هل ننتظر؟ | ماود فانهاويرت
"امرأةٌ قادمةٌ نحوي، تقولُ:
نحنُ متساويتان، تلمسُ إحدانا الأخرى
دون نهاية، دعينا نركضُ.
هل ننتظرُ؟ هل ننتظرُ
حتَّى يكبرَ الأطفالُ وتَحْمَرَّ
الفراولة، لا تزال شاحبة جدًّا، صغيرة جدًّا، وقاسية.
هل ننتظرُ حلولَ العتْمة
لأجل الليلة التي لا زلنا نريدُ
أنْ ننامَها.
شبكتْ ذراعيها بذراعي؛ صانعة رمز إلى الأبد: ∞
هل ننتظرُ الخطوةَ الأولى
جريئةً بما يكفي لننصب خيمةً سهلةً
بين سيقاننا
حيثُ يعسكرُ الأطفالُ الجدد،
وتنضجُ الفراولةُ، ولا أحد، بعد،
يستطيعُ مغادرة هذا الصّيف
ثمّ نركض. مُلَوِّحينَ بأذرعنا
لرفيق يعبر جوارَنَا".
"امرأةٌ قادمةٌ نحوي، تقولُ:
نحنُ متساويتان، تلمسُ إحدانا الأخرى
دون نهاية، دعينا نركضُ.
هل ننتظرُ؟ هل ننتظرُ
حتَّى يكبرَ الأطفالُ وتَحْمَرَّ
الفراولة، لا تزال شاحبة جدًّا، صغيرة جدًّا، وقاسية.
هل ننتظرُ حلولَ العتْمة
لأجل الليلة التي لا زلنا نريدُ
أنْ ننامَها.
شبكتْ ذراعيها بذراعي؛ صانعة رمز إلى الأبد: ∞
هل ننتظرُ الخطوةَ الأولى
جريئةً بما يكفي لننصب خيمةً سهلةً
بين سيقاننا
حيثُ يعسكرُ الأطفالُ الجدد،
وتنضجُ الفراولةُ، ولا أحد، بعد،
يستطيعُ مغادرة هذا الصّيف
ثمّ نركض. مُلَوِّحينَ بأذرعنا
لرفيق يعبر جوارَنَا".
امرأة تحدّق من النافذة | ماود فانهاويرت
"ثمّت امرأةٌ تُحدّقُ من النافذة
النافذة مُعْتِمة
إنه اللّيل
نهارًا ترى السُّوق
حيث التّجّارُ مع عرباتِهم
حُمولةٌ من الطّماطِم
سَمَكٌ مُجفّفٌ
مناشِفُ يدٍ مُزيَّنة بِنِمُور
جميعُ البضائعِ مُخفّضة
دائمًا كلّها مُخفّضة
لكن في اللّيل
تُحدّقُ امرأةٌ من النّافذة
النّافذةُ مُعْتِمةٌ
إنّه اللّيل
نهارًا نعم
تستطيعُ رُؤيةَ السّماء نهارًا
حيثُ المِرْوَحِيَّاتُ بأَرجل طويلة كالذُّباب
تتضخَّمُ في اقترابها
لأنَّ ما يدنو يصبح أكبر
للدّرجة التي لا نستطيعُ معها
حتَّى رؤيتَه أحيانًا
ربَّما فقط يُمكنكَ مناقشة الأمر
مع الأطفال: فَكُلَّما كَبرُوا
كَبرَتْ المَسَافَةُ
التي تَفْصِلُنا عنهم
لكن عند الغروب
حين يكونُ التُّجارُ قد مَلأوا عَرباتِهم
ومناشِفُ اليدِ ذاتُ النُّمور
بيعت بأسعارٍ رخيصة.
تتسلَّلُ من الخلْفِ ظلالُ الأبراج
إلى ساحة السُّوق
تأتي هزيلةً في البداية
كما لو كانت تبحثُ عن مؤازرةٍ
ثمَّ تَدْفَعُكَ بقوَّة
حتَّى تضطرَّ إلى النَّوم
فميزانُ القوى اختلف
عندها تخلو ساحةُ السُّوق
لم يعد هناك ما يُرى
أمْ لا؛ هناك شاحنة لجمع القمامة
عمودُ كهرباء
ينحني في طابور
يتقلَّصُ المشهدُ
وصولًا إلى النّافذةِ المعْتِمَةِ، والمرأة
هل كانتْ فعلًا تنظرُ إلى الخارج
أمْ هناك شيءٌ ما،
حدقتاها واسعتان
كَأنَّها تَنْظُرُ
داخلها".
"ثمّت امرأةٌ تُحدّقُ من النافذة
النافذة مُعْتِمة
إنه اللّيل
نهارًا ترى السُّوق
حيث التّجّارُ مع عرباتِهم
حُمولةٌ من الطّماطِم
سَمَكٌ مُجفّفٌ
مناشِفُ يدٍ مُزيَّنة بِنِمُور
جميعُ البضائعِ مُخفّضة
دائمًا كلّها مُخفّضة
لكن في اللّيل
تُحدّقُ امرأةٌ من النّافذة
النّافذةُ مُعْتِمةٌ
إنّه اللّيل
نهارًا نعم
تستطيعُ رُؤيةَ السّماء نهارًا
حيثُ المِرْوَحِيَّاتُ بأَرجل طويلة كالذُّباب
تتضخَّمُ في اقترابها
لأنَّ ما يدنو يصبح أكبر
للدّرجة التي لا نستطيعُ معها
حتَّى رؤيتَه أحيانًا
ربَّما فقط يُمكنكَ مناقشة الأمر
مع الأطفال: فَكُلَّما كَبرُوا
كَبرَتْ المَسَافَةُ
التي تَفْصِلُنا عنهم
لكن عند الغروب
حين يكونُ التُّجارُ قد مَلأوا عَرباتِهم
ومناشِفُ اليدِ ذاتُ النُّمور
بيعت بأسعارٍ رخيصة.
