شكرًا للحياة | أغنية لاتينية
"شكرًا للحياة لقد أعطتني الكثير،
أعطتني نجمتين
حين فتحتهما وببساطة،
تبين عندي الأسود من الأبيض
وخلال السماء الممتدة
وستارتها المرصعة بالنجوم
وخلال الزحام
كان هناك من أحبّ.
شكرًا للحياة التي أعطتني الكثير،
كانت تسجل كل الاصوات حولي
صباحًا ومساءاً،
صوت الصراصير والكناري
صوت المطارق والطواحين
والقرميد والعواصف
وصوت محبوبي الرقيق.
شكرًا للحياة التي أعطتني الكثير،
أعطتني الصوت،
أعطتني الأبجديّة،
التي خلقت وأعطت المعنى لكلمات:
أم.. صديق.. أخ..
والضوء يتلألأ على الطريق
الذي يفضي لروح من أحب.
شكرًا للحياة التي أعطتني الكثير،
أعطت خطوات لقدماي المتعبتان
قدماي اللتان عبرت بهما مدن
برك ووديان وصحاري
سهول وجبال
عبرت بهما بيتك
وشارعك وحديقتك.
شكرًا للحياة التي أعطتني الكثير،
أعطتني هذا القلب
الذي يرتجف في مكانه
حين أرى ما يصنعه البشر،
حين أرى كم هو بعيد الخير عن الشر،
أو حين أنظر بعمق إلى عينيك.
شكرًا للحياة التي أعطتني الكثير،
أعطتني الضحك والدموع
اللذان أدرك من خلالهما
الحزن والسعادة
الشيئان اللذان يغذيان أغنيتي هذه
وأغنيتك التي هي أيضًا أغنيتي
وأغاني الجميع، جميعها أغنيتي".
"شكرًا للحياة لقد أعطتني الكثير،
أعطتني نجمتين
حين فتحتهما وببساطة،
تبين عندي الأسود من الأبيض
وخلال السماء الممتدة
وستارتها المرصعة بالنجوم
وخلال الزحام
كان هناك من أحبّ.
شكرًا للحياة التي أعطتني الكثير،
كانت تسجل كل الاصوات حولي
صباحًا ومساءاً،
صوت الصراصير والكناري
صوت المطارق والطواحين
والقرميد والعواصف
وصوت محبوبي الرقيق.
شكرًا للحياة التي أعطتني الكثير،
أعطتني الصوت،
أعطتني الأبجديّة،
التي خلقت وأعطت المعنى لكلمات:
أم.. صديق.. أخ..
والضوء يتلألأ على الطريق
الذي يفضي لروح من أحب.
شكرًا للحياة التي أعطتني الكثير،
أعطت خطوات لقدماي المتعبتان
قدماي اللتان عبرت بهما مدن
برك ووديان وصحاري
سهول وجبال
عبرت بهما بيتك
وشارعك وحديقتك.
شكرًا للحياة التي أعطتني الكثير،
أعطتني هذا القلب
الذي يرتجف في مكانه
حين أرى ما يصنعه البشر،
حين أرى كم هو بعيد الخير عن الشر،
أو حين أنظر بعمق إلى عينيك.
شكرًا للحياة التي أعطتني الكثير،
أعطتني الضحك والدموع
اللذان أدرك من خلالهما
الحزن والسعادة
الشيئان اللذان يغذيان أغنيتي هذه
وأغنيتك التي هي أيضًا أغنيتي
وأغاني الجميع، جميعها أغنيتي".
أحبّني | كيم أدونيزيو
"أحبني مثل منعطف خطأ على طريق وعر في وقت متأخر من الليل
بلا قمر وبلا وجهة للوصول
بينما يتحرك حيوان ضخم جائع على مهل بين الأشجار.
أحبني بغمامة على عينيك وبصوت مياه تتساقط
من صنبور المطبخ،
وتتسرب عبر ألواح الأرضية نحو الإسمنت الحار.
دون أن تسأل
دون أن تتعجب أو تفكر في أي شيء، أحبني بينما تغلق
المحال أبوابها ويسقط الحارس في النوم أمام الشاشة الصغيرة التي تراقب
الجراج الفارغ والممرات المهجورة،
بينما يتسلل اللصوص عبر السياج بالمقاريض المعدنية.
