السوسنة البرية | لويز غليك
"في نهاية معاناتي كان هنالك باب.
اصغوا إليّ:
ما تسمونَه الموتُ أذكره جيدًا.
ثمّةَ ضوضاءُ في الأعلى،
أغصانُ الصنوبرِ تُبدّل أماكنها.
ثُمَّ لا شيء. الشمس الواهنة
راحت تومض فوق السطح اليابس.
إنه لأمر فظيع
أن يظلَّ المرء على قيد الحياة
وَعْيًا
مدفونًا في الأرض المظلمة.
ثم انتهى الأمر:
فذلك الذي نخاف منه
روحٌ لا تقوى على الكلام،
تنتهي بغتةً، إذ تنحنى الأرضُ
الصلبةُ قليلًا. وما حسبتُه
طيورًا تندفع في قلب شجيرات صغيرة.
أنتم يا من لا تتذكرون
المعبرَ من العالم الآخر
أقول لكم
إن في وسعي أن أتحدث مرةً أخرى:
فمهما كان ما يرجع من النسيان،
إنما يرجع كي يعثر على صوت:
من قلب حياتي أتيتُ
نافورةً عظيمة، ظلالًا عميقةَ الزرقةِ
على مياه البحر اللازوردية".
"في نهاية معاناتي كان هنالك باب.
اصغوا إليّ:
ما تسمونَه الموتُ أذكره جيدًا.
ثمّةَ ضوضاءُ في الأعلى،
أغصانُ الصنوبرِ تُبدّل أماكنها.
ثُمَّ لا شيء. الشمس الواهنة
راحت تومض فوق السطح اليابس.
إنه لأمر فظيع
أن يظلَّ المرء على قيد الحياة
وَعْيًا
مدفونًا في الأرض المظلمة.
ثم انتهى الأمر:
فذلك الذي نخاف منه
روحٌ لا تقوى على الكلام،
تنتهي بغتةً، إذ تنحنى الأرضُ
الصلبةُ قليلًا. وما حسبتُه
طيورًا تندفع في قلب شجيرات صغيرة.
أنتم يا من لا تتذكرون
المعبرَ من العالم الآخر
أقول لكم
إن في وسعي أن أتحدث مرةً أخرى:
فمهما كان ما يرجع من النسيان،
إنما يرجع كي يعثر على صوت:
من قلب حياتي أتيتُ
نافورةً عظيمة، ظلالًا عميقةَ الزرقةِ
على مياه البحر اللازوردية".
أتضرّع إليك | خوسيه برغامين
"كمن يسمعُها تُمطرُ
أتضرّع إليك أن تسمعي أبياتي:
بانتباه أعمق
كما نسمعُ الصمت.
كما نسمعُ الأشجار
حين تهزّها الريح،
وكما تسقط ساعات الوقت الميتة،
مثل أوراق يابسة.
مثل الزفير الصاخب
للهب في النار،
والجرأة الكتومة
للكواكب الميتة في السماء".
"كمن يسمعُها تُمطرُ
أتضرّع إليك أن تسمعي أبياتي:
بانتباه أعمق
كما نسمعُ الصمت.
كما نسمعُ الأشجار
حين تهزّها الريح،
وكما تسقط ساعات الوقت الميتة،
مثل أوراق يابسة.
مثل الزفير الصاخب
للهب في النار،
والجرأة الكتومة
للكواكب الميتة في السماء".
تأجيل | شكرو إرباش
"لأحلام هؤلاء النائمين
للنائمة الملفوفة في الليل مثل سترة صوفية
لألم الأشجار تمتد للسماء ورقة ورقة
لكلاب الشوارع الذين يفيقون مع أذان الفجر
لظلام البحر الأزرق الهائل
من أجل دموع الكبرياء المجروحة
من أجل الوحدة الهائلة لقمم الجبال
من أجل أشجار الرمان التي تحمل أجراس الوفرة الحمراء
من أجل النير المثقل باليأس من الأمل
لكل العشاق الذين يؤمنون بما في قلوبهم
للمسافات التي تشقها الطرق نحو العقاب
للطرق القصيرة التي تقود للعفو
للأغاني التي يغنيها الحسون إلى الدغناش
لليالي التي يحب فيها النبيذ الشموع
للموتى الباقون في أجساد الشهوة
لليأس في الوجوه الواجمة
لعيون الفقر العميقة الطويلة
للفرحة المتلعثمة حين نلتقي
لجدران بنيناها كلنا
للحبّ الكبير الذي لا يتمسك بشيء سوى ذاته
للخوف والرغبة في ازدهار النور
للأربعين عامًا التي مضت في تأجيل بلا هدف..