تتسلَّلُ من الخلْفِ ظلالُ الأبراج
إلى ساحة السُّوق
تأتي هزيلةً في البداية
كما لو كانت تبحثُ عن مؤازرةٍ
ثمَّ تَدْفَعُكَ بقوَّة
حتَّى تضطرَّ إلى النَّوم
فميزانُ القوى اختلف
عندها تخلو ساحةُ السُّوق
لم يعد هناك ما يُرى
أمْ لا؛ هناك شاحنة لجمع القمامة
عمودُ كهرباء
ينحني في طابور
يتقلَّصُ المشهدُ
وصولًا إلى النّافذةِ المعْتِمَةِ، والمرأة
هل كانتْ فعلًا تنظرُ إلى الخارج
أمْ هناك شيءٌ ما،
حدقتاها واسعتان
كَأنَّها تَنْظُرُ
داخلها".
الضحك اللؤلؤ | أنطوان تشيتونجو كونغولو
"البوق
يعزفُ نغماتٍ حادة
على رموش اللَّيل مباشرةً
فتُسمَع ضحكةُ الإسفلت الذي يتجعَّد من النّشوة
والرّصيف وهو يشكو من ضغطِ الحناجر
المسربَلة بالصراخ
وهذه الطبول الضالّة
والمطارق من الخشب الملعون
والأخاديد التي تٌدحرجُ حصَى يأسي
والمياه النّتنة للأنهار التي لا تُقهر
وموسيقاها الصامتة تصاحبُ مشيتي اللَّامنتظمة
فوق أرصفةٍ مفعمة بالخوف
وشاحبةٍ من الغضب
وهذا الضّحك الذي من قارٍّ ووَرد
في شقّ الليل
ودهليز الرعب
هذا الضحك اللُّؤلؤُ ينبعث
من حياة طافحة بالهزّات والجروح
ولا يفسدها شيء
سيبقى حيًّا في فمي
وعلى قارّ شفتيّ
وفي بطني المحجمة
وأفراحي المبقورة
وحجارة أرصفتي المشتعلة
ورائحة الحريق الرائعة
وفي أنف التّائه الأبدي
إنّه زهرةٌ فوق مقبرةٍ جماعية
بالوعةُ ملاريا
ينبتُ فيها بستانٌ مذهل".
"البوق
يعزفُ نغماتٍ حادة
على رموش اللَّيل مباشرةً
فتُسمَع ضحكةُ الإسفلت الذي يتجعَّد من النّشوة
والرّصيف وهو يشكو من ضغطِ الحناجر
المسربَلة بالصراخ
وهذه الطبول الضالّة
والمطارق من الخشب الملعون
والأخاديد التي تٌدحرجُ حصَى يأسي
والمياه النّتنة للأنهار التي لا تُقهر
وموسيقاها الصامتة تصاحبُ مشيتي اللَّامنتظمة
فوق أرصفةٍ مفعمة بالخوف
وشاحبةٍ من الغضب
وهذا الضّحك الذي من قارٍّ ووَرد
في شقّ الليل
ودهليز الرعب
هذا الضحك اللُّؤلؤُ ينبعث
من حياة طافحة بالهزّات والجروح
ولا يفسدها شيء
سيبقى حيًّا في فمي
وعلى قارّ شفتيّ
وفي بطني المحجمة
وأفراحي المبقورة
وحجارة أرصفتي المشتعلة
ورائحة الحريق الرائعة
وفي أنف التّائه الأبدي
إنّه زهرةٌ فوق مقبرةٍ جماعية
بالوعةُ ملاريا
ينبتُ فيها بستانٌ مذهل".
حُبّك الفخور | ماكسيم أنديبيكا
"مثل شجرة المانجو بعد أمطارِ أيلول،
يُعطِّر الأرضَ بصاقُ الزهور
وتنظّف الطيور حناجرها الصّدئة
بعُصارة الزّهور وقطرات المطر
تصبح الأغاني خضراءَ ونضرة
مثل جلدِ اقتراننا
مثل جلدِ طفلتنا كورين
تطير في السماء عاليًا
وينفكّ عناقُ الشيخوخة
فيولد كلُّ شيء، يولد من جديد ويُزهر الأمل
وأعلى نقطةٍ بيضاء من كليمنجارو قلبي
تسحقها بروقُ شجاعتك
حبُّك
وإيمانُك
وهو يجفُّ على طُرقاتي وطُرقنا المنسيّة
التي ضاعت ودُفِنَت
بفعل ضبابٍ معتم فوق نظّارتي الأحادية،
بينما هذه العزلة المخصيّة برعمٌ ينتحب
وبُثور الانتظار المتعثّرة في حَمَّةِ ذراعيك
والزّمن مثل الخنفساء
ومثل السلطعون
وهو يتراجع على طُرقاتي
وطرقنا في 14 يونيو
وتلك الطرقات في أيلول على خليج لوانغو.