أحبني حين تفشل في العثور على مطعم مناسب،
وأنت وحيد في عشاء محبط
راهباتان تتجادلان من خلفك، طبق البيض دسم للغاية
والبطاطس غير ناضجة.
انزع أزرار ثوبي الأمامية وألق بها واحدًا تلو الآخر
نحو البركة حيث ينتظر السمك بزعانف باردة متماوجة
تحت السطح مباشرة.
أحبني في شاحنة لم يقودها أحد لسنوات،
غمرتها الأعشاب وزهور عباد الشمس الذابلة
والزنابق، فمك على عنقي الأبيض،
بينما تجر السلاحف بطونها عبر الطين اللزج، فوق
آثار أقدام البط وطيور الكركي.
أحبني حين يندلع الشغب وتستعد الطائرات،
عندما لا يلتفت أحد، حين تعبر حافلة الحاجز فيضغط
السائق الفرامل حتى تلتصق الدواسة بالأرض،
أحبني بينما يلقي شخص ما بطبق نحو الحائط ويلتقط آخر.
أحبني مثل جرعة فودكا مثلجة، مثل صبار خام
أحبني وأنت وحيد
ونحن متعبان من الكلام
حين تكفر بكل شيء..
اسمع، ما من شيء، غير مهم، ارقد جواري واغمض عينيك
الطريق ينعطف هنا
سأدير الراديو
وننطلق
لن نعود أبدًا طالما أنكَ تحبني
لن نعود أبدًا ما دمت تفعل
تمامًا هكذا".
"أحبني مثل منعطف خطأ على طريق وعر في وقت متأخر من الليل
بلا قمر وبلا وجهة للوصول
بينما يتحرك حيوان ضخم جائع على مهل بين الأشجار.
أحبني بغمامة على عينيك وبصوت مياه تتساقط
من صنبور المطبخ،
وتتسرب عبر ألواح الأرضية نحو الإسمنت الحار.
دون أن تسأل
دون أن تتعجب أو تفكر في أي شيء، أحبني بينما تغلق
المحال أبوابها ويسقط الحارس في النوم أمام الشاشة الصغيرة التي تراقب
الجراج الفارغ والممرات المهجورة،
بينما يتسلل اللصوص عبر السياج بالمقاريض المعدنية.
أحبني حين تفشل في العثور على مطعم مناسب،
وأنت وحيد في عشاء محبط
راهباتان تتجادلان من خلفك، طبق البيض دسم للغاية
والبطاطس غير ناضجة.
انزع أزرار ثوبي الأمامية وألق بها واحدًا تلو الآخر
نحو البركة حيث ينتظر السمك بزعانف باردة متماوجة
تحت السطح مباشرة.
أحبني في شاحنة لم يقودها أحد لسنوات،
غمرتها الأعشاب وزهور عباد الشمس الذابلة
والزنابق، فمك على عنقي الأبيض،
بينما تجر السلاحف بطونها عبر الطين اللزج، فوق
آثار أقدام البط وطيور الكركي.
أحبني حين يندلع الشغب وتستعد الطائرات،
عندما لا يلتفت أحد، حين تعبر حافلة الحاجز فيضغط
السائق الفرامل حتى تلتصق الدواسة بالأرض،
أحبني بينما يلقي شخص ما بطبق نحو الحائط ويلتقط آخر.
أحبني مثل جرعة فودكا مثلجة، مثل صبار خام
أحبني وأنت وحيد
ونحن متعبان من الكلام
حين تكفر بكل شيء..
اسمع، ما من شيء، غير مهم، ارقد جواري واغمض عينيك
الطريق ينعطف هنا
سأدير الراديو
وننطلق
لن نعود أبدًا طالما أنكَ تحبني
لن نعود أبدًا ما دمت تفعل
تمامًا هكذا".
اجعل منّي خيزرانًا | لي أن شيان
"اجعل مني خيزرانًا
توقفا ممشوقًا، حافة لانهائية،
لكي أبعد المحتل!
اجعل مني خيزرانا،
رغم الشهور،
رغم السنين،
رغم الأعاصير،
رغم العواصف،
فدونَ ضجيج، سأقاوم إلى لانهاية!