ولد العالم في جسد الحبّ
أنت تضع هذا القلب أمام هذا الجمال
لا تتركني واحدًا
سيبقى الموت بشكل ما ساريَ المفعول".
"لأحلام هؤلاء النائمين
للنائمة الملفوفة في الليل مثل سترة صوفية
لألم الأشجار تمتد للسماء ورقة ورقة
لكلاب الشوارع الذين يفيقون مع أذان الفجر
لظلام البحر الأزرق الهائل
من أجل دموع الكبرياء المجروحة
من أجل الوحدة الهائلة لقمم الجبال
من أجل أشجار الرمان التي تحمل أجراس الوفرة الحمراء
من أجل النير المثقل باليأس من الأمل
لكل العشاق الذين يؤمنون بما في قلوبهم
للمسافات التي تشقها الطرق نحو العقاب
للطرق القصيرة التي تقود للعفو
للأغاني التي يغنيها الحسون إلى الدغناش
لليالي التي يحب فيها النبيذ الشموع
للموتى الباقون في أجساد الشهوة
لليأس في الوجوه الواجمة
لعيون الفقر العميقة الطويلة
للفرحة المتلعثمة حين نلتقي
لجدران بنيناها كلنا
للحبّ الكبير الذي لا يتمسك بشيء سوى ذاته
للخوف والرغبة في ازدهار النور
للأربعين عامًا التي مضت في تأجيل بلا هدف..
ولد العالم في جسد الحبّ
أنت تضع هذا القلب أمام هذا الجمال
لا تتركني واحدًا
سيبقى الموت بشكل ما ساريَ المفعول".
خبز بيتيّ | نونو جوديس
"في مخزن الحبوبِ
لا تتحدّثُ النسوةُ اللائى يعْجِنَّ الخبز
عمّا سيَحدُثُ قادمَ الأيّامِ.
العجينُ يتخمّرُ تحت أقمشة قُطْنٍ وأسمالٍ،
بينما يشتعلُ الحطبُ مُتّقِداً في الفرنِ.
لا أتذكّرُ الآنَ حديثَ النسوةِ اللائى يعجِنَّ الخبز.
من النافذةِ تسلّقت الدجاجاتُ بعد عِراكِ الدِيَكةِ،
وأحالت ريحُ صَرصَرٌ السماءَ، أشدَّ زرقةً.
إنها نهاياتُ الشتاءِ،
والفصحُ على الأبوابِ
والفرنُ جاهزٌ.
النسوةُ اللائى أعددْنَ الفرنَ الطينيَّ مُتْنَ،
جميعهنّ، تقريبا،
واحدةٌ، أو أخرى، ما زالت تُطِلُّ على عالَمٍ لم يَعُدْ لها.
لا أحدَ يُشعلُ فرنَ الطينِ.
الخبزُ يُشترى صباحاً من السوبر ماركت
والدجاجُ يؤتى به، ميتاً، من المَداجنِ.
في مخزنِ الحبوبِ، حيثُ العجينُ تَخَمَّرَ تحتَ القماش
والأسمالِ،
الريحُ، وحدَها، ما زالت تدخلُ، من ثقوبِ البابِ
تبحثُ عن النسوةِ اللواتي ينبغي أن يَكُنَّ هناك، لتُرغمهُنَّ
على الشكوى
من البردِ أو آلام العظام والروماتيزم، بينما هنَّ يشدُدْنَ
الشالاتِ على أكتفاهنّ.
في ذلك البيت الخاوي، تعبَت الريحُ من الهبوبِ
واندفعتْ إلى السُّحبِ الماضيةِ جنوباً،
مثلما كان الدجاجُ يُطرَدُ لئلا يأخذ الخبزَ من الفرنِ
- تحتَ القماشِ العتيقِ والأسمالِ، لا شيءَ
يتخمّرُ مع هذه
الصوَرِ التي أحشرُها
في فرنِ القصيدةِ،
لأنثرَها إلى طيورِ الذاكرةِ
فُتاتاً آتياً، متمهلاً، من الطفولةِ".
