التي تعثرت بقدميك، بينما كانت تريد اللحاق بالحافلة في ساعة متأخرة من الصباح،
أو عن تلك الحسناء التي تسكن في البناية الموازية لبنايتك والتي تعشق اللون الأخضر..
اكتب عن بائعة الورد، وبائعة الخبز، وعن تلك السيدة الستينية التي ألحّت عليك لكي تنشأ لها حسابًا باسم مستعار على الفيسبوك لتخبر الجميع أنها مازالت في سن العشرين..
اكتب عن آخر زائرات صندوقك البريدي، اكتب عنهن بصدق وحبّ
فأنا كما تعلم أحبّك جدًا، ومزاجي جيّد ولن أغار".
ربّما | شو تينغ
"ربما لن تجد أفكارنا جمهوراً يومًا
ربما سينتهي الدرب الخاطئ بغلطة
ربما ستُطفأ، واحداً تلو الآخر، المصابيح
التي نشعلها، واحدًا تلو الآخر
ربما ستُخمد شموع حياتنا برعشة
لا ضوء لها ولا حريق لينذرنا.
ربما ستصبح الأرض أكثر خصوبة
عندما تُذرَف كل دموعنا.
ربما سترجع لنا الشمس مديحًا
عندما ننشد لها المديح
ربما ستعزز الأحمال الثقيلة فلسفتنا
ربما سيكون علينا التزام الصمت حيال مآسينا
عند بكائنا مآسي الآخرين
ربما بسبب إحساسنا بوجوب المهمة
لم يعد لدينا خيار".
"ربما لن تجد أفكارنا جمهوراً يومًا
ربما سينتهي الدرب الخاطئ بغلطة
ربما ستُطفأ، واحداً تلو الآخر، المصابيح
التي نشعلها، واحدًا تلو الآخر
ربما ستُخمد شموع حياتنا برعشة
لا ضوء لها ولا حريق لينذرنا.
ربما ستصبح الأرض أكثر خصوبة
عندما تُذرَف كل دموعنا.
ربما سترجع لنا الشمس مديحًا
عندما ننشد لها المديح
ربما ستعزز الأحمال الثقيلة فلسفتنا
ربما سيكون علينا التزام الصمت حيال مآسينا
عند بكائنا مآسي الآخرين
ربما بسبب إحساسنا بوجوب المهمة
لم يعد لدينا خيار".
دومًا شيءٌ آخر | غونار إيكيلوف
"ما أقصدهُ، ما أبتغيهِ
هو شيءٌ آخر
إنهُ دوماً شيءٌ آخر
شروطُ الإنسان الخارجية:
الآن، هنا، فقط هذا، الحقيقة
شروطُ الإنسان الداخلية:
في أيِّ وقتٍ آخر، فقط ليسَ الآن
في أيِّ مكانٍ كانَ، ليسَ هنا وحسب_
أيُّ شيءٍ كان ليسَ هذا وحسب
فما الذي أبتغيهِ إذاً؟ ما هو مقصدي؟
أعرفُ ما هو- ولا أعرفُ!