من حولي وبداخلي
الجروحُ والآلام
مفرداتُ العذاب والصمت
أنوارُ الأمل وصرخات الحارس
وقعُ خطاه فوق رأسي
وفي رأسي
الخوفُ بالداخل
الخوفُ بالخارج
كلُّه يغنّي اسمك وحبّك
الفخورُ والعظيم مثل سفوح الكونغو
حبّك الذي يحلب مربَّعات الظلام
خلف قضبانِ عتمةِ السّجن الآخر
فضاءُ للعتمة في فضاء قلبي
سماء الظّلام على دروب الفجر
كلُّ شيء يغنّي لي حبّك وحبّنا
أنا الطفل الضالّ، أنا
لقد وجدتُ طرقاتي وطرقنا هنا
حيث لا تزال الرّمال المحترقة تهمسُ باسمك
تحت كلّ خطوة من خطواتي".
"مثل شجرة المانجو بعد أمطارِ أيلول،
يُعطِّر الأرضَ بصاقُ الزهور
وتنظّف الطيور حناجرها الصّدئة
بعُصارة الزّهور وقطرات المطر
تصبح الأغاني خضراءَ ونضرة
مثل جلدِ اقتراننا
مثل جلدِ طفلتنا كورين
تطير في السماء عاليًا
وينفكّ عناقُ الشيخوخة
فيولد كلُّ شيء، يولد من جديد ويُزهر الأمل
وأعلى نقطةٍ بيضاء من كليمنجارو قلبي
تسحقها بروقُ شجاعتك
حبُّك
وإيمانُك
وهو يجفُّ على طُرقاتي وطُرقنا المنسيّة
التي ضاعت ودُفِنَت
بفعل ضبابٍ معتم فوق نظّارتي الأحادية،
بينما هذه العزلة المخصيّة برعمٌ ينتحب
وبُثور الانتظار المتعثّرة في حَمَّةِ ذراعيك
والزّمن مثل الخنفساء
ومثل السلطعون
وهو يتراجع على طُرقاتي
وطرقنا في 14 يونيو
وتلك الطرقات في أيلول على خليج لوانغو.
من حولي وبداخلي
الجروحُ والآلام
مفرداتُ العذاب والصمت
أنوارُ الأمل وصرخات الحارس
وقعُ خطاه فوق رأسي
وفي رأسي
الخوفُ بالداخل
الخوفُ بالخارج
كلُّه يغنّي اسمك وحبّك
الفخورُ والعظيم مثل سفوح الكونغو
حبّك الذي يحلب مربَّعات الظلام
خلف قضبانِ عتمةِ السّجن الآخر
فضاءُ للعتمة في فضاء قلبي
سماء الظّلام على دروب الفجر
كلُّ شيء يغنّي لي حبّك وحبّنا
أنا الطفل الضالّ، أنا
لقد وجدتُ طرقاتي وطرقنا هنا
حيث لا تزال الرّمال المحترقة تهمسُ باسمك
تحت كلّ خطوة من خطواتي".
تبادل دائم | وارنر آسبنستروم
"أنا لا أثقُ بما هو متكافئٌ.
فالتكافؤ في القوى يُنذرُ بالحرب.
أنا لا أثقُ بما هو صلدٌ.
کون التنازل لا يعني الموت.
ما انفكّ الكثير من الصّلَف يحيا في العالم
الكثير من سيادةِ الدمِ المتصلّب والثلج.
ليس بوسع المرء أن يحرس وجودهُ مُنفردًا.
إذ ينبغي على أحدِ الحرّاس الصعودُ،
وعلى الآخرِ الهبوطُ،
تارة يكون نارًا وأخرى نسيانًا،
في تبادلٍ مستدامٍ وفي ترقّبٍ.
الليلةَ سيقوم حُبّي بحملِنا،
وغدًا حُبّكِ".
"أنا لا أثقُ بما هو متكافئٌ.
فالتكافؤ في القوى يُنذرُ بالحرب.
أنا لا أثقُ بما هو صلدٌ.
کون التنازل لا يعني الموت.
ما انفكّ الكثير من الصّلَف يحيا في العالم
الكثير من سيادةِ الدمِ المتصلّب والثلج.
ليس بوسع المرء أن يحرس وجودهُ مُنفردًا.
إذ ينبغي على أحدِ الحرّاس الصعودُ،
وعلى الآخرِ الهبوطُ،
تارة يكون نارًا وأخرى نسيانًا،
في تبادلٍ مستدامٍ وفي ترقّبٍ.
الليلةَ سيقوم حُبّي بحملِنا،
وغدًا حُبّكِ".
غنُّوا عن الحبّ فقط | رسول حمزاتوف
"لا أريدُ سماعَ كلمة، عن أي شيءٍ آخر
دعنا نتحدّث عن الجميلات فحسب
كلُّ حديثٍ آخر، ضجرٌ قاتل
كلُّ حديثٍ آخر، ضباب
كلُّ حديثٍ عن غير الحبِ، سريرٌ فارغ
لا تهزُّ فيه طفلاً، قط
والخمر دون حبِّ – أقسم لكم بالحبٌ
هو ماءٌ بسيطٌ معكر.
