Isolation
10.8K subscribers
599 photos
13 links
Download Telegram
في مديح سيدة رائعة | تشارلز بوكوفسكي

"بعض الكلاب الذين ينامون في الليل
لابد وأنهم يحلمون بالعظام.
وأنا أتذكر عظام جسدك
بأفضل حال في ذلك الرداء الأخضر الداكن،
والحذاء اللامع ذي الكعب العالي.
كنت دائمًا عندما تثملين تصبين اللعنات،
ويتهدل شعرك راغبة في الانفجار
بسبب كل ما يقيدك:
ذكريات فاسدة لماض فاسد،
ثم أخيرًا هربت بالموت
لتتركيني مع حاضر فاسد؛
ميتة أنتِ منذ 28 عامًا
ومع ذلك أتذكرك بشكل أفضل من الباقين؛
لقد كنت الوحيدة التي فهمت
عقم ترتيبات الحياة؛
الآخرون كانوا مستاءين فقط
من الأجزاء التافهة،
بشكوى فارغة من هراء؛
جين،
لقد قتلتك معرفتك الزائدة عن الحد،
وهاهو شرابي في صحة عظامك التي
مازال يحلم بها هذا الكلب".
Eastman Johnson
أمَل | ماتثيوس مونديس

"بِخِفّة الدُّخان سيزورنا
عصرُ السكينة
ذلك العصر الذي كان يوماً يغمرنا  
قبل خلق الأزمنة.
سيأتي كالمطر في ملء الزمان،
ليغسل صدأَ الآمال.
في ابتسامةِ صيفٍ
ستنغلق كلّ قطرة مطر.
ستأخذنا وتسافر بنا
إلى غاباتِ وتلال الملائكة".
عن الحب | لانج لييف

"في الخامسة من عمري، سألت أمي عن الحبّ. أخذتني في حضنها ودارت بي، ضحكتها ملأت الحجرة قالت: الحبّ مثل بالون أحمر مستدير، جزء منك يريد أن يتمسك به، وآخر يتشوق لرؤيته مرتفعًا نحو السماء الشاسعة المفتوحة.

في العاشرة، سألتها ثانية. ارتسمت على شفتيها ابتسامة ناعمة وقالت: الحبّ مثل قطة صغيرة ناعسة أتتك فجأة، تسللت إلى حضنك وجعلت منك مركزًا لعالمها.

ببلوغي العشرين، تجرأت وسألتها لمرة أخيرة. أزاحت خصلة من شعري خلف أذني وأمسكت وجهي اليافع المستبشر بين يديها الحنونتين. فاضتا عيناها بالشوق حين أجابت: الحب بركان خامد، يرقد منتظرًا الوقت المناسب".
حديقةِ الطفولةِ | ميريام مونتويا

"أعودُ إلى حديقةِ الطفولةِ
لجنسِ الزهورِ
لكهوفِها وخيوطِها
إلى دواخِلها السريةِ
لأستكشف
اضطهاد
بدرٍ مليءٍ
يحاصرُ خُطانَا
 
لتويج زهرة مباغتة
والعينُ الطليقةُ
تقبضُ على الدورانِ
 
أعودُ إلى زهرةٍ متبرجةٍ
لفراشتها المرفرفةِ
إلى السكّر السائلِ في كأسها
لرقصتها المستنفدةِ
لجثتها الحرير.
 
أعود إلى عنفوانِ زهرةٍ
إلى دبّورٍ يضربُ أجنحته
لسِمِّها المحقون
في وثبةِ دمي".
فلسطين | محمد كرفيش

"كم هي قريبة فلسطين!
فلسطين تسافر من قلبٍ إلى قلبٍ
تستريحُ من روحٍ إلى روحٍ
كم وكم تخطت الموتَ
لتصل إلى الحرية.
 