ليسَ لهُ اسم، منطقة، أو صنف
ليسَ بمقدوري مناداته، تفسيره
إنّهُ الشيءُ الذي يحظى باسمٍ حينما أناديهِ
الشيءُ الذي يحظى بمعنى حينما أقومُ بتفسيرهِ
إنّهُ الشيءُ ذاتهُ -لكن قبلَ أن أناديهِ
الشيءُ ذاتهُ -لكن قبلَ أن أفسّرهُ
الشيءُ الذي لم يحظَ باسمٍ بعدُ
فالذي نالَ اسماً ليسَ شيئاً آخر-
ثمةَ خطوةٌ نحو الأمامِ قبلَ أن أقدمَ عليها
ثمّةَ خطوة إلى الوراء حينَ قيامي بها
ثمَّةَ خطوةٌ نحو الجانبِ قبلَ أن أتخذها
ثمَّةَ خطوة نحو الجانبِ الآخر حينَ قيامي بها
تكمنُ تماماً فوقَ رأسي قبلَ رفعهِ
وبعدَ رفعهِ تكمنُ تماماً تحت قدمي
إنّها على غرارِ الحشرةِ تلك التي يتصيدها السنونو في الهواء
إنّها مثلُ السنونو الذي يصطادُ الحشرةَ
توجدُ حيثُ كنتُ أتواجدُ، كانت تتواجدُ حيثُ أنا موجودٌ
من يعرفُ؟ من يعرفُ؟ من يعرفُ؟
هذا ما أعرفهُ
واقفاً على ساقٍ في المستنقعِ
مقدَّسٌ هو الرّبُ الحياةُ؛ مقدَّسٌ هو الرّبُ الموتُ
بقدرةِ الرّبِ شيءٌ آخر
إنّها القداسةُ ذاتُ الرؤوسِ الأربعة بصورَتيها الجانبيتين
بقدرةِ تناصفها، بقدرةِ نِصفها اللامرئي
بقدرةِ الوجهِ المُشاحِ
بقدرةِ الرّبِ شيءٌ آخر
لا يُرى، غير مرئيّ، غيرُ مُعْلَنٍ في الصحائفِ
هو رغمَ هذا مَذْكورٌ في كلِّ مكانٍ وإن كانَ غيرَ مُسَمّى
معروفٌ في الأمكنةِ كافةً رغمَ كونه غير معروفٍ!
غيرُ مقدّسٍ، وحيدٌ؛
الربُّ الحقيقةُ، الذي يُديرُ وجههُ إلينا
بقدرةِ كلا نصفَي اللامرئيِّ، الآخَرَين
هوَ في المرئيِّ معبودٌ
مثل الربّ حياةٌ، مثلُ الربّ موتٌ
لكن مُقدَّسٌ، مُقَدَّسٌ، وحيد، مُقَدَّسٌ بقدرةِ نفسهِ ذاتها هو الربُّ
الربُّ شيءٌ آخرَ!
فرغمَ هذا يكمنُ السرُّ الأكبر مصاناً في مكانٍ آخر
دوماً في مكانٍ آخرَ-
آهٍ، يا المالك الحزين، أيّها اللقلقُ، يا طائرَ الفلامنجو
أيّتها الطيورُ الحكيمةُ واقفةً حولي في سويعاتِ الشروقِ
بينَ زهورٍ تستيقظُ
واقفةً على ساقٍ واحدةٍ في المستنقعِ".
"ما أقصدهُ، ما أبتغيهِ
هو شيءٌ آخر
إنهُ دوماً شيءٌ آخر
شروطُ الإنسان الخارجية:
الآن، هنا، فقط هذا، الحقيقة
شروطُ الإنسان الداخلية:
في أيِّ وقتٍ آخر، فقط ليسَ الآن
في أيِّ مكانٍ كانَ، ليسَ هنا وحسب_
أيُّ شيءٍ كان ليسَ هذا وحسب
فما الذي أبتغيهِ إذاً؟ ما هو مقصدي؟
أعرفُ ما هو- ولا أعرفُ!