"في مخزن الحبوبِ
لا تتحدّثُ النسوةُ اللائى يعْجِنَّ الخبز
عمّا سيَحدُثُ قادمَ الأيّامِ.
العجينُ يتخمّرُ تحت أقمشة قُطْنٍ وأسمالٍ،
بينما يشتعلُ الحطبُ مُتّقِداً في الفرنِ.
لا أتذكّرُ الآنَ حديثَ النسوةِ اللائى يعجِنَّ الخبز.
من النافذةِ تسلّقت الدجاجاتُ بعد عِراكِ الدِيَكةِ،
وأحالت ريحُ صَرصَرٌ السماءَ، أشدَّ زرقةً.
إنها نهاياتُ الشتاءِ،
والفصحُ على الأبوابِ
والفرنُ جاهزٌ.
النسوةُ اللائى أعددْنَ الفرنَ الطينيَّ مُتْنَ،
جميعهنّ، تقريبا،
واحدةٌ، أو أخرى، ما زالت تُطِلُّ على عالَمٍ لم يَعُدْ لها.
لا أحدَ يُشعلُ فرنَ الطينِ.
الخبزُ يُشترى صباحاً من السوبر ماركت
والدجاجُ يؤتى به، ميتاً، من المَداجنِ.
في مخزنِ الحبوبِ، حيثُ العجينُ تَخَمَّرَ تحتَ القماش
والأسمالِ،
الريحُ، وحدَها، ما زالت تدخلُ، من ثقوبِ البابِ
تبحثُ عن النسوةِ اللواتي ينبغي أن يَكُنَّ هناك، لتُرغمهُنَّ
على الشكوى
من البردِ أو آلام العظام والروماتيزم، بينما هنَّ يشدُدْنَ
الشالاتِ على أكتفاهنّ.
في ذلك البيت الخاوي، تعبَت الريحُ من الهبوبِ
واندفعتْ إلى السُّحبِ الماضيةِ جنوباً،
مثلما كان الدجاجُ يُطرَدُ لئلا يأخذ الخبزَ من الفرنِ
- تحتَ القماشِ العتيقِ والأسمالِ، لا شيءَ
يتخمّرُ مع هذه
الصوَرِ التي أحشرُها
في فرنِ القصيدةِ،
لأنثرَها إلى طيورِ الذاكرةِ
فُتاتاً آتياً، متمهلاً، من الطفولةِ".
ارتعاش على وجهك | خوسيه برغامين
"ترتعش الشعلة
ويرتعش بريقها في الماء.
يرتعش ظلكِ في الهواء
والضوء في تطلعِك.
في البعيد من النشيد
يرتعش صوت الجرس
يرتعش صوت السيل
وصداه في الجبل.
ترتعش الموجة في الزبد
مستلقيةً على الشاطئ.
وترتعش على الرمل
آثار خطاك.
ترتعش كل النجوم
لما يطفئها الفجر.
وترتعش العتمة
شاعرةً بالتبرج.
في الآن واليوم
يرتعش المساء والغد.
وترتعش الأبدية
في اللحظة التي تَعْبُر.
يرتعش همسُ الريح
في أعالي الغابات.
والخطوة المنشدة للنهر
ترتعش في السيل الشفاف.
يرتعش نحيبٌ في شَعرك
من بكاء مبهم بلا دموع.
يرتعش الليل والنهار
وهما يلتقيان على وجهك.
ترتعش عزلة الحقول
في تغريدة عصفور،
من تحليق مرتجف
بأجنحة مرتعدة.
يرتعش الغصن على الشجرة
وعلى الغصن ترتعش الورقة.
أشعر بارتعاش
روحك في قلبي".
"ترتعش الشعلة
ويرتعش بريقها في الماء.
يرتعش ظلكِ في الهواء
والضوء في تطلعِك.
في البعيد من النشيد
يرتعش صوت الجرس
يرتعش صوت السيل
وصداه في الجبل.
ترتعش الموجة في الزبد
مستلقيةً على الشاطئ.
وترتعش على الرمل
آثار خطاك.
ترتعش كل النجوم
لما يطفئها الفجر.
وترتعش العتمة
شاعرةً بالتبرج.
في الآن واليوم
يرتعش المساء والغد.
وترتعش الأبدية
في اللحظة التي تَعْبُر.
يرتعش همسُ الريح
في أعالي الغابات.