للحزنِ أجنحةٌ
وللشعلةِ عيونٌ
والنارُ تتنفس عبر البيوتِ،
الألمُ يتحدث مع الناسِ عبر الخنادق
والدمُ ينشدُ أغاني المجدَ.
الحجرُ يتقاسم التعبَ والمعاناةَ
مع الإنسانِ، مع صديقه
والحبُ يبقى دائمًا في يقظةٍ.
 
النار تمتد على دروبك الطويلة
والنجومُ ترشدُ الليلَ إلى طريقِ عودته،
أحصنةُ طروادة الباهتة تحني رؤوسها
والغبارُ في أعينهم المغلقةِ
يرقصُ رقصةَ فراقهم الباردة".
الزوج ذئبٌ جائع | مانجيت تيوانا

"الزوج ذئب جائع
يحميك من بقية الذئاب
ولكن، ليس من نفسه..
يضعك بين فكيه
ويكابر!
«انظروا كم هي آمنة،
ومطمئنة، معي...
أنا لا أغفل عنها».
الزوج ذئب جائع
يحميك من بقية الذئاب
ولكن، ليس من نفسه..
وكعربة آلية
يجمع أجزاءك الأخرى، بداخلها
ويتزوج كل غصنٍ أخضر من وجودك.
أسئلة:
«من أنتِ، ياللجحيم؟»
وكليلي والذئب، تمضين مسرعة،
بعيدًا، عن ذلك الذئب.
كالبرق يمسك بك.
حائرة
تناضلين لتجدي نفسك، بصعوبة.
الزوج ذئب جائع.
يحميك من بقية الذئاب
لكنه في النهاية،
يلتهمكِ".
كيف هي الحياة؟ | ماركوس آنا

"حدثني عن شجرة كيف هي.
حدثني عن نشيدِ نهرٍ
حين يتغطى بالطيور.
حدثني عن البحر
حدثني عن العطر الوافر للحقول،
حدثني عن النجوم، وعن الهواء.
أُتْلُ عليّ أفقًا بلا أقفال ولا مفاتيح
مثل كوخ رجل فقير.
حدثني عن قُبلة امرأة كيف هي.
هبْ لي اسم الحبّ: فإني لا أتذكره أبدًا.
هل لا زالت الليالي كلها معطرةً
بالعشاق الذين يرتعشون تحت القمر؟
أو هل هناك فقط هذه الحفرة،
وهذا الوضوح الخجول للضريح
ونشيد شواهد القبور؟
اثنان وعشرون عامًا.. نسيت حقًا
بُعدَ الأشياء،
ولونَها، ورائحتَها..
أكتبُ خطأً: "البحر" أو "الحقول"..
أقول "غابة" وقد ضيعتُ هندسةَ الأشجار.
أتكلم لكي أتكلم عن أشياء
قد محتني من أعوام.
لا أستطيع الاستمرار،
أسمعُ وقع خطوات الحارس".
حتمًا أنتِ! | عمر ش. ديلان

"الطريقة التي تستلقين بها
على تلك الأريكة الوردية
في قميص النوم الأسود
تُمسكين السيجارة
بأصابعكِ النحيلة
وتحتسين النبيذ
بشفتيكِ الشهيتين الحمراوين
ما يجعلني أرغب فيكِ أكثر..
وابتسامتكِ
تمنحني الشجاعة
للزحف من تحت الطاولة
فقط لاِحتضان قدميكِ العاريتين
وتسلق ساقيكِ الحريريتين
كي أبلغ الشجرة المحرمة
ﻷلتقط الثمرة المتدلية
التي حان قطافها".
Maria Filopoulou
لولا الأحلام | روزاليا دي كاسترو

"
يقولون أن النباتاتِ لا تتكلم، ولا الجداولُ أو الطيورُ،
ولا الموجةُ معي تثرثر، ولا النجومُ بتألقها تحاورُ.
يقولون ذلك، ولكن هذا ليس صحيحًا، فأين ما مشيت
أسمعها تهمس أو تصيح:
«ها هي المرأةُ المجنونةُ التي تحلمُ
بربيعٍ لا نهاية له وبالحقولِ
وقريبًا، قريبًا جدًا، سيشيبُ شعرُها.
إنها ترى الجليدَ المرعبَ
يغطي المروجَ ولا تعيره اهتمامًا».
نعم هناك شيبٌ في رأسي. والجليدُ
يكسو المروجَ،
ولكنني ما زلتُ فقيرةً، ومِنْ الذين يمشون في نومهِم
ولا يمكن علاجُهم.
 
