عتمةٌ حُلوة | ديفيد وايت
"عندما تكون عيناك مُتعَبة
العالم مُتعَبٌ أيضاً.
عندما يذهب بصَرك
لن يجدك أي مكانٍ من العالم.
حان الوقت للذهاب إلى الظلام
حيث لليل عيونٌ
ليتعرّف على ظُلمته.
هناك، يمكنك أن تكون متأكّدًا
أنك لست بعد الحب.
الظلامُ سيكون رَحِمْك
هذه الليلة.
سيعطيك الليلُ أفُقًا
أكثر مما ترى.
يجب أن تتعلم شيئًا واحدًا،
خَُلِق العالمُ لتكون حرًّا فيه.
عليك التخلي عن كل العوالم الأخرى
ما عدا تلك الذي تنتمي إليها.
أحيانًا الأمر يتطلّب عتمةً ووحدةً
حبيسةً حلوةً
لتتعلّم.
أي شيءٍ أو أي شخصٍ
لا يعيد لك الحياة
صغيرٌ جدًّا بالنسبة إليك".
"عندما تكون عيناك مُتعَبة
العالم مُتعَبٌ أيضاً.
عندما يذهب بصَرك
لن يجدك أي مكانٍ من العالم.
حان الوقت للذهاب إلى الظلام
حيث لليل عيونٌ
ليتعرّف على ظُلمته.
هناك، يمكنك أن تكون متأكّدًا
أنك لست بعد الحب.
الظلامُ سيكون رَحِمْك
هذه الليلة.
سيعطيك الليلُ أفُقًا
أكثر مما ترى.
يجب أن تتعلم شيئًا واحدًا،
خَُلِق العالمُ لتكون حرًّا فيه.
عليك التخلي عن كل العوالم الأخرى
ما عدا تلك الذي تنتمي إليها.
أحيانًا الأمر يتطلّب عتمةً ووحدةً
حبيسةً حلوةً
لتتعلّم.
أي شيءٍ أو أي شخصٍ
لا يعيد لك الحياة
صغيرٌ جدًّا بالنسبة إليك".
لفرط عينيكِ | أحمد رضا أحمدي
"لفرط عينيكِ أستيقظ من النوم باكرًا
ناكرًا لغتي الأم.
إثرَ طيران الحمائم
تتدفأ الأغصان.
نحن ضيوف أغصان الصيف الدافئة.
للحقيقة فلأقل:
كنّا نتهامس تحت أغصان الأشجار
المرتجفة في الربيع.
الأشجار لا تسمعنا في الشتاء.
في حضورنا وحضور الأشجار العارية
كأنَّ ثمة غفلة تتوهج
على ضوئها كنّا نتدفأ، نتعرّى
ونحترق بعد هنيهة.
تحت الأغصان ذاتها
في ربيع مضى
كانت العروس بلا فكرة واضحة عن المستقبل
لذا انتشر نثار الورود الميتة تحت الأغصان.
في تلك الأعوام،
في خرائب اللاشيء الأخضر.
صارت الورود دموعًا
وكانت السماء زرقاء.
قرب أغصان ورود البيلسان
كان الحريق هائلًا على نحوٍ
أننا نادينا بعضنا الآخر أيها البستان!
وأدركنا أن مفردة ماء السنين تعني البستان
كان الحريق هائلًا على نحوٍ
أن الأساطير جرفتنا
وأن براعم التوت البرّي صارت ثمارًا.
كنّا واقفين إلى جواره حين شبَّ الحريق صيفًا
نستطيع الموت وقوفًا
لكنا صبرنا كي نجيب على أسئلتكم حول العروس
التي تداعت في الربيع
فانسكب الزمن من أعيننا.
نظرنا، رأيناكم جميعًا في آخر الصيف
نعرفُ أنكم كائنات صاخبة، غير واقعية،
هرمينَ
وقورينَ
مغرورين، كنتم.
أذكر امرأة مُسنِّةً
كانت تستفسرُ عن الحدّادين الذين رحلوا
مع ببغائها إلى البحر
ولم يخرجوا منه، قط
رأيتُ مشاعل النار.
موجزة كانت قامتي تحت أغصان الأشجار
جوار الحريق،
لكنها كافية كي أدرك أن الولهينَ يتبرعمون جوار الحرائق
أحببتهم حتى تبرعم الحريق بدوره.