والخطوة المنشدة للنهر
ترتعش في السيل الشفاف.
يرتعش نحيبٌ في شَعرك
من بكاء مبهم بلا دموع.
يرتعش الليل والنهار
وهما يلتقيان على وجهك.
ترتعش عزلة الحقول
في تغريدة عصفور،
من تحليق مرتجف
بأجنحة مرتعدة.
يرتعش الغصن على الشجرة
وعلى الغصن ترتعش الورقة.
أشعر بارتعاش
روحك في قلبي".
أن تقتنص الفراشات | نوشي جيلاني
"كنتُ أظنّ من السهولة
أن أقبض على العطر
أن أُمسك بمساءات الريح الموسمية
أثناء الجلوس في البيت
أن أحبس ضوء النجمة في يدي
كنتُ أظنّ من السهولة
أن أقبض على العطر
أن أضيء الزهرة بهمس اليراعات
أن أُبقي على ذكراه في عينيّ الحالمتين
مثلما تلقى الورود على البحيرة
كنتُ أظنّ من السهولة ...
كيف خدعتُ نفسي! كيف حدث هذا؟
"لتقتنص الفراشات، عليك أن تمضي بعيدًا بما يكفي".
"كنتُ أظنّ من السهولة
أن أقبض على العطر
أن أُمسك بمساءات الريح الموسمية
أثناء الجلوس في البيت
أن أحبس ضوء النجمة في يدي
كنتُ أظنّ من السهولة
أن أقبض على العطر
أن أضيء الزهرة بهمس اليراعات
أن أُبقي على ذكراه في عينيّ الحالمتين
مثلما تلقى الورود على البحيرة
كنتُ أظنّ من السهولة ...
كيف خدعتُ نفسي! كيف حدث هذا؟
"لتقتنص الفراشات، عليك أن تمضي بعيدًا بما يكفي".
نهر يصبُّ في غير بحره | نوشي جيلاني
"هل من يعيدني لذاتي؟
ذراعي، عيني، وجهي؟
أنا نهر يصب في غير بحره،
لو أن أحدًا يعيدني إلى الصحراء.
الحياة تمضي لكني لا أريد المزيد منها،
أكثر من طفولتي، يراعتي، لعبتي.
حلمي لا يلائم هذا الفصل الجديد،
خذني إلى حلمي القديم.
إلى البحث عن وجه بين الكثير في مدينتي.
تستطيع عيونه أن تقرأ عميقًا في عيوني.
كانت حياتي، ولوقت طويل، قاربًا في دوامه،
يا ربِّ، دعه يغطس أو ينجرف عائدًا إلى الصحراء".
"هل من يعيدني لذاتي؟
ذراعي، عيني، وجهي؟
أنا نهر يصب في غير بحره،
لو أن أحدًا يعيدني إلى الصحراء.
الحياة تمضي لكني لا أريد المزيد منها،
أكثر من طفولتي، يراعتي، لعبتي.
حلمي لا يلائم هذا الفصل الجديد،
خذني إلى حلمي القديم.
إلى البحث عن وجه بين الكثير في مدينتي.
تستطيع عيونه أن تقرأ عميقًا في عيوني.
كانت حياتي، ولوقت طويل، قاربًا في دوامه،
يا ربِّ، دعه يغطس أو ينجرف عائدًا إلى الصحراء".
القمر قطعة حلوى | خايمي سابينس
"يُمكنك أن تجرع القمرَ بالملعقة
أو على شكل أقراص،
مَرّةً كل ساعتين
إنه مُنَوِّم ومُسكِّن
ويشفي أيضاً الذين سمَّمتهم الفلسفة
قطعةٌ من القمر في جَيبكَ تميمة
أفضل من قَدَم الأرنب
تُساعدكَ في العُثور على مَنْ تحبّ،
على أن تَثرى دون أن يعرف أحد.
قطعةٌ من القمر
تُغنيك عن الأطباء والمصحّات
وعندما يَعجَزُ الصّغار عن النوم
يمكن أن تعطيهم القمر قطعة حلوى.
قطرات من القمر في عيون العجائز
تُعينهم على الموت ميتة رضيّة.
ضَعْ ورقة من القمر تحت المخدّة
ترَ ما تُحبّ أن تراه
احملْ معك دائمًا زجاجة مِن هواء القمر
تساعدك حين تكاد تختنق
أعطِ مفتاح القمر
للمساجين واليائسين
للمحكومين بالإعدام
وللمحكوم عليهم بالحياة
فليس من مُنبِّهٍ أفضل من القمر
يُعطى تحت المراقبة
في جرعاتٍ محدّدة".