أحلمُ بربيعِ الحياةِ الذي لا نهايةُ له والذي أراه ينحسر
وأحلمُ بنضارةٍ دائمةٍ في الحقولِ والنفوسِ،
على الرغمِ من أن الأرضَ تجفُ والنفوسَ تحترقُ.
 
يا أيتها النجومُ والجداولُ والزهورُ!
كفاكي من القيلِ والقالِ حول أحلامي:
لولاها لما كان لي سببٌ لأُعجبُ بكِ
ولا لأن أعيشَ".

ترجمة أخرى:

"يقولون إن النباتات لا تتحدث،
ولا النوافير،
ولا العصافير،
ولا الموجة بارتجافاتها،
ولا النجوم بسطوعها،
يزعمون هذا، ولكنه ليس صحيحًا،
فدائمًا عندما أمرُّ
تتهامس عني وتصيح:
ها هي ذي المجنونة تحلم
بربيع الحياة الأبديِّ وبالحقول،
وعما قريب، عما قريب، سيخط الشيب شعرها،
ومرتعشة وشاعرة بالبرد، سترى الصقيع يغطي المرج.

في رأسي شيبٌ،
وفي المروج صقيع،
لكني أواصل الحلم،
مسكينة، مسرنمة لا شفاء لها،
بربيع الحياة الأبدي الذي يخفت
وبنضارة الحقول والأرواح الدائمة،
على الرغم من ذبول تلك واحتراق الأخرى.

أيتها النجوم والنوافير والزهرات، لا تتهامسن عن أحلامي،
فأنَّي لي من دونها أن أعشقكم؟
وأنَّي لي من دونها أن أعيش؟".
قصيدة عن العزلة | ألكسندر بوب

"سعيدٌ هو الرجل الذي لا تحتاج أمانيه ورعايته
سوى لقليل من العناية الأبوية،
قانع بأن يتنفس هواءه الأصلي،
في أرضه.

غنيةٌ قطعانه بالألبان وحقوله بالخبز،
تزوده قطعانه بالزي،
وتوفر له الأشجار في الصيف ظلًا،
وفي الشتاء نارًا.

مباركٌ هو من يجد بلا مبالاة
الساعات والأيام والسنوات تمرُّ خفافًا،
وهو في صحة جسم وراحة بال،
هادئٌ نهارًا
وينام نوم عميقًا ليلًا.
يجمع ما بين الدراسة والسهولة،
مختلطين معًا، في ترفيه حلو
وبراءةٍ ترضي معظم الناس،
وتأملٍ.

لذلك دعوني أحيا، غير مرئي، غير معروف؛
لذلك دعوني أموت بلا أسف عليّ.
أسرق من الدنيا وليس من حجر
يخبر عن مكاني".
عتبات | هيرمان هيسه

