Isolation
10.9K subscribers
598 photos
13 links
Download Telegram
قلبٌ محصّنٌ | ماريو بينيديتي

"لأنّي أمتلكُكِ ولا أمتلكُكِ
لأنّي أفكِّرُ فيكِ
لأنَّ المساءَ بعيونٍ مفتوحة
لأنَّ المساءَ يمضي، وأقول الحبَّ
لأنَّكِ جئتِ لأخذِ صورتِكِ،
وأنتِ أجملُ من كلِّ صوركِ
لأنَّكِ جميلةٌ من القدم حتَّى الرّوح
لأنَّكِ طيّبةٌ من الرّوح وصولاً إليَّ
لأنَّكِ تختبئينَ جميلةً بالغرور،
صغيرةً وجميلة
قلبي مُحَصَّن.
لأنَّكِ لي
لأنَّكِ لستِ لي
لأنِّي أنظرُ إليكِ وأموت
وأسوأ من موتي
هو إنْ لم أنظرْ إليكِ، يا حبيبتي،
إنْ لم أنظرْ إليكِ.
لأنَّكِ تُوجَدينَ دائماً في كلِّ الأماكن
لكن، تُوجَدينَ أفضل أنَّى أريدُ
لأنَّ فَمَكِ دَمٌ
وتشعرينَ بالبرد
يجبُ أنْ أحبَّكِ، يا حبيبتي
يجبُ أنْ أحبَّكِ.
حتَّى لو كان هذا الجرح يؤلم كاثنين،
حتَّى لو بحثتُ عنكِ ولم أجدْكِ
حتَّى لو مضى المساء
وامتلكتُكِ ولم أمتلكْكِ،
عَليَّ أنْ أُحبَّكِ، يا حبيبتي".
Silvestro Lega
لا تستسلم | ماريو بينيدتي

"لا تستسلم
مازال الوقت باكرًا
للوصول والعودة من جديد
لتتقبل ظلالك
وتدفن خوفك
وتتحرّر من ثقلك
وتحلّق من جديد
لا تستسلم
لأنّ الحياة هي هكذا
أن تستأنف السفر
وتكمل أحلامك
أن تفتح الزمن
أن تتخطّى الحطام
أن تكتشف السماء
لا تستسلم، أرجوك، لا تتنازل
رغم حرقة البرد
ورغم عضّة الخوف
ورغم غروب الشمس
وقتل الهواء
مازالت هناك نار في روحك
وحياة في أحلامك
لأنّ الحياة هي الرغبة
ولأنّك تريدها وأنّي أحبك
ولوجود خمر وحب حقيقي
ولأنّه ليس هناك جروح
لا يشفيها الزمن
افتح الأبواب
اخلع البراغي
واترك الجدران التي تحميك
عش الحياة وتقبل التحدي
استرجع الضحكة
كرّر الأغنية
خفّف الحراسة
ومدّ يدك
استعمل جناحيك
وحاول من جديد
احتفل بالحياة
استعد السماء
لا تستسلم، أرجوك، لا تتنازل
رغم حرقة البرد
ورغم عضّة الخوف
ورغم غروب الشمس
وقتل الهواء
مازالت هناك نار في روحك
وحياة في أحلامك
لأنّ كلّ يوم بداية جديدة
لأنّ هذه الساعة هي الأفضل
ولأنّك لست وحيدًا
ولأنّني أحبك
لا تستسلم، مازال الوقت باكرًا
للوصول والعودة".
أُحبُّك | ماريو بينيديتي

"يداكِ ملمسي اللّطِيف
وأوتاريَ اليوميّة
أُحِبُّك لأنّ يديكِ
تُناضِلانِ من أجلِ العدالةِ.

إِن كُنتُ أُحِبُّكِ فلأنّكِ
هوايَ، حليفتِي وكُلُّ شَيْءٍ.
وفي الشّارع ذِراعانَا يتشابكانِ
فنكونُ أكثرَ من اثنينِ بكثيرٍ.