لا أريدُ سماعَ غناءٍ عن شيءٍ آخر
غنُّوا عن الحب فقط، فقط ولو لمئتيّ عام
حتى الحكايا، تُصبح بلا معنًى
إن خلتْ من كلماتٍ عنه
عن الحبِ تتهامسُ الطيورُ فوق رؤوسنا
وحبها تدفئه أشعةُ الشمس
حتى الغزلان في الغابات سرًا
تتغنى بالحب فقط
فإلى عشقِ الأرضِ تحنّ السفن
وهي تتمايلُ بين الأمواج
والطائرات في قبة السماء
تحرك أجنحتها معبرةُ عن الحب
فعنه وعنه فقط، سأغني كلّ عمري
وبهذه الأغاني سأنهي حياتي
لكن – وبعد موتي
إن صادفتني فتاةٌ جميلةٌ.. سأغني!".
"لا أريدُ سماعَ كلمة، عن أي شيءٍ آخر
دعنا نتحدّث عن الجميلات فحسب
كلُّ حديثٍ آخر، ضجرٌ قاتل
كلُّ حديثٍ آخر، ضباب
كلُّ حديثٍ عن غير الحبِ، سريرٌ فارغ
لا تهزُّ فيه طفلاً، قط
والخمر دون حبِّ – أقسم لكم بالحبٌ
هو ماءٌ بسيطٌ معكر.
لا أريدُ سماعَ غناءٍ عن شيءٍ آخر
غنُّوا عن الحب فقط، فقط ولو لمئتيّ عام
حتى الحكايا، تُصبح بلا معنًى
إن خلتْ من كلماتٍ عنه
عن الحبِ تتهامسُ الطيورُ فوق رؤوسنا
وحبها تدفئه أشعةُ الشمس
حتى الغزلان في الغابات سرًا
تتغنى بالحب فقط
فإلى عشقِ الأرضِ تحنّ السفن
وهي تتمايلُ بين الأمواج
والطائرات في قبة السماء
تحرك أجنحتها معبرةُ عن الحب
فعنه وعنه فقط، سأغني كلّ عمري
وبهذه الأغاني سأنهي حياتي
لكن – وبعد موتي
إن صادفتني فتاةٌ جميلةٌ.. سأغني!".
بعد حين ستتعلمين | فيرونيكا أ. شوفستال
"بعد حين ستعرفين الفرق الدقيق
بين الإمساك باليد وأسر الروح
ستعرفين أن الحب لا يعني السند
أن الصحبة لا تعني الأمان
أن القبلات ليست عقودًا
وأن الهدايا ليست وعودًا.
ستبدئين في تقبل هزائمك
برأس مرفوع وعين مفتوحة
ببهاء امرأة، لا حزن طفل
ستتعلمين كيف تمهدين طريقك يومًا بيوم
لأن أرض الغد غير مضمونة
وللخطط المستقبلية طريقتها في الفشل
في منتصف الرحلة.
بعد حين ستعرفين
أن حتى نور الشمس يحرق
لو بالغت في الاقتراب
لذا تزرعين حديقتك بنفسك، تزينين روحك
بدلًا من انتظار من يأتي لكِ بالزهور.
ستعرفين أنك بالفعل قادرة على التحمل
وأنك حقًا قوية
وأنك تستحقين
ستتعلمين وتتعلمين
مع كل وداع.. ستتعلمين".
"بعد حين ستعرفين الفرق الدقيق
بين الإمساك باليد وأسر الروح
ستعرفين أن الحب لا يعني السند
أن الصحبة لا تعني الأمان
أن القبلات ليست عقودًا
وأن الهدايا ليست وعودًا.
ستبدئين في تقبل هزائمك
برأس مرفوع وعين مفتوحة
ببهاء امرأة، لا حزن طفل
ستتعلمين كيف تمهدين طريقك يومًا بيوم
لأن أرض الغد غير مضمونة
وللخطط المستقبلية طريقتها في الفشل
في منتصف الرحلة.
بعد حين ستعرفين
أن حتى نور الشمس يحرق
لو بالغت في الاقتراب
لذا تزرعين حديقتك بنفسك، تزينين روحك
بدلًا من انتظار من يأتي لكِ بالزهور.
ستعرفين أنك بالفعل قادرة على التحمل
وأنك حقًا قوية
وأنك تستحقين
ستتعلمين وتتعلمين
مع كل وداع.. ستتعلمين".
زوارق على نهر داي | نغوين كوانغ ثيو
"أمَاه، لِمَ لا تنادين الزوارقَ كي تعود،
الزوارقَ العتيقةَ التي تختصُّ نحو البحر؟
لقد أمطرَتْ طويلًا، وابتلَّ النهرُ كلُّه.
أنا جالسٌ عند النافذِة، أسعلُ من الحُمّى
وأتساءلُ أين ترقُد الزوارقُ العليلةُ.
أمَاه، أرجوكِ أن تمنحي النهرَ قميصي
كي تدفأَ الزوارقُ.
أنا أستطيعُ العيشَ بلا قميصٍ، لأنكِ معي.
لكن الزوارقَ تنام على الماءِ بلا أحدٍ.
الزوارقُ التي وُلِدَتْ في أعماقِ الغابةِ
تعودُ إلى البحرِ في هيئةِ أوراقٍ.