كنّا نبحثً عن مبرّر لإدامة الحياة
قلتُ بإيجاز: سأعود ثانية، مرتديًا حذائي.
أسترجعُ الجلابيب البيضاء من الخيّاط
أتأمل الولهين، مرة أخرى
أُؤمِّن الرؤيا لديهم
كي يدخروها في بيوتهم إلى فصلٍ آخر
هكذا دوّنتُ في مذكرتي يوم الحريق
الحريق الذي أضاء ملامح الإنسان الغارق
في البحر، وأيام العُطل،
وإذا صار الصمتُ بحرًا محضًا
رأيتُ في تخومه جادة طاهرة
تبددتْ إثر تشظي الثمار في السلال
فذات يوم عطلةٍ
أضاع الجيران سلال الثمار
وكنتُ أعرف أن قلبي قد نأى كثيرًا عن البيت.
كنا على دراية بهذا الوجع
دائمًا يفد حديث الموت أثناء الليالي الناصعة
لذا كنا نغيبُ
لنهب الملابس البالية للبحر
ونقفُ منتظرين اللا أحد
وكأنّ الملابس ما زالت على أجسادنا.
لقد مرَّ قلبي المنفيُ بجوار حشدِ
يشيِّع التوابيت تحت مطر الربيع
وأنا المضمّخ بالورد والأسى
كنت أعرف لحظة الموت
أنا والموتُ ممتزجان بوجهكِ المطري.
أنتِ الجالسة تحت شمس.
أنتِ المحتجبة مع هطول المطر
بحثًا عنكِ، بلا مبالاة، قضينا النهار كله تحت المطر
كنّا نجتاز الجسر
طلبتُ منكِ أن تستضيفيني بمحبةٍ ولطف
فالجادةُ ممتدة،
وقد أضعتُ درب العودة
ومازال المطر يهطل في ذاكرتي.
حشد كبير مرَّ بجوار الحريق
حشد يكرر سؤاله الأبدي:
متى ستخمد نيران الحريق؟
متى ستعود سلّة البحر إلى بيتنا؟
وإذا كنّا نكرّر السؤال ذاته
كانوا يجيبوننا بآهة مقتضبة: كم فسيح هو الليل!
وكنّا نرد:
جافة هي الأرض
ولا مطر!
على قارعة الطريق رأينا الحريق يشّبُ في مطلع كل فصل. كُنّا وما نزال".
"لفرط عينيكِ أستيقظ من النوم باكرًا
ناكرًا لغتي الأم.
إثرَ طيران الحمائم
تتدفأ الأغصان.
نحن ضيوف أغصان الصيف الدافئة.
للحقيقة فلأقل:
كنّا نتهامس تحت أغصان الأشجار
المرتجفة في الربيع.
الأشجار لا تسمعنا في الشتاء.
في حضورنا وحضور الأشجار العارية
كأنَّ ثمة غفلة تتوهج
على ضوئها كنّا نتدفأ، نتعرّى
ونحترق بعد هنيهة.
تحت الأغصان ذاتها
في ربيع مضى
كانت العروس بلا فكرة واضحة عن المستقبل
لذا انتشر نثار الورود الميتة تحت الأغصان.
في تلك الأعوام،
في خرائب اللاشيء الأخضر.
صارت الورود دموعًا
وكانت السماء زرقاء.
قرب أغصان ورود البيلسان
كان الحريق هائلًا على نحوٍ
أننا نادينا بعضنا الآخر أيها البستان!
وأدركنا أن مفردة ماء السنين تعني البستان
كان الحريق هائلًا على نحوٍ
أن الأساطير جرفتنا
وأن براعم التوت البرّي صارت ثمارًا.
كنّا واقفين إلى جواره حين شبَّ الحريق صيفًا
نستطيع الموت وقوفًا
لكنا صبرنا كي نجيب على أسئلتكم حول العروس
التي تداعت في الربيع
فانسكب الزمن من أعيننا.
نظرنا، رأيناكم جميعًا في آخر الصيف
نعرفُ أنكم كائنات صاخبة، غير واقعية،
هرمينَ
وقورينَ
مغرورين، كنتم.