عيناكِ لي تعويذةٌ
ضدّ اليومِ المشؤُومِ.
أُحِبُّكِ بنظرتكِ
التي ترى وتزرعُ المستقبلَ.

فمُكِ الذي هوَ لكِ ولي في ذاتِ الآنِ
فمٌ لا يخطِئُ
أُحِبُّكِ لأنّ فمكِ
يعرفُ كيف يهتفُ بالثّورةِ.

إن كنتُ أُحِبُّكِ فلأنّكِ
هوايَ، حَلِيفتي وكُلّ شيءٍ.
وفي الشّارع ذِراعانَا يتشابكانِ
فنكونُ أكثرَ من اثنينِ بكثيرٍ.

أُحِبُّكِ لِمُحيّاكِ الشّفّافِ
وخطوِكِ الهائمِ
ونحيبِكِ من أجلِ العالَمِ
ولأنكِ الشّعبُ فأنا أُحبُّكِ.

ولأنّ الحُبّ ليس هالةً
ولا موعظةً ساذجةً
ولأنّنا زيجةٌ تدري أنّها ليست وحيدةً.

أُحِبُّكِ في جنّتي
أي أنّ النّاس في بلَدِي
يعيشُون سُعداءَ
من دون أن يملِكُوا لذلك إذنًا.

إن كنتُ أُحِبُّكِ فلأنّكِ
هوايَ، حليفتي وكُلُّ شيءٍ.
وفي الشّارعِ ذِراعانا يتشابكانِ
فنكونُ أكثرَ من اثنينِ بِكَثِيرٍ".
ترجمة أخرى:

"يداك هما اللَّمسةُ اللطيفةُ الَّتي أُحبُّ
ذكرياتي اليوميَّة،
أحبُّكِ لأنَّ يديكِ تعملانِ من أجلِ العدالة.
إذا كنتُ أحبُّكِ فلأنَّك حبيبتي،
وشريكتي، وكلُّ شيء 
وفي الطريق، جنبًا إلى جنب،
نكون أكثرَ من اثنين.
عيناك هما تعويذتي أمامَ الوقتِ السيّئ
أحبُّكِ من أجل نظرتِكِ التي تُبصِرُ وتزرعُ المستقبل.
فمكِ الذي هو لكِ ولي
فمكِ هذا لا يُخطئُ
أحبُّكِ لأنَّ فَمَكِ يعرفُ كيفَ يصرخُ التّمرد.
إذا كنتُ أحبُّكِ فلأنَّكِ حبيبتي،
وشريكتي، وكلُّ شيء
وفي الطريق، جنباً إلى جنب،
نكون أكثرَ من اثنين.
ومن أجل وجهكِ النَّقي
وخطوتكِ المتشرِّدة
وبُكائكِ على العالم،
ولأنَّكِ شعبٌ،
أحبُّكِ. 
وَلأنَّ الحُبَّ ليس هالةً
ولا عبرةً غير نافعة،
ولأنَّنا لسنا وحيدَين،
أحبُّكِ.
أحبُّكِ في جنَّتي،
أي في وطني
أنّ الناسُ تعيشُ سعيدة
دون إذنٍ.
إذا كنتُ أحبُّكِ فلأنَّكِ حبيبتي،
وشريكتي، وكلُّ شيء
وفي الطريق، جنبًا إلى جنب،
نكون أكثرَ من اثنين".
قصيدةٌ غزليَّةٌ في شريط كاسيت | ماريو بينيديتي

"الآنَ، بعدَ أن ضغطتُ زرَّ التَّشغيلِ،
سأتجرَّأُ وأبوحُ بما خشيْتُ
أنْ أقولَهُ لكِ وجهاً لوجه:
أن تضغطي، على الفور، زرَّ الإيقاف.