شراعٌ بُنّيِّ يُلَوِّحُ لي مثل يدٍ صغيرةٍ،
يُلَوِّحُ لي عائدًا إلى ذلك الموضعِ
حيثُ النهرُ يتفجّرُ بالدمعِ، إذ يُحَيّي البحرَ
الزوارقُ العتيقةُ لا تعود؛
البحرُ المتوحِّدُ يخدعُها.
ولأني كنتُ تعيسًا، فأنا أفهمُ
وهكذا تركتُ الزوارقَ تمضي إلى أبعدَ من النهر.
غسَقًا، أجلسُ إلى النافذةِ، وأسعلُ من الحُمّى.
خيوط المطر تلوحُ في الأفقِ البعيدِ
وأنا أنتظرُ الزوارقَ، بإحساسٍ أقدمَ من الرمل.
سأظلُّ، طيلةً حياتي، أنزَعُ قمصاني
في صمتٍ، وأُطْلِقُها في النهر".
"أمَاه، لِمَ لا تنادين الزوارقَ كي تعود،
الزوارقَ العتيقةَ التي تختصُّ نحو البحر؟
لقد أمطرَتْ طويلًا، وابتلَّ النهرُ كلُّه.
أنا جالسٌ عند النافذِة، أسعلُ من الحُمّى
وأتساءلُ أين ترقُد الزوارقُ العليلةُ.
أمَاه، أرجوكِ أن تمنحي النهرَ قميصي
كي تدفأَ الزوارقُ.
أنا أستطيعُ العيشَ بلا قميصٍ، لأنكِ معي.
لكن الزوارقَ تنام على الماءِ بلا أحدٍ.
الزوارقُ التي وُلِدَتْ في أعماقِ الغابةِ
تعودُ إلى البحرِ في هيئةِ أوراقٍ.
شراعٌ بُنّيِّ يُلَوِّحُ لي مثل يدٍ صغيرةٍ،
يُلَوِّحُ لي عائدًا إلى ذلك الموضعِ
حيثُ النهرُ يتفجّرُ بالدمعِ، إذ يُحَيّي البحرَ
الزوارقُ العتيقةُ لا تعود؛
البحرُ المتوحِّدُ يخدعُها.
ولأني كنتُ تعيسًا، فأنا أفهمُ
وهكذا تركتُ الزوارقَ تمضي إلى أبعدَ من النهر.
غسَقًا، أجلسُ إلى النافذةِ، وأسعلُ من الحُمّى.
خيوط المطر تلوحُ في الأفقِ البعيدِ
وأنا أنتظرُ الزوارقَ، بإحساسٍ أقدمَ من الرمل.
سأظلُّ، طيلةً حياتي، أنزَعُ قمصاني
في صمتٍ، وأُطْلِقُها في النهر".
غصّة في الحلق | فروغ فرخزاد
"لو لم يكن الغدُ قادمًا
لبقيتُ بجوارك إلى الأبد،
وغنّيتُ أغنية غرامي
تحت شمس حبّك.
من وراء زجاج نافذة غرفتك
كان للّيل نظرة باردة سوداء،
ودهاليزُ عينيك في العتمة كانت تبدو
وكأنّها تغورُ إلى أعماق روحك.
منكسرًا وكتومًا
كان شكلنا ساقطًا في بخار المرآة،
كان لشعرك لون سيقان القمح
وكان شعري مجعّدًا فاحم السواد.
كان ثمّة سرٌّ يلتهبُ في صدري
وكنتُ أرغبُ أن يتحدّث إليك
لكنّ الغصّة في الحلق كتمت صوتي،
فالشتلة لا تنمو في الظلّ أبدًا.
نظرتي المتعبة طارت من هناك
وحوّمت قلقةً حول جسدي،
وداخل الإطار الذهبي
ضحكت عين "المسيح" من حزني.
ورأيتُ الغرفة غارقةً في الفوضى؛
كتابك ملقىً بجواري
ودبابيسُ شعري مرميّةٌ على سريرك.
لم يعُد يصدرُ صوتُ الماء
من بيت الأسماك الزجاجيّ،
وقطّك الهرمُ المؤرّقُ
بم كان يفكّر؟
متعبةً وبكماء
عادت نظرتي الحزينة من جديدٍ نحوك،
كنتُ أرغبُ أن تتحدّث إليك
لكنّها لزمت الصمتَ أمامك.
عندئذٍ تلألأت نجومُ الدمعِ البيضاءُ
في ليلِ رموشي
ورأيتُ يديكَ تُقبلانِ مثل غيمةٍ
نحو وجهي الحيران..
رأيتُ جناح أنفاسك الدافئ
يمسّدُ عنقي البارد،
وكأنّ نسمةً ضائعةً
عبرت بين شُجيراتِ آلامي البريّة.
كانت يدٌ ما داخل صدري
تصبُّ رصاص السكوتِ وبذرة الصمت.
متعبةً من هذا الصراع الأليم،
نحو مدينة النسيان
رحلتُ.
لم أعد أفكّر في حزن الغد
وقلت: كان "الرحيل" حكايةً محزنة.
وفجأةً اتسعت في وجه حياتي
تلك اللحظة الذهبية العطِرة،
وشربتُ من شفتيكَ في تلك الليلة
أغنيات الطبيعة المُترعة بالسعادة.
في تلك الليلة
سكبتَ في حلق حبّي،
من تلك القُبلة،
قطرة الأبديّة".
"لو لم يكن الغدُ قادمًا
لبقيتُ بجوارك إلى الأبد،
وغنّيتُ أغنية غرامي
تحت شمس حبّك.