أذكر امرأة مُسنِّةً
كانت تستفسرُ عن الحدّادين الذين رحلوا
مع ببغائها إلى البحر
ولم يخرجوا منه، قط
رأيتُ مشاعل النار.
موجزة كانت قامتي تحت أغصان الأشجار
جوار الحريق،
لكنها كافية كي أدرك أن الولهينَ يتبرعمون جوار الحرائق
أحببتهم حتى تبرعم الحريق بدوره.
كنّا نبحثً عن مبرّر لإدامة الحياة
قلتُ بإيجاز: سأعود ثانية، مرتديًا حذائي.
أسترجعُ الجلابيب البيضاء من الخيّاط
أتأمل الولهين، مرة أخرى
أُؤمِّن الرؤيا لديهم
كي يدخروها في بيوتهم إلى فصلٍ آخر
هكذا دوّنتُ في مذكرتي يوم الحريق
الحريق الذي أضاء ملامح الإنسان الغارق
في البحر، وأيام العُطل،
وإذا صار الصمتُ بحرًا محضًا
رأيتُ في تخومه جادة طاهرة
تبددتْ إثر تشظي الثمار في السلال
فذات يوم عطلةٍ
أضاع الجيران سلال الثمار
وكنتُ أعرف أن قلبي قد نأى كثيرًا عن البيت.
كنا على دراية بهذا الوجع
دائمًا يفد حديث الموت أثناء الليالي الناصعة
لذا كنا نغيبُ
لنهب الملابس البالية للبحر
ونقفُ منتظرين اللا أحد
وكأنّ الملابس ما زالت على أجسادنا.
لقد مرَّ قلبي المنفيُ بجوار حشدِ
يشيِّع التوابيت تحت مطر الربيع
وأنا المضمّخ بالورد والأسى
كنت أعرف لحظة الموت
أنا والموتُ ممتزجان بوجهكِ المطري.
أنتِ الجالسة تحت شمس.
أنتِ المحتجبة مع هطول المطر
بحثًا عنكِ، بلا مبالاة، قضينا النهار كله تحت المطر
كنّا نجتاز الجسر
طلبتُ منكِ أن تستضيفيني بمحبةٍ ولطف
فالجادةُ ممتدة،
وقد أضعتُ درب العودة
ومازال المطر يهطل في ذاكرتي.
حشد كبير مرَّ بجوار الحريق
حشد يكرر سؤاله الأبدي:
متى ستخمد نيران الحريق؟
متى ستعود سلّة البحر إلى بيتنا؟
وإذا كنّا نكرّر السؤال ذاته
كانوا يجيبوننا بآهة مقتضبة: كم فسيح هو الليل!
وكنّا نرد:
جافة هي الأرض
ولا مطر!
على قارعة الطريق رأينا الحريق يشّبُ في مطلع كل فصل. كُنّا وما نزال".
اليسار يبقيني معك | فورتيسا لاتيفي
"ال "جي بي إس" يقول إن علينا الانعطاف يمينًا
لنبلغ المطار
لكن، ماذا لو أغلقناه؟
ماذا لو تابعنا القيادة، يدك على فخذي كما دائمًا
ولا نخلص شعرنا من الرمال أبدًا؟
أعرف أن علي أن أكون ناضجة،
أن أقبلك دون أن أضع يدي حول وجهك
أن أتوجه مباشرة لصالة السفر
إلا أني لا أستطيع التوقف عن التفكير في عينيك الزرقاوين كبحر.
أحبكَ، وأحيانًا أصبح متهورة
لكن، أعتقد أن لا بأس بهذا، لأن أحدًا لم يكتب أبدًا عن حب
لم يحو بعض الفوضى أحيانًا،
دعنا لا ننعطف يمينًا
اليسار يبدو أفضل
اليسار يبقيني معكَ".
"ال "جي بي إس" يقول إن علينا الانعطاف يمينًا
لنبلغ المطار
لكن، ماذا لو أغلقناه؟
ماذا لو تابعنا القيادة، يدك على فخذي كما دائمًا
ولا نخلص شعرنا من الرمال أبدًا؟
أعرف أن علي أن أكون ناضجة،
أن أقبلك دون أن أضع يدي حول وجهك
أن أتوجه مباشرة لصالة السفر
إلا أني لا أستطيع التوقف عن التفكير في عينيك الزرقاوين كبحر.