اجعل مني خيزرانًا،
منغرزًا عميقًا داخل الأرض؛
لكي أكون أكثر قربًا من أمّي!
اجعل مني خيزرانًا،
ففي الوقت الذي يتلاشى فيه ظلّ العدو؛
أثناء ظهيرة صيف، سوف أغني".
"اجعل مني خيزرانًا
توقفا ممشوقًا، حافة لانهائية،
لكي أبعد المحتل!
اجعل مني خيزرانا،
رغم الشهور،
رغم السنين،
رغم الأعاصير،
رغم العواصف،
فدونَ ضجيج، سأقاوم إلى لانهاية!
اجعل مني خيزرانًا،
منغرزًا عميقًا داخل الأرض؛
لكي أكون أكثر قربًا من أمّي!
اجعل مني خيزرانًا،
ففي الوقت الذي يتلاشى فيه ظلّ العدو؛
أثناء ظهيرة صيف، سوف أغني".
النوم معًا | كاثرين مانسفيلد
"حين نمنا معًا.. كم كنت متعبًا
وكم كانت دافئة غرفتنا.. وكم كان بديعًا ضوء المدفأة المنساب
على الحوائط والسقف والفراش الأبيض الرحيب!
تحدثنا همسًا
كما يفعل الأطفال،
أنت وأنا
كل منّا لـ لحظة يغفو، ثم ينتبه ويقول:"لا أشعر بالنعاس إطلاقًا، يا عزيزي" ..
هل كان ذلك منذ ألف عام؟
استيقظت بين ذراعيك - كنت غارقَا في النوم-
سمعت ضجة الخراف،
بهدوء تسللت من الفراش نحو النافذة،
بينما أنت نائمًا- رأيتهم يشقون طريقهم عبر الثلوج.
بالخارج
قطيع من الأفكار المرتعدة البائسة
بصحبة الخوف راعيهم
حيث البرد،
البرد الذي تسلل إلى قلبي فأغشاه!
منذ ألف عام.. أم بالأمس،
كنا معًا
ملتصقين في الظلام، ونائمين؟
كم كنت متعبًا".
"حين نمنا معًا.. كم كنت متعبًا
وكم كانت دافئة غرفتنا.. وكم كان بديعًا ضوء المدفأة المنساب
على الحوائط والسقف والفراش الأبيض الرحيب!
تحدثنا همسًا
كما يفعل الأطفال،
أنت وأنا
كل منّا لـ لحظة يغفو، ثم ينتبه ويقول:"لا أشعر بالنعاس إطلاقًا، يا عزيزي" ..
هل كان ذلك منذ ألف عام؟
استيقظت بين ذراعيك - كنت غارقَا في النوم-
سمعت ضجة الخراف،
بهدوء تسللت من الفراش نحو النافذة،
بينما أنت نائمًا- رأيتهم يشقون طريقهم عبر الثلوج.
بالخارج
قطيع من الأفكار المرتعدة البائسة
بصحبة الخوف راعيهم
حيث البرد،
البرد الذي تسلل إلى قلبي فأغشاه!
منذ ألف عام.. أم بالأمس،
كنا معًا
ملتصقين في الظلام، ونائمين؟
كم كنت متعبًا".
العينان | دون باترسون
"عندما توفيت حبيبته
قرر أن يهرم
أغلق على نفسه المنزل الفارغ،
لوحده مع ذكرياته لها
والمرآة المشمسة الضخمة
حيث كانت تمشط شعرها.
هذه الكتلة الذهبية الكبيرة
التي يدخرها مثل بخيل،
معتقداً أنه هنا على الأقل
سيحبس الماضي،
بتركه إحداها سليماً.
ولكن مع مطلع الذكرى السنوية الأولى،
بدأ يتساءل، من شدة هلعه،
عن عينيها: أكانتا بنيتين أم سوداوين،
أم رماديتين؟ خضراوين؟ يا إلهي! لا أستطيع أن أجيب…
في إحدى الصباحات الربيعية، انهار شيء ما بداخله.
حاملاً آساه التوأم كالصليب،
أغلق الباب الأمامي، استدار ناحية الشارع
وما أن مشى عشر ياردات، في زقاق مظلم،
لمح عينين تلمعان. انزل حافة قبعته
وتابع المشي…
نعم، لقد كانتا مثل تلك، مثل تلك.."