من وراء زجاج نافذة غرفتك
كان للّيل نظرة باردة سوداء،
ودهاليزُ عينيك في العتمة كانت تبدو
وكأنّها تغورُ إلى أعماق روحك.
منكسرًا وكتومًا
كان شكلنا ساقطًا في بخار المرآة،
كان لشعرك لون سيقان القمح
وكان شعري مجعّدًا فاحم السواد.
كان ثمّة سرٌّ يلتهبُ في صدري
وكنتُ أرغبُ أن يتحدّث إليك
لكنّ الغصّة في الحلق كتمت صوتي،
فالشتلة لا تنمو في الظلّ أبدًا.
نظرتي المتعبة طارت من هناك
وحوّمت قلقةً حول جسدي،
وداخل الإطار الذهبي
ضحكت عين "المسيح" من حزني.
ورأيتُ الغرفة غارقةً في الفوضى؛
كتابك ملقىً بجواري
ودبابيسُ شعري مرميّةٌ على سريرك.
لم يعُد يصدرُ صوتُ الماء
من بيت الأسماك الزجاجيّ،
وقطّك الهرمُ المؤرّقُ
بم كان يفكّر؟
متعبةً وبكماء
عادت نظرتي الحزينة من جديدٍ نحوك،
كنتُ أرغبُ أن تتحدّث إليك
لكنّها لزمت الصمتَ أمامك.
عندئذٍ تلألأت نجومُ الدمعِ البيضاءُ
في ليلِ رموشي
ورأيتُ يديكَ تُقبلانِ مثل غيمةٍ
نحو وجهي الحيران..
رأيتُ جناح أنفاسك الدافئ
يمسّدُ عنقي البارد،
وكأنّ نسمةً ضائعةً
عبرت بين شُجيراتِ آلامي البريّة.
كانت يدٌ ما داخل صدري
تصبُّ رصاص السكوتِ وبذرة الصمت.
متعبةً من هذا الصراع الأليم،
نحو مدينة النسيان
رحلتُ.
لم أعد أفكّر في حزن الغد
وقلت: كان "الرحيل" حكايةً محزنة.
وفجأةً اتسعت في وجه حياتي
تلك اللحظة الذهبية العطِرة،
وشربتُ من شفتيكَ في تلك الليلة
أغنيات الطبيعة المُترعة بالسعادة.
في تلك الليلة
سكبتَ في حلق حبّي،
من تلك القُبلة،
قطرة الأبديّة".
شجرة مسمومة | وليام بليك
"غضبت من صديقي
فأخبرته عن حنقي فانتهى غضبي.
غضبت من عدوي
وكظمت غيظي فنما حنقي
ثم رويته بدموع خوفي ليل نهار
زينته بابتسامات وحيل ناعمة
فظل ينمو ليلًا ونهارًا
حتى أثمر تفاحة بهية
رأها عدوي
الذي رغم علمه أنها لي
تسلل إلى حديقتي
عندما أخفى الظلام نجم القطب
لذا في الصباح
سعدت برؤية عدوي
ممددًا صريعًا أسفل الشجرة".
"غضبت من صديقي
فأخبرته عن حنقي فانتهى غضبي.
غضبت من عدوي
وكظمت غيظي فنما حنقي
ثم رويته بدموع خوفي ليل نهار
زينته بابتسامات وحيل ناعمة
فظل ينمو ليلًا ونهارًا
حتى أثمر تفاحة بهية
رأها عدوي
الذي رغم علمه أنها لي
تسلل إلى حديقتي
عندما أخفى الظلام نجم القطب
لذا في الصباح
سعدت برؤية عدوي
ممددًا صريعًا أسفل الشجرة".
الحياة، أنت | فريدا كاهلو
"حبيبي دييغو:
يا مرآةَ الليل.
عيناكَ سيوفٌ خضراءُ
في جَسَدي،
أمواجٌ بين أيدينا.
كُلكَ في مكان يفيضُ أصواتًا
في الظل وفي النور.
سموك المصباغ: ذاكَ القابض على اللون.
وأنا حاملةُ اللون: تلك التي تهبه.
خليطٌ من
أرقام
الحياة
أنت.
أمَلي أن أفهمَ الخطوط، الهيئة،
الظلال، الحركة.
أنت تُلَبي وأنا أتلقى.
كلمَتُك تجوبُ عُمومَ المكان
وتصلُ خلاياي
التي هي كواكبي
ثم ترحل باتجاه خلاياك
التي هي ضوئي".
"دييغو:
ليست المسألةُ حبًا،
أو رقةً،
أو عاطفةً.
إنها الحياةُ عينها، حياتي أنا،
بأن وجدتُ ما رأيتُه في يديك،
في ثغرك وفي ثديَيكَ.
طعمُ اللوز من شفتيكَ،
يخالجُ ثغري.
عوالمنا لم تغادرنا قط.
جبلٌ واحد فقط يمكنه أن يدرك كُنه جبل ثانٍ.
يطفو حضورك لحظةً أو لحظتين
كأنما يلف كامل وجودي في
انتظار قلق للصباح.
أدرك أنني معك.
في ذلك السكون الآني الطافح حسًا،
تغرق يداي في برتُقالات،
ويشعرُ جسدي أنه مطوقٌ
بذِرَاعيك".