ليسَ لهُ اسم، منطقة، أو صنف
ليسَ بمقدوري مناداته، تفسيره
إنّهُ الشيءُ الذي يحظى باسمٍ حينما أناديهِ
الشيءُ الذي يحظى بمعنى حينما أقومُ بتفسيرهِ
إنّهُ الشيءُ ذاتهُ -لكن قبلَ أن أناديهِ
الشيءُ ذاتهُ -لكن قبلَ أن أفسّرهُ
الشيءُ الذي لم يحظَ باسمٍ بعدُ
فالذي نالَ اسماً ليسَ شيئاً آخر-
ثمةَ خطوةٌ نحو الأمامِ قبلَ أن أقدمَ عليها
ثمّةَ خطوة إلى الوراء حينَ قيامي بها
ثمَّةَ خطوةٌ نحو الجانبِ قبلَ أن أتخذها
ثمَّةَ خطوة نحو الجانبِ الآخر حينَ قيامي بها
تكمنُ تماماً فوقَ رأسي قبلَ رفعهِ
وبعدَ رفعهِ تكمنُ تماماً تحت قدمي
إنّها على غرارِ الحشرةِ تلك التي يتصيدها السنونو في الهواء
إنّها مثلُ السنونو الذي يصطادُ الحشرةَ
توجدُ حيثُ كنتُ أتواجدُ، كانت تتواجدُ حيثُ أنا موجودٌ
من يعرفُ؟ من يعرفُ؟ من يعرفُ؟
هذا ما أعرفهُ
واقفاً على ساقٍ في المستنقعِ
مقدَّسٌ هو الرّبُ الحياةُ؛ مقدَّسٌ هو الرّبُ الموتُ
بقدرةِ الرّبِ شيءٌ آخر
إنّها القداسةُ ذاتُ الرؤوسِ الأربعة بصورَتيها الجانبيتين
بقدرةِ تناصفها، بقدرةِ نِصفها اللامرئي
بقدرةِ الوجهِ المُشاحِ
بقدرةِ الرّبِ شيءٌ آخر
لا يُرى، غير مرئيّ، غيرُ مُعْلَنٍ في الصحائفِ
هو رغمَ هذا مَذْكورٌ في كلِّ مكانٍ وإن كانَ غيرَ مُسَمّى
معروفٌ في الأمكنةِ كافةً رغمَ كونه غير معروفٍ!
غيرُ مقدّسٍ، وحيدٌ؛
الربُّ الحقيقةُ، الذي يُديرُ وجههُ إلينا
بقدرةِ كلا نصفَي اللامرئيِّ، الآخَرَين
هوَ في المرئيِّ معبودٌ
مثل الربّ حياةٌ، مثلُ الربّ موتٌ
لكن مُقدَّسٌ، مُقَدَّسٌ، وحيد، مُقَدَّسٌ بقدرةِ نفسهِ ذاتها هو الربُّ
الربُّ شيءٌ آخرَ!
فرغمَ هذا يكمنُ السرُّ الأكبر مصاناً في مكانٍ آخر
دوماً في مكانٍ آخرَ-
آهٍ، يا المالك الحزين، أيّها اللقلقُ، يا طائرَ الفلامنجو
أيّتها الطيورُ الحكيمةُ واقفةً حولي في سويعاتِ الشروقِ
بينَ زهورٍ تستيقظُ
واقفةً على ساقٍ واحدةٍ في المستنقعِ".
عِيشَةُ كلب | هنري ميشو
"أنامُ دائمًا باكرًا ومُنهَكًا، وليس في يومي أيّ عملٍ متعِبٍ.
قد لا أقومُ بأيّ عملٍ حتى.
أمّا الذي يُدهِشُني، أنَّني أصمُدُ جيدًا حتى المساء، ولا أجدُني مُرغمًا على الذهاب
إلى الفراش في الرابعة بعدَ الظهر.
هي تدخُّلاتي المُستمِرَّةُ التي تُتعِبُني هكذا.
سبقَ أن قلتُ أنَّني أتشاجرُ مع الجميعِ في الشارع، أصفَعُ هذا، وأُمسِكُ النساءَ من أثدائهنّ،
وأستعمِلُ قدمي كالمِجَسِّ. أُلقي الذُّعرَ في عربات قطارات المترو.
أمَّا الكتُب فتُرهِقُي أكثرَ من أيّ شيء.
لا أترُكُ لكلمةٍ معناها أو شكلَها حتى.
ألتقِطُها، وبعدَ بعضِ الجهود، أقتلعُها من جذورِها وأنتزعُها نهائيًا من قطيع المؤلِّف.
ما إن أبدأ فصلًا حتى أجدَ آلافَ الجُمَل، وعليَّ أن أُخرِّبَها كلّها.
يلزَمُني ذلك.
في بعضِ الأحيان، تظلُّ بعضُ الكلمات كالأبراج.
ما يضطرُّني إلى عدَّةِ محاولات؛ أكونُ قد قطعتُ شوطًا في تخريبي هذا،
عندما فجأةً، عند انعطافِ فكرةٍ، أرى ذلك البرج.