أحبكَ، وأحيانًا أصبح متهورة
لكن، أعتقد أن لا بأس بهذا، لأن أحدًا لم يكتب أبدًا عن حب
لم يحو بعض الفوضى أحيانًا،
دعنا لا ننعطف يمينًا
اليسار يبدو أفضل
اليسار يبقيني معكَ".
خريف حياتي | قايتن باريسي
"تحت الشّمسِ الثّقيلة
شمسِ خريفِ حياتي
تمتدُّ الظّلالُ رتيبةً
أشْتاتًا
على السّاحة القلِقَةِ المهمومةِ
ساحةِ أراضيِّ التي هُجرتْ
حياتي تتكلّسُ على هيئة مأساةٍ.
الصّمتُ المَشُوبُ بالحنينِ
والغيابُ الأسطوريُّ
يستيقظان مرّة أخرى
ومرّة أخرى يطفُوان على السّطحِ.
روحي تطفو
بين طريق وطريقٍ
وبين زقاق وزقاقٍ
في هذه المدينةِ الحمقاءِ.
صورتُكَ تطيرُ على نحوٍ متزايدٍ
في الظّلام المخيّم على السّماءِ
لا تمحو شيئًا
ولا تَسْحبُ شيئًا
دع الشّتاءَ يلقي عصاه في مصيركَ
دعْ أوهامَ المساءاتِ التي يغشّيها الدّخانُ
تنزلُ كما يحلو لها بمصيرك
الأوهامُ التي أتنفّس
رائحة الحُلم الحارفةِ المنبعثة منها
أوهامُ الصّباحات الوحيدةِ
التي ترنُّ على وقع رغبتي
رغبتي أنَا الفاقدِ للصّبر
على وقع جنوني
جنوني الضّرويّ لبقائي حيًّا
الضّرويّ لانبعاث حياة جديدة
تحت شمس الخريفِ الثّقيلة
خريفِ احتضاري
الظلالُ تمتدّ رتيبةً
أنتظرُ
آملُ في استعادة ذكرى غيرٍ محظورةٍ
ذكرى مُزوَّرةٍ
إشفاقا عليّ
أو تَكَرُّما".
"تحت الشّمسِ الثّقيلة
شمسِ خريفِ حياتي
تمتدُّ الظّلالُ رتيبةً
أشْتاتًا
على السّاحة القلِقَةِ المهمومةِ
ساحةِ أراضيِّ التي هُجرتْ
حياتي تتكلّسُ على هيئة مأساةٍ.
الصّمتُ المَشُوبُ بالحنينِ
والغيابُ الأسطوريُّ
يستيقظان مرّة أخرى
ومرّة أخرى يطفُوان على السّطحِ.
روحي تطفو
بين طريق وطريقٍ
وبين زقاق وزقاقٍ
في هذه المدينةِ الحمقاءِ.
صورتُكَ تطيرُ على نحوٍ متزايدٍ
في الظّلام المخيّم على السّماءِ
لا تمحو شيئًا
ولا تَسْحبُ شيئًا
دع الشّتاءَ يلقي عصاه في مصيركَ
دعْ أوهامَ المساءاتِ التي يغشّيها الدّخانُ
تنزلُ كما يحلو لها بمصيرك
الأوهامُ التي أتنفّس
رائحة الحُلم الحارفةِ المنبعثة منها
أوهامُ الصّباحات الوحيدةِ
التي ترنُّ على وقع رغبتي
رغبتي أنَا الفاقدِ للصّبر
على وقع جنوني
جنوني الضّرويّ لبقائي حيًّا
الضّرويّ لانبعاث حياة جديدة
تحت شمس الخريفِ الثّقيلة
خريفِ احتضاري
الظلالُ تمتدّ رتيبةً
أنتظرُ
آملُ في استعادة ذكرى غيرٍ محظورةٍ
ذكرى مُزوَّرةٍ
إشفاقا عليّ
أو تَكَرُّما".
ليس مع أحد سواك | لانج لييف
"دخلت حياتي،
فجعلت كل شيء آخر يبدو وكأنه بروفة.
لطالما جاءني الحبّ بوصفه سؤالًا،
معك، بدى إجابة.
لم أعرف أني أقمت حوائطَ،
إلى أن هدمتها.