"حبيبي دييغو:
يا مرآةَ الليل.
عيناكَ سيوفٌ خضراءُ
في جَسَدي،
أمواجٌ بين أيدينا.
كُلكَ في مكان يفيضُ أصواتًا
في الظل وفي النور.
سموك المصباغ: ذاكَ القابض على اللون.
وأنا حاملةُ اللون: تلك التي تهبه.
خليطٌ من
أرقام
الحياة
أنت.
أمَلي أن أفهمَ الخطوط، الهيئة،
الظلال، الحركة.
أنت تُلَبي وأنا أتلقى.
كلمَتُك تجوبُ عُمومَ المكان
وتصلُ خلاياي
التي هي كواكبي
ثم ترحل باتجاه خلاياك
التي هي ضوئي".
"دييغو:
ليست المسألةُ حبًا،
أو رقةً،
أو عاطفةً.
إنها الحياةُ عينها، حياتي أنا،
بأن وجدتُ ما رأيتُه في يديك،
في ثغرك وفي ثديَيكَ.
طعمُ اللوز من شفتيكَ،
يخالجُ ثغري.
عوالمنا لم تغادرنا قط.
جبلٌ واحد فقط يمكنه أن يدرك كُنه جبل ثانٍ.
يطفو حضورك لحظةً أو لحظتين
كأنما يلف كامل وجودي في
انتظار قلق للصباح.
أدرك أنني معك.
في ذلك السكون الآني الطافح حسًا،
تغرق يداي في برتُقالات،
ويشعرُ جسدي أنه مطوقٌ
بذِرَاعيك".
صلاة إلى الشمس | كارين بوي
"أيتُها اللامباليةُ بعيون لم ترَ الظلام أبدًا!
أيتها المُحرِّرةُ التي تكسر كُتَل الجليد بمطارق ذهبية!
أنقذيني!
مستقيمةً مثل خطوط دقيقة تُمتَصُّ سيقانُ الورود فوق الهضبة
أقربَ إليكِ تريدُ الأوراقُ أنْ ترتعشَ.
الأشجارُ تقذفُ قوتَها كإشارة باتجاه ارتفاعها
أولًا هناكَ في الأعلى
تُمدِّدُ الأشجارُ أحضانَ الأوراق العطشى إلى النور، ناذرةً.
لقد سحبْتِ الإنسانَ
منْ ثباتِ صخرةِ الأرض ذات النظراتِ العمياء
إلى نبتةٍ جوّالة متمايلة مع ريح السماء على الجبين.
نبتتكِ ساقٌ وجذور. نبتتكِ عموديَ الفقري".
"أيتُها اللامباليةُ بعيون لم ترَ الظلام أبدًا!
أيتها المُحرِّرةُ التي تكسر كُتَل الجليد بمطارق ذهبية!
أنقذيني!
مستقيمةً مثل خطوط دقيقة تُمتَصُّ سيقانُ الورود فوق الهضبة
أقربَ إليكِ تريدُ الأوراقُ أنْ ترتعشَ.
الأشجارُ تقذفُ قوتَها كإشارة باتجاه ارتفاعها
أولًا هناكَ في الأعلى
تُمدِّدُ الأشجارُ أحضانَ الأوراق العطشى إلى النور، ناذرةً.
لقد سحبْتِ الإنسانَ
منْ ثباتِ صخرةِ الأرض ذات النظراتِ العمياء
إلى نبتةٍ جوّالة متمايلة مع ريح السماء على الجبين.
نبتتكِ ساقٌ وجذور. نبتتكِ عموديَ الفقري".
بزوغ يوم جديد | كارين بوي
"اليومُ المُتخَمُ هذا، ليس الأكبرَ أبدًا.
أفضلُ يوم هو يومٌ من الظمأ.
قَطْعًا يوجد هدفٌ ومعنىً لرحلتنا
لكنّ الطريق هو الذي يستحق التعبَ.
الهدف الأفضل هو راحةُ الليل الطويل،
حيث النار تُوقدُ والرغيف يُقسّم على عجل.
على المكان، حيث ينام المرء مرة واحدة فقط،
يُمسي النوم آمنًا والحلمُ مليئاً بالأغاني.
انهضْ! انهضْ! اليومُ الجديدُ يبزغ.
لانهائيةٌ مغامرتُنا الكبرى".
"اليومُ المُتخَمُ هذا، ليس الأكبرَ أبدًا.
أفضلُ يوم هو يومٌ من الظمأ.
قَطْعًا يوجد هدفٌ ومعنىً لرحلتنا
لكنّ الطريق هو الذي يستحق التعبَ.
الهدف الأفضل هو راحةُ الليل الطويل،
حيث النار تُوقدُ والرغيف يُقسّم على عجل.
على المكان، حيث ينام المرء مرة واحدة فقط،
يُمسي النوم آمنًا والحلمُ مليئاً بالأغاني.
انهضْ! انهضْ! اليومُ الجديدُ يبزغ.
لانهائيةٌ مغامرتُنا الكبرى".
فيروس | جيريكو براون
"لأنهم يلقبونني بغير القابل للكشف،
فإنني لا أستطيع أن أقتل
الناس الذين تلمسهم،
ولا أستطيع أن أسلبك وضوح رؤيتك
لأزهار البنفسج التي زرعتها
خارج النافذة، يعني أنني
لا أستطيع أن أقتل أزهار البنفسج،
لكنني أريد ذلك.