لم أهدِمهُ بما فيه الكفاية إذًا، عليَّ أن أعودَ إلى الخلفِ وأجِدَ سُمَّهُ،
وأُمضي هكذا وقتًا لا ينتهي.
وبعدَ أن أقرأَ الكتابَ كاملًا، أنتحِبُ، لأنني بالطبع، لم أفهمْ شيئًا...
ولم أسمَن البتة.
أظلُّ نحيلًا وجافًّا.
كنتُ أُفكِّرُ، أليس كذلك، أنني عندما أنتهي من تدميرِ كلّ شيء، قد أجِدُ بعضَ التوازن.
رُبَّما.
لكنَّ هذا يتأخَّرُ، يتأخَّرُ كثيرًا".
"أنامُ دائمًا باكرًا ومُنهَكًا، وليس في يومي أيّ عملٍ متعِبٍ.
قد لا أقومُ بأيّ عملٍ حتى.
أمّا الذي يُدهِشُني، أنَّني أصمُدُ جيدًا حتى المساء، ولا أجدُني مُرغمًا على الذهاب
إلى الفراش في الرابعة بعدَ الظهر.
هي تدخُّلاتي المُستمِرَّةُ التي تُتعِبُني هكذا.
سبقَ أن قلتُ أنَّني أتشاجرُ مع الجميعِ في الشارع، أصفَعُ هذا، وأُمسِكُ النساءَ من أثدائهنّ،
وأستعمِلُ قدمي كالمِجَسِّ. أُلقي الذُّعرَ في عربات قطارات المترو.
أمَّا الكتُب فتُرهِقُي أكثرَ من أيّ شيء.
لا أترُكُ لكلمةٍ معناها أو شكلَها حتى.
ألتقِطُها، وبعدَ بعضِ الجهود، أقتلعُها من جذورِها وأنتزعُها نهائيًا من قطيع المؤلِّف.
ما إن أبدأ فصلًا حتى أجدَ آلافَ الجُمَل، وعليَّ أن أُخرِّبَها كلّها.
يلزَمُني ذلك.
في بعضِ الأحيان، تظلُّ بعضُ الكلمات كالأبراج.
ما يضطرُّني إلى عدَّةِ محاولات؛ أكونُ قد قطعتُ شوطًا في تخريبي هذا،
عندما فجأةً، عند انعطافِ فكرةٍ، أرى ذلك البرج.
لم أهدِمهُ بما فيه الكفاية إذًا، عليَّ أن أعودَ إلى الخلفِ وأجِدَ سُمَّهُ،
وأُمضي هكذا وقتًا لا ينتهي.
وبعدَ أن أقرأَ الكتابَ كاملًا، أنتحِبُ، لأنني بالطبع، لم أفهمْ شيئًا...
ولم أسمَن البتة.
أظلُّ نحيلًا وجافًّا.
كنتُ أُفكِّرُ، أليس كذلك، أنني عندما أنتهي من تدميرِ كلّ شيء، قد أجِدُ بعضَ التوازن.
رُبَّما.
لكنَّ هذا يتأخَّرُ، يتأخَّرُ كثيرًا".
غرامياتهما لم تكن سهلة | ماريو بينيديتي
"اعتقلوهما بتهمة خدش الحياء العام. ولم يصدقهما أحد حين حاول ذلك الرجل وتلك المرأة أن يوضحا الأمر. الواقع أن حبّهما لم يكن سهلاً. فهو يعاني من رهاب الأماكن المغلقة، وهي من رهاب الأمكنة الفسيحة المفتوحة. ولهذا السبب فقط يمارسان مضاجعتهما في مداخل البنايات".
"اعتقلوهما بتهمة خدش الحياء العام. ولم يصدقهما أحد حين حاول ذلك الرجل وتلك المرأة أن يوضحا الأمر. الواقع أن حبّهما لم يكن سهلاً. فهو يعاني من رهاب الأماكن المغلقة، وهي من رهاب الأمكنة الفسيحة المفتوحة. ولهذا السبب فقط يمارسان مضاجعتهما في مداخل البنايات".