"عندما توفيت حبيبته
قرر أن يهرم
أغلق على نفسه المنزل الفارغ،
لوحده مع ذكرياته لها
والمرآة المشمسة الضخمة
حيث كانت تمشط شعرها.
هذه الكتلة الذهبية الكبيرة
التي يدخرها مثل بخيل،
معتقداً أنه هنا على الأقل
سيحبس الماضي،
بتركه إحداها سليماً.
ولكن مع مطلع الذكرى السنوية الأولى،
بدأ يتساءل، من شدة هلعه،
عن عينيها: أكانتا بنيتين أم سوداوين،
أم رماديتين؟ خضراوين؟ يا إلهي! لا أستطيع أن أجيب…
في إحدى الصباحات الربيعية، انهار شيء ما بداخله.
حاملاً آساه التوأم كالصليب،
أغلق الباب الأمامي، استدار ناحية الشارع
وما أن مشى عشر ياردات، في زقاق مظلم،
لمح عينين تلمعان. انزل حافة قبعته
وتابع المشي…
نعم، لقد كانتا مثل تلك، مثل تلك.."
القصيدة | أناستاسيس فيستونايتس
"القصيدة لا تشبه أوراقًا
كنستها الريح في الشوارع.
ليست بحرًا ساكنًا،
قاربًا مربوطًا.
ليست سماءً زرقاء
وطقسًا صافيًا.
القصيدة شوكةٌ
في قلب العالم.
سكينٌ لامعٌ
مغروسٌ مباشرةً في المدن.
القصيدة كَرْبٌ،
قطعة معدن لامعة،
جليدٌ، جرحٌ غامقٌ.
القصيدة صلبةٌ،
ماسٌ متعدّد الأسطح.
متينٌ – رخامٌ منحوت.
سيّالٌ – نهر آسيوي.
القصيدة ليست صوتًا،
عبور طائرٍ.
إنها طلقةٌ
في الأفق والتاريخ.
القصيدة ليست وردة تذبل.
أنها ألمٌ محنّط".
"القصيدة لا تشبه أوراقًا
كنستها الريح في الشوارع.
ليست بحرًا ساكنًا،
قاربًا مربوطًا.
ليست سماءً زرقاء
وطقسًا صافيًا.
القصيدة شوكةٌ
في قلب العالم.
سكينٌ لامعٌ
مغروسٌ مباشرةً في المدن.
القصيدة كَرْبٌ،
قطعة معدن لامعة،
جليدٌ، جرحٌ غامقٌ.
القصيدة صلبةٌ،
ماسٌ متعدّد الأسطح.
متينٌ – رخامٌ منحوت.
سيّالٌ – نهر آسيوي.
القصيدة ليست صوتًا،
عبور طائرٍ.
إنها طلقةٌ
في الأفق والتاريخ.
القصيدة ليست وردة تذبل.
أنها ألمٌ محنّط".
فنّ الشِّعر | أرشيبالد ماكليش
"على القصيدة أن تكون محسوسة وصمّاء
كفاكهةٍ مكوّرة،
بكماء
كالأنواط القديمة لإصبع الإبهام،
صامتة كعتبات حجريّة منهكة
لنافذة نمت عليها الأشنات.
على القصيدة أن تكون بلا كلمات
كتحليق الطيور
على القصيدة أن تكون ساكنة في وقتها
كما يصعد القمر،
طارحة، كما يطلقُ القمرُ
الأشجار حبيسة الليل عودًا عودًا،
طارحة، كما يختبئ القمر خلف أوراق الشتاء
ذكرى وراء ذكرى- العقل
على القصيدة أن تكون ساكنة في وقتها
كما يصعد القمر
على القصيدة أن تكون مساوية لـ:
غير حقيقي.
لكلّ تاريخ الأسى
ممرٌّ فارغٌ وورقةُ شجرةِ قيقب.
للحبّ
اتّكاءةُ عشب وفناران فوق البحر.
ليس على القصيدة أن تعني
بل أن تكون".
"على القصيدة أن تكون محسوسة وصمّاء
كفاكهةٍ مكوّرة،
بكماء
كالأنواط القديمة لإصبع الإبهام،
صامتة كعتبات حجريّة منهكة
لنافذة نمت عليها الأشنات.