"كما تَذْبُلُ كل وردة، وكل شبابٍ يَشِيخُ،
تَزْهَرُ كل عتبة في الحياة،
تَزْهَرُ كل حِكمة، كذلك،
وكل فضيلة عند وقتِها،
كما يُرادُ لها ألاَّ تدومَ إلى الأبد.
عند كل نداءٍ إلى الحياة،
يجبُ على القلب أن يكونَ مستعدًا،
للوداع وللبدايات الجديدة،
بشجاعة ودُونَ حُزن، يُمكنه عَقد روابط جديدة.
في عُمْقِ كل بداية يسكنُ سِحر،
يحميناَ ويُساعدناَ على الحياة.
مبتهجين، نعبرُ من مكان إلى مكان،
لا شيء، وَلَوْ الوطن، يَشُدُّناَ،
روحُ العالم لا تُقَيِّدُناَ، لا تُضايِقُناَ،
تريدُ حَملناَ، تجعلناَ أكثر اتساعًا، عتبة على عتبة.
بمجرد شُعورناَ ببيوتناَ داخل دائرة الحياة،
والثِّقة في العيش الحَميم،
سرعانَ ما يُهددناَ الذُبول،
فقط هؤلاء، المُستعدين للرّحيل والسفر،
يُمكنهم انتزاع العادات المشلولة.
ربما رغم ذلك، حتى ساعة الموت،
تبعثُ اتجاهناَ مساحات شابَّة جديدة،
نِداءُ الحياة لناَ، لا ينتهي أبدًا..
الآن إذن، أيُّها القلب، ودِّعْنا وأِحْيَا!".
امتنان | إيدا بيتالي

"أشكرُ وطني لأخطائه،
تلك التي ارتُكبت، وتلك التي نراها قادمةً،
عمياءَ وفاعلةً في حدادها الأبيض.
أشكرُ الزوبعةَ المضادةَ،
نصفَ النسيان، والحدَّ الشائكَ للمماحكات،
النفيَ الماكرَ للبادرة الخفية.
نعم، شكرًا، شكرًا كثيرًا
لتحريضي على المشي
قبل أن يصبح الشوك نفاذًا
ولا يجرح أبدًا حين يَعَضُّ
الحيوانَ الميتافيزيقي للغياب".
الملاحظة الأخيرة | سايلا سوسيلوتو

"في الحديقة، الطيور ذات رأسين. تشمخُ تويجاتُ الزنابق عاليًا وتمتدّ نحو الشمس، تتفتّح عميقةً وبرتقاليّةً كملابس الرهبان الفضفاضة، تمزّق الشمس بالبثورُ. تنمو الزنابق أزواجًا على كلّ ساق، وبدورها تنقسم إلى قسمين مرّةً أخرى، ومن كلّ واحدةٍ تولدُ أخرى كما لو أنّها من شجرة تفاحٍ مشذّبةٍ أو من شخصٍ مليءٍ بالأمل. تنبع الجروح من الأغصان، والأرض الممزّقة مثمرة، والمرأة عند القمر الجديد عندما يشكل النجم منجلًا فولاذيًا متلألئًا، عندما تكون الخطوة هشّة فوق الهاوية، عندما تصطدم السيارات الفضية باحمرار الدم وابيضاض الحليب، عندما تتكاثر الأنهار في أذرعها، عندما ينقسم أبو الهول إلى إنسانٍ وحيوان، والإنسان إلى رجلٍ وامرأة، والمرأة إلى بالغةٍ وطفلة، والطفلة إلى خير وشر. لا تتحدث عن الخير والشر. كل شيءٍ في النهاية يأخذ شكل الدموع والجواهر، وما يتبقى منا هو المطر. هذا هو قالب الكون، هذه هي الملاحظة الأخيرة".
القصيدةُ هي العالم | تشارلز بوكوفسكي

"القصيدةُ مدينةٌ مليئةٌ بالشوارعِ والمجاري،
مليئةٌ بالقدّيسينَ، بالأبطالِ، بالمُتَسوّلينَ، بالمجانينَ،
مليئةٌ بالتّفاهة والثّمالة،
مليئةٌ بالمطرِ والرّعدِ وفتراتِ الجفاف،
القصيدةُ مدينةٌ في حالةِ حربٍ،
القصيدةُ مدينةٌ تسألُ السّاعة لماذا،
القصيدةُ مدينةٌ تحترق،
القصيدةُ مدينةٌ تحت السّلاحِ
صالوناتُها مليئةٌ بالسّكارى المُتهكّمين،
القصدةُ مدينةُ شَعراء،
مُعظمهم مُتشابهون،
حُسّادٌ وَمُستاؤون..