"يُمكنك أن تجرع القمرَ بالملعقة
أو على شكل أقراص،
مَرّةً كل ساعتين
إنه مُنَوِّم ومُسكِّن
ويشفي أيضاً الذين سمَّمتهم الفلسفة
قطعةٌ من القمر في جَيبكَ تميمة
أفضل من قَدَم الأرنب
تُساعدكَ في العُثور على مَنْ تحبّ،
على أن تَثرى دون أن يعرف أحد.
قطعةٌ من القمر
تُغنيك عن الأطباء والمصحّات
وعندما يَعجَزُ الصّغار عن النوم
يمكن أن تعطيهم القمر قطعة حلوى.
قطرات من القمر في عيون العجائز
تُعينهم على الموت ميتة رضيّة.
ضَعْ ورقة من القمر تحت المخدّة
ترَ ما تُحبّ أن تراه
احملْ معك دائمًا زجاجة مِن هواء القمر
تساعدك حين تكاد تختنق
أعطِ مفتاح القمر
للمساجين واليائسين
للمحكومين بالإعدام
وللمحكوم عليهم بالحياة
فليس من مُنبِّهٍ أفضل من القمر
يُعطى تحت المراقبة
في جرعاتٍ محدّدة".
أحبّ مِرفقَيكِ | كيفن سامسل
"أحبّ مِرفقَيكِ
مرفقَيكِ في الصباحِ
مرفقَيكِ في قَميصكِ
مرفقَيكِ وأنتِ ترتاحين إلى الطاولةِ
لم يتكلّم أحدٌ من قبلُ
عن مرفقَيكِ
في لقاءِ العملِ
يتغاضَون عنهُما
فتعودين للبيتِ
داخلُكِ مُحطّمٌ
تسعَين إلى إخفائهِما
فألاطفهُما
لا أحدَ في حاجةٍ لأن يفهمَهما،
أبلغهُما.
أرفعهُما
أُمسّدُ بهما على وَجهي
أدَعُ زوايا فَمي
تبعثُ إليهما برسالةٍ".
"أحبّ مِرفقَيكِ
مرفقَيكِ في الصباحِ
مرفقَيكِ في قَميصكِ
مرفقَيكِ وأنتِ ترتاحين إلى الطاولةِ
لم يتكلّم أحدٌ من قبلُ
عن مرفقَيكِ
في لقاءِ العملِ
يتغاضَون عنهُما
فتعودين للبيتِ
داخلُكِ مُحطّمٌ
تسعَين إلى إخفائهِما
فألاطفهُما
لا أحدَ في حاجةٍ لأن يفهمَهما،
أبلغهُما.
أرفعهُما
أُمسّدُ بهما على وَجهي
أدَعُ زوايا فَمي
تبعثُ إليهما برسالةٍ".
أن ألحس أهدابك | رين هانغ
"أريد أن أكون خلفك،
لأشاهد هيئتك وأنت تمشين،
لأشاهد عجيزتك الصغيرة.
أريد أن أزورك في بيتك.
أريد أن أنام معك في سرير حديدي مزدحم،
لأقوم فجأة في منتصف الليل،
ألحس أهدابك،
أشم شفاهك المكسورة،
وفي الصباح أجردك من ملابسك الداخلية،
وأدعك ترتدين ملابسي،
أنظر إليك وأنت تتبولين واقفة
وألتقط صورة للمرحاض الذي استعملته للتو".
"أريد أن أكون خلفك،
لأشاهد هيئتك وأنت تمشين،
لأشاهد عجيزتك الصغيرة.
أريد أن أزورك في بيتك.
أريد أن أنام معك في سرير حديدي مزدحم،
لأقوم فجأة في منتصف الليل،
ألحس أهدابك،
أشم شفاهك المكسورة،
وفي الصباح أجردك من ملابسك الداخلية،
وأدعك ترتدين ملابسي،
أنظر إليك وأنت تتبولين واقفة
وألتقط صورة للمرحاض الذي استعملته للتو".