على القصيدة أن تكون بلا كلمات
كتحليق الطيور
على القصيدة أن تكون ساكنة في وقتها
كما يصعد القمر،
طارحة، كما يطلقُ القمرُ
الأشجار حبيسة الليل عودًا عودًا،
طارحة، كما يختبئ القمر خلف أوراق الشتاء
ذكرى وراء ذكرى- العقل
على القصيدة أن تكون ساكنة في وقتها
كما يصعد القمر
على القصيدة أن تكون مساوية لـ:
غير حقيقي.
لكلّ تاريخ الأسى
ممرٌّ فارغٌ وورقةُ شجرةِ قيقب.
للحبّ
اتّكاءةُ عشب وفناران فوق البحر.
ليس على القصيدة أن تعني
بل أن تكون".
"يدور في خلدي، أحياناً، أن أرتقي بنفسي وأكون شاعراً لكن هذا التزام، بل التزام كبير؛ فالشعراء لا يقودون السيارات، ولا يذهبون للأسواق، ولا يُفرغون القمامة. الشعراء كما تعلمون لا يقومون بإضراب لدعم وكالة الإسكان الأفضل، أو أي شيء من ذلك، كما أنهم لا يتحدثون على الهاتف، بل لا يتحدثون لأي شخص آخر حتى، بل هم كثيرو الإصغاء، وهم عادة يعلمون لماذا هم شعراء!
الشعراء يعيشون على الأرض، ويتصرفون بطريقة مهذّبة، ولهم قوانينهم الخاصة التي يعيشون بموجبها بطريقة مهذّبة، لكنهم يموتون مفلسين أو غرقى في البحيرات، وعادة ما تكون خاتمهم تعيسة".
بوب ديلان
الشعراء يعيشون على الأرض، ويتصرفون بطريقة مهذّبة، ولهم قوانينهم الخاصة التي يعيشون بموجبها بطريقة مهذّبة، لكنهم يموتون مفلسين أو غرقى في البحيرات، وعادة ما تكون خاتمهم تعيسة".
بوب ديلان
"كان هناك فتى في القرية يدعى "آنتي"، كان وسيمًا ومتوردًا مثل زهرة البلسم، كان يصرّ على تسمية مشاعره بالحبّ، وأنا صرت كذلك، أسمي مشاعري الحبّ، لكن وبدون سبب كما تلاحظين، أن ندعو مشاعرنا بالحبّ يجعلها ألطف، ثم أنك حين تكونين صغيرة ستسمين هذه المشاعر أيّ شيء، حتى لو أسميتيها نكتة".
ماريا يوتوني
ماريا يوتوني
من أقوى من الموت؟ | تيد هيوز
"من يملكُ هذي الأقدامَ الصغيرةَ الهزيلةَ؟ الموت.
من يملكً هذا الوجهَ الشائكَ المسفوع الجلد؟ الموت.
من يملك هاتين الرئتين اللتين لم تتوقفا عن العمل؟ الموت.
من يملك هذه السترة النافعة من العضلات؟ الموت.
من يملك هذي الأحشاء البشعة؟ الموت.
من يملك هذا العقل المشكوك بأمره؟ الموت.
من يملكُ هذا الدم الغارق بالفوضى؟ الموت.
من يملك هاتين العينين بالحد الأدنى من الكفاءة؟ الموت.
هذا اللسان الصغير المولع بالأذى؟ الموت.
هذه اليقظة العرَضية؟ الموت.
المحاكمة المقامة أو المسروقة أو المعلَّقة؟
أجريت.
من يملكُ كل هذي الأرض الممطرة الحجرية؟ الموت.
من يملك كل هذا الفضاء؟ الموت.
من أقوى من الأمل؟ الموت.
من أقوى من الإرادة؟ الموت.
أقوى من الحب؟ الموت.
أقوى من الحياة؟ الموت.
ولكن، من أقوى من الموت؟
أنا، بكل وضوح.
شقَّ طريقك يا غراب!".
"من يملكُ هذي الأقدامَ الصغيرةَ الهزيلةَ؟ الموت.
من يملكً هذا الوجهَ الشائكَ المسفوع الجلد؟ الموت.