لم أفهم لماذا كان الحبّ مختلفًا معك،
حتى أدركتُ أنه لم يكن مع سواك".
"دخلت حياتي،
فجعلت كل شيء آخر يبدو وكأنه بروفة.
لطالما جاءني الحبّ بوصفه سؤالًا،
معك، بدى إجابة.
لم أعرف أني أقمت حوائطَ،
إلى أن هدمتها.
لم أفهم لماذا كان الحبّ مختلفًا معك،
حتى أدركتُ أنه لم يكن مع سواك".
حلوى عيد | عبدالعزيز البرتاوي
"بشفتين رقيقتين،
رفيقتين،
تقول كلامًا كثيفًا،
قاسيًا بعض الشيء.
لكأنما
هي تعتذر عن رقّتها،
لكأنما
هي تحاول
موازاة فضاضة العالم.
شتائمُ،
تشبه الندى،
ومسبّات
كحلوى عيد".
"بشفتين رقيقتين،
رفيقتين،
تقول كلامًا كثيفًا،
قاسيًا بعض الشيء.
لكأنما
هي تعتذر عن رقّتها،
لكأنما
هي تحاول
موازاة فضاضة العالم.
شتائمُ،
تشبه الندى،
ومسبّات
كحلوى عيد".
اكتب شيئًا ملعونًا | تشارلز بوكوفسكي
"عندما تكتب قصيدة بالشكل الشِّعري المقبول، تجعلها تبدو وكأنها قصيدة؛ لأن القصيدة تبقى قصيدة. تقول "صباح الخير" في تلك القصيدة، حسنًا، أخلاقك مستقيمة ولم تتفوه ب"اللعنة"، لكن ألن يكون رائعًا إذا استطعت، بدلًا من التعرّق على الصورة الصحيحة، والعبارة الدقيقة، ودور الفكر. ببساطة اجلس واكتب شيئًا ملعونًا، يهزّنا بقوّة، اكتب عن الشحارير، حقول القمح، الأذن في يد العاهرة، الشمس، الشمس، الشمس، الشمس! دعونا نصنع الشِّعر بالطريقة التي نمارس بها الحبّ. دعونا نصنع الشِّعر ونترك الشرائع والقواعد والأخلاق للكنائس والسياسيين. دعونا نصنع الشِّعر بالطريقة التي نميل بها رؤوسنا للخلف للحصول على خمر جيّد. وفي يوم من الأيام، سأفكّر فيك يا روبرت، أنت جميل وصعب، تقيس حروف العلة والظروف، تصنع القواعد بدلًا من الشِّعر".
"عندما تكتب قصيدة بالشكل الشِّعري المقبول، تجعلها تبدو وكأنها قصيدة؛ لأن القصيدة تبقى قصيدة. تقول "صباح الخير" في تلك القصيدة، حسنًا، أخلاقك مستقيمة ولم تتفوه ب"اللعنة"، لكن ألن يكون رائعًا إذا استطعت، بدلًا من التعرّق على الصورة الصحيحة، والعبارة الدقيقة، ودور الفكر. ببساطة اجلس واكتب شيئًا ملعونًا، يهزّنا بقوّة، اكتب عن الشحارير، حقول القمح، الأذن في يد العاهرة، الشمس، الشمس، الشمس، الشمس! دعونا نصنع الشِّعر بالطريقة التي نمارس بها الحبّ. دعونا نصنع الشِّعر ونترك الشرائع والقواعد والأخلاق للكنائس والسياسيين. دعونا نصنع الشِّعر بالطريقة التي نميل بها رؤوسنا للخلف للحصول على خمر جيّد. وفي يوم من الأيام، سأفكّر فيك يا روبرت، أنت جميل وصعب، تقيس حروف العلة والظروف، تصنع القواعد بدلًا من الشِّعر".
أنا تلك الزهرة | ألفونسينا ستورني
"حياتكَ نهر كبير يجري غزيرًا.
على ضفته، خفية، أنبتُ بتؤدة.
أنا تلك الزهرة الضائعة بين الأسل والحشائش
التي تغذيها برحمتك، لكنك لا ترمقها قط.
عندما تعلو تسحبني فأموت على صدرك،
وعندما تجفّ أموت ببطء في الوحل
لكني أعود فأنمو بتؤدة
عندما في النهارات الجميلة تدفق غزيرًا.