امرأةٌ عاريةٌ في الظلمة
امرأةٌ عاريةٌ في الظلمةِ
لها بريقٌ يُضيْءُ
بحيثُ إذا خابَ الأمل
وانقطعتِ الكهرباء،
أو حلَّ المساءُ دونَ قمر
كان ضروريّاً ومفيداً أن تكونَ معكَ امرأةٌ عارية.
امرأةٌ عاريةٌ في الظلمة،
تولِّد بريقاً يبعثُ على الثقة،
فيتحوَّلُ التقويمُ إلى عُطلة،
وترتجفُ أنسجةُ العنكبوتِ في الزوايا،
تنظرُ العيونُ المترقِّبةُ والسعيدة
ولا تتعب.
امرأةٌ عاريةٌ في الظلمة
دعوة للأيادي،
قدرٌ للشفاه،
واستهلاكٌ للقلب.
امرأةٌ عاريةٌ هي لغزٌ،
وفكُّ رموزِها العيدُ.
امرأةٌ عاريةٌ في الظلمة
تُفجِّرُ ضوءاً خاصّاً
وتضيْئُنا
مُحوِّلةً السقفَ إلى سماء.
معَ امرأةٍ حبيبةٍ أو مُضيئة،
تقهر الموتَ مرَّةً واحدة
سيكونُ عظيماً الإثمُ".
امتنان | عبدالعزيز البرتاوي

"ممتنّ لرفقتك.
ممتنّ للإشارات الغبية
التي تقودني إليك.
ممتنّ لنصائحك اللطيفة
والحمقاء دائمًا.
ممتنّ لبريق ضحكتك.
ممتنّ لعتاباتك القليلة،
وأعلم أنه يجب أن تكثرَ؛
لولا لطافتك.
ممتنّ لثرثرتك الطويلة،
التي تكتشفين آخرًا،
عدم إصغائي لها؛
لكنّ قلبي يسمعك.
ممتنّ للوحدة
التي تجعلني أتذكرك.
ممتنّ للزحام
الذي لا ينسيني إياك".
القصيدة، نكهةٌ شمسيةٌ | أنطونيو راموس روزا

"بناء قصيدة هو بناءُ عَالَمٍ.
لا رموزَ، لا صورَ، مجردُ مخلوقاتٍ
من هواء، بداهاتٌ غامضةٌ، أسرارٌ مضيئة،
صور الريح، وصمت النعاس.
الكلمات هي نبضاتٌ لجسد مدفون.
منبع من الفرح في الفراغ المتقد
والمتماسك الذي يرتسم في الضباب المتثاقل.
حرفًا بحرف، ننزع قلبَ الشّمس.
نرى في برج من ريح شجرةً متدليةً.
ونحيا في كسل الظل العطوف.
ربما القصيدة هي فانوس صغير
وحيد أو تعويذة بيضاء، المعجزة
التي تستعيد الشفوف الأخضر
لعالم جامد، أو مجرد شذرات
غامضة، حجرٌ جليٌّ، نكهةٌ شمسيةٌ".
التاريخ هو أنا وأنت | مونغاني والي سيروتي

"تذكر
قد يكون صدق التاريخ وحشيًّا
إنّه أغنية أيضًا، وخطوات
التاريخ هو أنا وأنت
التاريخ هو الليل والنهار
التاريخ هو كيف ناضلت لترفع يدك
وكيف خفضتها
التاريخ هو التاريخ
في قلب العامل
في رأس العامل
تاريخ رجل
وتاريخ امرأة
التاريخ هو ولادة طفل
التاريخ هو موت طفل
التاريخ هو ما يحدث
وما يتكرّر
وما يتحقّق
عبر الزمن
والتاريخ
لأنّه مثل الفصول
يتكرّر مثل انعكاس
في عينك
في عيني
حين أراني فيك
وترى نفسك في عينيّ
التاريخ يصنَع ويفكّك الحياة والزمن
تحدَّث
وأنصِت
إنّها الدقيقة الصباحية،
دعونا نتدافع
ونغيّر موقفنا
الذي نحن شهود عليه
والذي يغيّرك ويغيّرني
مثلما نعرف
أنّه فعل ذلك من قبل".
ليس أنت بل البيت | ماريكه لوكاس رينيفيلد