أريدها أن تموت، وأريد
أن أقوم بالقتل. أريدك
أن تنتبه إلى أنني لا زلت هنا
تحت جلدك تمامًا
وفي كل عضو
مثلما يسكن الغضب في إنسان
يدرس تاريخ أمته.
إن لم أستطع أن أتركك ميتًا،
فسأجعلك تتميز غيظًا.
اسمع. اسمع ثانية:
أرني لون
أزهارك الآن".
"لأنهم يلقبونني بغير القابل للكشف،
فإنني لا أستطيع أن أقتل
الناس الذين تلمسهم،
ولا أستطيع أن أسلبك وضوح رؤيتك
لأزهار البنفسج التي زرعتها
خارج النافذة، يعني أنني
لا أستطيع أن أقتل أزهار البنفسج،
لكنني أريد ذلك.
أريدها أن تموت، وأريد
أن أقوم بالقتل. أريدك
أن تنتبه إلى أنني لا زلت هنا
تحت جلدك تمامًا
وفي كل عضو
مثلما يسكن الغضب في إنسان
يدرس تاريخ أمته.
إن لم أستطع أن أتركك ميتًا،
فسأجعلك تتميز غيظًا.
اسمع. اسمع ثانية:
أرني لون
أزهارك الآن".
فقط انتظر الشمس | ليزا ماركس
"عندما يكون كل شيء مظلمًا
وتشعر بوحدة تامة
عندما لا يتوقف المطر
ولا يمكنك العودة إلى المنزل
عندما تشعر بأن كل شيء قد ضاع
وتريد فقط الركض
لا يمكن أن تمطر إلى الأبد
فقط انتظر الشمس
عندما تتألم الأسرة
عندما لا يمكن العثور على الأصدقاء
عندما تريد فقط الصراخ
ولكن لا يمكنك العثور على الصوت
عندما يكون خطأك بالكامل
وتشعر وكأنك انتهيت
فقط انتظر الشمس
ستشرق الشمس
العاصفة تمر دائمًا
لن تدوم إلى الأبد
المطر يتوقف دائمًا
ويفسح المجال للطقس الجيد
المشرق والدافئ من الأيام سيأتي
رجاءً انتظر الشمس
ستشرق الشمس
الأشخاص الذين يحتاجون إليك
الأشخاص الذين ما زالوا يحبونك
يمكنهم تدفئة روحك
مثل أشعة الشمس فوقك
لست وحدك أبدًا
بغض النظر عما حدث
انتظر الشمس
فقط انتظر الشمس
الغيوم الداكنة تمر دائمًا
أعدك يا عزيزي
نحن جميعًا ننتظر معك
فقط انتظر الشمس".
"عندما يكون كل شيء مظلمًا
وتشعر بوحدة تامة
عندما لا يتوقف المطر
ولا يمكنك العودة إلى المنزل
عندما تشعر بأن كل شيء قد ضاع
وتريد فقط الركض
لا يمكن أن تمطر إلى الأبد
فقط انتظر الشمس
عندما تتألم الأسرة
عندما لا يمكن العثور على الأصدقاء
عندما تريد فقط الصراخ
ولكن لا يمكنك العثور على الصوت
عندما يكون خطأك بالكامل
وتشعر وكأنك انتهيت
فقط انتظر الشمس
ستشرق الشمس
العاصفة تمر دائمًا
لن تدوم إلى الأبد
المطر يتوقف دائمًا
ويفسح المجال للطقس الجيد
المشرق والدافئ من الأيام سيأتي
رجاءً انتظر الشمس
ستشرق الشمس
الأشخاص الذين يحتاجون إليك
الأشخاص الذين ما زالوا يحبونك
يمكنهم تدفئة روحك
مثل أشعة الشمس فوقك
لست وحدك أبدًا
بغض النظر عما حدث
انتظر الشمس
فقط انتظر الشمس
الغيوم الداكنة تمر دائمًا
أعدك يا عزيزي
نحن جميعًا ننتظر معك
فقط انتظر الشمس".
كسر المنفى | بيير ياتيو
"مندهشًا، حطّم المنفى
عثر عليك
بشرة بغاية الحدّة
وجسدك مهتز عند سكّة الحديد
أوه! مجرّد أشباح بيضاء صرنا
ظلال عنيدة تطارد المدينة
في أعقابِ الشائعات
لمجذفين صنعوا زمنًا آخر
في فندق الأكاديمية
انضممنا بحماس
تدفقّنا كما العسل، أو الغضب
ثمّ خارت قوى معظمنا
السماء الرمادية ستسامحنا
إذا لم نحترم كآبتها
في ذروة الليالي الغاضبة
وضعنا الألم تحت ألسنتنا".
"مندهشًا، حطّم المنفى
عثر عليك
بشرة بغاية الحدّة
وجسدك مهتز عند سكّة الحديد
أوه! مجرّد أشباح بيضاء صرنا
ظلال عنيدة تطارد المدينة
في أعقابِ الشائعات
لمجذفين صنعوا زمنًا آخر
في فندق الأكاديمية
انضممنا بحماس
تدفقّنا كما العسل، أو الغضب
ثمّ خارت قوى معظمنا
السماء الرمادية ستسامحنا
إذا لم نحترم كآبتها
في ذروة الليالي الغاضبة
وضعنا الألم تحت ألسنتنا".