أنا تلك الزهرة الضائعة التي تنمو على ضفتيك،
خاشعة وصامتة، ربيعًا وراء ربيع".
"حياتكَ نهر كبير يجري غزيرًا.
على ضفته، خفية، أنبتُ بتؤدة.
أنا تلك الزهرة الضائعة بين الأسل والحشائش
التي تغذيها برحمتك، لكنك لا ترمقها قط.
عندما تعلو تسحبني فأموت على صدرك،
وعندما تجفّ أموت ببطء في الوحل
لكني أعود فأنمو بتؤدة
عندما في النهارات الجميلة تدفق غزيرًا.
أنا تلك الزهرة الضائعة التي تنمو على ضفتيك،
خاشعة وصامتة، ربيعًا وراء ربيع".
قيمة الحياة | إيفا شرتماتر
"الأشياء المُهمّة في الحياة بلا ثمن،
الهواء، الماء، الحبّ.
كيف نَزْعَمُ أنّ الحياة غالية،
إذا كانت الأشياء الأساسية مجانًا؟
ذلك آتٍ من الفُتُور المُبَكّر.
فقط آنذاك، أطفالًا، استمتعنا بالهواء على حذِ قِيمَته،
وبالماء مكسبُ في الحياة،
والحُب، ذاك المُبْغَضُ، تقبّلناه برحْبِ الصدر.
ليس إلا نادرًا نتنفَّسُ صحيحًا ونستنشقُ الوقت معًا.
على عَجَلٍ نعيشُ، كأناس مُهِمين،
عِوَضَ الماء نشربُ النبيذ،
ونجعلُ من الحُبّ واجب وعبئ.
الثمن بَاهِظ، لمن لا يُدْرِكُ قيمة الحياة".
"الأشياء المُهمّة في الحياة بلا ثمن،
الهواء، الماء، الحبّ.
كيف نَزْعَمُ أنّ الحياة غالية،
إذا كانت الأشياء الأساسية مجانًا؟
ذلك آتٍ من الفُتُور المُبَكّر.
فقط آنذاك، أطفالًا، استمتعنا بالهواء على حذِ قِيمَته،
وبالماء مكسبُ في الحياة،
والحُب، ذاك المُبْغَضُ، تقبّلناه برحْبِ الصدر.
ليس إلا نادرًا نتنفَّسُ صحيحًا ونستنشقُ الوقت معًا.
على عَجَلٍ نعيشُ، كأناس مُهِمين،
عِوَضَ الماء نشربُ النبيذ،
ونجعلُ من الحُبّ واجب وعبئ.
الثمن بَاهِظ، لمن لا يُدْرِكُ قيمة الحياة".
الصمت خلاصة كلّ شيء | روبرتو خواروث
"دَائِمًا مَا يُؤَدِّي الْبَحْثُ عَنْ شَيْءٍ مَا
إِلَى الْعُثُور عَلَى شَيْءٍ آخَر.
لِذَا، لِلْعُثُورِ عَلَى شَيْءٍ مَا،
عَلَيْكَ الْبَحْثُ عَمَّا هُوَ لَيْسَ كَذَلِكَ.
اِبْحَثْ عَنِ الطَّائِرِ لِلْعُثُورِ عَلَى الْوَرْدَةِ،
اِبْحَثْ عَنِ الْحُبِّ لِلْعُثُورِ عَلَى الْمَنْفَى،
اِبْحَثْ عَنِ الْعَدَمِ لِاِكْتِشَافِ الْإِنْسَان،
عُدْ إِلَى الْوَرَاءِ لِلْمُضِيِّ قُدُمًا.
يَكْمُنُ مِفْتَاحُ الطَّرِيقِ
فِي السُّخْرِيَّةِ اللَّاذِعَة
لِمَعَنَاهُ الْمُزْدَوِج
أَكْثَرَ مِمَّا يَكْمُنُ فِي مُفْتَرَقَاتِهِ،
بِدَايَتِهُ الْمَشْبُوهَة،
أَوْ فِي نِهَايَتِه الْمَشْكُوك فِيهَا.
دَائِمًا مَا نَصْل،
وَلَكِنْ إِلَى مَكَانٍ آخِر.
كُلَّ شَيْءِ يَحْدُثُ.