"أفكر في الأبواب التي تغلق بشدة عندما يغادر البيت شخص ما لآخر مرة، في زوايا الغرف التي هي في الحقيقة آباط تنشر عرق الخوف، كمواسير تسرّب المياه. ليس هناك ما يدعو للقلق، فهي النوافذ ترتجف عندما يغادر شخص ما، وحده الحزن قابل لمقارنته بإخراجك القمامة دون أن يراك أحد ومع ذلك تجدها في الشارع صباح الإثنين، بعض الأشياء تفعلها وحدك في الفراش فقط عندما يصبح الليل شراعًا تنهار منه النجوم لتسقط على السطح رنانة كالألعاب النارية.
ثمة في البعيد مصنعان يدخنان معًا حين انغلق الباب خلفك، تعلقتُ خارج النافذة والمصنعان آمنان هناك تحت مظلة من السحب الرمادية وأنا أناديك بينما كانا يشعلان سيجارة أخرى، يتحدثان عنا، المدخنون يضعون أنفسهم دائمًا في الضباب ليتمكّنوا من رؤية الآخرين، صرخت فيك حتى تمزّق ورق الحائط عن الجدران، سنتهاتف حتى لو قطعوا الخطوط كما يقطعون أحبالنا السرية، سنستمر في إرسال رسائل مضمخة بالعطر وبقع الحبر كأضداد لإخفاء محبّتنا، سنرمي رسائلنا في زجاجات مملوءة بالأفكار والمخاوف لنستطيع إبقاء رؤوسنا فوق المياه. ووضع البيت على بطاقة بريدية".
Gustav Klimt
مؤشّر الشّمس السابع | ماريكه لوكاس رينيفيلد

"والشّمس، أم الملاعين، عندما تُسلط كلّ يوم من كوّة السقف على رأسك كالآباء الغاضبين، لن تؤهّلك كريمات الوقاية من الشمس ذات المزايا العديدة إلى الانتصار في هذه الحرب، عليك أن تضاعف من حذرك فقط عندما يبدأ العدو في الهمس، والشمس تهمس: عزيزي إنسان اللبن الرائب، إلى أين تذهب شاحبًا هكذا، لا تغلق كوّة السقف فوق رأسك كأنها قلنسوة سترتك، إن كنت أنا البداية والنهاية، فأنت كل شيء بينهما. فكّر في جذور حديقتك التي رعيتها لأجلك حتى تتمكّن من إطعام أرانبك الفلمنكية العملاقة، فكّر في المرّات التي وقفت فيها أثناء دروس السباحة بركبتين مرتعشتين أمام "حارة" البداية لأنك لا تتقن طريقة "الزحف الأمامي" إلا في السرير، فكّر في قفزاتك الغريبة فجأة كما لو كنت ضفدعًا، فكّر في انبعاثي من خلف سحابة، أضع يدي على كتفك وأقول: تفضّل، لا وجود إلا للأشياء التي نستطيعها فقط، حتى المياه قمت بتدفئتها لأجلك. ألم أفعل؟ فكّر في اثنين وعشرين كيلومترًا تقطعها كل يوم إلى المدرسة، والأمطار الغزيرة التي تتخلّلها، فكر في بلل حافظة أوراقك الجديدة التي تحمل صورة "بيرت" و"إرني"، وكيف أعدتها إليك مجفّفة من جديد، أنا حارسة الكون، لا شيء يفرّ مني. سمعت أيضًا أنك تفضّل إطلاق النار عليّ في السماء باستخدام بندقية عمّك، أرى أنك أصبحت أكثر شحوبًا، أبيض تمامًا كنورس، فيما مؤشّر الشمس يضمن لك البقاء في المنزل، أو الخروج محميًا بقبّعة ونظّارات شمسية تعتم صداقتنا خلف زجاجتين، أوه عزيزي إنسان اللبن الرائب، كم أفتقدك. هل تعلم أنه لا حياة دوني، الكرة الأرضية مجرد كتلة طينية جافة، حتى نبتتك المفضّلة ستموت".
النهرِ المتدفّق | أكبر إلبيكي

"على كتفِ النهرِ المتدفّق،
أتذكّرُ ذراعيك المفتوحتين
وإصرارك
أنّ النهر يعيقُ، بتدفّقهِ
ذراعي البحرِ المفتوحتين.