أغنيةُ الغزّالة | فيليب سوبو
"أَغْزلُ أشعةَ القمر
وهبوبَ النسائمِ والدخانَ
أَغزلُ مِزَعَ الضباب
وشعر الملاك وانعكاسات الضوء
أنتقي العطورَ الناعمةَ
وتوهُّجَ الفجرِ والينابيعَ
لمِغْزَلي البلُّوريِّ
ولأحلامي السريَّةِ
وعندما يحُلُّ المساءُ أَغْزلُ
كي يمضي الزمنُ وتمضي الحياةُ
أُحَضِّرُ شَفَقي
احتضاري ومَوْتي
كلُّ خيوطِ حياتي تتشابَكُ
وأتوهُ في حسراتي
في خصلات ندمي
منتظرةً لحظةَ النهاية".
______________
شعر الملاك: نبتة برية ذات سنابل رقيقة وناعمة.
"أَغْزلُ أشعةَ القمر
وهبوبَ النسائمِ والدخانَ
أَغزلُ مِزَعَ الضباب
وشعر الملاك وانعكاسات الضوء
أنتقي العطورَ الناعمةَ
وتوهُّجَ الفجرِ والينابيعَ
لمِغْزَلي البلُّوريِّ
ولأحلامي السريَّةِ
وعندما يحُلُّ المساءُ أَغْزلُ
كي يمضي الزمنُ وتمضي الحياةُ
أُحَضِّرُ شَفَقي
احتضاري ومَوْتي
كلُّ خيوطِ حياتي تتشابَكُ
وأتوهُ في حسراتي
في خصلات ندمي
منتظرةً لحظةَ النهاية".
______________
شعر الملاك: نبتة برية ذات سنابل رقيقة وناعمة.
حبّي يسافر معك | بريتين بريتنباخ
"أنا الحبيبة، أبعث لك سلحفاة حمراء
لأن لا أحد يطلق النار على رسول أحمر
أرمي سلحفاتي الحمراء عاليًا في الهواء
وأعرف أن كل الصيادين سيخالون أنها الشمس
انظر، إنها تعلو وتنخفض
وفي طريقها تتوهَّج المحيطات
وتخضرُّ الأشجار
إنها تسفَع على جلدك رسالتي
ولأنّ حبي يسافر معك
مقيّدًا بك مثل ملاك
ومثل جناح، بريئًا مثل ملاك
أرجوك، خذ مني هذا الحب
كما لو كان أشرعةً ساحرة".
"أنا الحبيبة، أبعث لك سلحفاة حمراء
لأن لا أحد يطلق النار على رسول أحمر
أرمي سلحفاتي الحمراء عاليًا في الهواء
وأعرف أن كل الصيادين سيخالون أنها الشمس
انظر، إنها تعلو وتنخفض
وفي طريقها تتوهَّج المحيطات
وتخضرُّ الأشجار
إنها تسفَع على جلدك رسالتي
ولأنّ حبي يسافر معك
مقيّدًا بك مثل ملاك
ومثل جناح، بريئًا مثل ملاك
أرجوك، خذ مني هذا الحب
كما لو كان أشرعةً ساحرة".
موجة حرّ | دينيس هيرسون
"في عزّ الصيف، كانت أوراق الحور
قد تساقطت تحت إطارات سيارتنا، مجعَّدة،
صفراء، ومقرمشة مثل رقائق البطاطس.
في ليل الحديقة بالمزرعة القديمة، سقيتُ الخزامى
وبين السيقان المعطَّرة
هربت الفراشات البيضاء.
كنتُ متعطشًا للحب، لكني لم أجده في أيّ مكان.
كانت غرفتنا فُرنًا أسود،
النّومُ أرضًا غريبة،
وجسدي أثقل من أن يبلغني الحدود.
في الصباح، داهم ابنتنا كابوس.
كان أوّل أيامها في الإعدادية،
والناس يجرون في كلّ الاتجاهات.
وكان لديها اختيار بين ثلاثة أفعال:
"ملَكَ"، "كانَ" و"فهمَ".
اختارت "كان"، لكنها فشلت في الاختبار.
جلستُ بجانبها في عتمة الممرّ.
في الخارج، توهَّج الضوء في السماء
وعلى الجدران ارتفعت الحرارة، كالحمَّى".
"في عزّ الصيف، كانت أوراق الحور
قد تساقطت تحت إطارات سيارتنا، مجعَّدة،
صفراء، ومقرمشة مثل رقائق البطاطس.