من يملك هاتين الرئتين اللتين لم تتوقفا عن العمل؟ الموت.
من يملك هذه السترة النافعة من العضلات؟ الموت.
من يملك هذي الأحشاء البشعة؟ الموت.
من يملك هذا العقل المشكوك بأمره؟ الموت.
من يملكُ هذا الدم الغارق بالفوضى؟ الموت.
من يملك هاتين العينين بالحد الأدنى من الكفاءة؟ الموت.
هذا اللسان الصغير المولع بالأذى؟ الموت.
هذه اليقظة العرَضية؟ الموت.
المحاكمة المقامة أو المسروقة أو المعلَّقة؟
أجريت.
من يملكُ كل هذي الأرض الممطرة الحجرية؟ الموت.
من يملك كل هذا الفضاء؟ الموت.
من أقوى من الأمل؟ الموت.
من أقوى من الإرادة؟ الموت.
أقوى من الحب؟ الموت.
أقوى من الحياة؟ الموت.
ولكن، من أقوى من الموت؟
أنا، بكل وضوح.
شقَّ طريقك يا غراب!".
ليكُنْ ما يكون | أدريان ريتش
"مهما حدثَ لنا،
سيظلّ جسدُكِ يسكنُ جسدي - رخيًّا، رقيقًا
وفِعْلُكِ الحُبَّ، كالسعفةِ نصف المقوّسة
لسرخُسِ الغابةِ
الغسيلةِ توّاً بالشمسِ.
فخذاكِ المترحلتان، السخيّتان
اللتان جعلتُ وجهي كلّه، بينهما، مِرارًا
براءةُ وحكمةُ المكانِ الذي وجده لساني هناك
الرقصةُ العنفوانُ العطشى، لحلمتَيكِ في فمي
لَمْستُكِ عليَّ، قويّةً، حاميةً، تستخرجُني
لسانُكِ القويّ، وأناملُكِ الرقيقةُ
تبلغُ ما كنتُ أنتظرهُ منكِ، سنينَ، في كهفي الرطب مثل وردةٍ
وليكُنْ ما يكون".
"مهما حدثَ لنا،
سيظلّ جسدُكِ يسكنُ جسدي - رخيًّا، رقيقًا
وفِعْلُكِ الحُبَّ، كالسعفةِ نصف المقوّسة
لسرخُسِ الغابةِ
الغسيلةِ توّاً بالشمسِ.
فخذاكِ المترحلتان، السخيّتان
اللتان جعلتُ وجهي كلّه، بينهما، مِرارًا
براءةُ وحكمةُ المكانِ الذي وجده لساني هناك
الرقصةُ العنفوانُ العطشى، لحلمتَيكِ في فمي
لَمْستُكِ عليَّ، قويّةً، حاميةً، تستخرجُني
لسانُكِ القويّ، وأناملُكِ الرقيقةُ
تبلغُ ما كنتُ أنتظرهُ منكِ، سنينَ، في كهفي الرطب مثل وردةٍ
وليكُنْ ما يكون".
"أحبُّ الفتياتِ العوانسَ
اللواتي يصنعْنَ السجّادَ.
أحبُّ الشعراءَ المتخمينَ بالأفكارِ الساذجةِ.
أحبُّ العشّاقَ المحدّقينَ على حدِّ الشفرةِ.
أحبُّ بائعاتِ الهوى المنعزلاتِ.
وأحبُّ الجدّاتِ الأصيلاتِ القانتاتِ في ممرّاتِ المشفى.
كلُّ هؤلاءِ،
يوماً ما؛
كانوا يمتلكونَ نافذةً".
سلمى شريفي - شاعرة من أفغانستان
اللواتي يصنعْنَ السجّادَ.
أحبُّ الشعراءَ المتخمينَ بالأفكارِ الساذجةِ.
أحبُّ العشّاقَ المحدّقينَ على حدِّ الشفرةِ.
أحبُّ بائعاتِ الهوى المنعزلاتِ.
وأحبُّ الجدّاتِ الأصيلاتِ القانتاتِ في ممرّاتِ المشفى.
كلُّ هؤلاءِ،
يوماً ما؛
كانوا يمتلكونَ نافذةً".
سلمى شريفي - شاعرة من أفغانستان