القصدةُ هِي هذه المدينة الآنَ،
على بُعدِ ٥٠ ميلًا من اللامكان،
على السّاعةِ ٩:٠٩ صباحًا،
هي مذاقُ الخمرِ والسّجائرِ،
لا شرطة، لا عُشّاق، يمشونَ فِي الشّوارعِ،
هذهِ القصيدةُ، هذهِ المدينةُ، تُغلقُ أبوابها،
مُحصّنةً، شِبهُ فارغة،
حزينةٌ بلا دُموعٍ، مُسِنّةٌ بدون ألم،
الجبال الصّخريّة،
المحيطُ كشُعلةِ الخزامى،
قمرٌ مُفتقِرٌ للعظمة،
موسيقى هادئة تنبعثُ من نوافذ مُحطّمة..

القصيدةُ مدينةٌ، القصيدةُ بلدٌ،
القصيدةُ هي العالم".
Louis Welden Hawkins
مطر بالحديقة | خواكين جانوسي

"تأملتُ فعلَ الفراشات
المذهولة من المطر بالحديقة.
لقد بحثتْ سدى عن مأوى أسفل الأوراق،
وفي عمق الورود.
ولكن واحدةً منها ارتقتْ
نحو غيوم داكنة،
لقد اختارت الموتَ في البرق،
فاقدةً ذاكرةَ النوع.
دخّنتُ بالشرفة، متمرغًا على ظهري،
أحيا متمرنًا بهدوء،
على حرفتي مثل كسول، عُطَلِي الميتافيزيقية.
متسائلًا
عن صنف الموت، وعن نموذج الشاهدة الجنائزية
التي تناسب حكايتي الشخصية الخالصة،
عن هذا النوع من العذاب المخصص لي".
اضطراب في الصّباح | فرانسيسكو برينِس

"ماذا يحدُث في أشجار الصَّنوبر والنَّخيل؟
قرأت قصيدة صديق
وبدأت كل الطيور تغرِّد.
قرأتُها بصوت عالٍ
وعزفَت الطُّيور بأناشيد من قرون أخرى.
توجد أيضًا زهور تملأ الشُّرفة تحت اللون الأزرق:
انظر إليها حيَّة، حمراء وحامضة.
قصيدة تشبه طائر
وهي أيضًا زهرة.
لم أرَ صباح قط
يُغنّي ويُشم
وبكثير من النور".
قدر الكلمات | ألان بوسكيه

"في كل صباح تستيقظُ كلمةُ فَرَسٍ
وترعى حقلَ الشوفان.
كلمة فَصْلٍ
تضعُ قميصَها الأخضرَ وتدفعُ بالمحراث.
كلمةُ لقلق
تشتغلُ بصلابة
من أجل قطعة نجم.
كلمة منفى
تتحدث عن أمل عنيد.
فقط كلمة محيطٍ ربما تبدو أكثرَ حريةً
إنها تسافرُ بلا انقطاع
رفقةَ الحيتان الصغيرة.
فلنكنْ لطفاءُ مع الكلمات:
فليس لهن حق في التقاعد".
أحبّك | فرانشيسكا آنكونا

"أنا
أحبّك
بجزء من روحي
الجزء الذي لا يحتاجك
أنا
أقبلك
كذلك عندما
لا تلتحم هندسة ملامحنا
أنت
تحبّني
بالنصف الآخر المعلق
لرغبتك الجامحة
أنت
تقبلني
كذلك عندما
لا يتصاف
مسقط نظراتنا
نحن
نحبّ بعضنا
كذلك عندما
ينادي من الواحد الآخر باسمه فقط
نحن
نذوب
كذلك عندما
نتأمل اللانهائي فقط".