في ليل الحديقة بالمزرعة القديمة، سقيتُ الخزامى
وبين السيقان المعطَّرة
هربت الفراشات البيضاء.
كنتُ متعطشًا للحب، لكني لم أجده في أيّ مكان.
كانت غرفتنا فُرنًا أسود،
النّومُ أرضًا غريبة،
وجسدي أثقل من أن يبلغني الحدود.
في الصباح، داهم ابنتنا كابوس.
كان أوّل أيامها في الإعدادية،
والناس يجرون في كلّ الاتجاهات.
وكان لديها اختيار بين ثلاثة أفعال:
"ملَكَ"، "كانَ" و"فهمَ".
اختارت "كان"، لكنها فشلت في الاختبار.
جلستُ بجانبها في عتمة الممرّ.
في الخارج، توهَّج الضوء في السماء
وعلى الجدران ارتفعت الحرارة، كالحمَّى".
من يعرف؟ | جون كلير
"أنا! لكن من يهتم، من يعرف؟
يهجرني أصدقائي كذكرى ضائعة،
أنا من استهلك نفسه بمشاكله،
التي تظهر وتختفي كالمضيف الغافل.
ظلال حياة فقدت روحها،
ومع ذلك فأنا - أنا أحيا
رغم أنني مرمي في العدم،
عدم الاحتقار والضجيج،
في بحر أحلام اليقضة الحي،
حيث لا معنى للحياة ولا بهجة،
سوى حطام احترامي الضخم،
وكل ماهو عزيز، حتى الذين أحبّهم أكثر،
غرباء، لا هم أغرب من الآخرين.
أتوق لأحاسيس حيث لا يسحق رجلًا أبدًا،
لأحاسيس حيث لا تبتسم امرأة ولا تبكي،
هناك لألتصق بخالقي، الربّ،
وأنام بوداعة كما في طفولتي،
تملأني الأفكار المتوالدة.
فدعني أستلقي حيث العشب من تحتي،
وقبب السماء من فوقي".
"أنا! لكن من يهتم، من يعرف؟
يهجرني أصدقائي كذكرى ضائعة،
أنا من استهلك نفسه بمشاكله،
التي تظهر وتختفي كالمضيف الغافل.
ظلال حياة فقدت روحها،
ومع ذلك فأنا - أنا أحيا
رغم أنني مرمي في العدم،
عدم الاحتقار والضجيج،
في بحر أحلام اليقضة الحي،
حيث لا معنى للحياة ولا بهجة،
سوى حطام احترامي الضخم،
وكل ماهو عزيز، حتى الذين أحبّهم أكثر،
غرباء، لا هم أغرب من الآخرين.
أتوق لأحاسيس حيث لا يسحق رجلًا أبدًا،
لأحاسيس حيث لا تبتسم امرأة ولا تبكي،
هناك لألتصق بخالقي، الربّ،
وأنام بوداعة كما في طفولتي،
تملأني الأفكار المتوالدة.
فدعني أستلقي حيث العشب من تحتي،
وقبب السماء من فوقي".
باقة من ألم | لوسيل كليفتون
"جمعت خساراتي
في باقة من ألم؛
أبواي، أخي،
زوجي، براءتي
ضممتهنّ جميعًا معًا
متحمّلات كأقحوانات.
الآن أضيفك،
أيّها الحبّ الصغير،
أيّها البرعم الغضّ،
الذي مشى دون إشعارٍ
داخل حياتي
وكاد يتفتّحُ هناك".
"جمعت خساراتي
في باقة من ألم؛
أبواي، أخي،
زوجي، براءتي
ضممتهنّ جميعًا معًا
متحمّلات كأقحوانات.
الآن أضيفك،
أيّها الحبّ الصغير،
أيّها البرعم الغضّ،
الذي مشى دون إشعارٍ
داخل حياتي
وكاد يتفتّحُ هناك".
تمشين في فمي | رين هانغ
"أساعدك على خلع حذائك،
أخلع جواربك،
ألعق إصبعي قدميك.
أتركهما في فمي،
ولأنك كنت تمشين في فمي
بإمكانك أن تدخلي إلى قلبي مباشرة".
"أساعدك على خلع حذائك،
أخلع جواربك،
ألعق إصبعي قدميك.
أتركهما في فمي،
ولأنك كنت تمشين في فمي
بإمكانك أن تدخلي إلى قلبي مباشرة".