لَكِن بِطَرِيقَةٍ عَكْسِيَّة.
الثَّمَرَةُ خُلَاصَةُ الشَّجَرَة،
الطَّائِرَ خُلَاصَةُ الْهَوَاء،
الدَّمُ خُلَاصَةُ الْإِنْسَان،
الْوُجُودُ خُلَاصَةُ الْعَدَم.
يَتِمُّ إِخْطَارُ مِيتَافِيزِيقَا الرِّيَاحِ
بِكُلِّ الْمُلَخَّصَات
وَبِالنَّفَقِ الَّذِي تَحْفُرُه الْكَلِمَاتُ
أَسْفَلَهَا.
لَيْسَتِ الْكَلِمَةُ صَرْخَةً،
بَلْ تَرْحِيبٌ أَوْ وَدَاعٌ.
الْكَلِمَةُ خُلَاصَةُ الصَّمْتِ،
الصَّمْتُ خُلَاصَةُ كُلَّ شَيْءٍ".
"دَائِمًا مَا يُؤَدِّي الْبَحْثُ عَنْ شَيْءٍ مَا
إِلَى الْعُثُور عَلَى شَيْءٍ آخَر.
لِذَا، لِلْعُثُورِ عَلَى شَيْءٍ مَا،
عَلَيْكَ الْبَحْثُ عَمَّا هُوَ لَيْسَ كَذَلِكَ.
اِبْحَثْ عَنِ الطَّائِرِ لِلْعُثُورِ عَلَى الْوَرْدَةِ،
اِبْحَثْ عَنِ الْحُبِّ لِلْعُثُورِ عَلَى الْمَنْفَى،
اِبْحَثْ عَنِ الْعَدَمِ لِاِكْتِشَافِ الْإِنْسَان،
عُدْ إِلَى الْوَرَاءِ لِلْمُضِيِّ قُدُمًا.
يَكْمُنُ مِفْتَاحُ الطَّرِيقِ
فِي السُّخْرِيَّةِ اللَّاذِعَة
لِمَعَنَاهُ الْمُزْدَوِج
أَكْثَرَ مِمَّا يَكْمُنُ فِي مُفْتَرَقَاتِهِ،
بِدَايَتِهُ الْمَشْبُوهَة،
أَوْ فِي نِهَايَتِه الْمَشْكُوك فِيهَا.
دَائِمًا مَا نَصْل،
وَلَكِنْ إِلَى مَكَانٍ آخِر.
كُلَّ شَيْءِ يَحْدُثُ.
لَكِن بِطَرِيقَةٍ عَكْسِيَّة.
الثَّمَرَةُ خُلَاصَةُ الشَّجَرَة،
الطَّائِرَ خُلَاصَةُ الْهَوَاء،
الدَّمُ خُلَاصَةُ الْإِنْسَان،
الْوُجُودُ خُلَاصَةُ الْعَدَم.
يَتِمُّ إِخْطَارُ مِيتَافِيزِيقَا الرِّيَاحِ
بِكُلِّ الْمُلَخَّصَات
وَبِالنَّفَقِ الَّذِي تَحْفُرُه الْكَلِمَاتُ
أَسْفَلَهَا.
لَيْسَتِ الْكَلِمَةُ صَرْخَةً،
بَلْ تَرْحِيبٌ أَوْ وَدَاعٌ.
الْكَلِمَةُ خُلَاصَةُ الصَّمْتِ،
الصَّمْتُ خُلَاصَةُ كُلَّ شَيْءٍ".
ميلاد النور | خورخي ك. هيريرا
"أنت ميلاد النور
إطراءُ النظر
حنان الفاكهة
مع عصارةٍ من شِعرٍ
أنت العاصفةُ
التي تفتنُ الجبل
هشّةٌ؛ كدمعةٍ مرتعشةِ
على الأوراقِ المتساقطة.
أنت الضياءُ الذي يرقص
في الغابة المظلمة".
"أنت ميلاد النور
إطراءُ النظر
حنان الفاكهة
مع عصارةٍ من شِعرٍ
أنت العاصفةُ
التي تفتنُ الجبل
هشّةٌ؛ كدمعةٍ مرتعشةِ
على الأوراقِ المتساقطة.
أنت الضياءُ الذي يرقص
في الغابة المظلمة".