في أزقة الضبابِ،
حيث طفولتي،
أتذكّر قلبك الدافئ،
وإصرارك
أنّ البسمة والصداقة،
لا ينموان؛ إلّا في القلوب الدافئة.

حين أرمي بصري،
صوب الطرقاتِ البعيدة
أتذكّرُ حضنك الدافئَ،
وإصرارك
أنّ حضنًا ما
يرقبُ شخصًا ما
في نهاية كلّ طريق".
‏المكتبة؛ قلب المنزل | خوان رامون سانتوس

"رتّب مكتبته تبعاً لسلاسل الكتب الموجودة فيها، وبعد أن ألقى نظرة عليها، لم تعجبه. لقد بدت له سوقية ومبتذلة. بدا الأمر له كمن يشتري الكتب لمجرد اقتنائها وتزيين الجدران فحسب. لذلك قرر أن يغيّر طريقة ترتيبها، فراح يصفّها تبعاً لحجم الكتب. كانت النتيجة مثيرة للاهتمام. فقد نقلت المكتبة على وضعها الجديد طابعاً عملياً وطبيعياً لقارئٍ نهمٍ للكتب مع شيء من الفوضى. لم يقنعه الأمر في نهاية المطاف، لذلك، قرر من جديد أن يضع الكتب وفقاً للترتيب الزمني لكتابتها، آخذاً بعين الاعتبار اللغة التي كُتِبت بها، وكذلك اللغة الأصلية التي نُشرِت بها، علماً أنه لم يبدِ أمارات الرضى عمّا كان يفعله. هناك تصنّعٌ في الأمر، ربما كان من اللازم ترتيبٌ أبجدي لأسماء الكتّاب، قال لنفسه، فهو المعيار الدائم المتّبع في أكبر المكتبات، لا شك أنهم يتبعونه لشيء ما. وهكذا بدأ بصف الكتب من جديد، ورأى أن الأمر قد راق له، ولكن كان الترتيب ينقصه لمسة صغيرة، تفصيل دقيق سيضيف على المكتبة ما ينقصها: توزيع الكتب تبعاً لجنسها الأدبي. راح يرتب الكتب ويوزعها: الشعر، الرواية، الدراسة. "أفضل بكثير"، قال لنفسه، ولكنه سرعان ما انتبه إلى أن ترتيب السلاسل الأدبية قد تخلخل، فقد تمت إضافة أنواع أدبية، وعناوين جديدة وكتّاب جدد، فراح يترك فراغات من أجل الكتب المستقبلية التي سيقتنيها. بعد أن انتهى، ابتعد قليلاً بغية رؤية أفضل، أخذ نفساً عميقاً، وراح يتأمل العمل بكامله، فبدا له كاملاً تقريباً، ولكن تقريباً فقط. هناك شيء ما ناقص. وهكذا راح يقلّب الأمر في رأسه، وأدرك أخيراً أن المشكلة تكمن في أن المكتبة لا ينبغي لها أن تكون منفية في عزلة غرفة النوم المخفية. لا بدَّ لها من أن تكون في قلب المنزل، وبهذا الشكل فقط، تكون كاملةً. هكذا التقط بيده ثلاثة كتب وذهب بهم إلى غرفة الطعام".
صُحبة | هيكتور دي سانت دينيس غارنو

"أمشي بجانب الفرح
فرحة ليست لي
فرحة لي ولكن لا يمكنني اغتنامها
أسير بجوار ذاتي البهيجة
أسمع خطوتي المرحة وأنا أسير بجانبي
لكن لا يمكنني تبديل الأماكن على الرصيف
لا أستطيع أن أضع قدمي في تلك الخطوات
ههنا أقول هذا أنا
في الوقت الحالي أنا راضٍ عن هذه الصحبة
لكنني أخطط سرًا لإجراء تبادل
عبر جميع أنواع العمليات، والكيمياء،
وعمليات نقل الدم
وإزاحة الذرات
وألعاب التوازن".
Hélène Delmaire