غيومٌ حرّة | ميخائيل ليرمنتوف
"شريدة مثلي
ومطاردة مدى الدّهر
تلك الغيوم الداكنة.
هاهي ذي ترتفع
وتجوب السهل والأزرق
عند جبال اللؤلؤ تلك،
تودّع ذاك الشمال الحبيب
وتشدّ صوب الجنوب الرحال.
أيّ قدر تراه يطاردها؟
هل كان كرهًا
أم كان حقدًا دفينًا؟
أكانت جريمة النّفس
أم سمومًا وافتراءات
تناقلتها ألسن الأصدقاء؟
من أين لكم ما تدّعون من ألم
وليس بينكم من عرف يومًا،
ذاك الحنين للحقول القاحلة؟
من أين لكم ما تدّعون
وكيف تستأنسكم الأحلام؟
أبدًا، لن أصدّقكم
ستبقون أحرارًا ولكن باردين
ستبقون كما أنتم
ما دمتم عرفتم الوطن
ولم تعرفوا طعم الرحيل -المنفى".
"شريدة مثلي
ومطاردة مدى الدّهر
تلك الغيوم الداكنة.
هاهي ذي ترتفع
وتجوب السهل والأزرق
عند جبال اللؤلؤ تلك،
تودّع ذاك الشمال الحبيب
وتشدّ صوب الجنوب الرحال.
أيّ قدر تراه يطاردها؟
هل كان كرهًا
أم كان حقدًا دفينًا؟
أكانت جريمة النّفس
أم سمومًا وافتراءات
تناقلتها ألسن الأصدقاء؟
من أين لكم ما تدّعون من ألم
وليس بينكم من عرف يومًا،
ذاك الحنين للحقول القاحلة؟
من أين لكم ما تدّعون
وكيف تستأنسكم الأحلام؟
أبدًا، لن أصدّقكم
ستبقون أحرارًا ولكن باردين
ستبقون كما أنتم
ما دمتم عرفتم الوطن
ولم تعرفوا طعم الرحيل -المنفى".
إلى الغيوم | ميخائيل ليرمنتوف
"أيتها الغيوم في السماء من فوقي،
أيتها الطوّافات السماوية،
أيتها الحبال الطويلة من اللآلئ الثلجية،
الممتدة فوق السهول اللازوردية
أنت مثلي منفيّة،
تندفعين مبتعدةً أكثر فأكثر،
تقطعين مسافاتٍ لا حدود لها،
تاركةً الشمال العزيز على قلبي
ما الذي يدفعك باتجاه الجنوب؟
أهو حسدٌ يحثّك
سرًّا أم حقدٌ تنطلق سهامه علنًا؟
أم هو القدر؟ أم هي جريمةٌ معلقة في عنقك؟
أم صداقة ظاهرها معسولٌ،
لكنها افتراء مسموم؟
كلّا!
أنت تسافرين فوق تلك القفار القاحلة بلا تفكير،
لا تعرفين الحبَّ أو العذابَ أو العقاب؛
خاليةٌ أنتِ من المشاعر،
حرّةٌ أنتِ، حرّةٌ أبد الدهر،
لا وطن لكِ، ولا لكِ منفی".
"أيتها الغيوم في السماء من فوقي،
أيتها الطوّافات السماوية،
أيتها الحبال الطويلة من اللآلئ الثلجية،
الممتدة فوق السهول اللازوردية
أنت مثلي منفيّة،
تندفعين مبتعدةً أكثر فأكثر،
تقطعين مسافاتٍ لا حدود لها،
تاركةً الشمال العزيز على قلبي
ما الذي يدفعك باتجاه الجنوب؟
أهو حسدٌ يحثّك
سرًّا أم حقدٌ تنطلق سهامه علنًا؟
أم هو القدر؟ أم هي جريمةٌ معلقة في عنقك؟
أم صداقة ظاهرها معسولٌ،
لكنها افتراء مسموم؟
كلّا!
أنت تسافرين فوق تلك القفار القاحلة بلا تفكير،
لا تعرفين الحبَّ أو العذابَ أو العقاب؛
خاليةٌ أنتِ من المشاعر،
حرّةٌ أنتِ، حرّةٌ أبد الدهر،
لا وطن لكِ، ولا لكِ منفی".
